لكل بنت حست إنها في يوم وحيدة في مواجهة كل التانيين، ولكل ست جه عليها يوم حست فيه إنها أرجل حد تعرفه، لكل واحدة لسه مش قادرة تحدد هي عايزة ايه أو إزاي تقدر توصل للي هي عايزاه و تاخده من نني عين أطخن طخين في البلد! ولكل واحدة مش عارفه تجاوب على سؤال هو إمتى يبقى من حقها تبقى تنحة زي ما أخوها تنح كده؟ ، وإزاي ممكن تخلي أي راجل لما تحكيله عن مشاكلها ما يقولهاش "معلش" أو يتهمها إن هي السبب . لكل واحدة بتستغرب من معاملة الجميع ليها في كل مكان على اعتبارها مدام نادية الجندي اللي لو سابوها تتصرف براحتها في أي فيلم هترقص في بار و تصاحب جاسوس إسرائيلي و هتتخطف و تتعذب و تصرخ بالصوت الحياني لحد ما يلاقوا حد يلمها؟ وللمجتمع والناس والظروف وكل الكلام اللي بنذوق بيه انكساراتنا...
كتاب ممكن تعتبره عقلاني أو عاطفي، ينفع يبقى ساخر لكن بيضحكك على نفسك، كتاب واقعي جاب الحياة من آخرها عشان يبقى دليلِك لاحتراف كل الألعاب الممكنة من أول المشي ع الحبل لحد اللعب مع الأسد جوه سيرك المجتمع، ممكن تقريه، أو تهديه لحد بتحبيه و نفسك يفهمك أو تديه لحد محتاج خبطة بالكتاب ده على دماغه عشان يفوقه !
مقصوفة الرقبة غادة عبد العال .................... أول ما وقعت عيني علي غلاف هذا الكتاب لم أشعر بالارتياح له ولم يعجبني، وأول ما قرأت اسمه (مقصوفة الرقبة) ظننت أن الكاتبة قد تعجلت في كتابته؛ لأنها قد صرحت أكثر من مرة أنها لن تشارك بكتاب في معرض الكتاب لهذا العام. وفي الحقيقة توقعت أن الكاتبة قد فكرت في الاستفادة من موضوع اضطهاد المرأة بأي كلام (أي حاجة في رغيف)، وتوقعت أنها في هذا الكتاب ستسير علي درب اللمبي، كل عمل جديد هو خطوة لأسفل وليس لأعلي، وظننت أنها دخلت في طريق الكتابة المسلية. في طريق عودتي من معرض الكتاب، قررت أن أسلي نفسي في هذا الكتاب في الأتوبيس لأن الرحلة طويلة وليس يسليني فيها مثل هذا الكتاب المسلي. رغم أني أصلا يصيبني الصداع الشديد عند القراءة في المواصلات. في الإهداء بدأت الكاتبة بتوجيه رسالة شكر لأبيها وأمها وأخوها الذين لم يشعروها يوما ما أنها تستحق لقب "مقصوفة الرقبة". ثم حكت أصل هذه الكلمة ومن أين جاءت. فأصلها يعود لعصر الحملة الفرنسية، حيث تاجر رجل بعرض ابنته وخان البلاد، ويوم غادر الفرنسيون مصر كان انتقام الشعب منها بقصف رقبتها، لكنهم تعاملوا مع الأب بعنف أقل أو بلا عنف. ((وبعدها _ وحتى يومنا هذا _ اقترن لقب "مقصوفة الرقبة" بجميع فتيات مصر اللاتي يخشي أهلهن أن يجلبن لهم العار، وينظرون لهن بشك مستمر لظنهم أن طبيعتهن تدعوهن دوما للانحراف، فيضعون في سبيل السيطرة عليهن العقبات في طريقهن والأغلال في أعناقهن! ويظل المجتمع علي حاله، لا يمكن أبدا أن يتساوى عقابه وأحكامه ونظرته للمرأة بعقابه وأحكامه ونظرته للرجل! وتوتة توتة .. ولا نزال نحكي في نفس الحدوتة!)) والحدوتة التي لا زلنا نحكيها هي قصة وقضية هذا الكتاب المليء بالألم والوجع علي حال نصف سكان الوطن. وجع علي حال إناث تردت الحالة بهن لا لشيء إلا رعاية لعادات وتقاليد قديمة. في مقال (بروطة) تحكي عن الوضع الذي يريده المجتمع من المرأة عامة، فالمجتمع يريد من المرأة أن تكون بلا مسئوليات حتي تجاه نفسها. فلا تسعي لتتعلم إلا رعاية لزوج قادم، ولا تعمل إلا رفعا لصعوبة الأيام عن أكتاف رجل، وهكذا حياتها رهينة لغيرها. ((فلا تكون لك مسؤوليات تذكر سري أن تتجملي وتستجمي وتقابلي الحياة بحضن واسع وانتي راكنة عقلك جنبك علي شلتة الكنبة قدام التليفزيون.)) في مقال (بنت وولد) تحكي فيه عن المعاملة الأسرية المختلفة للبنت والولد وهي معالة تخضع لغير المنطق والعدل، تقول: ((طول حياتك ما بتسمعيش حد بيجيب سيرة (البيت التاني) لأخوكي. إنتي بس اللي حاسة دايما إنك ضيفة وإن ده مش بيتك وإن الناس اللي إنتي عايشة معاهم طول عمرك دول مضحيين تضحية جبارة عشان مقعدينك معاهم وبيأكلوكي لحد ما ييجي صاحب النصيب.)) وفي المعاملة المختلفة للبنت والولد الأسرة المصرية تري أن الولد ((مهم ياخد باله من صحته ويبقي رياضي عشان ده هيخلي فرصه أحسن لو حب يدخل كلية حربية أو يلعب رياضة يطلع فيها طاقته، وانتي مهم تاخدي بالك من صحتك عشان ما تبقيش تخينة قوي ولا رفيعة قوي عشان ما تطفشيش العريس.)) بعد قليل من القراءة انتبهت إلي أنني قد خططت الكثير الخطوط، وأن الكتاب خلاف ما توقعت وأنه مخطط ومدروس ومعد بصورة جيدة، رجعت للغلاف فرأيت أنه غلاف معقول وليس سيئا كما تخيلت. واصلت القراءة فكان مقال (أمال هتنفع مين؟)