المسكون هي عمل فني سينمائي أدبي حقيقي ، يصل في حِرفية تقديمه إلى مقاييس الرواية العالمية .. قدم فيه الكاتب حبكة غير مطروقة ، و رعبًا نفسيًا حقيقيًا بلا مُزاح ، زاد من تأثيره عمق شخوص الحكي و صدقها ، و ربما كان ذلك قائمًا من كون الأحداث حقيقية إلى حد ما ، اختلطت فيها الحقيقة بالخيال في مزيج لم يقدمه أحد من قبل بمثل ذلك الإتقان .. رُبما كانت عوالم تامر عطوة قادمة من نفس المكان الذي جاء منه لافكرافت ، إلا أن حرفيته في التقديم و قدرته الرائعة على الصياغة و الحكي ، تضعه في منزلة من هو في وزن ستيفن كينج على سبيل المثال .. قد راقت الرواية لي بشكلٍ لم أتصوره قبل أن أُطالعها ، و أُظن أن الكاتب قد اكتسب مُعجبًا جديدًا ، و مُتابعًا شغوفًا ..
طيب ليه يا نيرة بتورطي نفسك ؟ الحق عليك.. سأرد بلسان تامر عطوة نفسه القبور مليانة بجثث المتورطين🌚 لكن في هذا العمر صار ادهاشي شبه مستحيل..و لاحظت ان تامر نجح في إثارة دهشتي مرتين.. حسنا. .هذه رواية بين أبطالها هيفاء وهبي و حازمون"أولاد ابو اسماعيل" باشخاصهم؛ اذن فلن تندهش من شيء مطلقا 😨 قصة رعب واقعية !! مليئة بعدد اسطوري من الشيوخ ومستقاة من حياة المذيع الروحاني المؤلف تامر عطوة نفسه
في {المسكون} نلقى نظرة على شبه مذكرات لتامر عطوة في فترة ساخنة من تاريخ مصر الحديث يناير 2013 اثناء اعتصام "حازمون" امام مدينة الانتاج الإعلامي .. يفاجأ مذيع برنامج الابراج تامر باربعة نسوة مريبات يصررن على اقتياده لمنزلهم فجرا ليأخذن رأيه كروحاني في ما مررن به من أحداث مرعبة عقب زواج "معتز" من احداهن
معتز الذي ابرم الصفقة التي ليس بعدها شيء ..
و من خلال أسلوب الفلاشات المشوقة لشخصيات متعددة و تواريخ و بلاد ..تتجمع الخيوط تتدريجيا ..الرواية كثيفة ثقيلة متشعبة ..و الأسلوب تطور جدا عن السابق و لكن الرواية للكبار فقط. .لا 🚫شعرت انها للرجال فقط ..تامر مصر على تطعيم رواياته بتوابل لا يحتاجها حقا بل انها جارحة احيانا. ..حتى انني لم اتعاطف للحظة مع النسوة الاربعة كلهن .. و ما هي الحاجة لان يكون اسم الجني الخاص بالمجاذيب "على ابو الشرامي. .؟ لن أكمل
في ذات الوقت اعجبني بجد نوع جديد من الرعب👍 .. فنجد تامر قد اتحرم تماما من سماع الصوت الديني بسبب تورطه مع جن و شياطين متنوعين ..فمهما فعل..فشل في سماع الأذان و القرآن و صوت المصليين و الخطبة..و كم كان استعراضه لمشاعر حرمانه راقيا صادقا..مع إصراره التام على اداء الصلوات رغم تقصيره فيها قبل الحرمان
و نجد بطل آخر ذهب للعمرة شكرا على الشفاء ..الذي استجداه من الشياطين ..ليفاجأ بانه الوحيد الذي لا يرى الكعبة!! و لكنه لا يتاثر كثيرا و يستمر في نفاقه .. و كنت اود لو طالت مغامرات وادي الجن في الطائف 💡.. و كذلك المزيد عن : جن المنتحرين المتنكر في شكل قس أجنبي ..و لا ياتي الا بعد صلاة الجمعة و كنت اود مزيد من العمق و الكثافة التي كانت تستحقها❔ شخصية" معتز" بجدارة...بدلا من الإسراف في تلك التفاصيل المقززة جدا الخاصة بطقوس وهب روحه للشياطين خلال 40يوما
