هذا الكتاب موجه لطلاب الجامعة والمقبلين عليها، يهدف الكاتب من خلال الفصل الأول إلى تسهيل عملية اختيار التخصص عن طريق توجيه الطالب إلى الأدوات التي يحتاجها مثل القراءة واختبار الشخصية إلى جانب ضرورة التجربة في سبيل معرفة التخصص المناسب. ومن خلال فصله الثاني يهدف الكتاب إلى رسم خريطة النجاح للطالب الجامعي عبر إزالة الخوف إلى من ثم توضيح الأسس التي يجب أن يراعيها الطالب في عملية إعداد جدوله اليومي. وفي الفصل الثالث والأخير قام الكاتب بإيضاح الأنظمة التي يجهلها الطلاب مثل الانذارات الأكاديمية ومتطلبات المواد.
كتاب مُعد لتهيئتك للجامعة. ويُسهل عليك البحث عن شغفك وتصوير لك نظام الجامعة.
كنت احتاج إلى هذا الكتاب، فكنت أمضي وقتي في الآونة الأخيرة في البحث عن التخصصات والجامعات. فكان هذا الكتاب دليل ارشاد وملخص بسيط عمّا سوف أواجهه في الجامعة. وذكر الكاتب نقاط لا ينتبه لها الكثير وحاول إضافة كل ما قد يفيدك
هذا كتابٌ ، ليتني قرأته قبل التخرج . أجمل ما في الكتاب هو عقلانية أو واقعية المؤلف ، فهو يدفعك دفعاً إلى التفوق والتقدم ولكن مع هذا فهو يعلم أن هناك ظروفاً خارج السيطرة ويقوم بإرشادك كيف تتجاوزها لا أن تقف عندها تندب حظك
كتاب في نظري مهم لخريجي الثانوية والدارسين في الجامعة اعطيته ٣ لانه انا لست بخريجة من الثانوية بعد، فلذلك مللت لعدم فهمي لبعض المقالات ولكن الكتاب يستحق ٥ بتأكيد لقد نبهني الكتاب عن فرق بين الهواية و الموهبة و اختيار التخصص وعن اهمية اللغة الانجليزية وكيفية تطويرها وعن اهم شي تحدث عنه وذكره كثيرا وهوا الشغف رحلة البحث عن الشغف و كيفية الموازنة بين ماتحب والعمل وان خيرت ماذا تختار وان لم تجد مقعدا في الجامعة هذا لا يدل على تدني مستواك ولكن فقط لم يتوفر مقعدا لك والكثييييير من الامور التي اراها مهمة
- في البداية ترددت في تقييمه بين الأربع نجمات والخمسة ولكن ما إن أتممت قراءته حتى اتخذت قراري بشأنه..
- أيضا في البداية كنت أعتقد بأني لا أحتاج قراءة مثل هذا الكتاب بسبب تميز معدلي الأكاديمي وبالرغم من ذلك خرجت منه بفوائد ستعينني بإذن الله على المحافظة على تفوقي لتحقيق ما أطمح إليه وهو التخرج بمرتبة الشرف (الأولى) .فالمراحل الستة المذكورة لترتيب جدول المذاكرة بطريقة تضمن إلى حد كبير التميز الأكاديمي وفي نفس الوقت لا تسلب الطالب حق الترويح عن نفسه دفعتني لإعادة تعديل بعض الأجزاء في جدولي بغرض إعادة التوازن وإعطاء كل شيء حقه .
- كذلك كشف لي هذا الكتاب جهلي بنظام الإنذارات المتعلق بانخافض المعدل حيث أني لم أكن أعرف سوى ذلك الخاص بساعات الغياب التي يتبعها حرمان من المادة فيبدو أن (مقبرة الجهل) تحتضن حتى المتفوقين.!!
-أعجبني الكثير من موضوعات الكتاب منها : مفهوم البر- اعرف قدر نفسك- صعوبة المواد- قدم عمل الغد- ومنطقية الأهداف. وأرى بأن الكاتب وفق جدا في إيصال رسالته للقارىء والتي تتلخص في قوله: "قدراتك لا تخذلك بقدر ما يخذلك جهلك" ..
