تيمائي المُهلكة، يا أرضًا أينعت جمالاً فأهلكت الناظرين بسحرها هذه الأرضُ عُمرُها مئاتُ السنوات، اسم كل عائلةٍ منها ممتدٌّ لأكثر من مئة عام، مٍسكُ تُرابها ضم العرق والدم على حد سواء، بقي الخير فيها، وأما الدمّ فآتٍ يومًا لتجفّ فيه منابعه..
الرواية دى 6440 صفحة رواية عاملة زى اكلة شكلها حلو و مش مضرة بس طعمها سئ جداا فى البداية استفذنى الرقم فقررت اقراها عشان اثبت انها فاشلة بس الحقيقة هى مش فاشلة اطلاقا بالعكس ... رواية حلوة بس بمعنى الكلمة مكددسة عيوب نبتدى بمميزتها انها اسلوبها حلو و مش مملة و مشوقة انها تخلينى اقلب الصفحة القصص متشابكة بحبكة حلوة جدا و فيه تكنيك محترم لتسلسل القصة بغض النظر عن انها وقعت فى ايام اتحكت قبل معادها و رجعتلها تانى بس دا ممثلش مشكلة ممكن نعتبره عيب صغير من بحر العيوب اللى فيها عيوبها بقى ... أولا دى مش رواية دى تنفع سناريو مسلسل مثلا لكن رواية لا طبعا بسبب الحجم لأن أصول كتابة الرواية فى اللغة عدم الأطالة بهذا الكم القصة مش مملة بس مرهقة جدا بتستنفذ طاقة بشعة عشان اعدى الصفحات من صفحة الالف للالفين مثلا نظرا لانها 6440 صفحة كم المشاعر اللى حكياه مش وحش بس فى حتت فيها مبالغة رهيبة يعنى لييه تمطى فالحتت دى ؟ ليه امط فى حوار عائلى و نظرات ؟ المشاعر و الحورات ( الحلوة ) بس ملهاش لازمة مع طول الكتاب كانت ممكن تقلل بتاع 2000 صفحة مثلا أو 1500 هى اه حلوة و لطيفة بس كبيرة بشكل مستفذ ليه شارحة مصير العيلة و عيلة العيلة ؟ زى ياسمين دى مكنش فى اى داعى لمشاهد أهلها و مكنتش ذات قيمة اصلا هى رواية فاشلة فشل زريع بس حلوة جدا و ممتعة بس مستهلكة للطاقة و قصتها حلوة بس مرغى فيها جامد نيجى لأهم حاجة ... ايه الاستفادة ؟؟ مش شايفة منها اى حاجة ينفع حد يتعلمها أكلة شكلها حلو و مش مضرة بس طعمها سئ جداا
رواية مختلفة فيها عبق التقاليد.. الرجولة.. الشهامة وكل شيء بائد في هذا الزمن أبطال كثر بشخصيات متعددة أجادت الكاتبة التنقل بين مشاعرهم ورغباتهم التي اجدها بشرية جداً ولا تشوبها أي لمسات خيالية وهذا أكثر ما أحبه في هذه الكاتبة بالإضافة إلى الروح المرحة المصاحبة لكل الأحداث أعتب عليها فقط الاستطالة في طرح الروايات مما يجعلها تنسى الهدف الرئيسي من الرواية وتتشعب في قصص أخرى لا داعي لها وربما يفقد الرواية قوتها وجوهرها لكن مجملاً قلم جميل يستحق المتابعة
رواية بمجملها حلوة لكن للاسف اسلوب الكاتبة الموجود برواياتها بتقليل واستصغار واهانة المراة شيء مستفز الصراحة ، ودائما الرجل يضرب زوجته ومافي اي مشكلة والحياة حلوة بتمنى لو الكاتبة تحسن من اسلوبها وتعطي للمراة قدر واحترام اكبر من هيك
ـ عن الرواية: "تيماء .. يا أرض أينعت جمالًا .. فأهلكت الناظرين بسحرها.. هذه الأرضُ عُمرُها مئاتُ السنوات، اسم كل عائلةٍ منها ممتدٌّ لأكثر من مئة عام، مٍسكُ تُرابها ضم العرق والدم على حد سواء، بقي الخير فيها، وأما الدمّ فآتٍ يومًا لتجفّ فيه منابعه.."
