تأتى أهمية الكتاب مما تضمنه من البحوث والدراسات التى استغرقت زمنًا طويلاً فى مجال الدراسات البيزنطية ، والتى تلقى ضوءًا كاشفًا ومفيدًا على جوانب متعددة من تاريخ بيزنطة ، والتى كانت بمثابة بوتقة انصهرت فيها إفرازات مجموعة من الحضارات التى شهدها حوض البحر المتوسط ، وامتزجت فيها جوانب الفكر والدين والسياسة ، وتركت بصماتها واضحة فيمن حولها من شعوب ودول ، أثرت فيهم وتأثرت بهم .
الدكتور رأفت عبد الحميد هو أستاذ تاريخ العصور الوسطى، وشغل منصب عميد كلية الآداب في جامعة عين شمس، وله العديد من الدراسات والمؤلفات منها: "الدولة والكنيسة"، و"بيزنطة بين الفكر والدين والسياسة"، و"الفكر السياسي الأوروبي في العصور الوسطى".