-أخيرا.. هناك ميزة لفتت انتباهي في جميع مؤلفات الكاتب وهي نظرته الإيجابية لما اعتدنا أن نراه سلبيا, ففي مؤلفه السابق (هارون أخي) خرجت بقناعة أن السلبيات التي أوهمنا بسوئها في شخصياتنا قد تكون قوة نتغنى بها (في حال أحسنا استخدامها واستثمارها) أما هذا الكتاب (الخلطة الجامعية) فهو مليء أيضا برؤى إيجابية ومشرقة ومختلفة عما هو متداول بين الناس, على سبيل المثال: مقولة (اعرف قدر نفسك) التي تستخدم غالبا من باب التقليل من قدرات الأشخاص أجاد الكاتب توظيفها بمعنى: اعرف كيف تتعامل مع قدراتك لتتألق . ومثلها مقالة (ليس كالسيف) يقول فيها: "...دائما ما نقول الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك, لماذا لا نجعله صديقنا المخلص فلا نهمله ولا يقطعنا! نتعايش معه لا أكثر..." إلى آخر الاقتباس الرائع.
كتاب رائع كهدية لخريجي مرحلة الثانوية يتحدث فيه عن اختيار التخصص، و الشغف، و عن أنظمه الجامعة و نصائح لمعدل جامعي جيد، وحقوق الطالب... أفضل جزئية: مفهوم البر، و قدّم عمل الغد إلى اليوم.
اقتباس
" لماذا تنتظرإلى يوم غد لعمل شيء بإمكانك إنجازه الان؟" ص ٨٨
كتاب مفيد للمقبلين على دخول الجامعة..يحوي معلومات مفيدة تساعدهم في فهم هذه المرحلة الجديدة من حياتهم.. كتب بأسلوب بسيط من خلال تجربته الشخصية بعيداً عن النظريات والقوانين العلمية.. يبدأ بطرق اختيار التخصص إلى طرق اختيار المساقات الدراسية واحتساب المعدل.. الكتاب مقسم لثلاث أجزاء: •اختار التخصص..وتطرق فيه إلى طرق معرفة شغف الفرد وعلاقة ذلك باختيار التخصص والاختلاف بين الهواية والموهبة كذلك تطرق إلى أهمية معرفة حيثيات شخصيته.. •الحياة الجامعية..وبدأ هنا بالحديث عن الخوف من الآتي كيفية التعامل معه..وذكر أهمية أن يعرف الشخص قدراته الخاصة وعليه يحدد أسلوب المذاكرة التي تناسبه دون تقليد أسلوب زملائه..ومن ثم تحديد الأولويات لمذاكرة المواد وطريقة تحديد ذلك..كما انه يعلم الطالب طريقة حساب المعدل.. •مقبرة الجهل..وهنا يتطرق لأهمية السعي لمعرفة كل ما يتعلق بالدراسة والأنظمة والقوانين على اعتبارها أحد المفاتيح الأساسية للنجاح.. . . كتاب أنصح به لليافعات وأولياء أمورهن وكذلك طبعا المقلبين على دخول الجامعة
الخلطة الجامعية ، قرأت الكتاب بأعجاب شديدد كوني صدفةً كنت اقرأ هارون اخي لنفس الكاتب .