ــ السرد: سلسًا، وأخاذًا كما هو المعتاد، كلمات منمقة، آسرة، تجعل روحك طائفة معهم، مستشعرة كل الجوانب اللامعة، الدافئة، والمنطفئة، كل التخبطات، والصراعات.
ــ لا أبالغ إن قلت أنني لم أكن أستطيع أن أترك الرواية! تدري شيئًا عن الروايات التي تسرقك أينما كنت أنت إلى حيث تكون هي، بطريقة تجعل كل ما بك متلهف لما هو آتٍ، وكل ذرة بداخلك ثائرة، متفاعلة، مع اللحن الصاخب للأحداث الذي لم يفتقد لرونقه أبدًا بالرغم من طول الرواية الملحوظ! ــ أحببت كيف تفاعلت مع الأبطال، كيف بإمكان الكاتبة أن تتلاعب على وتر مشاعرك بكل سهولة، من كره، إلى بغض ثم شئ من الشفقة، وقليل من التردد والعطف، إلى أن ينتهي بك المطاف وأنت واقع بالشخصية، محللًا كل جوانبها، شاعرًا بكل ما يدور بها، متفهمًا أفعالها، وخطواتها المتعثرة في سيبل التشبث بحبال الحياة الممزقة. ــ ببساطة كانت شيئًا رائعًا، مفعمًا بالمشاعر، مناقشًا للكثير من القضايا، ومساوئ وعادات المجمتع.
الشخصيات: ــ "قاصي": القاصي بمشاعره، آلامه، وماضيه عن كل من أحببه يومًا. بداية أحببته، أحببت به الجانب المهتم، والعطوف بتيماء، ثم رأيته يفقد أحبال سيطرته، ويسرع نحوها متجاهلًا عقله الذي يعطي كل الإشارات الحمراء المنبهة إلى أنانيته المفرطة. زلت قدميه، وتمزقت أحبال سيطرته الواهية، يتلبسه شيطان الماضي، وشبح أمه النازف، ولا يتوقف عن تسديد الصفعات لتيماء، متقبلًا تمامًا كامل تنازلاتها من أجله، كرهت كيف بدا بالكثير من الأحيان غير عابئًا بها، كأنها مطوية في جيبه، واثق من وجودها الدائم في حياته، مهما بلغ من سوء شخصه، تيماء ركن ثابت، لذا لا وجود لأي من المشاكل إن بكت قليلًا، وأوشكت على الجنون، أو حتى ظنت به الظنون، تيماء مطوية في جيبه. نهاية رأيته يحاول، بأنامل نازفة، أن يتخلص من طاقة الكره العنيفة بداخله، لا يعبأ بأنامله وجسده النازف بل يحاول صد الماضي، ومحاربة أشباحه، بمعركة كان هو بها الجيش والعدو والسلاح.
ــ "تيماء": أحببت طريقتها بالنجاة بينما هي طفلة مراهقة، تكون أمًا لأمها، تتفوق دراسيًا، تتقفى أثرًا لأبيها بدرب لم تدرك أنه بمثل هذا الظلام أبدًا! قبل أن تتعثر بدربها بـ (قاصي)، تراه الأخ الذي لم تحظَ به ثم الصديق، والأب، ثم ينتهي به المطاف كالحبيب الأول والأخير، القاصي والداني. بفترة ما، كرهت كونها مفرطة بكرامتها بشكل مثير للشفقة، كنت متفهمة مشاعرها كطفلة وحيدة لم ترَ سوى قاصي رجلًا لها، ولكن الكثير من التنازلات من قِبلها لم تقابلها سوى الكثير من التجاوزات من قبله! كرهت كيف للحب أن يحيي المرء مرة، ثم يميته آلاف المرات، بل جاعلًا إياه يتمنى الموت! رغم هذا كان هناك جانبًا بي يعذر الطفلة التي غُدرت من أبيها، وأُهملت من أمها، الطفلة التي تحاول أن تتشبث بقدميها على أي أرض ثابتة من أسفلها بينما العالم كله بها يدور. ثم أحببت تمردها الحديث الذي لم يخلُ من حبها المفرط كالمعتاد، ولكنه كان يعد انتصارًا، خطواتها المتمهلة نحو قاصي، محاولاتها لإحتوائه بكل ما يعيث به فسادًا، محاولتها كل مرة بأن تنجو بهما.
