الفكرة لطيفة وجديدة، في اعتقادي إنهم قرروا عمل الديوان ده بعد ما قصيدة كنا سبعة لاقت نجاح كبير على الفيس بوك.. كنا سبعة وآخر قصيدة بعنوان آهلًا حسني مميزين جدًا، الباقي جيدين أو عاديين.. نبيل عبد الحميد شاعر كويس مع مجهود إسلام أنتجوا حاجة لذيذة.
تروح وتيجي تجيب وتسيب يضيع العمر جوه الشيب توصي الحلم على بكرة يموت بكرة في علم الغيب وما في الجيب تمن أخر رهان يا نصيب تراهن ع اللي الجاي هناك فتخسر كل حاجة معاك بياض الشعر مع بكرة وجيب فاضي بيترجاك كفاية وسيب خسرت الجاي والرايح في حاجة مالكش فيها نصيب ..
ليس عيبًا أن تكرر وألا تجدد في المحتوى ما دمتَ ستغير في طريقة العرض والمعالجة، هذه قاعدة أؤمن بها وأعيد التأكيد عليها كلما سنحت الفرصة. هذا الديوان البسيط، رغم أنه لم يقدم جديدًا بخصوص الحديث عن الحياة وهمومها، سينفذ إلى أعماقك من أبسط الطرق، ستجد جزءًا مما كنت عليه في الماضي، أو ما أنت عليه في الحاضر، أو ما ستؤول إليه في المستقبل داخل هذا الديوان، في تأمل بسيط وعرض سلس لمراحل حياة الانسان بما فيها من مفارقات تكاد تشعر أنها تصيبك وحدك حين تتعرض لها، ولكن مع مرور الأيام تكتشف الحقيقة الثابتة بأنها تصيب الجميع وبنفس الشكل إلى حدٍ كبير، في سيناريو مكرر لا تمل منه الحياة ولا نتعلم منه أبدًا.
نختلف أو نتفق على مدى قوة نبيل عبد الحميد كشاعر، إلا أن ما لمسته في ما قرأته له حتى الآن أن رؤيته للحياة بوجه عام واقعية للغاية، بعيدة عن محاولات التنميق والتجميل الزائف، لذلك، حتى وإن لم تعجبك كل أشعاره في أي ديوان له، إلا أنك ستجد على الأقل بعض القصائد وقد لمستك بشكل شخصي. أما عن فكرة الفيلم فهي ممتازة الصراحة، كنت متخوف من سطحيتها وأن تكون الفكرة كلها في عرض الأبيات على هيئة مشاهد سينمائية يشاهدها المتفرجون كما يوحي الغلاف لا أكثر، ولكن اتضح لي أن الديوان متخذ شكل الفيلم بكافة مراحله، من حيث البداية الهادئة بعض الشيء، والرحلة الممتعة في المنتصف، ثم النهاية القوية، حتى تتر البداية وفاصل الاستراحة السينمائية كان لهما حضورًا في الكتاب. في المجمل تجربة ممتعة ولطيفة
3.5 هو تقييمي للكتاب الفكرة أصلية، لم يسبق لي أن رأيتها في كتاب آخر، كتاب خفيف على الخاطر، تقريبا ملخص حياة كل واحد منا، كيف يأتي إلى الدنيا وكيف تسير حياته.. عامة الفكرة جميلة، والكتاب يمكن قراءته في أقل من ساعة.
ليه الكتاب ده مش مشهور؟!؟ كتاب يضحكك ويبكيك يسعدك ويشقيك سواء الرسم او الشعر في منتهى الجمال كنت اتمنى الكتاب يكون اطول من كده شكرا نبيل عبدالحميد واسلام جاويش فعلا كانت تجربة جميلة
فيلم العمر كتاب خفيف يخلص ف ساعة واحدة فكرته لطيفة انه بيمزج بين الشعر والكوميكس باسلوب جديد ولوحات اسلام جاويش الروعة كنا سبعة ابرز قصيدة ف الكتاب نجمتين وكفى لانه رغم كل شئ ميستاهلش ف نظرى اكتر من كدة انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_٥_لسنة_٢٠١٧ #كتاب_يمكن_الانتهاء_منه_بجلسة_واحدة #اصدارت_المعرض
كتاب خفيف قريته في نص ساعة الفكرة مختلفة شوية لكن التنفيذ كان ممكن يبقى أحسن بكتير في أشعار كانت محتاجة شغل أكتر و كانت هتبقى تحفة و فيه رسومات ضيعت رمزية الشعر و أفضل ما في الكتاب قصيدة كنا سبعة الشهيرة
البساطة في أجمل صورها , نبيل عبدالحميد حالة يا جدعان والله مش مجرد شاعر بيكتب الكلام اللي بيلمسك , بعيد تماما عن حالة المحن اللي ماسك فيها اغلب الشعراء بيكتب عن طموحاتك , ذكرياتك , احلامك , فشلك , نجاحك , بيكتب عن الصغير و الكبير , بيكتب عن الفقر , بيكتب عن حال البلد اسلام جاويش اضافة للديوان , رسوماته البسيطة الرائعة اضافت كتير , فكرة الكتاب انه فيلم فكرة جميلة جدا و تسلم دماغ اللي فكر فيها قرأته في ربع ساعة مع كوباية شاي بالنعناع و شايفه مود لازم اي حد يجربه , هتنبسط . 4 نجوم للديوان , نجمتين منهم لقصيدة كنا سبعة , نجمتين لاسلام جاويش .