، تحدثت فيه الكاتبة عن تعليم البنات. فالأهل يربطون تعليم البنات بالفائدة المتوقعة للزوج المستقبلي، ولا يفضلون للبنات أن يتعلمن تلبية لطموح شخصي. ((يعني الموضوع لا يخصها هي ولا حياتها ولا مستقبلها، هي بتتعلم بس في إطار راحة شخص تاني وتوفير فلوس الدروس الخصوصية بعدين؟! هو ده الهدف يعني؟ تعليم عيال لسه في علم الغيب، ومصلحة شخص ما حدش عارف أصلا هييجي فعلا وللا لأ؟)) أما إذا أصرت بنت إنها تتعلم وتلبي طموحاتها وتترقي في الدرجات العلمية بعيدا عن مثل هذه الخطط الاجتماعية. ((هتلاقي درجة من القلق بدأت تستقر في عيون قرايبك، وغالبا هتتطوع واحدة فيهم وتميل عليكي أو علي أمك محذرة من خطورة مشيك في الطريق البطال ده!)) وفي الغالب فإن طموحات البنات لا تلقي أي استجابات من الأب والأم. ((لو البنت عايزة حاجة بشدة فأكيد هي غلط. فأطلق سراح الحاجة دي وسيب النت تتفلق.)) في مقال (ديل الكلب) توجه الكاتبة رسالة للبنت بصفة عامة: ((خليكي مؤمنة إنك تستحقي حياة وشخص أحسن من كده. فاهمة إن الجرح هيبقي عميق ومش سهل تحاولي تاني، وفاهمة قرف وأحكام وخنقة المجتمع، لكن الحياة ما انتهتش بالنسبة لك، هي حياة واحدة مينفعش تضيعيها كده، وما ينفعش تصدقيهم إن خيانته غلطتك، لأ مش غلطتك، وإلا كان يبقى المجتمع يغفر لك لو انتي كمان خنتي عند أي إشارة بالضيق منه أو إحساس بالملل!)) استمريت في القراءة رغم صعوبة الاستمرار فيها في الأتوبيس فقرأت مقال جديد (ناقصات عقل ودين) وهو لقب مفضل مفصل لدي الرجال عن النساء، استنكرت فيه الكاتبة الكثير مما يدور في عقول الرجال عن النساء والكثير مما يجري علي لسنة الأئمة علي المنابر. ((ومش بس ظلم ورضا بالإهانة، ده فيه ناس مكرسة حياتها للإسهاب في شرح مدي تلذذ ربنا _ حاشا لله _ بتعذيب النساء، يكفي شرايط وفيديوهات شرح تعذي النساء اللي اتقال إن سيدنا محمد شافه في السماء وقت المعراج، ستات بتتعلق من شعورها، وستات بتتعلق من أثداءها، وستات بتطلع نار من جوفها، وستات بتطلع نار من مكان عورتها، وستات مثبتة بالرماح في دماغها، وستات بتاكل من عيونها، وستات بتقطع لسانها بإيدها، كم العذاب اللي بيتم وصفه مختص بيه النساء بس والتركيز عليه بس، ووقت الحديث عن آخرة الرجال كل ما يصلنا من مصيرهم هو تمتعهم بالحور العين! وكأن المتحدث بيوصل لنا رسالة مفادها إن "ربنا بيكرهكم، هنعمل لكم إحنا إيه يعني؟! ادعاء بعض أعضاء مجتمعاتنا العربية (ذكور ونساء) بادعاءات كاذبة علي الله فقط لإحكام قبضتهم علي أرواح النساء التواقة للحرية مش ظاهرة جديدة، هو موضوع اتكرر في كتير من دول العالم في العصور القديمة)) توجه المؤلفة في نهاية المقال رسالة لكل أنثى: ((عزيزتي اللي لسه عندها قدرة علي التفكير والرغبة في محاولة الوصول للحقيقة ولسه ما خدتيش دورة كاملة في غسيل المخ، ما تصدقيهمش ربنا أرحم وأكرم وأعز وأعدل من كل ادعاءاتهم وكذبهم، ربنا ما خلقكيش عشان يعذبك، ما خلقكيش عشان يظلمك أو يرضى عن ظلمك، ربنا بيحبك، وهو _ مش هم _ اللي أكرمك، وكل الآراء المختلة والرغبات السادية والعنف والتنكيل غير المبرر بيكي مصدرهم هم مش هو.)) واصلت القراءة، فأعجبني الكتاب أكثر، رجعت للغلاف رأيته غلافا جيدا، بل ومناسبا لموضوع الكتاب. في مقال (الراجل وست الستات) تشرح الكاتبة موقف موجود في كل بيت، هو أن المرأة تقوم بأعمال البيت وحدها ولا يساعدها الذكور أبدا سواء كانوا أبناء مع أمهم أو إخوة مع أختهم أو زوج مع زوجته. ((بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد، اللي تنخلع له عين ولا يشيل كباية شاي من مكانها، ويتشل شلل رباعي ولا إنه يوضب أوضته بعد ما أسعدها بنوم طلة جنابه لمدة 10 ساعات، ويطلب لجوء سياسي ولا إنه يغير البامبرز لفلذة كبده ووريث قصوره وأطيانه وقراه السياحية مراكبه الفضائية وده لسبب بسيط وهو إن الراجل راجل والست ست.)) في مقال (عضلات) تحدثت فيه عن الرياضة والبنات، ((يرحب المجتمع بممارستك للرياضة في أوقات محددة إذا كان الغرض من ممارستها هو فقدان الوزن، عشان تبقي حلوة