الغلاف معبر جدا و اكثر من رائع و هذا نادر في عالم الرعب الشهير بالاغلفة المبتذلة
لقد احترت في التقييم🌟🌟🌟 امتعتني و أدهشتني و علمتني و لكن اغضبتني بل نفرتني احيانا على مستوى الرعب اعتقد انها مرعبة حقا للأغلبية و تستحق 4نجوم للتفاصيل الجديدة ..حتى لو لم ترعبني.. محتارة بين 2/3 نجوم .🌟🌟.؟
قرات هذه الرواية pdf على مدى اسبوعين على الرغم من شدة تلهفى على معرفة كيف ستكتمل قطع احجيتها و كيف ستكون النهاية كنت اجترّها ...لكيلا تنتهى بسرعة
ظللت على مدى اسبوعين قلق من النظر لصورتى فى المرآة ...فى البيت و العمل لا اعرف لماذا كلما تجىء سيرة "حمام" فى الرواية اتخيل حمام منزى انا...لايام و انا جالس فيما يفترض انه بيت الراحة اجد نفسى جالس بقلق احاول ان اقنع عقلى الا يفرد و ينصب الاحداث و الشخوص من حولى على حمامى ....لافشل و اجد عقلى يفرد و ينصب بواقعية زائدة كل ما قرات
لماذا ال 4 نجوم ؟ تامر عطوة كاتب رعب مبدع بعد حسن الجندى ك رمز او ايقونة لكتّاب رعب هذا الجيل اعتقد ان وجود منافس له امر صعب ...ليظهر فجاءة و من العدم عدة كتّاب ممتازين على رأسهم تامر عطوة بعدما حرمنا و لعدة سنوات د احمد خالد توفيق و د نبيل فاروق من الرعب المصرى القح ...رعب العفاريت و الجن و البيوت المسكون ...و فلان ملبوس و فلان مبدول و فلان مخاوى و فلانة مرصودة .....
اعتقد ان حجة د احمد خالد توفيق انه لا يريد الكتابة فى مجال رعب الجن لانه غير مقتنع او غير مؤمن بالموضوع برمته ...اعتقد انها حجة واهية استعير كلمات د احمد خالد توفيق :" ان جورج سيدهم كوميديان انسان إن حاول اضحاك طفل و لم يفلح فسيجلس ليبكى بجانبه ..بينما سمير غانم هو كوميديان تاجر...ياخذ فلوس ليقوم باضحاكك و لاا يهمه ان ضحكت اولا ...و يختم كلامه بانه و مع ذلك لا يجد غضاضة فى الاعتراف بان كوميديا سمير غانم التجارية تضحكه مع ذلك "....الى هنا انتهى الاقتباس من كلمات د احمد خالد توفيق انا ايضا ...رعب الدكتور احمد خالد توفيق يذكرنى ب كوميديا "جورج سيدهم" و رعب حسن الجندى و تامر عطوة يذكرنى ب كوميديا "سمير غانم" و مع ذلك لا اجد غضاضة فى الاعتراف ان رعب "تامر عطوة - حسن الجندى" يرعبنى جدا جدا جدا
- اعجبنى ريفيو الاخت و الصديقة نيرة حسن...و اضحكنى...القبور مليئة بجثث المتورطين...نعم لعمرك ..هل رايت فيلم رعب البطل يسمع ضوضاء صادرة من حمامه و هو يعيش وحيدا فيقرر بذكاء عدم الدخول ؟ او ان الطيب احسن او ان التغافل مفيد احيانا ؟ ابدا لم تحدث و الا لانتهى الفيلم او الراوية قبل ان تبدأ... و مع ذلك قرات مرة قصة رعب اجنبية قصيرة البطل قرر التغافل عن اعمال العفريت المتزايدة فى بيته حتى اعلن العفريت عن نفسه صراحة و هنا ...... لا لن احكيها لك يستحسن ان تقرأها ضمن مجموعتها القصصية هذا ريفيو ل رواية اخرى
