في هذا الديوان يواصل المخرج السينمائي الإيراني الشهير عباس كيارستمي الذي توفي العام الماضي في باريس عن 74عاماً ترسيخ رؤيته الشعرية عبر قصائد موجزة تذهب نحو اليومي والوجودي والطبيعة واللحظات العاطفية العميقة التي تكاد تكون توثيقاً شعرياً للّقطة السينمائية. أو مؤسّسة لها.
وريح وأوراق هو الديوان الشعري الثالث والأخير الذي رفد به كيارستمي المكتبة الفارسية، وعلى غرار المجموعتين السابقتين (ذئب متربّص) و(مع الريح) تقترب قصائد هذا الديوان من الهايكو الياباني والشطحات الصوفية.
وعلى شاكلة مؤلّفاته في مجال الشعر الكلاسيكي؛ حيث قدّم مختارات للشيرازيين الكبيرين حافظ وسعدي، رسّخت مجموعته «ريح وأوراق» مكانته في المشهد الشعري الفارسي عن جدارة بعيداً عن شهرته الواسعة في الحقول الإبداعية الأخرى.
Abbas Kiarostami was born in Tehran, Iran, in 1940. He graduated from university with a degree in fine arts before starting work as a graphic designer. He then joined the Center for Intellectual Development of Children and Young Adults, where he started a film section, and this started his career as a filmmaker at the age of 30. Since then he has made many movies and has become one of the most important figures in contemporary film. He is also a major figure in the arts world, and has had numerous gallery exhibitions of his photography, short films and poetry. He is an iconic figure for what he has done, and he has achieved it all by believing in the arts and the creativity of his mind.
باد و برگ/ عباس کیارستمی/ نشر و چاپ نظر/ 368 صفحه/ چاپ سوم/ تاریخ اتمام کتاب: 5 خرداد 1397/ امتیازم به کتاب از پنج: 4.5 شعری که زندگیست... بارها و بارها و بارها در سال های مختلف زندگی میتوان خواندش و خسته نشد. فراتر از توصیف است، باید خواند و لذت برد... از مقدمه ی کتاب: از ستم روزگار پناه بر شعر از جور یار پناه بر شعر از ظلم آشکار پناه بر شعر
ديوان شبيه بشعر الهايكو الياباني عبارة عن شذرات لكنه يفتقر لكثافة الصورة المجازية التساؤلات التي تتناثر فيه تفتقر إلى العمق لا أدري الشاعر صاغها هكذا أم المترجم خذله
هناك نوعٌ من الأدب الحديث يُسمى " ومضات "، الومضات هي عبارة عن جُمل قصيرة مُكثفة، أي جملة قصيرة تحمل معانٍ كبيرة، عُرف سيوران بهذا النّوع من الأدب، كما اُشتهر هذا الأدب عند اليابانيين باسم " الهايكو "، أيضًا كما عُرف عن بعض الشّعراء الصّوفيين الذّين استخدموا هذا الأسلوب أو ما يُشابههُ في الكتابة. الكتاب عبارة عن ١٨٥ صفحة، كلّ صفحة فيها جملتين أو ثلاثة على أكثر تقدير، ترتبط الجمل بأّنها تتحدّث حول مواضيع متشابهة، الصّداقة، الحبّ، الوحدة، الوطن. كتاب جميل ولطيف.
Terminé este poemario hace bastante pero como no he leído prácticamente nada desde entonces aún no lo había marcado aquí.
Me da rabia porque ojalá me hubiese gustado, los poemas eran versos cortos mostrando algún fragmento de vida, una viñeta de alguien o algo, en algún sitio. Sin embargo no lo sentí más poético que eso, eran descripciones sin ningún sentido añadido. Al final sí había una “dream sequence” que me gustó más y se sentía más completa, pero el resto simplemente siento que debería haberme llegado más. También agradecí la entrevista con Kiarostami al final. En cualquier caso, tengo que ver más películas suyas
أنظر الى النصف الفارغ من الكأس والنصف المملوء أيضًا على كل حال الامور ليست على ما يرام.
_
في الضباب الصباحي بيتي مرئي ولـا مرئي بيتي ممطر يهطلُ المطر في المطبخ وصالة الضيوف وغرفة النوم وأنا اراقب المشهد من الإيوان من خلف النافذة. مِئات من أشجار النارنج نَمت في بيتي في ليلةٍ واحدة غطت الوريقات أرضية المطبخ وفاحَ عطر النارنج من صالة الضيوف. اليوم في باحة بيتي الهادئة قطة التهمت حمامة سَيبقى الصمتُ مُخيماً على فضاء منزلي حتى تعودُ اليه المراة التي أعرفها. في دقيقة صمت يتعالى صوت أطفال يلعبون من بيت مجاور.
من شقّ الباب يتسلّل البرد والضوء أيضاً / الريح اصطحبت الطائر معها إلى الجهة التي رسمتها لا إلى الجهة التي أرادها الطائر / كيف لي أن أمدّ قَدَمَيّ الطويلتين على قدر لحاف صغير؟! / ديّ أسباب تكفي لأصبح سيئاً من المؤسف أن الآخرين لا يستوعبون ذلك / أحببته
لو بقرأ شذرات عباس كيارستمي قبل ما أتفرج على جزء كبير من أعماله بشكل عام و "٢٤ لقطة" بشكل خاص ، يمكن كنت قولت إيه اللي كاتبه ده. الكتاب كله مشاهد. ملمح من الحياة ممكن يدب فيه الروح زي ما عمل في ال ٢٤ صورة. ألف رحمة و نور عليك يا كيارستمي ❤️
هذا الكتاب يتضمن مجموعة من الكتابات التي تبدو كأنها شخبطات طفل على ورقة، أي تفتقر إلى المعنى العميق أو الرسالة الفنية. كتاب غير ملهم للقراء الذي يبحثون عن شعر يحمل عمقًا أو رؤية فنية أو حتى معنى واضح.
سقطتْ التفاحة من الشجرة ففكرتُ بجاذبيتك --- غريق في اللحظات الأخيرة من حياته أهدى العالم بصع فقاعات --- شفةٌ ظامئة ينبوع مُدمى --- الطائرة التي وهبتُها للريح في طفولتي حطّت اليوم، على قصيدتي --- عشر درجات ثمّ منعطف عشر درجات ثمّ منعطف عشر درجات، ثمّ منعطف لا أحد يفتح الباب.