وسامباتك كده وتعجبي. أو للمساعدة علي زيادة فرصك في الحمل في حالة إن الوزن الزائد طبيا ممكن يأثر علي فرصك.)) في مقال (في الصالون) تقول: ((أيا كانت طريقة زواجك أو الظرف القدري اللي يجاب رجل العريس، هيقعد هو وأهله وإنتي وأهلك في الصالون وهتبتدي إجراءات التفاوض.)) إجراءات التفاوض!! كلمة موجعة جدا الكتاب يزداد قيمة كلما قرأت والغلاف كلما قرأت أكثر أراه مناسبا أكثر. في مقال(شي لده من ده) تحدثت فيه عن أزمة البنات مع الطلاق إذا ارتبطت بزواج غر موفق لأي سبب من الأسباب، لكن المجتمع له موقف معادي لها في طلبها الطلاق. ((ذكرك لأسباب رغبتك في الطلاق هي بمثابة ماتش بينج بونج مع المجتمع..إيا كانت الشكوى اللي بترميها لهم هم محترفين في صدها وقذفها تاني في وشك وإشعارك بالذنب لمجرد إنك بتفكري إن الحياة ممكن يكون لسه فيها فرصة تانية للسعادة مع واحد تاني وإن القسيمة مش بالضرورة حكم مؤبد بالعيش في حياة كئيبة أو مؤلمة!)) ولا تتوقف أزمة البنت قبل الطلاق فقط، بل تستمر لما بعد الطلاق، لأن نظرة الجميع لها تتغير، فصاحباتها يخفن منها علي أزواجهن، وتتحول إلي عبء علي أهلها الذين ينظرون لها علي أنها سبب فشل الجوازة، وتتحول إلي مطمع وغنيمة سهلة لبعض الرجال، ويخشي بعض المحترمين الارتباط بها خوفا من نظرات المجتمع لهم. ((الكل هيلومك لو عندك أولاد إنك حرمتيهم من أبوهم وكل ما حد يشوفهم معاكي في مكان هتسمعي كمية مصمصة شفايف ما سمعهاش "فيكتور هوجو" من جمهوره وهم بيتفرجوا علي مسرحيته "البؤساء"!)) في مقال (سينجل) تري أن هناك فارق في حياة السنجل الذكر والسنجل الأنثى، عند مجتمعنا ((في تقديرهم المفروض تكوني بتعدي نفسك عشان تبقي في المستقبل مدام فلان الفلاني، بينما في الحقيقة إنتي محتاجة تعدي نفسك الأول عشان تبقي فلانة الفلانية، تبني نفسك أو ع الأقل تحطي حجر أساس لبناها قبل ما تبقي مجرد طوبة في بناء حياة إنسان جديد.)) ((في قوانينهم لو طالت مدة السنجلة فقد وقعتي في خانة الفاشلين، بينما في الحقيقة قرارك لازم يكون خاضع ليكي إنتي، مش مجرد قرار بيتاخد بسرعة قبل انتهاء عداد هم اللي اخترعوه ومصممين يحكموا عليكي بيه.)) في نهاية كل مقال، توجه الكاتبة رسالة تبدأها بكلمة: "عزيزتي مقصوفة الرقبة" وهذه الكلمة (مقصوفة الرقبة) لا تقولها الكاتبة هنا شتما للبنت بل هي تستخدم الشتمة التي يقولها لها الناس وكأنها تشتم بها الناس لا البنات. وهذه الرسالة تنصح فيها الكاتبة نصائح ذات اتجاهين، الأول إذا كانت تحب الاستمرار علي ما أراده لها المجتمع والناس، والثانية إذا كانت ترغب في تغيير مصيرها وحياتها. وغالب النصائح توجهها نحو الاعتماد علي النفس والسعي لتحقيق الذات. انتهيت من قراءة الكتاب ولا أخفي أنني أشفقت كثير علي البنات، كل البنات بسبب قسوة الأوضاع الاجتماعية القائمة والتي نهبت فيها الكثير من حقوقهن، وأعتقد أن في كتاب (التخلف الاجتماعي) لمؤلفه (د مصطفي حجازي) تفسيرا لها الوضع المتردي للإناث في مجتمعنا. فالإنسان المقهور، والذي ولد وتربي في مجتمع القهر السياسي لا يجد متنفسا ينفس فيه عن ضغوطه إلا في الجانب الضعيف حوله، وهذا الضعف متوفر إما في الأقليات الدينية أو المرأة. غلاف الكتاب فيه صورة بنتين، في حركة شقاوة تقوم واحدة منهن بحركة راقصة، بينما الأخرى تنظر بعين مستنكرة، ربما، فاحصة، ربما، مستهزئة احتمال. لكن واضح جدا أن البنتين فعلا خفيفتا الروح والظل. وواضح جدا إن الغلاف علي حالته تلك هو أنسب غلاف لموضوع الكتاب وعنوانه هو عنوان مناسب جدا. وعلي غلاف الكتاب مكتوب (كتاب للبنات والستات ولكل الرجالة اللي مشغولين بينا) وهذا الكتاب فعلا كذلك، وأري أنه يجب أن تقرأه كل بنت وتستجيب فيه لنصائح المؤلفة، ففيها الكثير من التوجيهات والنصائح التي تحتاجها كل فتاة في حياتها، وكل أم في تربية بناتها، وكل أب يرعي ابنته أو زوجته، وكل أخ مع أخته. الكل في حاجة إلي قراءته كي يتغير ما نحن فيه من وجع يصيب نصف سكان الوطن وينعكس علي نصفه الآخر.
كتاب خفيف في أسلوب الطرح، عميق في مادته ومتغلغل في أدق تفاصيل حياة المرأة الاجتماعية، مهم على حد السواء للفتيات بالذات في مقتبل العمر.. يضىء لهم الطريق، وللرجال يمثل وقفة مع النفس. ضحكت من قلبي بالأخص في مقالتي راجل وست الستات وعايزك عفية.
