كاتبة وصحفية عراقية حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق. رئيسة تحرير مجلة “هلا” الثقافية التي تصدر في بغداد، عملت لسنوات كمديرة تحرير لمجلة “الثقافة الاجنبية” - بغداد. أسست مركز شبعاد لدراسات حرية المرأة عام 2003 ببغداد، عضو مؤسس للمنبر الثقافي العراقي 2005، عضو مؤسس وأمين عام الجمعية العراقية لدعم الثقافة. أصدرت حتى الآن 22 كتابا بين الرواية والقصة القصيرة والنصوص والترجمات والدراسات، وكتبت المسرح والسيناريو ولها خمس مسرحيات وهي تعيش حالياً في باريس
الندوات التي اعدتها وقدمت دراسات فيها: -ندوة عن المنجز الثقافي للمراة العراقية في القرن العشرين - مركز شبعاد 2004 -ندوة عن نهب وتدمير التراث الثقافي العراقي والآثار والمتاحف والمكتبات العراقية - مركز شبعاد 2004 -ندوة وسيمينار عن عالم الاجتماع "على الوردي" - للمنبر الثقافي العراقي 2005
قدمت بحوثا عديدة ودراسات في ملتقيات وندوات ثقافية في اسبانيا - المانيا - تونس - المغرب - مصر - الاردن - الامارات العربية.
في الدراسات لها: - نفي الانثى من التاريخ - صورة المرأة العربية في الإعلام المعاصر - دراسات في مشكلات الثقافة العراقية -دراسات في أوضاع المرأة العراقية خلال الحروب السابقة وبعد الاحتلال - دراسات نقدية في أدب الشباب - ودراسة في كتابة المرأة والحرية
سحر الترحال.. وحكايات المدن الكاتبة العراقية لطفية الدليمي تحكي عن رحلاتها لبلاد الشرق والغرب جماليات الأماكن والناس والطبيعة, وحديث عن الحضارة والفن والأدب في كل مدينة جديدة شعور بالمتعة والدهشة ومحاولة لاكتشاف الأسرار لغة جميلة في الحكي والوصف
لغة الكاتبة رائعة ولكن كنت أتوقع اكثر من ذلك. ربما لانني عند زيارتي لأي مدينة لا اذهب الى الأماكن السياحية المعروفة والمشهورة، بل اذهب الى حيث يعيش الناس حياتهم الاعتيادية ومراقبة البيوت والناس في أعمالهم .
عندما كانت تصف الشوارع والأماكن خلال تنقلها اشعر بالتشويق وعندما تبدأ بربط الأماكن بأمور فلسفية يبدأ الملل.
الكاتبة متأثرة بالحضارة الغربية من حيث المظهر اكثر من تعلقها بتاريخ بلادها وحضارتها.
كتاب جميل عن أدب الرحلات تصف فيه الكاتبة المدن التي زارتها اللغة سلسة وجذابة، لكن المحتوى كان أقل من المتوقع، ربما لأني أفضل عند قراءة أدب الرحلات ألا يكتفي الكاتب بالوصف وتدوين انطبعاته، وإنما القيام بمغامرات لاستكشاف المكان ومعرفة اسراره والتعرف على شخصيته من زوايا جديدة، وهو ما لم أجده هنا إلا قليلاً
صحبتُ لطيفة الديلمي في هذا الكتاب الرائع ذا اللغة الشاعريّة والاستعارات البديعة في جولة حول مدن العالم ، تصحبنا فيها لرؤية المدن من نظرة ساكنيها لا كما يقدمها لنا وهم الجمال وقناع التسلط كما تقول ..
فحينًا أراني اعبر على ضفاف نهر السين صحبة بلزاك في باريس وأخرى اعانق شذا الخوخ والكرز في منعطفات دمشق
ارافق نجيب محفوظ في شوارع القاهرة ، وارى شخصيّاته في المقاهي القديمة وسلالم العمارات العتيقة ، وانبهر من جمال الطراز الساساني في قصر شيرين وروائح الزعفران والتوابل في كرمنشاه ، وبين انغام موسيقى فرانز ليست في بودابست ..
استغرقت في قراءة الكتاب وقتا اطول من المعتاد ، لتلذذي بالمفردات واللغة العذبة ، وبحثي المستمر عن اكثر التفاصيل والمدن التي ذكرتها الكاتبة ..
"ونجد في كل امرأة شيئًا من النجوم والشمس والغيوم وشيئًا من الجبال والريح والورد"
الله على وصف الكاتبة حبها للرحلات "كـ شبه ضرير يتدبر معرفة العالم لمسًا بطريقة بريل" وصفت رحلاتها بشكل رقيق وشاعري رغم انه ينقصه الكثير، استمتعت ببعض المقاطع معاها تمنيت أن امر (مقهى المجانين اوفولي) ومتحف رامبو وحديثها عنه، جميل حديثها عن بعض الكتاب والكتب، أخذت كذا ترشيح.. ليبقى فرحي دائما، موسيقى صوفية، صمت البحر، متحف البراءة.
فكرة الكتاب لطيفة وكان ليكون أجمل لولا بعض الإسهابات ومع بعض الترتيب. الملفت للنظر الانهزامية الثقافية الفظيعة والمنفرة التي تعاني منها الكاتبة والتصابي الفظ والفج في بعض المقاطع رغم أنها نشرت الكتاب وهي على أبواب الثمانين!
نسافر مع الكاتبة في رحلاتها العديدة لبعض الدول، نزور معها المتاحف الشهيرة، التي تروي لنا قصصها وقصص الأشخاص الذين بنيت من أجلهم هذه المتاحف بإسهاب مطول، تحدثنا عن الثقافة وسحر الطبيعة والأفكار التي راودتها أثناء مرورها ببعض الأمكنة.