Leather Binding on Spine and Corners with Golden Leaf Printing on round Spine (extra customization on request like complete leather, Golden Screen printing in Front, Color Leather, Colored book etc.) Reprinted in 2018 with the help of original edition published long back [1954]. This book is printed in black & white, sewing binding for longer life, Printed on high quality Paper, re-sized as per Current standards, professionally processed without changing its contents. As these are old books, we processed each page manually and make them readable but in some cases some pages which are blur or missing or black spots. If it is multi volume set, then it is only single volume, if you wish to order a specific or all the volumes you may contact us. We expect that you will understand our compulsion in these books. We found this book important for the readers who want to know more about our old treasure so we brought it back to the shelves. Hope you will like it and give your comments and suggestions. - English, Pages 340. EXTRA 10 DAYS APART FROM THE NORMAL SHIPPING PERIOD WILL BE REQUIRED FOR LEATHER BOUND BOOKS. COMPLETE LEATHER WILL COST YOU EXTRA US$ 25 APART FROM THE LEATHER BOUND BOOKS. {FOLIO EDITION IS ALSO AVAILABLE.} Complete Group work in the institution : a modern challenge. 1954 Konopka Gisela.
والمقصود بالمؤسسات ههنا هي المؤسسات الإصلاحية، من دور رعاية الأحداث القصر، ودور رعاية المسنين، والسجون، والمؤلفة شخصية عاملة في هذا المجال، وشديدة الخبرة، ومن الروّاد حقًا، ومما يجعل كتابها مؤثرًا، وخارجًا كذلك عن دائرة الكتب الأكاديمية، أنها كانت تروي عن المواقف التي شاهدتها أو سمعت بها عن قرب بالغ من زملائها في المجال، ورغم قدم الكتاب، المطبوع في طبعته الاولى في أوائل الخمسينيات، وتحت أثر مباشر من نتائج الحرب العالمية الثانية، إلا إنه لا يزال يقول لك إن جوهر الأشياء لا يتغيّر، والجوهر هنا هو عنصر الجماعة الإنسانية، وهذا التأمّل في محاولة علاج الخارجين عنها، خروج استكشاف الحدود لدى الأحداث الصغار السن، وخروج الإفساد لدى مرتكبي الجرائم، وخروج العجز لدى المسنّين.
وكان أكثر ما لفتني تكراره في هذه الرحلة هو حرص المؤلفة البالغ على فكرة الانتماء للجماعة، ومحاولة عدم كسر هذا الانتماء تحت أي ظرف تقويمي، وهي تعرف الصورة العكسية، وقابلت الكثير من الإخصائيين في دور رعاية الأحداث، الذين أخبروها بصراحة أنهم، ومثل الكثيرين، دخلوا مجال الخدمة الاجتماعية وملء نفوسهم كثير من الأفكار المثالية، ثم حوّلهم الواقع إلى نعت الصبية والفتيات الواقعين تحت أيديهم بالشياطين الملاعين، واستخدام العنف والحزم معهم وإبقائهم مشغولين في دار الإصلاحية على الدوام، على طريقة: إن لم تكن ذئبًا بين الذئاب أكلتك، وهي الطريقة التي لم تني المؤلفة لحظة، عبر كتابها، في إثبات قلة أثرها وصلاحيتها لأي إصلاح قريب أو بعيد الأثر، لأن الحَدَث يختزن هذا الكره المكظوم ضد السلطة القهرية، ويظل يخترنه حتى ينفجر هذا الخزان وبخسائر أكبر مما كان قبلها.
فمن طرق عدم كسر الانتماء محاولة الإشراك، وكسر العزلة في أهل الإصلاحية الواحدة، أو دار الرعاية الواحد، وكسر أي نمط فيه قدر من الاستعلاء، سواء بالتهديد أو الوعظ، وهذا لا يعني بالتأكيد انهيار الحدود، ولكن العقاب إن وقع فهو يقع لسبب يكون من الواضح فيه أنه لصالح الجماعة ونتيجة للخروج عليها، والجماعة هم الرفاق أنفسهم، وإن لزم عزل المخطئ بعد التأكد أنه لا جدوى من الإصلاح دون عزله عن مجتمعه، فأوّل ما يجب أن يفعله الإخصائي، أو صاحب السلطة الاجتماعية، هو عدم تركه منفردًا مع نفسه يعلك الغضب والتفكير في صور الانتقام، ولكنه ينضمّ إليه في تلك العزلة التقويمية، ولو صامتًا، من أجل ألا ينكسر هذا الوعي بالانتماء إلى الجماعة.
