بعدكِ تعبرني الأشياء وأعبرها، دون أن يتوقف أحدنا أمام صاحبه أو يلقي إليه بالًا لا شغف، لا استعداد لتحريك أصبع، ، لا طاقة . أهز شجرة الحب بقوة فتساقط ثمرًا فاسدًا . أقصد نهر المودة، لا ماء والأسماك - التي - لم تتفر -راقدة على ظهورها. أحلب ثدي الذكريات، فينز صديدًا . أراهن على أذيال النسيان التي سيجرها الوقت يومًا فوق ذاكرتي فيتساوى القاتل والمقتول، والذابح والمذبوح ويرقد الجميع - في آخر الفيلم - جوار بعضهم بمودة حمقاء في قبر أبيض، لأ يعرف أحد له شاهدًا .
كاتب وصحفي مصري تخرج في كلية التربية، جامعة المنصورة، قسم اللغة العربية، عام2001. - عضو اتحاد الكتاب. - مشرف صفحتي "السلم" بجريدة التحرير. أشرف على تحرير صفحة "في الغميق،" المتخصصة في التنمية البشرية بجريدة الدستور. يعمل Team leader بموقع جود نيوز فور مي، بالإضافة لعمله محرر ديسك ومراجعًا لغويًا بالعديد من المواقع الإلكترونية، والمجلات المطبوعة. صدر له: 1.اللحاق بآخر عربة في القطار، قصص قصيرة، دار اكتب 2010 2,نعيق الغراب، مختارات لشباب القصاصين المصريين،ودراسة نقدية لكل قصة. 2.جر شكل، أدب ساخر، الطبعة الثانية، دار المصري 2012 3.قراءة في كف الحب، دار أجيال، 2010. 4.من غلبي، أدب ساخر، دار كيان، 2009. 5.لولا وجود الحب، دار أجيال، الطبعة الأولى 2009، الطبعة الثانية 2010. 6.يوميات مدرس في الأرياف، الطبعة الأولى دار ليلى 2008، الطبعة الثالثة دار اكتب 2009.
أنا كنت متحمسة جدا للكتاب ده، وأول ما بدأت فيه حسيت إنه هيخيّب ظني .. وقد كان! اللغة قوية جدًا .. بس لغة قوية من غير محتوي مش كفاية .. اشتريت الكتاب عشان انبهرت بالغلاف، بس حسيت ان المقالات اللي في الكتاب هتعجبني ممكن لو قريتها علي الفيس بوك، بس مش لدرجة اشتري كتاب عشان اقراها. نجمتين عشان الغلاف واللغة بس ..
حسام مجروح، على الأقل في الماضي، أحب فتاة وتركت فيه جرحا كبيرا جدا ومنه انطلقت طاقته الإبداعية، إن كنت واحدا من المجروحين سيمسك هذا الكتاب وبشدة، ويمر على تفاصيل جرحك واحدا تلو الآخر كما تسير على الجمر، ستلعن الذكريات وتحبها لإنها منحتك القوة في آن واحد، الجرح لم يستمر طويلا بداخله، لإنه تجاوزه في مقالات لاحقة. لغة رصينة، أسلوب متماسك، مقالات بين العامية والفصحى لا تشعر معها إنك اشتريت "مناديل ورقية"، تشعر في كل صفحة إن لها ثمنها "إن كانت الكلمات توزن بالأموال"، هذا كتاب قيم، يستحق قراءة ثانية وثالثة ورابعة، يستحق أن يوضع في رف الحياة تستعيده كلما ضربتك الحياة بخذلانها، أو إن احتجت أذيال النسيان أن تسير فوق ذاكرتك، فصل كامل من أصل ثلاثة فصول يمر على الموت، هذا جرح آخر ضرب كاتبنا المخضرم، سقطت من حوله شخصيات قريبة وبعيدة، ولم يبخل -حتى في الحزن- بالكتابة، كتب وكتب، تعرف من أسطر الكتاب شخصيته، حساس ومرهف، تلمس قيمة الحياة، لا تبهره زيفها، انتظر روايته-على الأقل كما أعلن في حوار لإعلام دوت أورج- القادمة، المقالات وجبة طازجة، لكن الروايات عالم آخر، انتظرها يا حسام. لم يتوقف شغفي لقراءة مقالات بعينها عدة مرات ومرات، بل ومقاطع استوقفتني للبكاء مرات ومرات، قليل من تلك المقالات فقد دهشته -ولم يفقد احترامه- لإني قرئته من قبل في اليوم الجديد أو غيره، أخذت هوامش قليلة، أتمنى أن أصبح متحكمة باللغة كتابًة كما يتملك حسام ناصيتها، في النهاية شكرا لدار تشكيل على طباعة جيدة وغلاف مميز لأحمد الصباغ.
