مفكر وفيلسوف وأكاديمي موسوعي مصري، من رواد المدرسة التي تتلمذت على الشيخ مصطفى عبد الرازق. قرأ أمهات الفلسفة الغربيَّة باللغة الفرنسيَّة، ثم طالع عيون الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام بتوجيه شيخه. حصل على ليسانس الفلسفة من جامعة القاهرة، ونال الدكتوراه من السوربون. له عشراتُ الكتب تأليفًا وتحقيقًا وترجمة، لعلَّ أهمها هذا الكتاب الفذ الذي بين أيدينا، بوصفه زهرة مشروعه الفلسفي، وكتابه الرائد: "الفلسفة الرواقيَّة"، إضافة إلى ترجماته لمؤلفات ديكارت وكانط وهيدغر، وتحقيقه بعضًا من نصوص الفارابي وابن رشد.
ملخص جيد لخلاصة ما رآه الكاتب عن نتاج الفرنسيين الفكري. ربما يصلح مقدمة لعمل يتناول بشيء من التفصيل موضوعًا محددًا. ثمة تجاهل للسياق العام لحركة الفكر في فرنسا يفسر بمثالية الكاتب، تلك التي كتبت عنه خاتمة الكراس. كانت تلك نغمة شائعة بالأربعينات في حدود ما قرأت: الهلع من الشيوعية.