ــ "مسك" بالرغم من تطرف بعض أفعالها، إلى أنها كانت مفضلة لي الى حد رائع، قوية، مثابرة، لا تُهزم، ولا تُسحق بسهولة، رائعة وقوية الى حد يرُفع من أجله القبعة! ــ "أمجد" رائعًا كان، يليق بماسته، يحب بعقله وقلبه، لا يلتفت الى أي ثرثرة فارغة، أحببت كيف كان صادقًا بكلماته، مكللًا إياها بأفعال مخلصة، أحببت كيف كان يحب كل ما بها، كل نظرة، كلمة، وحركة، كأنه بها يتعلم أبجدية الحب، يرى بها مع لم يره بغيرها، يروى قلبه بالتأمل بملامحها.
ــ "ليث، سوار": أحببت كيف كان ليث دوما رائعًا، خطواته متمهلة إلا إنها صائبة دومًا! مختلفًا كان مع مليحته، صابرًا، هائمًا، عاذرًا ومحتضنًا، يحاول دائمًا التربيت على قلبها، والوصول لها، رافضًا التخلي عنها بالرغم من حماقة أفعالها ببعض الأحيان، علاقتهما دافئة كانت، حتى انتهى به المطاف وروحه داخلها تطوف. ــ "أمين، بدور" أحببت الخطوات الصغيرة بينهم، في محاولة منهما أن يتجاوزا ما حدث، أحببت غفران أمين لها، والتغير الذي طرأ على شخصيتها المتخاذلة، لتصبح امرأة أخرى، قوية، ومستقلة، وتعلم قدر نفسها جيدًا.
ــ "فريد": الوحيد الذي كنت أظنه فتى طبيعيًا بالرواية دون أي خلل بعقله، مرح ولذيذ، وجاد حينما ينبغي الأمر، محب بصدق، وصريح إلى حد مضحك، مشاهده كان بها شئ من البهجة والدفء.
ــ "ثريا": أظن أن للطاولة دورًا فعالًا عنها، متواكلة بشكل يدعو للغيظ، وأنانية لحد كان يثير استفزازي، إلا أنها خلقت جوًا مرحًا مع قاصي.
ــ "سالم": كل مشاعري نحوه لم تتمثل إلا بالكره، تخلله القليل من الشفقة بالنهاية. كرهت كيف كان قاسيًا، رديئًا ونذلًا، وكيف قتلت أفعاله ابنته دون أن يرف له رمش! أستنكر كيف كان بوسعه أن يحب مسك ويحزن لأمها وهو بذلك الإنحطاط، لم أره أساسا كإنسان قابل كي يُحِب، من يملك قلبًا يحب به، أبدًا لن يفعل بابنته كذلك. ربما بعضًا من ندمه الذي حاول أن يظهره نهاية يجعل الشفقة قد تتسلل من ثقوب صغيرة، إلا أن كل أفعاله أبدًا لا تغتفر. ــ "زاهر، وأبيه": حثالة، حثالة من البشر، والعقول الرديئة، الرجعية.
ــ "راجح": النبتة الفاسدة، التي ودت لو كان بإمكانها أن تعثو بالأراضي كلها!
ــ "غدير، اشرف": طنچرة ووجدت غطائها كما يقولون، مرض ليس بعده مرض، غيرة وحقد غير مبرران بالمرة.. وعيون لا يشبعها سوى التراب!
تيماء..يا ارضا اينعت جمالا فاهلكت الناظرين بجمالها..ماذا عساي اقول وانا اودع اخر كلمات الرواية وكانني ودعت مكانا عشت فيه وتعلقت باشخاصه..حقا جميلة جدا الرواية العيب الوحيد فيها هو صفحاتها التي تجاوزت 6000 صفحة
هالرواية شي ثاني!! هالرواية عششق بالنسبة الي بحب أجوائها وشخصياتها كلها رائعة.. ما بقدر اوصفها بالكلمات هالرواية قريبة كثير من قلبي وكل ما تخلص رح ضل ارجع اقراها..