اشتريت هذا الكتاب على أمل انه يكون فاصل خفيف بين كتابين دسمين .. الحقيقة هو معملش ده أبدا .. بالعكس أدخلني في نوبة اكتئاب وبكاء ! .. الجزء الاول فكرني بطفولتي وبالحبايب اللي راحوا "خاصة جزء ستي' .. والجزء الثاني فكرني بمخاوفي من المستقبل اللي شواهده باينه من دلوقتي بالغربة وفراق الصحاب والتوهه في تفاصيل الحياة! .. الكتاب كئيب مغرق في الكآبة ومش عارفة اي غباء اصابني خلاني اتوقع حاجه غير كده من كتاب غلافه لونه أسود تماما ! لكن .... عجبني جدا من ناحية المحتوى .. تفاصيل رسوم اسلام جاويش عبقرية .. رغم ان الكتاب يخلص في جلسه الا ان الصور ممكن ترجع لها مرة واتنين وتلاتة بغرض التأمل في جمال تفاصيلها ! الشعر كمان كان جميل جدا .. حزين جدا .. وتقسيمة الكتاب عبقرية .. حسيت اني جوه فيلم بجد .. من اول التترات والاستراحة وحتى كلمة النهاية ! حاجه واحدة بس فاضله .. وهي ان الناس بتقول ان الفكرة اصيلة بنسبة 100% .. ده بالنسبة لي مش صح تماما .. لاني سبق وقريت كتب برسوم وليد طاهر ! اللي خاض تجربة وليد طاهر زيي هيفهم قصدي واللي مجربهاش يمكن الريفيو ده يشجعه يدور عليها ! اجمالا .. مجهود رائع يستحق الشكر والتقدير ينقصه بس مسحة فرح وتفاؤل عشان الحياة فيها وفيها برضه .. وعشان مش عايزة اعيط تاني ! :)
انا مستكترة النجمتين ودا شيء غريب لأن انا من متابعين نبيل عبد الحميد و اسامة جاويش و قريت جزئين الورقة ، في ازمة عندي ف الكتاب دا يمكن رسومات جاويش ادت كلام نبيل طابع طفولي بالنسبالي ، على كل حال الديوان ماعجبنيش للأسف .
الفكرة كفكره حلو جدا... الكتاب *لو اعتبرناه كتاب رغم صغره* فهو حاجه بتاخدك لعالم تاني.. الصور .. الكلام اللي بتحسه بيلمسك.. الفكره بجد ممتازة و لو اني كنت عايزاه يبقي اكبر من كده.. عجبني طبعا كنا سبعه و ستي.. و كام حاجه تانيه..
بما إنّي قررت اليومين دول أعمل حاجة أسمها " استراحة مُحارب " مِن القراية ، فـ قررت برضوا ابص ع الحاجات الخفيفة جداً .. بصراحة انا مش عارف العمل دا يُسمى ايه !! يعني هو ديوان و لا رسوم ولا ايه بالظبط ؟ كل الي اعرفه أنه حاجة مش بطّالة .. و مش حلوة بحجم الأسمين فـ نفس الوقت . كُنّا سبعة و ستي .. دول أفضل قصيدتين او أفضل قصيدتين مرسومتين يعني . احنا محتاجين نبيل عبدالحميد يشتغل لواحده و إسلام كذلك .
تروح وتيجي تجيب وتسيب يضيع العمر جوه الشيب توصي الحلم على بكرة يموت بكرة في علم الغيب وما في الجيب تمن أخر رهان يا نصيب تراهن ع اللي الجاي هناك فتخسر كل حاجة معاك بياض الشعر مع بكرة وجيب فاضي بيترجاك كفاية وسيب خسرت الجاي والرايح في حاجة مالكش فيها نصيب ..
