على الرغم من تكرار المعاني بشكل لا يُطاق، إلا أنه خفيف على القارئ مجملا جميع قصائد هذا الديوان تتمحور حول: الفراق من قبل المحب أو المحبة، أو رغبة أحدهما بالرجوع مقابل رفض الآخر
مما أعجبني: تذكريني قلبي الصغير أنا لم يعتد الوجعا واعتاد أوجَعهُ لما بنا فجعا يا ليتنا ما التقينا في الهوى أبدا ولا عِشقنَا، ولا فينا الهوى سمعا الحبُّ هذا الذي كنا نقدسه هو الذي استل منا الروح وانتزعا فلتسأليه.. هو المسؤول عن دمنا ألقى بنا فجأة في القاع.. وارتفعا ونحن كنا نداريه بأعيننا هذا الجبان الذي عن وعده رجعا تبكين يا حلوتي؟..، آه عليَّ أنا آه على كل صبح فوقنا سطعا ماذا فعلنا بنا؟،.. ما كان أحمقنا لما اقتنعنا وفينا شيء، ما اقتنعا كنا صديقين من بالحب ورطنا وبيننا دون مشروعية جمعا؟ هي الصداقة قادتنا لجنته وكنتِ مسرورة.. تسقين ما زرعا الحب يا آخر الحلوات فرقنا ولستُ أدري وقد ولّى.. لم اندلعا وقفتُ يوم رحلنا عن مدائنه أودّع، النهر والأشجار والبجعا ما أعذب الحب حتى حينما يقتُلنا! وحين فينا، يشب الآه والفزعا حبيبتي نحن أيضا لم نكن وطنا لحبنا، نحن أيضا صبرنا ركعا ولم نحاول كثيراً، أن نظل معا وحلمُنا كان أن نقضي الحياة معا كما خُدعنا بحب كله كذبٌ الحب فينا، وفي أمثالنا.. خُدعا .. .. البعد لص بثوب القرب غافلنا لمّا تمكن من خدِّ الهوى.. صفعا
" أكانَ علينا أن نسيَر بموتنا لكي شكنا بعد المماتِ نُصدقا؟ "
"لغدٍ كما للأمسِ...ربٌّ مُحسنٌ يمحو السوادَ وينشرُ الألوانا"
"ما من عجيبٍ إذا حبٌّ قضى فشلاً إنَّ العجيب هو الحب الذي اكتملا!"
"أريد السفر لأي مكانٍ أريد السفر فهذي المدينة تهوى الضجر ولا ليل فيها يُحِبُّ القَمر ولا صُبحَ يأتي بلحن المطر أريد السفر لأي مكان به أستريح أُطيِّبُ فِيهِ شَبابي الجريح أُريد السفر..."
فكم متَّ شوقاً في هواها ولهفةً وكم ذقت مرّاً لا يطاقُ وكم قضيت وأغضبتَ فيها الله..ويلك من فتى تماديتَ عصياناً وذنبكَ مابكيت عشقت وتدري أن حبك هالك ومتّ وقد شاهدت قبلك ألف ميت ولم تتريث قبل موتك مثلهم ولم تتعظ، مما رأيت ولا انتهيت جنيتَ على قلب وروح ومهجة بربك ماذا من محبتها جنيت؟ وما اقتصرت هذي الحياة على هوى ولا امرأۃٍ حتی تقول أنا انتهيت إذا أنت ما صوبت سهمك في الأسى على غفلة منه فإنك ما رميت إلى الله عد، واسأله حِلاًّ رُجوعها فقلب الذي أحببت في يد من عصيت. —حذيفة العرجي.