كتاب هو البداية لكل محتار وهو المهدئء لكل مختار وايضًا بلسم لكل ملتاع مجرب ، عبارة عن مقالات متميزة اسلوب خفيف وتبّحر جد جد جيد في فهم الشخصيات وتوظيفها واحيي الكاتب في هذه النقطة ، ⭕️يبدأ باختيار التخصص وصعوباته وعثراته من شغف وحب وهواية وموهبة وشخصية ثم المقاعد المتاحة في الجامعات ومقالات مفيدة مترعة بالتفاؤل والامل ، ⭕️ينتقل الفصل الثاني الى الحياة الجامعية من حساب للمعدل وترتيب الجداول وتنظيم الساعات والاهتمام والشبيه والمشرف ثم ، ⭕️الفصل الثالث بعنوان مقبرة الجهازويتحدث عن الخطة الدراسية والمواد المرافقة والمتطلبة ثم عن الانذارات ونظامها وحقوق الطالب ‼️ثم اخيرًا الكاتب يعيد ويكرر بالمفتاح الاهم والرئيسي :: اسأل اسأل اسأل
الكتاب قد يحمل في طياته بعض المعلومات لفئة دون فئة ورأيت انه لو قسم الكتاب ووجهه توجيهًا محددًا الى طلاب الثانوية مثلا ثم انتقل بالخطاب لمرحلة الجامعة لكان اكثر فائدة وتحديدًا، لم يتناول كل الموضوعات بل عالج المشكلات الاكثر انتشارًا والافكار المغلوطة . نصائح المجرب دومًا من ذهب فما بالكم ان كان بقلم مبدع ونفس شغوف كعبد اللطيف فحتى في ثنايا كتابه لم يخفي شغفه للكتابة ، ممتنة انا فجزيت خيرًا 💖💖
+نجمة لأن تصميم الغلاف جميل +نجمة لزيادة وعي الطالب بضرورة إطلاعه على تفاصيل جامعته و الخطة الدراسية… -نجمة لسعره المرتفع -نجمة بسبب تقديسه للشغف -نجمة بسبب الإطالة و الأمثلة غير الضرورية
(بالمناسبة كنت عندما يقع بصري عليه أقرأ عن طريق الخطأ الجلطة الجامعية بدل الخلطة الجامعية😭)
- من أفضل الكتب الي قرأتها مؤخراً خير ما أقول عنه أنه "ليس بالطويل المُمل ولا القصير المخل "
أسلوبه سلس ومتناسق طبيعي جداً تمر ٢٠ صفحة وأنت ما وعيت على نفسك ، أشتريته امس بدأت فيه الفجر وأنهيته المغرب 😁❤️ اعتبره كتاب إرشادي مع الكثير من الفلسفة الجميلة رغم إني فعلياً بسنتي الثالثة في الجامعة إلا إني استفدت بشكل واضح من كلامه عن الشغف -راائع جداً- و فهمه لشخصيته وطريقته بالمذاكرة توزيعه للجدول والمواد وحتى مُهمة المشرف الآكاديمي كنت أجهلها وكنت أعتقد ان عمله يقتصر على ترتيب جدولي فقط !
كتاب مهم جداً لكل طالب مُقبِل على دخول الجامعة خصوصاً إن جامعتنا غالباً ما يشرحون لطالب الحياة الي هو مُقبِل عليها وكيف يتعامل معها .
بيكون شي لطيف لو اهديته لأحد خرّيجي الثانوية 💕! أبدع عبداللطيف بهالكتاب ، شكراً له
شدَّني هذا الكتاب بسبب تفاعل المغردين الغير إعتيادي مع الكاتب على تويتر بمدى تأثير هذا الكتاب عليهم في عدة جوانب من حياتهم وفِي العلمية والأكاديمية بوجه أخص، إشتريته من باب الفضول ولرغبتي في إهدائه لحديثي التخرج من الثانوية والمقبلين على الجامعه في عائلتي - فأردت التأكد من محتواه قبل إهدائه -. فاق الكتاب توقعاتي جداً، وتعلّمت وفهمت منه عدة معلومات إستعصى عليّ فهمها من قبل، ورغم تخرجي من الجامعة إلا أني تمنيت لو أن الكتاب صدر في خلال دراستي الجامعية أو قبلها. أبدع الكاتب في الطرح والإسلوب والمستوى والمعلومات المقدمة في هذا الكتاب، وأنصح به كل طالب/ ـة.
رغم اني انهيت مرحلة الجامعة منذ زمن طويل لكني لا زلت اجد هذا الكتاب مفيداً جداً خصوصاً لمن لا زال يبحث عن المعرفة او ينوي استكمال دراسته الاكاديمية، و اجده مفيداً اكثر لمن هو في بحث دائم عن شغفه و مواطن قوته.
