فاز كتاب (أصول الطهي) التي قامت بتأليفة أبله نظيره بالشراكة مع السيدة بهية عثمان والتي تخرجت من كلية بردج هوس بإنجلترا وكانت المفتشة العامة أيضاً بوزارة التربية والتعليم بمصر في مسابقة أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم في الاربعينيات من القرن الماضي على مستوى المدارس تشترك فيها مدرسات التدبير المنزلي لتأليف كتاب في الطهي تعتمده الوزارة كمنهج دراسي للفتيات، ومن ثم اتخذ الطابع التجاري بعد أن توقفت الوزارة عن تدريسه وتم طباعتة لتصل عدد الطبعات إلى الثانية عشر تقريباً تم خلالها تعديل الكتاب بما يتوافق مع المكاييل الحديثة حيث ان النسخة الاصلية من الكتاب كانت بمكيال الرطل الذي كان يستخدم في مصر آن ذاك، وهو نظام الأوزان والمقاييس البريطاني الذي كان يستخدم قبل اعتماد النِّظام المتري، وأصبح الكتاب مكون من عدة أجزاء تصل إلي 18 جزء ليصبح موسوعة شاملة لكافة اشكال الطهي
كانت نظيرة نقولا تدرس في كلية التدبير المنزلي بمصر، وفي عام 1926 قررت وزارة المعارف إرسال بعثات في كافة التخصصات لاستكمال الدراسة العلمية ومن هذه التخخصات التدبير المنزلي، فتم اختيار 14 فتاة من كلية التدبير المنزلي كانت من بينهم نظيرة نقولا للدراسة بجامعة جلوستر بأنجلترا لمدة ثلاث سنوات في فنون الطهي وشغل الابرة.
وعند عودة نظيرة من البعثة عملت كمدرسة لمادة الثقافة النسوية (التدبير المنزلي) في مدرسة السنية للبنات، وكانت تحث تلميذاتها على حب المطبخ وتزيين المائدة بابسط الاشياء فكانت تعتبر الطهى فن مثل باقى الفنون، وتدرجت إلى أن أصبحت المفتشة العامة بوزارة التربية والتعليم.
ويقول الأبن الأصغر لنظيرة الدكتور صادق ان تلك البعثة وقتها كانت تعد سبقا حيث أنه لم يكن من السهل تقبل الأهل فكرة سفر بناتهن لاستكمال دراستهن في الخارج إلا أن تميزهن العلمي والخلقي فرض الوضع الجديد على الجميع.
وقد اختارت نظيرة نيقولا بعد عودتها من البعثه التفرغ لمجال الطهي والعمل بالتدريس لمادة الثقافة النسوية التي تحول اسمها الآن إلى مادة التدبير المنزلي وكان ذلك في مدرسة السنية للبنات. ومن هنا تفرغت أبلة نظيرة للطهي وأصبح يحتل مساحة كبيرة في حياتها ففي المدرسة كانت تبذل قصارى جهدها لتعليم الفتيات فن الطهي، فالامر لم يكن قاصرا على مجرد تدريس مادة في المنهج ولكنها كانت تحاول أن تجعلهم يحبون ذلك بل ويتفنون في تقديم الجديد، وفي المنزل كانت شديدة الاهتمام بأناقة الطعام مهما كان بسيطا حيث تحرص على الاعتناء بالسفرة وتزينها بالخضروات والفاكهة دائما
توفيت نظيرة نيقولا في عام 1992 عن عمر 90 عاماً، ولأبلة نظيرة ابنة تدعى نجلاء تخصصت في نفس مجال والدتها حيث عملت مدرسة لمادة الاقتصاد المنزلي في مدرسة طه حسين بالإسكندرية وتدرجت إلى أن أصبحت مدير إدارة البيئة بوزارة التربية والتعليم بالإسكندرية.
