Jump to ratings and reviews
Rate this book

طيور النبع

Rate this book
عن الكتاب:

تحلق بنا “الطيور” انطلاقًا من مدريد نحو نواكشوط، ومنها إلى “النبع”، لتحط الرحال بعد ذلك في الكويت والدوحة، ولتعبر فلسطين والعراق، ولتقف طويلًا في عمق أفريقيا جنوب الصحراء حيث تستنطق عالم قبائل النمادي، وخلوات مالي القصية، ومعتزلات غينيا، ولتحفر عميقًا في قلب جنوب الصحراء الموريتانية البكر، وتستكشف هموم الترحال بحثًا عن الكلأ، وترصد النزوات ذات البعد الصوفي لعالم وتخوم نهر السينغال، ذلك العالم المؤثث بشخصيات مميزة نادرة، والمليء بالكلام المرصع بالشعر والموسيقى، ثم تنعطف مجددًا نحو نواكشوط الحديثة، المزدوجة الهوية، المتعددة الأنساب والاثنيات والانتماءات والألوان.



“طيور النبع” هي سجل مفتوح لمغامرة الروح في عالم تمثل فيه الصحراء قلب العالم، وعبره يقدم لنا الروائي تفاصيل عالم فريد من نوعه، عالم كتبت تفاصيله بلغة شعرية مكثفة صافية.

http://www.jadawel.net/index.php/nove...

156 pages

Published July 22, 2017

2 people are currently reading
11 people want to read

About the author

عبد ولد محمدي

1 book5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (60%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
2 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for  مولاي أرشيد أحمدو.
38 reviews104 followers
August 25, 2017
لعل الميزتين الأساسيتين للرواية هي أنها رواية موريتانية وذلك يحتسب لكون فن الرواية عموماً شبه منعدم في هذه البلاد، وثاني الميزات هو اللغة القوية التي يملك الكاتب، وبخلاف ذلك فالرواية تبدو ضعيفة الحبكة كما أن الفصول غير مترابطة بشكل قوي، ولولا الفصلان الأخيران لقلت أنه بامكانك قراءة الرواية من أي فصل تريد.
من ناحية الموضوع فهو موضوع أقرب لرواية منينة بلانشيه حيث ركز الكاتب في البداية على علاقة الاضطراب التي حدثت للانسان الموريتاني بعد خروج الاستعمار ومحاولة الخروج من الصدمة التي تحدث له فور أن يخرج عن موريتانيا.
وبالرغم من قصر الرواية إلا أن هناك حشواً رهيباً في بعض الفصول، في مقابل عجز آخر عن إضافة بعض التفاصيل وخصوصاً لبعض شخصيات الرواية، فكلما بدأ الكاتب بالدخول إلى أعماق شخصية أحد الأبطال إذا به يخرج بشكل مفاجئ وكأنه لا يودّ لأحد أن يعرف ما بداخل هذا الانسان، بل نبقى أسيرين لرؤية الراوي للشخصية.
تبقى الرواية مهمة وإضافة للرواية الموريتانية الوليدة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.