يااااااه يا غادة قولتي كل اللي بهاتي فيه طول عمري والله، مع إني كنت شبه هقفل من الكتاب بسبب المقدمة المليانة بالأخطاء التاريخية عن سبب ظهور تعبير مقصوفة الرقبة، اللي معرفش الحقيقة إذا كانت دي قصة منتشرة فعلاً ولا الكاتبة اخترعتها من خيالها إلا إن المؤكد إن القصة دي مش حقيقية لعدة أسباب منها إن الإمبراطورة "أوجيني" مكنتش مرات "نابليون بونابرت" اللي قاد الحملة الفرنسية على مصر اللي مكنتش اتولدت هي وقتها أصلاً لأنها مرات "نابليون الثالث" اللي عاصر حكمه في فرنسا حكم الخديوي إسماعيل في مصر اللي عزمهم على افتتاح قناة السويس ومن الشائعات اللي دارت في الوقت ده إن في علاقة غرامية بين الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني. الخطأ الثاني أن "زينب" المصرية مرتبطتش بالقائد "نابليون بونابرت" وإنما بالجنرال "مينو" اللي اعلن إسلامه وسمى نفسه "عبد الله" واتجوز مصرية واللي كان اسمها "زينب" في محاولة منه للتقرب من المصريين، وعشان كدة اتجوزها بعد ما أعلن إسلامه مش أخدها عشيقة زي ما مكتوب في المقدمة، على الرغم من إن الهدف من قصة المقدمة هو بس توضيح فرق التعامل مع أخطاء الرجل وأخطاء المرأة، إلا إن الموضوع بيمس حقائق تاريخية مينفعش نزيفها عشان نثبت وجهة نظر معينة. بسبب المقدمة المغلوطة دي أنا كنت هقفل من الكتاب كله ومكملوش بناء على انه بيحور الحقايق عشان يثبت وجهة نظر معينة، حتى لو كنت بتفق معاها مقبلش ان الطريق ليها يكون طريق ملتوي قايم على التحوير، لكن لعلة فيا واني مبقدرش ابدأ في حاجة ومكملهاش للآخر، كملت الكتاب، وبصراحة رغم سقطة المقدمة إلا إن باقي الكتاب كله حقيقي وواقعي ومفيهوش أي تجني أو تحوير للحقايق، إزاي المجتمع بيحبط أي محاولة لأي أنثى من إنها تخرج عن الخط المرسوم لها وتحقق أي إنجاز غير إنها تتجوز وتخلف. عن تفرقة الأهل في المعاملة ما بين الولد والبنت واعتبارها ضيفة في البيت طول الوقت بيحضروها لليوم اللي هتمشي فيه من البيت عشان تروح بيتها هي في حين ان محدش بيجيب سيرة ان الولد هيبقاله بيت تاني ولا حد بيحضره لمستقبله مع البيت التاني ده والمفروض يعمل فيه ايه؟ هو بيعيش حياته لنفسه وبس وهي مطلوب منها تفكر في كل الناس اللي حواليها قبل ما تتنفس أي نفس أو تاخد أي خطوة في حياتها، هو بيتجهز عشان يبقى فلان الفلاني وهي بتتجهز عشان تبقى مرات فلان الفلاني، هو مهم هو مين وهي مش مهم هي مين المهم هتتجوز مين؟ عن الاحتياجات الجنسية اللي عيب أي بنت تعبر عنها وكأنها مش انسان من لحم ودم وله احتياجات، الراجل بس اللي من حقه يحتاج ويرغب في الجنس انما الست لا، الست في عرف المجتمع عليها تقبل اللي بيديهولها الراجل وقت ما يحب بالطريقة اللي تعجبه وهي مش من حقها تعترض بأي شكل أو تطالب بأي حقوق في الموضوع ده وإلا تبقى واحدة قليلة الأدب متربتش، عن ضغط المجتمع على الست انها تفضل عايشة مع جوزها مهما حصل ومها كان فيه من عيوب. الست لازم تضحي عشان العيال ميعيشوش بين أب وأم مطلقين حتى لو كان التمن انهم يعيشوا بين أب وأم بيتخانقوا وصوتهم بيوصل لآخر الشارع كل يوم مش مهم المهم انهم قدام المجتمع مش مطلقين، لازم تضحي عشان عيليتها الناس يقولوا عليهم ايه لما بنتهم تطلق مش مهم تكون سعيدة ولا لا المهم الناس يكونوا راضيين عنهم، عن كمية التبريرات الدينية المغلوطة لتبرير تسلط الراجل على الست وإقناعهم إن ده مش ظلم من المجتمع ليهم إنما دي أوامر ربنا. عن إختياراتنا الغلط اللي بنختار بيها شركاء حياتنا بس عشان نرضي المجتمع مش عشان احنا محتاجين ايه أو مش محتاجين ايه والشخص ده مناسب لينا ولا لا، وعن السبب الحقيقي في استمرار المأساة عبر العصور، وهي احنا –أيوة احنا كستات- اللي بنربي عيالنا ولاد وبنات على نفس اللي اتربينا عليه ومكناش راضيين بيه، بس لما بيجي دورنا مبنعرفش نعمل غيره ومبنحاولش نغيره، بنمارس نفس الظلم على بناتنا، وبنربي ولادنا على نفس التسلط في معاملة الاناث وانهم أفضل منهم لمجرد انهم اتخلقوا قدراً ذكور. وتستمر فصول المأساة لحد ما تيجي واحدة وتقطع الشريط وتقرر تفتتح سبيل التغيير، ملاحظة: الكتاب بالعامية فمكنش ينفع أكتب مراجعة ليه بالفصحى!