وأنهت المؤلفة كتابها، الموجّه في الأساس إلى تدريب الاخصائيين الاجتماعيين، بقولها، في خلاصة نَفَس واعية: والهدف من جميع أنواع التربية والعلاج ، هو معاونة الرجال والنساء على تحرير أنفسهم وعلى أن يصبحوا قادرين على الإفادة إلى أكبر حد مما يكمن فى أنفسهم من إمكانيات، مع وضع حقوق الآخرين في الاعتبار، وهذا هو نفس هدف جميع الناس فى المؤسسات، وسوف تختلف قدراتهم وزوايا اتجاههم إلى الآخرين من فرد لفرد، ولكن الهدف أساساً واحد لا يتغير، ومهمتنا الأساسية هى مساعدتهم على أن يحتفظوا برؤوسهم مرفوعة دائما وأن يتعلموا أن يحبوا الإنسانية ويرغبوا في أن يكونوا جزءًا منها .
ولقد تبينا أنه كلما زادت معرفتنا للبشر زادت قدرتنا على العمل معهم، وإذا لم نقبل هذه الحقيقة ، فإننا نرتكب أخطاء جسيمة حتى لو كنا نملك أحسن النوايا، ومن ناحية أخرى فإن المعرفة العلمية لن تستخدم بطريقة نافعة إذا لم نشأ استخدامها على هذه الصورة، فإن التعمق في نفوس البشر يمكن أن يستغل بطريقة عقابية أو شيطانية ، إذا لم يكن مصحوباً بصدقنا وحبّنا واحترامنا للناس الذين نعمل معهم، ولقد استطاع العلم السيطرة على الطاقة الذرية، ولكن قِيَمنا هى التى ستقرر ما إذا كنا سنستخدمها بطريقة بناءة أو مخربة، وبالمثل ، قد يغدو فهمنا للناس شيئًا خطراً أو نافعًا، شأنه في ذلك شأن المعرفة الذرية، وبازدياد المعرفة تزداد في يدنا إمكانيات السيطرة على البشر، ويتوقف الأمر علينا نحن، ما إذا كنا نستخدم هذه المعرفة لصالح أولئك الذين يعتمدون علينا أو ضدهم.
والمقيمون فى المؤسسات يجدون الطريق إلى بعضهم البعض على نحو ما، ولكن مهمة إخصائي خدمة الجماعة هى أن يساعدهم على أن يقوموا بهذا العمل، حتى يبدأ التعاطف والحب فى التدفق بينهم بدل الكراهية ، فالكراهية لا تُولّد إلا اليأس أو تحديًا جديدًا.
ويكتسب المسئولون عن الحياة اليومية فى المؤسسات أهمية أكبر من أى كائن بشرى فى أى موقف آخر من مواقف الحياة، فهم يمسكون فى أيديهم كل دقيقة من دقائق اليوم ، وهذا المركز الإلهى قد يغرينا بأن نشعر بأننا آلهة صغار ، ونريد أن نصوغ نزيل المؤسسة أو السجين على صورتنا، ونوجه كل خطوة في طريقه على الطريقة التي نريدها، ولهذا فعلينا أن أن نعي أن ضرورة التبصّر في أنفسنا، والمراجعة المتكررة لعواطفنا، أمران ضروريان فى مثل هذا النوع من العمل، فنحن نبدأ أحيانًا بمشاعر رقيقة ومثالية عالية، ولكن الإغراء بتسيير حياة شخص آخر أمره كله بين أيدينا، إغراء بالغ القوة ، ولا بد أن نذكر أنفسنا بأن كل فرد منا جميعاً يختلف عن الآخرين ، وله كل الحق فى أن يكون كذلك .
وأغلقت الكتاب.
ليطالعني في رحلة تصفح بعض العناوين عنوان يقول: القبض على ثلاث نساء يعملن في دار رعاية للمسنين في أمريكا أنشأوا "نادي قتال" بين كبار السن المصابين بالخرف في الدار، حيث كنّ يحرّضونهم على قتال بعضهم بعضًا، ثم يصوّرون هذه القتالات واضعين المراهنات عبر الانترنت على تخمين المسنّ الرابح.
وهذا ما قصدته المؤلفة بقولها إنه إغراء بالغ القوة.