أنصح بهذا الكتاب لكل مقبلٍ على الجامعة أو حتى لمن هم في صفوف الدراسة الآن . تمنيت لو أن أحدا نصحني به قبل بداية دراستي بالجامعة ، مع أني قرأته وأنا في بداية المستوى الثالث إلا أنه أنارني على كثير من الأشياء التي كنت أجهلها . من المواضيع الرائعة والكتاب كله مكمل لبعض لكن هناك مواضيع غيرت مفاهيمي للأشياء التي كنت أواجه اشكالية معها وهي : ( مفهوم البر ، الظروف ، صعوبة المواد ، قدم عمل الغد ، ليس كالسيف ، حقوق الطالب ، واللغة الانجليزية ) واخيرا تقيمي له خمسة نجوم وذلك لأن يستحق فعلا .
هذا الكتاب يعد دليلًا جامعًا لكل ماهو مهم وضروري للمقبلين للمرحلة الجامعية الاسلوب البسيط الممتع والفائدة المرجوة لأقصى حد النصائح الواقعية والتجارب الشخصية الفصول الثلاث بمعلوماتها الغنية من اختيار التخصص وتفريقه عن الهواية إلى سبل التفوق في الحياة الجامعية سيكون رفيقي الدائم خلال السنوات القادمة في المرحلة الجامعية 📚💜
كتاب رائع فعلاً شعرت انه صديق وفي اخرجني من الظلمات الى النور لقد ربت على كتفي في اصعب ايامي والكاتب عبداللطيف اسلوبه رائع وجميل وسلس واني اتمنى ان اقرأ باقي مؤلفاته وان يثري محتوى مكتباتنا باكثر من الذي قد اثراها به..
اُهديَ إلي هذا الكتاب بمناسبة تخرجي من الثانوية. كنت بحاجة الى ثقافة جامعية قبل الولوج في متاهتها واعتقد بإن هذا الكتاب ضرورة للمقبلين عليها للاستعداد لهذا المرحلة المختلفة عن مناخ المدرسة. تطرق الكتاب لعدة مواضيع من اهمها، كيفية حساب المعدل بمفهوميه الفصلي والتراكمي ، و اختيار التخصص ، و طرق التفوق الاكاديمي بالاستدلال من قصص واقعية. وافكر جدياً بإعادة قراءة الكتاب كلما شعرت بإن قواي خارت من ضغط الجامعة , فالكتاب امدني بالدافع للتفوق واستشعار قيمة الاشياء البسيطة التي لم تكن بالحسبان ! اقتباس سإجعله نصب عيني "الجامعة هي اكبر فرصة في حياتك للتجربة بالمجان و لإقامة علاقات كثيرة قد تكون السبب في ايجاد شغفك واكتشاف مهارات لم تكن تعرفها".
• حال أغلبنا، نمتلك شغفاً لكننا لانعرفه لأننا نجهله لا لأننا لانمتلكه. • الشغف هو الشي الذي تنغمس فيه ويغيب عقلك تماما عن الوعي ولا تشعر بما يحدث حولك .
• من الضروري تغيير نظرتك إلى نفسك إن أردت الوصول إلى شغفك فلا تحبسها في دائرة ضيقة.
•علمت أن تقليد الآخرين هو سبب فشلي ، سأضع جدولاً موافقاً لقدراتي أنا لا غير.
•يجب أن نعطي المواد الأكثر تأثيراً في المعدل اهتماماً أكبر حتى إن كان المواد جميعها صعب .
•الأهم أن نفعل مانقدر عليه ولاندخل صراعات مع الوقت قد تلقي بنا من قمة النجاح إلى هاوية الفشل .