دستور الفتاة المصرية الجديدة :D غادة عبد العال تنضج وتنتقل إلى مرحلة النقد والتفنيد لمشاكل الفتاة المصرية الأكثر تحديـًا لها من خلال هذا الكتاب يحتوي الكتاب على سلسلة من المقالات المتنوعة ما بين الفصحى والعامية تتميزا بالبساطة ،خفة الدم ومقارعة الحجة بالحجة حيث تطرح غادة المشكلة المؤرقة للفتاة ثم تطرح عليها عدة أسئلة أو تجري معها مناقشة بالأدلة الواضحة تحاول فيها فتح باب آخر للفتاة كي تفكر خارج صندوق معتقدات الأهل والمجتمع. استغربت جدًا انتقاد وجه للكتاب من حيث استخدامه لألفاظ "حادة" ولم أستطع رؤية أين هذه الألفاظ؟ وهل الألفاظ لو كانت موجودة سبب كافٍ لمنع الفتاة "المصونة"من قراءته لعلها تستطيع المطالبة بحقوقها العادلة؟ كتاب جيد جدًا وأنصح به.
غادة عبد العال ترفع ليكى القبعة بجد مش عشان التحليل المنطقى للمشاكل اللى بنعانى منها ولكن عشان شىء واحد اول مرة اشوفه عند شخص بيناقش قضية حيوية الا وهو المنطق المنطق يا جماعة مش مجدعة انك تقف فى وش القطر وتسيبه يدهسك - دى ساعتها تبقى غباوة انت كده لا حتفيد نفسك ولا حتفيد غيرك ولا حتفيد القضية اصلا حتى الرسالات السماوية واستيعاب الناس ليها جه بالتدريج مش بالصدمة وعشان كده التمكين يا جماعة هى كلمة السر السحرية اللى بيفتقدها بشكل كبير التفكير النسوى الشرقى بشكل خاص حتواجهى ازاى يا امى مجتمع ضاغط غير داعم اذا كنتى غير قادرة علميا ولا ماديا عشان تكونى شخص قوى له راى يحترم لازم تتبنى طوبة طوب اه العملية حتتكلف وقت وصبر ومجهود بس النتيجة انسانة متوافقة ذهنيا وعصبيا عندها مفاهيم تطورية ورؤية ووجهة نظر وفى نفس الوقت ليها جذور ثابتة فى ارضها متاهتش ولا حصلها اغتراب ولا مشاكل نفسية عشان صراع بين الممكن والمفروض والمتاح شخصية مميزة لا هى امينة سى السيد ولا هى بطلة فيلم السقوط فى الهاوية اللى مش فاكرة اسمها
عزيزتى مقصوفة الرقبه .. لو حاسه انك بتهاتى و تعافرى مع المجتمع ده ..
فالكتاب ده بيوصف حالك معاه وبيعبر عنك . الكتاب ع هيئة مقالات بشكل كوميدى ساخر بيوضح تفاصيل صغيره و كبيره بتحصل في المجتمع حولين البنات و المرأه من الي طالبينه منها والمفروض تعمله حتى لو اجبار ..
بيقدملك المشكله او الظاهره وفي اخر المقاله هيقدملك زى نصيحه او تساؤل ممكن يفيد لمواجهة المجتمع المتشقلب حاله . الكتاب اسلوبه سهل جدا بالعاميه ��يخلص في يوم لو بتقرأ براحه او ع اجزاء ..
بما ان الكتاب مكتوب بالعامية ... ف مافيش مانع نخلى الريفيو بالعامية كمان .... ايه الحكاية بقى مع الكتاب دة ..؟ !! ،، هوة عبارة عن مقالات صغيرة كدة كل مقالة بتتكلم عن جانب من ظلم المرأة في المجتمع الشرقي الوحش هل في اجزاء عجبتني في الكتاب ؟ طبعا كان في اجزاء واقعية جدا كل البنات مرت بيها زى مقالة :الصالون ..اللى اتكلمت عن تعاسة جواز الصالوانات اللى بالفعل بيكون قائم بنسبة 99.5% على حسابات مادية والجزء من مية المتبقي بيبقى للمشار والقبول .. ف متوقع شكل الزواج دة بيكون عامل ازاى مقالة : شيل دة من دة جت ع الجرح اكتر وعبرت عن ظلم المجتمع للمرأة المطلقة مقالة سينجل .. عجبتنى اوى واتكلمت عن الفروق بين البنت السينجل والراجل السينجل مقالة : نازلة السلالم ... كانت فى الجون فعلا ... اتكلمت عن ازاى البنت توقف تطوير نفسها وترقيها الوظيفي عشان الرجالةهيخافوا منها ومش هتتجوز امال ايه اللى ماعجبنيش بقى ما هو حلو اهو ؟؟ مشكلة الكتاب انه يكاد يطفح بكراهية عميقة للمجتمع ...انا متفهمة ان اكيد الكاتبة نال منها كثيرا هذا الظلم لكن حقيقي الكتاب يجيب اكتئاب والواحد بعد ما خلصه حاسس انه عايز يتخانق مع الناس كلها وبردو اصلاح المجتمع مش بييجي بالسخرية اللاذعة اللى تكاد تصل لاهانة المجتمع واخيرا اكتر شيء خلاني احسم بقرارى بنجمة واحدة ويمكن نصف نجمة كمان هوة خلط الكاتبة بين العادات والتقاليد الخاطئة وبين الدين نفسه وتعاليمه الصريحة ودة كان واضح في المقالة الاخيرة .." عقدة ماما " كانت مقالة سيئة جدا ... الكاتبة مش بس قررت تتمرد على العادات والتقاليد الخاطئة - ودة اشجعها عليه من كل قلبي - لكن كمان قررت تضرب بتعاليم الإسلام عرض الحائط .. وهنا اصل الى مفترق الطرق مع الكاتبة ويمضي كل منا في طريقه
