Jump to ratings and reviews
Rate this book

الزير سالم: أبو ليلى المهلهل

Rate this book
نَلمَح في سيرة «الزير سالم»، ذلك البطل الشعبي المغوار، سعيَه للمثالية التي اتَّسمتْ بها سِيرتُه ونسَجها القَصُّ الشعبي الشفهي بطول التاريخ، وعلى الرغم من مُبالغتها في الإطراء على البطل وصَولاته وجَولاته، فإنها تجد في قلوب وآذان مُستمعِيها وقعًا وصدًى. وكأي سيرةٍ شعبية يُراد لها أنْ تحيا تارةً بالرواية، وأخرى بالإنشاد والغناء، عُنِي العرب منذ القِدَم بسيرة الزير سالم، مُتخذِين من حرب البسوس التي اشتعلتْ نارُها بين قبيلتَي «تغلب» و«بكر» مادةً دَسِمةً لجلسات السَّمَر والسَّهَر وحكايات الأجداد.

167 pages, ebook

Published January 26, 2017

6 people are currently reading
43 people want to read

About the author

شوقي عبد الحكيم

20 books36 followers
شوقي عبد الحكيم: كاتب مسرحي مصري، وروائي، وباحث في التراث الشعبي والإثنوجرافيا، وهو من أهم الأدباء الذين جمعوا التراثَ المصري وقدَّموه في شكلٍ مسرحي وتوثيقي.

وُلِد «أحمد شوقي عبد الحكيم هلال» عام ١٩٣٤م في محافظة الفيوم، ومنذ طفولته كان يميل إلى الاستماع إلى حكايات الفلاحين والمدَّاحين و«المغنواتية» والنادبات، وظهر هذا التأثُّر في اهتمامه بالأدب الشعبي جليًّا بعد ذلك. تخرَّجَ في كلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة القاهرة في عام ١٩٥٨م.

في مطلع الستينيات اعتُقِل «شوقي عبد الحكيم» لأسباب سياسية، ثم هاجَرَ في السبعينيات إلى لندن لمدة ثماني سنوات كان يعمل خلالها في إذاعة «بي بي سي» البريطانية، وصحفيًّا في عدة صحف أخرى، وكان في تلك الفترة كثيرَ التردُّد على المسارح والمكتبات. ومن لندن سافَرَ «شوقي» إلى بيروت إبَّان الحرب الأهلية اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي للبنان.

تنوَّعَتْ أعمالُ «عبد الحكيم» بين المسرحيات والروايات والأبحاث والمقالات، وقد بدأ بنشر كتاب «أدب الفلاحين» الذي جمع فيه الكثيرَ من الحكايات الشعبية الريفية المصرية التي سمعها في فترة طفولته ومراهقته في القرية، منها ما تمَّ تحويله إلى أعمال سينمائية شهيرة مثل: «حسن ونعيمة» و«شفيقة ومتولي»، وقد نال الكتاب إعجابَ النقَّاد المعاصرين له بشكلٍ كبيرٍ.

وفي فترة اعتقاله كتَبَ مسرحيتَيْ: «سعد اليتيم» و«العتمة»، وأثناء حياته ببيروت صوَّرَ ما شاهَدَه في رواية «بيروت البكاء ليلًا» التي تُرجِمَتْ إلى العديد من اللغات، كما قدَّمَ عديدًا من النصوص في المسرح المرتجل، وصَلَ عددها إلى ستة عشر نصًّا. وقد تخصَّصَ في دراساته في التراث الشعبي، وكانت رؤيته لهذا النوع من المسرح أنه يشبه السِّيَر الشعبية والملاحم، وفيه عرَضَ للروح المصرية الحقيقية التي يتفاعَلُ معها الجمهورُ. ومن أبرز أعماله «موسوعة الفلكلور والأساطير العربية» التي أبحَرَ فيها في رحلةٍ للأساطير العربية بهدفِ إعادةِ فهْمِ سيكولوجية الإنسان العربي في العصر الحاضر. وقد مثَّلَ مصر في العديد من المؤتمرات الدولية، وحاز على كثيرٍ من الجوائز المسرحية.

