Jump to ratings and reviews
Rate this book

سنن قيام الحضارات وسقوطها: قديمًا وحديثًا مقارنة بآراء ابن خلدون

Rate this book
إن التعرُّف على سنن قيام الدول والحضارات وتطورها، ثم سقوطها في العصرين القديم والحديث يعطينا القدوة والمثل لمعرفة أسباب القوة التي تساعد على استقرار الدول، وحمايتها من الضعف الذي قد يؤدي الى تفككها وضياعها.
وقد سبق ابن خلدون عصره، ووضع سنن قيام الحضارات وسقوطها، التي اتضح أنها ما زالت صالحة لتفسير نشأة الدول وانهيارها في العصر الحديث، فقد ركز على العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية بوصفها عوامل أساسية في نشأة الحضارات وتطورها، ومن ثم ضعفها وانهيارها وسقوطها.
وقد رفعت الخلافات الشديدة بين الحكام والمحكومين في العصر الراهن، وتبدد مفهوم العقد الاجتماعي بوصفه وسيلة تحكم العلاقة بين الحكام والمحكومين لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية، أسباب السقوط والانهيار، وطغت على ما سواها، وشكَّلت تهديدًا مباشرًا للدول في العصر الحديث.
وقد قام تطور الحضارة الإسلامية على أسس روحية وإنسانية في المقام الأول، وعلى أساس الشورى، والعدل، والمساواة، والحرية، والرقابة الذاتية، والحث على العمل والاجتهاد.
توصل الكتاب الى دراسة تطبيقية تحليلية مقارنة بين الحضارات، ووضع خارطة طريق للقيام الحضاري الإسلامي الجديد، ومقترحات لاستشراف السنن المعاصرة لقيام الحضارات وسقوطها؛ وأخذ العبر والدروس المستفادة من ذلك؛ بهدف العمل على تعزيز أسباب القيام، واستخدامها في بعث الحضارة الإسلامية من جديد، في ضوء امتلاكها لمقومات النهوض؛ فالعالم اليوم أحوج ما يكون إلى عودة الحضارة الإسلامية بمبادئها وتعليماتها وأوامرها ونواهيها، نظرًا إلى دورها في غرس القيم الروحية والأخلاقية في النفوس، وفق مبادئ التكافل والتضامن والتعاون على البر والتقوى.

312 pages, ebook

First published March 21, 2017

3 people are currently reading
45 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (45%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Kasir Notes.
6 reviews3 followers
August 20, 2019
رأيي فيه اختلف بعد ما أنهيت النصف الأول، والذي يعرض اهم الأحداث في كل حضارة على حدى حتى الآن

لاحظت تشابه كبير في عوامل صعود وهبوط كل الحضارات فظننت أن السبب يعود إلى تشابه طباع البشر وأن التاريخ يعيد نفسه
اتضح لي فيما بعد ان الكاتب معلوماته بسيطة ويزيد ويعيد في النقاط اللي يعرفها لا أكثر

استفدت بأن أصبح لدي تصور لخط زمن الحضارات، أما الأسباب الخفية للنهوض والعنصر القاصم للهبوط بالكاد وجدتها من شدة ما إن الكاتب كلامه مرسل وفضفاض يصعب الاختلاف أو الاتفاق معه تماما

على سبيل المثال يذكر أن في كل حضارة يعود سبب السقوط إلى (اضطراب داخلي وحروب خارجية وحياة الترف) ثم يكرر هذه الاسطوانة في كل حضارة أخرى

أما الشيء اللي غير رأيي في الكتاب وما قدرت امشيها له هو الانحياز الواضح للحضارة العربية في اختياره للألفاظ والتشفي للحضارة الغربية وذكر عوامل سقوط لها رغم أنها لم تسقط

صحيح لا يخلوا إنسان من انحياز لكن حبذا لو اجتهد في إخفاء الانحياز قليلا أو دعمها بمعلومات حقيقية أو معلومات تستحق التفكير، فمن المعيب أن تكتب كتابا تقارن فيه بين الحضارات وتكون منحاز ومتشفي

أعجبني في بدايته انه مختصر ويعطيك المعلومة مباشرة، وسائني إن طوال الكتاب ظل يعيد في نفس تلك النقاط المختصرة لحد الملل، ناهيك عن البديهيات التي يذكرها في الفصل الأخير الذي يقول فيها أن خارطة نهوض الحضارة تكون في الأمر بالمعروف والعدل ونحو ذلك

الكتاب عنوانه يقول أنها مقارنة على ضوء آراء ابن خلدون لكنه لم يذكر نظريته حول جدلية نهوض الدول أو شيء من آراء ابن خلدون الغير مسبوقة
Displaying 1 of 1 review