-اعجبتنى جدا الموسيقى التصويرية التى يضيفها تامر عطوة مكتوبة .... صرير باب قديم مرعب ...زييييىء طك طك طك يضعك فى الموود جدا
- التشبيهات و الاستعارات ...جديدة و مدهشة حتى و ان كانت فجة +18 نيرة حسن قالت ان الراوية +18 و مش للجنسين كمان لا +18 و للرجال فقط ... اعتقد ان هناك صلة وثيقة و تاريخية بين الجنس و الرعب ....!و الا فلما لا تنجو من افلام الرعب سوى العذارء ؟
-قرأت ل تامر ...شقة الهرم ...و اعجبتنى جدا كانت رعب مصرى قح ...ثم عمل اسود و التى لم تكن على قدر المنتظر ...كانت اجتماعية سياسية سوداء...مع نسبة قليلة من الرعب المصرى ....و الان يدرك تامر عطوة ما يطلبه و ينتظره منه الجمهور...نعم رعب مصرى...مع نسبة قليلة من الاحداث الجارية و لاا تهمنا و لاا يهمنا انا يعرفنا الكاتب انتماؤه السياسى ...فهى رواية رعب و ليست كتاب سياسى و هو ما نجح فيه تامر عطوة ها هنا ...قرات مرة ل شيرين هنائى صندوق الدمى و التى اسهبت فيها شيرين فى وصف الحالة السياسية و الاجتماعية مع لمحة رعب بسيطة فكانت رواية مش اد كدا...بلورة ايموحتب ل كاتب مش فاكر اسمه من اول كام صفحة بيعرض رأيه و توجهه السياسى و اللى ميخصناش فى شىء ففقدت كل اهتمامى و تعاطفى لانهاؤها ....بينما هنا ...تامر يقفز و بمهارة بين الفريقين ....ولاد ابو اسماعين..... و محبى "هـ .و" دون ان يغضب اى من الفريقين ....هذه النقطة و احقاقا للحق د احمد خالد توفيق مميز فيها هو الاخر ....
-وصف المسوخ و العفاريت و الشياطين ...هناك كتّاب رعب شباب...يصف و بمهارة اول مسخ او اتنين...لاحقا ..يستسهل الموضوع او بمعنى ادق تفر منه الخيالات و الاوصاف او تنتهى ليستسهل و يقول لك :" كائن ضخم الابعاد لم اتبين ماهية شكله او ملامحه" ...بس كدا ؟! يا راجل ؟ طب اتعب شوية و انت بتحاول تخوفنى عشان اخاف...اخدعنى لانخدع
- اسماء ..اللهم احفظنا.... كتب تامر فى الراوية اسماء 3-4 كيانات بسم الله الرحمن الرحيم اللهم احفظنا و التى كنت ابحث عنهم على النت مستنكرا الاسم لاجده فعلا حقيقى ...بس استجدعت جدا الشيخ "على ابو ال*****" "فى احد عمليات البحث و بمجرد ما دوست انتر انقطع النور و كأن الكهرباء موصولة بزرار الانتر...ليزداد تلبشى و رعبى"
- جنون و هوس معتز و اللى هو صادر من دماغ المؤلف تامر عطوة..... خوفنى فعلا و فكرنى ب اجرام الجوكر و اللى هو اجرام للاجرام كذلك قتل معتز للناس ..و بخاصة الجار الاعمى ...احسست انها شخصية ملتاثة - مصاب بلوثة- ناتجة عن عقل مؤلف مجنون فعلا