مقالات غادة عبد العال المتميّزة دائماً..بتقول اللي بنفكر فيه بطريقتها..ورغم إنها بتتكلم في بديهيات بالنسبة لأي ست في العالم ..إلا أنها حاجات تستدعي إننا نتكلم عنها وننبح في صوتنا عشان كل الناس تفهمها لأننا في مصر.. شكراً يا غادة على كل كلمة قلتيها
يااااااه يا غادة قولتي كل اللي بهاتي فيه طول عمري والله، مع إني كنت شبه هقفل من الكتاب بسبب المقدمة المليانة بالأخطاء التاريخية عن سبب ظهور تعبير مقصوفة الرقبة، اللي معرفش الحقيقة إذا كانت دي قصة منتشرة فعلاً ولا الكاتبة اخترعتها من خيالها إلا إن المؤكد إن القصة دي مش حقيقية لعدة أسباب منها إن الإمبراطورة "أوجيني" مكنتش مرات "نابليون بونابرت" اللي قاد الحملة الفرنسية على مصر اللي مكنتش اتولدت هي وقتها أصلاً لأنها مرات "نابليون الثالث" اللي عاصر حكمه في فرنسا حكم الخديوي إسماعيل في مصر اللي عزمهم على افتتاح قناة السويس ومن الشائعات اللي دارت في الوقت ده إن في علاقة غرامية بين الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني. الخطأ الثاني أن "زينب" المصرية مرتبطتش بالقائد "نابليون بونابرت" وإنما بالجنرال "مينو" اللي اعلن إسلامه وسمى نفسه "عبد الله" واتجوز مصرية واللي كان اسمها "زينب" في محاولة منه للتقرب من المصريين، وعشان كدة اتجوزها بعد ما أعلن إسلامه مش أخدها عشيقة زي ما مكتوب في المقدمة، على الرغم من إن الهدف من قصة المقدمة هو بس توضيح فرق التعامل مع أخطاء الرجل وأخطاء المرأة، إلا إن الموضوع بيمس حقائق تاريخية مينفعش نزيفها عشان نثبت وجهة نظر معينة. بسبب المقدمة المغلوطة دي أنا كنت هقفل من الكتاب كله ومكملوش بناء على انه بيحور الحقايق عشان يثبت وجهة نظر معينة، حتى لو كنت بتفق معاها مقبلش ان الطريق ليها يكون طريق ملتوي قايم على التحوير، لكن لعلة فيا واني مبقدرش ابدأ في حاجة ومكملهاش للآخر، كملت الكتاب، وبصراحة رغم سقطة المقدمة إلا إن باقي الكتاب كله حقيقي وواقعي ومفيهوش أي تجني أو تحوير للحقايق، إزاي المجتمع بيحبط أي محاولة لأي أنثى من إنها تخرج عن الخط المرسوم لها وتحقق أي إنجاز غير إنها تتجوز وتخلف. عن تفرقة الأهل في المعاملة ما بين الولد والبنت واعتبارها ضيفة في البيت طول الوقت بيحضروها لليوم اللي هتمشي فيه من البيت عشان تروح بيتها هي في حين ان محدش بيجيب سيرة ان الولد هيبقاله بيت تاني ولا حد بيحضره لمستقبله مع البيت التاني ده والمفروض يعمل فيه ايه؟ هو بيعيش حياته لنفسه وبس وهي مطلوب منها تفكر في كل الناس اللي حواليها قبل ما تتنفس أي نفس أو تاخد أي خطوة في حياتها، هو بيتجهز عشان يبقى فلان الفلاني وهي بتتجهز عشان تبقى مرات فلان الفلاني، هو مهم هو مين وهي مش مهم هي مين المهم هتتجوز مين؟ عن الاحتياجات الجنسية اللي عيب أي بنت تعبر عنها وكأنها مش انسان من لحم ودم وله احتياجات، الراجل بس اللي من حقه يحتاج ويرغب في الجنس انما الست لا، الست في عرف المجتمع عليها تقبل اللي بيديهولها الراجل وقت ما يحب بالطريقة اللي تعجبه وهي مش من حقها تعترض بأي شكل أو تطالب بأي حقوق في الموضوع ده وإلا تبقى واحدة قليلة الأدب متربتش، عن ضغط المجتمع على الست انها تفضل عايشة مع جوزها مهما حصل ومها كان فيه من عيوب. الست لازم تضحي عشان العيال ميعيشوش بين أب وأم مطلقين حتى لو كان التمن انهم يعيشوا بين أب وأم بيتخانقوا وصوتهم بيوصل لآخر الشارع كل يوم مش مهم المهم انهم قدام المجتمع مش مطلقين، لازم تضحي عشان عيليتها الناس يقولوا عليهم ايه لما بنتهم تطلق مش مهم تكون سعيدة ولا لا المهم الناس يكونوا راضيين عنهم، عن كمية التبريرات الدينية المغلوطة لتبرير تسلط الراجل على الست وإقناعهم إن ده مش ظلم من المجتمع ليهم إنما دي أوامر ربنا. عن إختياراتنا الغلط اللي بنختار بيها شركاء حياتنا بس عشان نرضي المجتمع مش عشان احنا محتاجين ايه أو مش محتاجين ايه والشخص ده مناسب لينا ولا لا، وعن السبب الحقيقي في استمرار المأساة عبر العصور، وهي احنا –أيوة احنا كستات- اللي بنربي عيالنا ولاد وبنات على نفس اللي اتربينا عليه ومكناش راضيين بيه، بس لما بيجي دورنا مبنعرفش نعمل غيره ومبنحاولش نغيره، بنمارس نفس الظلم على بناتنا، وبنربي ولادنا على نفس التسلط في معاملة الاناث وانهم أفضل منهم لمجرد انهم اتخلقوا قدراً ذكور. وتستمر فصول المأساة لحد ما تيجي واحدة وتقطع الشريط وتقرر تفتتح سبيل التغيير، ملاحظة: الكتاب بالعامية فمكنش ينفع أكتب مراجعة ليه بالفصحى!