لا تدخلى المطبخ بالقبقاب ابدا؛بل بحذاء محكم المطبخ القذر يعتبر خزيا و عارا"على ربة المنزل وخدمها الوجبة الرئيسية من ستة أصناف على الاقل* الخادم يقدم الطعام لربةالمنزل أولا ثم بناتها* ثم رب المنزل ثم أولاده!؟ اذن فهذا هو" كتاب نظيرة" ذو الشهرة العربية المدوية. . من ايام القباقيب و الخزي و العار الكتاب مؤامرة خبيثة متكاملة ضد سي السيد..لتطبيق قواعد الاتيكيت الغربي المعتمد على فكرة السيدات أولا وايضا لفرتكة نقوده على الأطعمة الغالية و الاف مؤلفة من أدوات المائدة التي انقرضت بعدها
صدر في الأربعينات ..ككتاب يتم تدريسه في معاهد التدبير المنزلي ..ثم صدر تجاريا هو مليء بمكاييل الرطل و الاقة و السعرات الحرارية و البروتين و الفيتامينات في كل اوقية. .و اللازمة لكل فرد يوميا و اسبوعيا. . كل فرد يحتاج لثلث رطل سمك (150جرام يعني) حبتين بطاطس و نصف رطل خضار. .ربع كيلو يعني ..و سبعة كيلو لبن للطفل في الاسبوع يعني كيلو في اليوم ..لهذا آباءنا مصححين اذن
طوال طفولتي كان الكتاب السحري الغامض الممزق البالي الذي تلجأ إليه امي قبيل الولائم الرمضانية النادرة..و قبل العيد لصنع البيتيفور اللذيذ🍪
كتاب صارم حازم يثير الرهبة مع ان به صور و رسوم و موجه للطبقةالتي لديها خادم و سفرجي و كده يعني
هذا التقييم العصري بالطبع لأساليب طهي و معيشة غيرها الزمن و صارت ماضي نتعجب منه
لا يغركم الرف الجديد الذي يحمل عنوان مقبرة المرأة لولا الله سبحانه و تعالى و من ثم أمي التي اضاعت وقتها الثمين من أجل أن تصنع لي و لأخوتي الطعام لكنا في عداد كان حفظ الله أمهاتنا ..... لا يعني هذا الفشل في عالم المأكولات يوجد العديد من الفتيات الآتي يتميزن بصنع أروع سندويشة جبنة مع الخبز الساخن ياااااااااسلام يوجد العديد من الفتيات الآتي يصنعن أفضل أندومي على الأطلاق يمي يمي ......... يوجد العديد من الفتيات لا يفقهن شيئا في الطبخ ولكنهن بارعات في غسل المواعين - الصحون-و .....
كتاب أبلا نظيره الشهير، اللي حتي بعد صدوره ب 80سنه ويمكن أكتر لا زال مرجع مهم!... أنا محظوظه جدا إن عندي نسخه منه، ، للأسف المكاييل قديمه وده العائق الوحيد فيه بالنسبه ليا.. لكن وبمنتهي الأمانه الكتاب ده مرجع أساسي للي عاوزه تفهم مش تحفظ، كل حاجه مشروحه بشكل وافي جدا وبالتفصيل، بشوية تفكير وأدوات عصريه الكتاب ده ممكن يتحول في أيد أي ست بيت مهتمه بالطبخ لكنز حقيقي، ساعدني جدا في تأسيس مطبخ عملي و فهم أقسام الطعام وأنواعه... الست ديه كانت عظيمه فعلا في وقت كانت التلاجه فيه أختراع!...
كتاب سباق و متطور في عصره و حتى لما جيت قريته دلوقتي اندهشت من كمية المعلومات الي فيه خاصة بابا غذاء النباتيين و باب غذاء المرضى .. الكتاب لغته سهلة و جميلة و محترمة .. كمان الكتاب بيخاطب كل الفئات و في كل أصناف الأكل و نسخ اقتصادية من الأكلات الراقية و نسخ اقتصادية من الصلصات الراقية و مختارات من وصفات اجنبية و مصرية و ازاي التعامل مع اساسيات الأكل زي اللحوم و الزبدة و الطيور و الخضروات و ازاي تخزين مكونات الطبخ زي البهارات و المكسرات و لوازمه غير كمان في كل الأكل المصري بتاعنا و شاملة الفول و الفلافل و المش البلدي و الكرشة و الكوارع و الأرانب و البنكرياس و لحمة الرأس و الفراخ و البط و الكشك و الملوخية و الحلويات الشرقية و الغربية 😀😀 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