يتناول الكتاب حالة ظهور المذهب السني في الإسلام، باعتباره متنًا يضم معتقدات وممارسات، يعود - على الأغلب - إلى فترة نشأة الفرق الأولى. بالطبع، باعتباره أغلبية «صامتة»، ويقدِّم صورة من صور توسع الممارسات ما قبل التدبُّرية للأمة الإسلامية، حيث تركها النّبي. ورغم أن المذهب السُنيِّ هو تطوير لهذه الممارسات الأولى، وبالتالي بمستطاعه زعم تقديم إسلام «أصلي»، ولهذا أهميته، إلا أن غاية هذا الفصل مختلفة.
ويحاول المؤلف إظهار أن التسنّن، حين اكتسب وعيه بذاته، وصار له وجود مُدْرِك، كان قد مرّ بتغيرات جذرية، إزاء الحالة «الأصلية» وتعاليم القرآن. كما يحاول إبراز العوامل المسؤولة عن هذه التغييرات، لأجل تبيان طبيعته. بعدها يُظهر المحاولات التاريخية المختلفة، التي جرت في العصور الوسطى، لـ «تجديد» هذه العقيدة، في مسعى لاسترداد الروح «الأصلية» للإسلام. ومع أن المعتقد السُني سيكون في صميم اهتمامه، إلا أنه سوف يعطي نشوء التشيُّع الاهتمام الذي يستحقه، لأهميته ومعناه الجوهري، ولعلاقته بالجماعة السنية الأكبر.
Had Fazlur Rahman lived a little longer to complete it as it was intended, it would have been another of his magnum opus. Nevertheless, it is still a great survey of fundamentalist reform, starting from the formative periods to the medieval and fairly modern times upto Shah Wali Ullah and Sheikh Ahmed Sirhindi. The insights presented in the book are original with great room for further developments.
The revival and reform movements in islam isn't confined to two persons. Imam Gazali and Ibn Thaimiya made their contributions to islam but it could not be contrasted like that one Fazlur rahman uses in his work. Discussing partial details on both Al Gazali and Ibn thaimiya with a comparison of both is misleading. The whole discussion is mount on the concept of Irja' which is not a much good point to mount upon. anyway, This book will add one more mirror to your insights about Islamic thought.
تحاول هذه الأطروحة تتبع ووصف محاولات الإحياء والإصلاح الإسلامي عبر القرون ، وتدرس أسس وجذور الأصوليات الإسلامية والعقل الديني الإسلامي . عمل شمولي ورصين ، يستحق إلقاء نظرة متفحصة عليه .
بداية محفزة وغير موفقة مع الباحث فضل الرحمن مالك ، إذ أعتقد أن من غير الحكيم أن يبدأ القارئ من كتاب توّفي صاحبه من دون إكمال كتابته وكتابنا مثال لهذا، وكذلك بدى لي أن الكتاب هو استكمال لما كتب فضل الرحمن من كتب فيحيل احياناً لنقاط قد تبدو غريبة لمن لم يعرف فضل الرحمن من قبل، كحالي طبعاً. مجملاً لا املك حق إبداء رأي، لا في فضل الرحمن، ولا في ما كتب بدون العودة لكتبه الأشهر. وكذلك احيي المترجم مروان الرشيد على الترجمة الجميلة.