تُوفِّي «شوقي عبد الحكيم» بعد صراعٍ مع المرض في عام ٢٠٠٣م، تارِكًا ستة وأربعين كتابًا في الفنون والتراث والأدب.



http://www.hindawi.org/contributors/2...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (7%)
4 stars
4 (15%)
3 stars
7 (26%)
2 stars
6 (23%)
1 star
7 (26%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Abdurrahman AlQahtani.
92 reviews171 followers
October 10, 2017
ظننت أني بصدد قراءة لسيرة وبطولات الزير سالم أبو ليلى المهلهل، إلا أني تفاجأت بسرد غريب لحكايا وقصص عن الزير سالم مطعمة بكثير من الخرافات والمقارنات مع قصص وأساطير إغريقية وعبرانية ومصرية قديمة.

يكتب المؤلف بأسلوب غريب وأحيانا غير مفهوم ويكثر من إقحام كثير من المصطلحات والكلمات غريبة: طوطم وطوطمية، فابيولات، البالاد، والموتيف، وغيرها. وعندما أبحث عن معانيها أجدها تصب في خرافات وأساطير الأولين.

كذلك يكثر المؤلف من ترداد الأحداث في قتل كليب لتبع اليماني، ونفي الزير سالم لبئر السبع، ومقتل كليب، وناقة البسوس والكثير غيرها إلى درجة مملة، وخصوصا بعد الثلث الأول من الكتاب.

وكثيرا مايردد ويجتر قصة حصان طروادة المشهورة كلما جاء ذكر اغتيال تبع اليماني. والآلهة الشمسيين وأن الزير سالم هو تجسيد لهذه الخرافة التي تروى في أساطير الأولين.

وتعجبت كثيرا من طرحه ومحاولته جاهدا والتأكيد بمرارة على أن الزير سالم هو بطل فلسطيني. وما عرفت بطولات فلسطين وأهلها إلا من بعد المبعث النبوي والفتوحات الإسلامية لاحقا. وما الزير سالم إلا عربي من بني وائل سكن الشام وحارب حربه البسوس بدعوى حمية وانتقام وليس بدعوى دينية ولا مواجهة لعدو في الدين كما هو الحال بعد الإسلام.

كيف أصبحت "البسوس" اختا لـ "التبع حسان اليماني" الذي اغتاله كليب؟! وهي البسوس سعاد بنت منقذ التميمية كما ظهر لي من البحث؟!
وكيف أصبح الزير سالم وأخوه كليب من حمير من قحطان وأن منشأهم اليمن! وهم معروفون بنسبهم الى وائل من عدنان؟!

كيف أصبحت قصة إبراهيم النبي عليه السلام، وزوجته سارة عليها السلام خرافة تحكى وتنسج عليها أساطير الآلهة الأم تعالى الله عما يصفون؟ بيت إبراهيم عليه الصلاة والسلام وآل بيته نصلي ونسلم عليهم في كل صلاة.. بيت توحيد وإيمان وإسلام.. فحاشاه عن هذه الخرافات العبرانية.

وكذا سرده لأكاذيب عبرية ترمي "يعقوب" عليه السلام بالخبث والمكيدة لأخيه المسمى العيص حتى يسلب ممتلكات أبيهم الشيخ الكبير إسحاق ورسمه ليعقوب بأنه أنموذج للتاجر "السامي". حاشاهم جميعا، أنبياء من ذرية أبيهم إبراهيم عليهم السلام، وكيف للماكر أن يكون نبيا مصطفى؟!

وكذا ذكره لعبادة العرب الجاهليين لآبائهم وأسلافهم، وهذا خطأ محض، وقوله أن الحنفاء عبدوا إبراهيم، حاشاهم وحاشاه. فالعرب الجاهلية عرفوا بعبادة الأصنام وليس بعبادة الأسلاف وإن كانت أصنامهم ترمز أحيانا لبعض الصالحين الذين فنوا فيهم. وأما أن يذكر بأن الحنفاء وهم المسلمون على دين إبراهيم الحنيف عبدوا أسلافهم، فهذا في نظري جرم فادح!