انهيت قراءة الجزء الرابع اليوم مشاعري متناقضة تجاه هذه الرواية احببتها واندمجت فيها تشابك الاحداث مذهل استفزتني بعض العلاقات لكن لا انكر انها موجوده وواقعية ما ضايقني في هذه الرواية هو التمطيط .. وصف كل حركة ورمشة عين لدرجة كنت اتخطى هذا الوصف واقرأ الحوارات فقط في كثير من الاحيان قدرة الكاتبه على اضافة الكثير من الشخصيات وربطها مع بعضها لهذا الشكل كان مذهل
من ضمن الاشياء التي لم احبها هو استصغار المرأه بعض الشيء في كثير من المواقف .. كان الضرب امر طبيعي وكأنه مقبول .. تمرد النساء وصغر عقلهن ضايقني كثيرا التحول العجيب في الشخصيات كذلك
وجدت بعض المبالغات في القصة
ومع ذلك اجدها ممتعة ولن تكون اخر قراءاتي باذن الله للكاتبه
كانت لتكون افضل لولا اطالت رواية فقدت هدفها الرئيسي و اصبحت اغلبها حشو و اضافة شخصيات للاطالة فقط لا انكر ان لكل شخصية هدف لكن مع اطالة فقدت قيمتها وهدفها و اصبحت تدور في حلقة مفرغة و تصبح احداث معروفة مسبقا ايضا اجد ان مع تقدم الفصول مستوى الكاتبة تراجع و اعيب على الكاتبة كيف تغير في الفصل الاخير ولا تقوم بتغير الخاتمة لتتماشى مع احداث و تغير الشخصيات .
لطيفة برغم عدد من الاخطاء الاملائية فيها.. لكن الفكرة عموما جديدة وناقشت مشاكل اجتماعية مثل حالة اللقطاء وتعامل المجتمع معهم ونظرة المجتمع للشخص العقيم والسعي الخائب نحو انجاب الولد الذكر برغم نتائج هذة القرارات الرواية تستحق القراءة لان الاسلوب جاذب للقارئ ..اعيب عليها فقط الاطالة والاخطاء الاملائية فراحت عليها نجمة لكل منهما
اسم الرواية: طائف في رحلة ابدية 🌸 رقم الجزء: الاول اسم الكاتبة: تميمة نبيل ✨ رقم الكتاب ل٢٠٢٣: الاولي عدد الصفحات: ٦٥٢ 🌸 🌸 عدد الايام: ٢٣ يوم ✨ الريت: ⭐️⭐️⭐ ⭐/٥ — ✨ الكاتبة: تيمائي المهلكة، يا ارضاً ابلغت جمالاً فاهلكت الناظرين بسحرها. هذه الارض عمرها مئات السنوات. اسم كل عائلة منها ممتد لاكثر من مئة عام. مسك ترابها ضم العرق والدم علي حد سواء. بقي الخير فيها. واما الدم فآت يوماً لتحف فيه متابعيه. — رايي الشخصي: * البداية كانت قوية جداً ومثيرة للدهشة انك عايزة تكملي * التنقلات بين الحاضر والماضي وربط كل حدث بالتاني كان تحفة وقوية جداً وده اتقان في حد ذاته. * حاسة ان شخصية قاصي الحكيم كانت قوية لحد قبل الصفحات الاخيرة. * سوار وليث حوار تاني خالص وحساهم هيحتلوا قلبي * حاسة مسك مكنتش واخدة حقها في القصة بس اتمني الاجزاء الباقية تبقي وخداها. * تيماء سالم كانت قوية جداً احد قبل اخر ١٠٠ صفحة حساها مش عارفة تاخد قرار في حياتها. * مش هقدر احكم علي القصة من قبل ما اعرف باقي الاحداث بس اتمني تبقي قوية. 💜 —
