من بضعة سنوات بدأت أهتم بأدب الرحلات متى ما توفرت الفرصة باثارة أحدهم اهتمامي مقاصد ووجهة رحلة مؤلفها، وصدقا لكل منهم ما امتاز عن غيره في بضعة أمور، وإن تشاركوا جميعا بنفس السعي للمعرفة والفضول والإحترام والانطلاق لما وراء كل فاصل واختلاف وحدود
إخوتي المزينون بالريش، كان طيف واسع من المعلومة والموقف والانطباع الخاص لمعظم الدول اللاتينية تاريخيا وثقافيا ومن علم الأنثروبيولوجيا ومن نظر ومسمع العامة البسطاء، تضمنتها مساحة مستحقة برأيي للعرب المهاجرين في مختلف المجالات الأدبية والتجارية وحتى السياسية التي لم تخل من الإشارة صراحة إلى القضية الفلسطينية بطبيعة حال المهاجرين من دول الشام في تلك الفترة العصيبة حول العالم وأيضا هجرة المؤلفة نفسها حديثاً .
سرد جاذب وموضوعي وحميمي وفني لامس عاطفتي باختيارها قصائد شغف في الأرض والماضي والعائلة .
شكرا جزيلا لها ولدار النشر التي خصصت جائزة تشجع الشباب العربي على توثيق رحلاتهم الثقافية