يتناول الكتاب اللهجة ، اللغة واللهجات قبل الإسلام، بين القراءات واللهجات ، عناصر اللهجات العربية وقبائلها ، هل اللغة العربية لغة بدوية؟ اللهجات الحديثة.
اكملت الكتاب حتى صفحة ٦٥ ولم استطع الاستمرار ربما لعمق الكتاب وتحليله عن الصوتيات واللهجات وعلم اللغويات ويحتاج لفهم كاف باللغة العربية ويحتاج موضوع الفتح والامالة لبحث لفهمه
كتاب جيد ممتع وملفت، يسرنا لنا العودة إليه كل حين.حيث يعين في تفهم القراءات القرآنية وسرها. ************** القراءة الثانية: إن من الطريف بمكان، أن نشتري كتابا كنا قرأناه من قبل، وهذا ماحدث معي في مهرجان الكتب المستعملة بالشارقة، حيث اشتريته دون أن أتذكر قراءتي له من قبل، وفعلا القراءة الثانية تعطي أبعادا جديدة خاصة في الدراسات: أعجبني تحليل الباحث عموما ومنطقته لظهور اللهجات. ولكن مالفتني واستغربت كيف لم أنتبه لهذا وربما لكثرة الاطلاع دور في تصويب مانقرأ من معلومات وما مر ووقفت عنده: الصفحة 27 ومصطلح الغزاة من العرب!!!.لم يعجبني وهناك غيرها أكثر قبولا من قبل القارئ. في الصفحة 33 يبين بلا دليل ندرة النصوص العربية قبل الميلاد بعدة قرون، بينما يذكر أن النصوص العبرية وصلت في القدم لثمانية قرون!!، وحسب مقالات الباحث الاجتماعي مصطفى إنشاصي المهمة والتي أقرأها من خلال موقع فرسان الثقافي الأدبي، فإن العبرية في الأصل هي الكنعانية القديمة و مضافا إليها بعض كلمات غربية ، فهل كان الباحث قاصدا، أم هو نقص معرفي؟. نورد أهم ماقاله الباحث إنشاصي حديثا للتصويب: معظم من يتكلمون بالسامية لايحسنون البحث، وكلهم يدعون أن اللغة العربية فقط أتت من الجزيرة العربية وهذا خطأ، والحقيقة كل اللهجات العربية ـو اللسان العربي عموما في المناطق التي وجدوا فيها، كانوا ينتقلون بينها من غير مترجم. لذا فهم يبحثون من خلال العقول الغربية والكتب التوراتية، واليهود ماكان لهم حضارة ولاتراث يذكر، لذا فعندما هبطوا إلى فلسطين تعلموا كل شيء. لايوجد شيء اسمه لغة عبرية، العبرية الحديثة هي ماأضيف للكنعانية من 3 حروف خارجة عنها وبعض كلمات غربية، وأتساءل من هؤلاء الذين خرجوا هكذا مفكرين.أين درسوا؟ ومتى سينتهون من النسخ واللصق؟. - الخط العربي في الجزيرة العربية أخذ عن الخط اللطي، وهو الخط السرياني الآرامي، وبدورهم كانوا أخذوا عن الكنعانيين بداية، وهم من اخترعوا الحروف، واللغات الغربية اشتقت من الكنعانية. -كل القبائل التي خرجت من الجزيرة العربية، حملت معها اللسان العربي الذي تتفرع منه اللهجات، ومللهجات تتفرع منها لغات، مثل اللغات المحلية، فالأكادية لهجة والكنعانية لهجة، وهي تتفرد بصوت ولفظ واللحن الخ...وإذن اللغة العربية واحدة في الأصل، اللغات هي اللهجات- هي3 حروف أضيفت للكنعانية لتنزاح قليلا-وإذن اشتق من الآرامية الخط النبطي، فهو الخط العربي الذي كتب فيه القرآن، حيث لم يكن منقطا، فالأسود الدؤلي أول من نقط الخط العربي خاصة لما رأى الحجاج لحن الموالي في القرآن في الطريق. -كل مايقال سامي فهو عربي، فحتى استقر يوشع من نون في فلسطين تعلموا كل شيء. -أثبتت المستشرقة كاتلين بالدليل، أن مصدر حضارة الغرب من الحضارة الكنعانية، حتى أن بعض المستشرقين اليهود أنكروا دخول سليمان وداوود فلسطين، وأنكروا حتى الخروج من مصر. -وكتابات محمد عبد الوهاب تصدم في محتواها. -علم الآثار تأسس ليدحض كذب التوراة.