رواية في مجملها جميلة، الكاتبة مبدعة قادرة على رسم تفاصيل وحكايات مترابطة، خلصت الرواية وانا معنديش اي لبس ف أحداثها الكاتبة مسابتش اي حاجة مش واضحة طبعا عيب طول الرواية الرهيب ده معروف، الأحداث ممطوطة جداا، فيه مواقف اتحكت اكتر من 5 مرات نفس الموقف بنفس الكلام، كل ده مش مهم بالنسبالي لكن حقيقي استفزني جدااا حوار ان البطل والبطلة يغلطوا ف بعض ويبجحوا ف بعض وهب قصة حب اسطورية، تيماء وقاصي، مسك وأمجد، سوار وليث، والأكثر استفزازااا عرابي وجويرية، حقيقي مين فهم الكاتبات ان ده بيحصل! ازاي انسان يغلط ف انسانة وانسانة تشتم انسان وفجأة يقعوا ف غرام بعض! كتاب الروايات لازم يعرفوا انهم بيأثروا ف القراء حتى ولو ف العقل الباطن، متخيلة مراهقة تقرا الكلام ده وتعيش طول عمرها متخيلة انه صح وتيجي تتجوز تشتم ف جوزها وتناطحه وتبجح فيه ومستنياه يقع ف غرامها! وتتصدم ان الغلط مش بيجيب الا غلط ونفور وكره اول مرة اقرأ للكاتبة، وقلمها يستحق المتابعة، اتمنى بعد كدا اني اقرا من قلمها قصة حب منطقية وواقعية
هل كنت اتوقع ان اقرأ ما يزيد عن ٦٨٠٠ صفحة خلال اسبوعين؟ بالتأكيد لا. وقد كانت هذه الرواية ابتلاء. منذ الصفحة الاولى وقد تملكني الفضول للاستمرار وقد ظننت اني لن انهيها بأقل من شهر وها أنا أنهيها خلال ١٥ يوما. تسلسل الاحداث رائع جدا طريقة سرد الرواية ممتعة للغاية قامت الكاتبة ببناء الشخصيات بشكل متقن للغاية وعلى الرغم من كثرة هذه الشخصيات الا انها اعطت كل واحدة حقها مع ان الرواية تحتوي على العديد من الاخطاء الاملائية وبعض المبالغة في بعض المواقف الا انها قصة تجذب القارئ وتسرقه ليعرف النهاية
بغض النظر عن عدد صفحات الرواية الرهيب لكن الرواية تناولت مواضيع معقدة وحساسة في العلاقات الأسرية، وطريقة رسم الشخصيات ومتابعة التحولات من البداية للنهاية مُتقن. لم تعجبني النهاية السعيدة الوردية لأن معظم المشاكل والألم المتجذر في الشخصيات من الصعب ان يمحيه مجرد اعتذار او ان يتكفل به الحب ولا مرور الزمن. لكن في المجمل جميلة من حيث الحبكة والسرد
رواية جميلة لكتابة صاحبة قلم مبدع يتناقش قضايا مهمة في رواياتها و إن كان أحيانا بطرق غير مباشرة ، الروايات فيها ثنائيات كل ثنائي له مشكلة مختلفة عن الآخر ، أبكتني الرواية أحيانا و أضحكتني أحيانا أخرى ، شكرًا تميمة نبيل @Tmima Nabil
تميمة نبيل كل الروايات بتاعتها إبداع بس طائفة في رحلة أبدية غير من اكتر الحاجات اللي بتتخيلها وانت بتقرأ كأنك شايف الأبطال وكل الأبطال ليهم مساحه مش بتركز علي الرئيسين بس وبجد حلوة جدا❤
إطالة الحوارات والمبالغة في وصف المشاعر والنظرات تفقد الرواية جوهرها. لدى الكاتبة أسلوب لطيف ومحبب ولكن الإطالة أضعف الرواية، شعرت أن الكاتبة أضاعت الهدف في منتصفها.
مشكلتها الوحيده انها كبيره اوي وفيخا مط ف الاحداث غير كده انا حبيتها اوووي وعيشت معاها فتره كبيره اعتقد قريتها ع مدار سنه او اكتر تقريبا زعلت انها خلصت اصلا