"سبحة جدي" قصة ، تبدأ بالافصاح عن رابطة قوية ومميزة بين جد وحفيده، وقد سأل أمه بم يتمتم جده؟ فأجابت إنه يردد بعض الأذكار، فقد تمكن الجد بفضل ذكر الله وتسبيحه من علاج الغضب في شبابه، عرّف الجد حفيده على أنواع السبحات التي يحتفظ بها، وأهداه سبحة الفيروز، ولما فلتت سبحة الجد وهي من الكهرب بادر حفيده بإصلاحها، وفرح الجد حين عادت اه بأفضل مما كانت عليه، لما كبر الجد صارت يده هي سبحته المفضلة، وكلما زارته ابنته مدّ يده مصافحا منتظرا تدليلها والتسبيحات. سبحة جدي" تدعو لذكر الله والارتباط به بشكل محبب وغير مباشر، للأطفال من عمر 8
كتاب جميل يحكي عن حب الأجداد للمسابيح كيف صنعت المسابيح ما القصة ورء السبحة أعتز جدا بالكتب ذات الجودة الممتازة والرسوم الشيقة المعنية بالتراث العربي والخليجي
ما أجمل حكايات جدي وخاصة التي تُعززها تلك القصة الجميلة . قد يتوقع البعض انها قصة للأطفال فقط .. لكن من منا لا يهوى تلك الطفولة المختبئة بين ضلوعنا. برزت الكاتبة بقصتها " سبحة جدي" بكرمها القصصي والشكلي فمزجت بين الحاضر المتمدن وبين الماضي العتيق . أصرّت ان تُضيء لأطفال هذا الزمن واي زمن تجربة اجتماعية محببة لمن عاش بكنف الجد والجدة . أطال الله بأعمار الموجودين ورحم الله من رحل منهم . شكرا باسمة الوزان لكل الحب الذي تتألق به هذه القصة
ثم أدارت أمي كفه وقالت: أصابعنا سُبحتُنا تصحبنا حيثما كنا.. سبحة جدي للكاتبة باسمة الوزان خلاصة ذكريات جميلة ومشاعر جياشة تحمل فيها عبق الماضي ونحن نرى أجدادنا لاتفارقهم سبحاتهم، يستغفرون، ويهللون، ويكبرون بها. قصة مخصصة للأطفال لعمر ٨ سنوات فمافوق أبدعت الرسامة العراقية انطلاق محمد علي برسم هذه القصة بتفاصيلها الجميلة.