- الغلاف جميل جدًا ويمكن يكون أحلى من الكتاب كمان 😅
- الكتاب عبارة عن مقالات متنوعة، أول مقال كان كفيل إنه يقفلني من الكتاب كله لولا إني جبت آخر الكتاب ولقيت إن الأسلوب مختلف وده خلاني أكمل.
- المقالات بتتنوع بين الهجر والفراق، مقالات شخصية، مقالات إجتماعية، قصص حب شبيهة لحب عنترة لعبلة، نص الكتاب الأخير كان كذا مقال عن الموت من ضمنهم موت والد الكاتب، وبعدها مقالات عن الأدب والفن.
- الكتاب معظمه بالفصحى ماعدا كام مقال بالعامية، بس في المجمل اللغة حلوة والأفكار تشد للقراءة ومتحسش بملل غير في بعض الفقرات اللي كان فيها استعراض لغزارة المفردات بدرجة تخليك تنسى هو كان بيتكلم عن إيه.
- الكتاب حلو وخفيف ويستحق القراءة، والغلاف جميل 🙈😄
"لقد مضى العمر دون أن نقول نصف الذي تمنينا قوله، أو نفعل ربع ما تمنينا فعله، أو نختار عُشر الذي تمنينا اختياره!"
أصدق ما يمكنني قوله، ربما تكون سابِقة أن القدر يسوقني لقراءة هذا العمل بالأخص... كأن أحدهم يُذّكرك بأن "لست وحدك" من تتعثر، بين السطور ترى نفسك مجرّد من الزيف، التباهي والادعاء! أحْمِدُ الله على قدره، وبأن هناك كاتب قد آثر أن يُشركنا تعثره، علّنا ننهض ونستفيق.
إذا كان كل شخص ينجو من حادثة فراق يصدر لنا كتاباً مثل هذه الجودة فلكتثر إصطدامات العشّاق وليكتبوا إذن ، كان التنقل المباغت من الفصحى للعامية غير مزعجاً و هذا ما أثار استغرابي في ذاتي لأني من طائفة المتعصبين لقالب اللغة و الحفاظ عليه و عدم إفساده بأي لهجة و تحنيطه لكن لدفء هذا الكتاب لم أستخدم تعصبي ولم أرفع أعلامي أو أدفع بلوحاتي المعارضة ، بالنسبة للمتفائلين السعداء فهذا كتاب منغص أما بالنسبة لمن هم أمثالنا فإنه حصة مساعفة على الفرح ✨
هذا الكتاب كان هدية من صديقتي الحبيبة نهال الخضر الكتاب جميل جدًا، الكتابة فيه حميمية وقريبة للقلب.. ربما لأنني شعرت بكل كلمة فيه، الحب الذي يسري في الدم، الخذلان، الألم، الموت الذي يحدث حين يغادرنا أحدهم إلى الأبد.. أحببت هذا الكتاب.. أحببته كثيرًا. شكرًا لنهال ولحسام.
اللغة جميلة، استخدام العامية فصلني نوعاً ما في أوقات معينة عشان حسيت مفيش تيمة واحدة للكتاب، النص التاني كله تقريباً عبارة عن تجميعة مقالات.. آه الكتاب متصنّف ومتقسم فصول بس فيه حتة تجميعة وخلاص.. الكتاب عموماً حلو بعيداً عن تصنيفه اللي للوهلة الاولى يبدو أدبي مش صحفي. اسمتعت بيه أياً كان واللغة العربية مُستخدمة حلو جداً في الحاجات الفصحى بس.
حبيت الكتاب دا ف البدايه تحس انه كتاب حب حزين كئيب وخواطر من قلب مجروح وبالتدريج تبدأ تلاقي انه كتاب افكار وخواطر وتأملات ثم بعدها يقلب مقالات وذكريات وحنين ونوع من الفضفضه ،، كل فقره في مكانها بالظبط بحيث ان الانطباع او نغمه القراءه متتغيرش فتحس كإنك راكب موجه ،، اللغه لا خلاف عليها وعلي الرغم من دخول بعض الاصطلاحات العاميه الا انها لم تخل باللغه او المستوي