وعجيب أن أسمع أن النبي صالح عليه السلام، أرسل إلى قبيلتين: عاد وثمود! وكيف أن الخبر واضح في القرآن كما يعرف الجميع بأن عاد نبيهم هو "هود" وصالح إنما أرسل لقومه "ثمود".

ويقحم الكاتب كثيرا قدسية ناقة صالح عليه السلام ويقارنها بناقة البسوس "سراب" وأنها من سلالتها محاولا خلق التشابه في القصة والأحداث التي حصلت من حرب وغيرها، بعقاب إلاهي على ثمود قوم صالح قضيته "التوحيد". لم أستطع هضم هذه المقارنة لا من بعيد ولا من قريب!

ويختم الكاتب في آخر فصوله بسرد خرافات كثيرة ويفصل فيها ولا ارتباط لها بقصة الزير سالم إلا أنه أبو "ليلى"، وليلى هذه هي آلهة أو جنية أو خرافة اسمها "ليليث"! ولا أعلم حقا صدق هذا من كذبه ... فلست مؤرخاً ولا باحثاً انثروبولوجياً (علوم الإنسان) ولا اثنوجرافياً (علوم التراث والعادات والحضارات). ولكن أقول: "حدث العاقل بما لا يليق. إن صدّق العاقل، فلا عقل له".
Profile Image for S..
708 reviews148 followers
January 7, 2018
حن بإزاء سيرة سامية أكثر منها آرية، إن خالطتْها سمات وخصائص فهي عربية سامية، وليست بآري
من هذه السمات: ذلك الصراع الأرضي البشري الذي قوامه هنا الحروب القبائلية والطوطمية التي موضعها الجذري الصراع الاجتماعي، وهو «الماء والكلاء»، وما يفرضه من أمن الدفاع عن الحِما الذي هو صنْو الوطن، وما يَستتبعه من [انصهارات] قومية، أخذًا بمقولة أن العنف مدخل يتطلَّب المزيد من التوحُّد
Profile Image for Ziad.
66 reviews3 followers
February 15, 2023
محاولة انثروبولوجيه لدراسة قصة الزير سالم ومقدماتها وتوابعها "حرب البسوس" لكنها مليئة بافتراضات واستنتاجات دون تقديم اي دليل عليها،واستخدم مغالطات دائرية بالإحالة لمؤلفات سابقة لنفس المؤلف،واستخراج تشبيهات عجيبة بين قصة الزيرسالم وغيرها من قصص العالم القديم،واعتماد "للرواية الفولكلورية"-المؤلف مبيقولش ايه هي ولا مين جمعها- دون المصادر الاخري زي كتاب الأغاني مثلا
Profile Image for Ahmed.
141 reviews8 followers
December 10, 2022
هو لا يروي الحكاية لكنه يحللها تحليلا اكاديميا كباحث في التاريخ الشعبي و هذا و ان افقدها جزء من جمال "الحدوتة" إلا أنه وضعها في مكان آخر... لكن يعيب الكاتب ذكره لعدة مصطلحات قد تغيب عن من هو غير أكاديمي و كان يمكن ايراد تفسيرها بالهوامش...
Profile Image for آلاء الخيالية.
80 reviews5 followers
March 16, 2021
أعجبتني طريقة السرد والتريب فهي فريدة ومميزة وممتعة كثيرًا ولكنني متعجبة من الأساطير التي ذكرها سواً أكانت فرعونية أم إغريقية، استغربت من ذلك ولا
زلت متعجبة.
ولكنه كتاب رائع وشامل لموضوعات عدة مرتبط بالتاريخ مثل الجغرافيا والأنساب فهو مثثري ومليء بالمعلومات القيمة والمربوطة -غالبًا- ربطًا منطقيًا
Profile Image for Abdo.
13 reviews
January 28, 2024
للأسف ما أعجبتني، أنا أهتم كثيرا بترابط الرواية من حيث السياق الزمنى وهو ما لم أجده في الكتاب. يمكن الرجوع للكتاب في بعض الأشعار الشعبية وطريقة تطورها بخصوص سيرة المهلهل لكن مش مرجع للسيرة المتماسكة
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.