جذبني اسم الكتاب و غلافه عندما تم نشره .. في البداية تخيلت ان الكتاب ساخر و سيضحكني كما تعودت من الكاتبة .. لكنه كان مقالات عادية .. لم اشعر بشئ جديد ..مواضيع الكتاب تم تداولها عدة مرات .. ربما يفيد الكتاب الفتيات في بداية حياتهن .. مرحلة المراهقة او ما بعد المراهقة بقليل .. لكن بالنسبة لمن اقتربن من الثلاثين مثلي فمواضيع الكتاب حقيقة اصبحت قديمة .. لكن في النهاية الكتاب مبذول به بعض الجهد .. الافكار مرتبة و سلسة و الكاتبة عرضت الجوانب المهمة و الصعبة في حياة اي فتاة او زوجة او حتي مطلقة .
كتاب ظريف من كتب الادب الساخر القليلة اللى بيحمل متعة و فكرة موضوع مشكلة اجتماعية يناقشها
ف "عايزة اتجوز" غادة عبدالعال كانت بتناقش مشكلة الزواج بالنسبة للبنات فى الكتاب دا هى بتناقش اغلب او كل مشاكل البنت و الست فى المجتمع المصرى مشكلة اشتغالها ب السياسة مشكلة اشتغالها اصلا مشكلة لعبها لرياضة مشكلة ثقافتها و صحتها الجنسية مشكلة عدم تعاون الزوج مشكلة الخوف من نجاحها فى العمل و الوظيفة و مشكلة موافقة اسرتها و مجتمعها على نوع الوظيفة اصلا فى الاول مشكلة ازدواجية الخيانة ...انا اخون و ماله راجل و طايش ..الست تخون يبقى لازم تموت
ناقشت المشاكل دى بشكل كوميدى ساخر و نقد شديد لاذع بتوبخ المرأة و البنت بشكل واضح جدا انه تلقيح على الرجل و سخرية من موقفه وموقف المجتمع
بصراحة خجلت من نفسى شوية فى تعاملى مع امى ك ابن و مع اختى ك اخ و مع زوجتى ك زوج و حتى مع بنتى ك اب
نبهتنى الى ازدواجية و كيل بميكيالين بعمله بقصد و بدون قصد مصيبة ان المجتمع يكون مبرمجك و بتعمل الحاجة و انت مش واخد بالك انك انت نفسك مش عارف انت بتعملها ليه و عشان ايه "هذا ما وجدنا عليه اباؤنا"
مشكلة ان القاضى الراجل نفسه" يكون طرف فى قضية المتهم او المظلوم فيها "هو امه و اخته و زوجته" و عارف انه واخد منهم اكتر من حقه بس للاسف هو مستكنيص كدا ب وضعه و هو واكل حقوقهم
المضحك فى الموضوع ان الكاتبة فى حتت كتير من الكتاب بتقول الصح و بتقول برضه انها نفسها متقدرش تواجه المجتمع و تعمل الصح دا و انها مستنية البنت و الست الشجاعة اللى تقدر تنفذ ما تنصح به الكاتبة و ان اللى واكل حق الست مجتمعيا مش الراجل لا و انما الست نفسها ... الام تاكل حق الاخت لصالح الاخ الحماة تاكل حق زوجة الابن ل صالح الابن الحماة تاكل حق بنتها لصالح زوج بنتها الجدة تاكل حق الحفيدة لصالح الحفيد
و ان الستات ملكيات اكتر من الملك نفسه ... يعنى انا ك رجل حتى لو ف لحظة ملائكية نورانية قررت ارجع الحق لاصحابه الزوجة و الاخت و الام هلاقى امى و امى و جدتى هم اللى بيقنعونى بعدم ارجاع الحق دا
الكتاب ذو شجون و مضحك فى الوقت نفسه قاعد بض��ك ك رجل على سخطها الشديد على الراجل و كتابتها للامر فى صورة سخرية لاذعة "تريقة" كنت طوال فترة قراية الكتاب حاسس احساس حسن يوسف و هو بيتفرج لى سعاد حسنى بتتريق عليه فى الاستعراض بل و بيشارك كمان فى العمل
4 نجمات للمحتوى المرتب للاسف انا حزينه ان نوعية الكتب دى لسه بتتكتب ليس بسبب اى شىء يخص الكاتبه ولكن بسبب ان نوع المشكلات دى لسه قائمه حزينه ان لسه فى امهات بتربى بناتها وابنائها على كم التفرقه ده ان لسه فى ختان ان فى خلط بين الحريه وبين الانحلال ان الحقوق والواجبات مختلفه للجنسين ان المجتمع نساءه تقدس رجاله سرا وتشتكى منهم جهرا ان لسه المجتمع بيلوم ع البنت ومايقدرش يفتح بقه مع الولد ان فى بنات ساكته ونايمه فى العسل ومتاكده ان كل مهمتهم فى الحياه انها تتعد انها تكون زوجه ناسيه ان ربنا خلقها بعقل مش عشان تفضل تعد نفسها فقط تكون زوجه وام تنسى كيانها وتنسى حياتها ان لسه فى راجل لما تساله ليه يقولك عشان انا راجل ان لسه الدين بيتاخد سلاح فى اى نقاش عن الحقوق لما كرهوا الناس ف الدين حزينه انى عايشه فى بؤس آدمى اسمه عادات وتقاليد لسه الستات مهما بلغن من تقدم بيغرقوا بعض ربنا يرحمنا من الى بيحصل ده الى يخلى واحده زيي وفى غيرى كتيييير تقف مكتوفه الايدى قدام عمرها الى بيضيع فى مجتمع لا هى عارفه تغيره ولا عارفه تخرج منه استحاله الارتباط هنا الا باشباه رجال كلهم نفس الشكل ونفس الرجل الشرقى شرقيه خاطئه قابع جواهم الحل فى الانعزال واللامبالاه كتاب قلب عليا مواجع كتير لانه بيحكى الموجود بدون رتوش انصح البنات الى لسه عندهم ذره عقل تقراه
أنا طلعت مقصوفة رقبة كبييييييرة أوي الكتاب المناسب في الوقت غير المناسب بالنسبة لي ... الصراع مع عاهات اجتماعية و قيم ظالمة أبدي و الجدل فيه أمر غير ذا جدوى قضايا بديهية فعلا لكنها خاسرة ... كنت أحتاج للقليل من المصالحة و السلام مع المجتمع المريض أو على الأقل مساحة من الراحة و التوقف عن التفكير في المحيط المظلم داخل ما يسمى بالوطن . لكن للانصاف نصائح غادة لعزيزاتها مقصوفات الرقبة تساعد على أمرين : التأقلم مع مجتمع الجاهلية الذي فرض علينا العيش فيه ... و تكبير الدماغ "بمعنى أصح التنفيض" في رسالة واضحة " أنت صح و الله جميل و عادل و ما يدعونه و ما يهدمونه داخلك لا يجب أن تتركي له الطريق ليسيطر على عقلك أو يرسم لك طريقك في الحياة " نصائح كانت الخلاصة ... انجحي و كوني كما تريدين بأقل قدر من التصادم "و الخناق و حرقة الدم" . غادة كعادتها خفيفة الظل ... قوية في أرائها و في عرضها لأفكارها في وجبات سهلة الهضم لذيذة الطعم ... لا تمل منها و لا تشبع 😊
الكتاب مناسب لفتيات من عمر المراهقة، أسلوب الكاتبة غير ممل، لكن القضية المطروحة تناسب فئة معينة، ولن يكون الكتاب على قدر من المتعة لو لم تكن على دراية ببعض الأمور الخاصة بثقافة الشعب المصري.
