أي بني، وديع الرابع، قرة عين الفؤاد، الإنسان الذي أحببته من مهده، وسأظل أحبه إلى لحدي. هذا الكتاب الذي أتركه أمانـة بين يديك، هو: "كتاب الودعاء"، يشتمل على مبحثين أولهما " تبديات وديع الثالث" ، وثانيهما " أخبار الودعاء" ، لعله إذا اكتمل لك الرشد يوما، وقرأته، وجدت فيه صور لآلام وآمال وحياة وديع الثالث وودعاء آخرين - وديع الثالث جمال مقار كاتب متميز أدمن الفوز بالجوائز الأدبية في العقدين الأخيرين. صلاح فضل جمال زكى مقار من مواليد عام 1955 بمدينة السويس فازت مجموعة قصصه الأولى "الضعيفة يأكلها القراد" بجائزة د. سعاد الصباح عام 1991. وفازت روايته "أغنية الدم" بالجائزة الأولى بمسابقة نجيب محفوظ من المجلس الأعلى للثقافة عام 1995. ثم فازت روايته "طريد وقصص أخرى" بجائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1990.
جمال زكي مقار من مواليد عام 1955 بمدينة السويس. فازت مجموعة قصصه الأولى "الضعيفة يأكلها القراد" بجائزة د. سعاد الصباح عام 1991. وفازت روايته "أغنية الدم" بالجائزة الأولى بمسابقة نجيب محفوظ من المجلس الأعلى للثقافة عام 1995. ثم فازت روايته "طريد وقصص أخرى" بجائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1999.
رواية ظريفة خفيفة بلغة سلسة . الكاتب كانت له لمحات مميزة , وقدرته على السرد مميزة , وتفاصيله ممتعة . النصف الأول من الرواية عابه الملل و إن كان في حس دعابة و الجزء الثاني كان أفضل . أسلوبه شبيه بأسلوب خيري شلبي (مع الفارق) . اللغة بسيطة للغاية وعابها بعض الابتذال و الأحداث منفصلة بعض الشئ عن بعضها البعض.
كتاب له نصيب من اسمه. رواية غاية في الوداعة والخفة، مزيج جميل من الحكايات البسيطة والمتشابكة. لا تحمل شكل الرواية التقليدي.. فهي تنفسم إلى جزئين يربط بينهما الراوي فقط وهو وديع الثالث. الجزء الأول عبارة عن حكايات بسيطة تحدث بشكل يومي أو محاولات لترسيخ قدم في عمل حر خارج الوظيفة.. و يتشابه هذا الجزء في بساطته وشعوريته المتوارية بأعمال إبراهيم أصلان. والجزء الثاني يبدأ من النقطة التي يستقر فيها وديع الثالث في عمل حر ويتخذ القرار بالعودة إلى المكان الذي نشأ فيه جدوده ليعرف أكثر عن الودعاء وأصولهم وحكاياتهم التي يتغنى بها شاعر الربابة كما سيرة بني هلال.
لأ يوجد في الرواية تكنيكات أدبية يمكننا الإشادة بها. لكنها حملت الغرض الأسمى للأدب، وهو النفاذ بخفة وبساطة إلى القلب، وجعتني مستمتعا أثناء القراءة.
إبتدي إقرى الرواية من نصها التاني، القصة الملحمية لوديع الأول الجزء الأول أشبه بكتابات كاريكاتورية عن الجواز، زي بتاعت أحمد بهجت في التسعينات كدا، بس مش خفيفة الدم بذات القدر
جمال مقار هو اكتشاف جديد بالنسبالي. الحقيقة كنت هيأس من الرواية بعد نصها الأول بس قررت اني هديها فرصة كمان عشان لغته خفيفة الظل، وكان قرار في محله. النص التاني ممتع وغني واللغة مدهشة لدرجة اني التهمت آخر مية وخمسين صفحة دول قي قعدة واحدة!
أسلوب جمال مقار جديد.. لكنه ممل فى كثير من الأحيان للثرثرة على كل شئ من أكبره لأصغره والخروج عن القصة فى كثير من الأحين.. غير إنى لم أفهم مضمون الكتاب وما فائدته