بالصدفة شفته فى الطريق بعد السنين صاحبى الى كان فى المدرسة ايام ما كنا صغيرين فعلاً يا دنيا صغيرة عمره الى فات يا هل ترى كان هو فين ؟ هل كان بعيد ؟ .. ولا هنا ؟ انا رحت انادى عليه وانا غرقان حنين وفى وسط لحظات اللقا قاللى انت مين ؟ تاه الكلام وانا بجمعه بصيت عليه وانا بسمعه شارد حزين يا خسارة يا عمر اتفنى يا خسارة يا ضهر انحنى رديت انا : حقك عليا يا عمنا يخلق من الشبه اربعين ************ زمان فى المدرسة كنا لا بنذاكر ولا بنلحق نراجع حاجة فى الاخر وفى الاخر .. نجيب ملحق نعيد المادة من الأول .. وبنذاكر وبنطول تقوم الكحكة تتحول .. تكون دكة فى فصل جديد ودلوقتي مع الدنيا انا ساقط .. وعايز اعيد فجيت اسأل ع المواعيد وامتى الامتحان الجاى ذاكرت العمر من الاول .. اعيده ازاى ؟.. ************ جميل ومؤثر
تجربة الديوان جديدة وممتعة الشعر اللي جوا الديوان رغم سلاسته إلا إن كان وسط الأبيات أبيات لازم تقف قدامها وتعيدها أكتر من مرة عشان تستوعب حلاوتها الرسوم ممتعة ودا شيء مميز في جاويش إنه رغم بساطة أفكاره ونموذجيتها إلا إنها منفردة بذاتها ،، ومش مكررة التجربة هايلة لكن مهمشة بمعنى إن حياتنا مش مقتصرة على هوامش زي الجامعة و الشغل واني مجتمع بعيلتي في وقت " صغر سني" ولما اكبر مبقتش عارفهم لكن هنرجع ونقول إنه دراما شعرية والشعر بيلمس الروح والروح هي اللي بتكمل الصورة حين ما بتلمسها .. ساعات الجنان بيكون حلو وبيدي انطباع إنك بتحب شغلك ودا يمكن كان سبب من أسباب الفكرة دي والسبب الرئيسي هي قصيدة " كنا سبعة " اللي لمست معظمنا لأنها بالفعل حصلت معانا وإن كلامها بيدخل القلب ودندتها مشوقة
مع احترامي للثنائي الرائع نبيل عبدالحميد و إسلام جاويش التجربة رائعة جداً واتجننوا وابهرونا
* نقطة أخيرة أختي الصغيرة قرأت الديوان مرتين وتقريباً ابتدت تحب القراءة بفضل ربنا ثم الديوان دا فشكراً
و دلوقتي مع الدنيا أنا ساقط و عايز أعيد فجيت أسأل على المواعيد و امتى الامتحان الجاي ذاكرت العمر من الأول أعيده إزاي؟؟ السخرية من الألم هي أشد وقعا من الألم ذاته مؤثر لدرجة مريرة
3 stars \ 5 خفيف اوي الكتاب دا .. كتاب كدا تاخده في قاعدة كدا علي الماشي .. لطيف بجد .. انا اول مرة اقرا شعر الصراحة بس يسامحني الكاتب كنت حاسس انه مش قوي زي ما اعرف عن الشعر .. حاسس اني بقرا ذي كتاب مرجان احمد مرجان في فيلم بتاعة ..بس صدقني دا مش دليل اني بقول ان الكتاب وحش ..لا خالص في حاجات كتير حلوة و كنت باخد سكرين شوتس لحاجات كتير .. الرسم بقي حكاية .. يا اسلام يا جاويش انت موهوب بجد .. انا كنت لما اخلص الشعر في الصفحة اقعد مبلم قدام الرسمة شوية .. و اقول الله عليك يا فنان كتر خيرك بجد و ارجوك كمل انت موهوب بجد
فكرة ربط الشعر بالكوميكس حلوة ومثيرة للخيال ومشجعة على القراءة خصوصاً لواحد مابيتذوقش الشعر بالشكل الكافي .. أكيد كل واحد هيلاقي نفسه جوا صفحات الكتاب .. لأنه فعلاً فيلم العمر.
عجبني جداً أشعار : كنا سبعة ، في الميكروباص ، أهلاً حسني.
كتاب خفيف يخلص في اقل من نص ساعه كمان فكرته حلوه جدا هو عباره عن مونولوج طويل ممكن اصلا تلغي تقسيم القصائد من جواه و تعتبره حدوته شعريه متكامله بتحكي حياه شاب مصري معاصر في ظروف معيشيه منيله بستين نيله مع انه يجيب اكتئاب الا انه واقعي بشكل كبير جدا لذيذ فكرته حلوه و رسومات جاويش معبره جدا