Although it didn't delve into new matters, there aren't enough books out there like this one. I loved that there were discussions of sex and motherhood.
خفة وواقعيه بطرح مواضيع اجتماعية قد تكون لدى البعض حساسه ، غادة عبد العال تتفوق دايم بخفة الظل والاشارة من بعيد على هموم البنات والضغط المجتمعي عليهم عايزة اتجوز من مسلسلاتي المفضله وهذا الكتاب يضاف لقائمه الكتب المفضله ايضا والاقرب لقلبي ، مُسلي جداً
This entire review has been hidden because of spoilers.
كالعادة اسلوب ممتع وخفيف و كوميدي يتناول للقضية الاجتماعية اختلاف تربية البنت عن الولد، حبيت الموضوعات المطروحة حبيت الاسلوب كتاب خفيف وجميل يستحق القراءة ويستحق هدية لكل بنت ام زوجه جده صديقة كل انثى
Enlightening, a must read for every girl. Know ur rights, don't just listen to others blindly, feel entitled to follow ur own mind. It's ur life, live it ur way.
مقصوفة_الرقبة #غادة_عبدالعال تقييمي ٣من ٥ اول مره ما احسش انو كان الصح ان الكتاب يبقى باللغه العربيه الفصحى لان الصراحه انا مش شايفه ان دا كتاب😂 هو ممكن نعتبره دردشه او نصايح سترونج اندبندنت وومين بس متطرفين شويه وعنصريين بشكل كبير الكائن دا هو عباره عن مجموعه من النصايح المكتوبه بشكل يشبه بوستات الفيس بوك.. اسلوبها مشوق بس لهجتها او الtone بتاعتها aggressive لابعد الحدود لدرجه اني بعد ماخلصت الكتاب كنت عايزه افجر البشريه جمعاء مش بس الرجاله😂 حقيقي عصبتني بالرغم من اني ما اتعرضتش لمعظم الحجات اللي بتقولها لان اهلي مش عنصريين اوي بين الولد والبنت ولاني بعرف اخد حقي بهدوء وذكاء من غير ما اطول لساني ولا اعلي صوتي واللي عايزاه بيتعملي بكل هدوء بس عجبني جرءتها وطرحها بعض المواضيع كما هي من غير تزييف او من غير ماتلف وتدور بس في النهايه دا مجرد رأيها هي المبني على تجاربها الشخصيه او اللي شافته مع صحابها او اهلها لا هو احصاءات ولا نتيجه بحث وتدقيق ولا اي حاجه مجرد قالت الكلام اللي في دماغها وخلاص عشان كدا يعتبر مجرد دردشه وفي النهايه احب اوضح انها بتذم في العنصريه المجتمعيه ضد المرأه وهي ذات نفسها في كتابها او بوستاتها اللي بشوفها عالفيس عنصريه جدا ضد الرجل وضد النساء الكيوت اللي ممكن يكونو واخدين حقهم تالت ومتلت بس من غير ماحد يسمعلهم صوت😃
برغم اني راجل و كنت بتعاير ان ازاي راجل يبص لحرية المرأة و للاسف كان اول من ينتقد هن النساء اكثر من الرجال.. كان كل رأي اهاتي فيه لقيتوا في الكتاب.. مش كل راجل بيدافع عن الحرية للجنسين حتي يبقي " خ** " ولا كل ما يقول ان في عدم عدل لا يوجد في عاداتنا و تقاليدنا و بلأخص للنساء مش " حكاك او عايز يكلم بنات" او نقول الدين الي للاسف بنؤمن بيه و مفهوش الا تفسير واحد رجعنا بيه لجهل المصريين زمان لما اغلق باب الاجتهاد في الدين و في نفس الوقت يقدسوا الدين.. و الي يقول ما ممكن يا جماعه ان ربنا جعلنا نحن ايضا بعيوب مهوله لا تحصي اكثر منهم و بما اننا فينا عيوب نشوف عيوبنا و كل واحد يركز في عيوبه و يتقرب من ربنا يبقي اسمه " مش راجل و هيدوله ع قفاه " و وقت لما تقول ان المرأة حرة في لبسها هي تعرف ما يجعلها تدخل الجنة و ليس نحن الجنس الفشيخ الممثل في ملائكة الارض انزلهم الله يعرفهم طريق الجنه و نحن نلبس ملابس تعري انفسنا و عورتنا و علي الانترنت تنزل بين الناس و نبقي فخورين.. لما تقول دا تتعرف ب " يا ديييوث اللي هيخلي حريمه ماشيين عريانين في الشارع " و من المؤسف من يعطي هذه الالقاب لنا هم النساء قبل الرجال للاسف..