كتاب رائع جداً أنصح به الطلبة المستجدين،أهم مايميز الكتاب بأنه مختصر وجمع أهم النصائح الجامعية،تحدث الكاتب عن عدة أمور أهمها:الشغف وكيف يكتشفه الإنسان،وأيضاً ناقش منطقية الأهداف وتنظيم الوقت وإنجاز المهام،و وضح كيفيه احتساب المعدل وأهمية الساعات
الكتاب مناسب جدًا للمقبلين على الجامعة ومن هم في السنة التحضيرية، اعجبني لغة الكاتب وسلاسة شرحه وتوضيحه للنقاط المهمة لكل جامعي وجامعية ، كما اعجبتني همّته وايجابيته👌 انصح بقرائته ويستحق ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ لكن انتقده في انتقائه للمواد الذكورية 💔
من أهم محطات حياة الإنسان هي محطة التعليم والجامعة خصوصًا .. قرأت هذا الكتاب في وقت متأخر جدًا بعد سنتين من الضياع الجامعي و لم استفيد الكثير من الكتاب بقدر ماعلمتني الأيام ولكن كم تمنيت لو أنني قرأت عن الجامعة ولو قليلا حتى لا أضيع أيامي في القرارات الخاطئة والتخبط. الكتاب فرصة ثمينة وثمينة جدًا لكل مقبل على الجامعة .
الكتاب فادني كثير في امور كثير ومنها افهم نظام الجامعة خاصتاً في الوقت هذا اللي ابحث فيه عن تخصصات وجامعة مناسبة ،مره مفيد بأشياء كثيره من حساب المعدل و اختيار التخصص و أهمية اللغة الانجليزية و كيف تتعلمها بطريقة فعاله و ممتعه وترتيب جدول المذاكرة ونظام الانذارات الذي يجهله الكثير وأعجبني مفهوم قدم عمل الغد فقررت ان اعمل به في اغلب امور الحياة و الكثير الكثير مما فادني في هذا الكتاب لا أستطيع حصره هنا معلومات جديده كثيره الكتاب يستحق الاقتناء ،الكتاب لايكفي ان تقرأه مره واحده لذا قررت بعد قرأتي له هذه المره ان اقرأه مرة اخرى قبل دخولي الجامعه بقليل و قد اقرأه للمره الثالثة اثناء وجودي بها ، الأسلوب بسيط يناسب الجميع وانصح كل من سيقبل على مرحلة الجامعة ومن هم بها ان يقرأونه
اقتباسات من الكتاب : - “علينا التفريق بين محبتنا لعلم من العلوم و بين دخول تخصص يعتمد على هذا العلم “ (صفحة 28)
- “فهم تأثير الظروف و أخذها بالحسبان يجعلان الطالب متقبلاً للمرحلة القادمة فلا يشغل نفسه بما قد فاته ولا يقول لماذا لم أجتهد أكثر “ (صفحة 45)
- “حقاً يجب التفرقة بين ما هو في ايدينا وما هو بعيد عن متناولها ولا نضيع وقتنا في استحضار الماضي و نقول : لو كنّا في تلك المدينة لحصلنا على قبول أو لو منحنا أهلنا حرية اختيار التخصص أو لو اجتهدنا في الماضي لنحصل على درجات القبول ،فكل هذا لا يفيد “ (صفحة 48)
- ”لا تتردد في الخروج من تخصصك إلى خصص آخر وإن قضيت سنة أو سنتين فيه لا تقل أن هذا القرار فيه إهدار لسنين عمرك! وحتى إن اكتشفت عدم ملاءمة التخصص لك بعد التخرج قم بدراسة تخصص أخر عن طريق الانتساب او الابتعات أو أي طريقة متاحة أمامك، لا تقل أن سنين عمرك ضاعت، إن الضياع الحقيقي أن تعمل 30 سنة قادمة في مجال لا تحبه لأجل خمسة أعوام قضيتها في الجامعة، ضياع تلك الخمسة أهون بكثير على النفس من بقائها طيلة العمر تقوم بعمل لا تحبه ، فلا تتردد عزيزي الطالب بالتحول من تخصص إلى تخصص ولا تتردد بدراسة تخصص آخر سواءً عن طريق الدبلوم أو البكالوريوس أو الماجستير” (صفحة 132)
يتحدث الكاتب بإسلوب بسيط وعفوي عن أهم الأشياء التي يحتاج الطالب الجامعي لمعرفتها، ليتفوق ويحصل على معدل ممتاز .إلتزمت بوضع خطه دراسيه منذ بدأت قرأتي للكتاب وبدأ تطبيق نصائحه في ترتيبي لأولويات و ضع الجدول