لماذا نقصت نجمة ؟ - اخطاء املائية كثيرة فى الرواية..استعدت ان اخمن و بباسطة ما يفترض ان يكون مكتوب - لم تنتهى كما يفترض بالقضاء على الكيان الشرير ايا كان ..ربما يفعل ذلك كتوطئة او تمهيد لكتابة جزء ثان - سقطات درامية ...ف اول الرواية يعرف اللواء الصفوانى انه لواء على المعاش لاحقا لا لواء فى جهاز سرى حساس يعرف فى البداية حشمت على انه الشيخ الذى كان معتز يلجا له حينما كان ثرى ليقرر له مصير الصفقات و هل يدخلها ام لا .... فى نهاية الرواية لا لقد تعرف حشمت على معتز بعدما افتقر بصفته صاحب ملهى ليلى ...هل حشمت شيخ ام تاجر اثار ام صاحب ملهى ليلى - الشيخ ياسر الذى ساعد البطل تامر و فى النهاية يتضح انه "...." من اين جاء و لماذا ذهب ؟ طب اى تفسير طاه -واحدة عشيقها خطف بنتها لمساومة جوزها و يطمع فى البنت ف يغتصبها و يموتها و ف الاخر العشيقة تروح متجوزة العشيق اللى عمل كدا ف بنتها ؟ - تكرار وصف السرير يرتفع و يدور او فلانة ترتفع و تدور .... جو exorcism مأثر على مخ و خيال مؤلفى الرعب
هناك شعرة او ادق بين ان ترغب في شعور القارئ بلرعب وان تشعرة بلغثيان بعد ان ذكرت ثلاث مقاطع يتحدث فيهم الكاتب مع القارئ مستعملا الفاظاً لاتليق ليوجهها للقارئ والتي ارجعتها الي رغبة الكاتب لادماج القارئ .. ولكن للاسف جائت منفره لي علي الاقل فأنا لااحب ان ينعتني الكاتب بلقارئ الاحمق او الكسول او ايا كان .. هذا اولااً ثانيا عندما يكون ادب الرعب وسيلة لتنفيس الرغبة في كتابة جنس سادي او مجرد قباحات لفظية مثيرة عندها يتحول الي ادب ايروسي وليس ادب رعب ، وكنت اكذب نفسي وانعت نفسي بلتحامل علي الكاتب ولكن عندما يكون مشهد عادي جداً في الروايه ويرغب الكاتب بلتعبير عن مرور الوقت بسرعة فيقول( والساعات تتناكح) اذا الكاتب مصر علي اتخاذ خط الجنس والايحاءات الجنسيه للروايه حتي لفظياً وفي المواقف العاديه اذا روايه مثيرة للغثيان ، ساديه ، لاتمت للرعب بصلة ، غير مقنعة ومملة هذه سقطة لتامر عطوه
روحت الي معرض الكتاب السنة ديه ورجعت محملة بكنزي الثمين، واكتر حاجة فرحتني اني لقيت رواية تامر عطوة الجديدة المسكون.. الحقيقة تامر من الكتاب القلائل الي معندهمش اي مشكلة او عائق انهم بسهولة يقطعولي الخلف مع اني شهيرة بكوني علي قدر لا بأس بيه من الحلفنة مع كمية الافلام والكتب الرعب الي انا بقراها او بشوفها وكما جرت العادة خلصت الرواية في قعدة وتسببت ما شاء الله اني حلمت بقدر لا بأس بيه من الاحلام عن الاعمال والاسحار وخلافه.. خلونا نتكلم بالتفصيل: 1- طريقة السرد: الكاتب دايما معتمد علي اسلوب القصص المتنتورة الي بتبتدي منتشرة في كل حتة وحبه حبه بيتربطوا ببعض في لوحة Puzzle شيك انت كقارئ بتساعد في بناها وأنت بتقرا وبتبني القصة مع الكاتب حتة حتة.. عجبني البيلد اب للأحداث مع انه بينط زي عفريت العلبة في الاحداث والتواريخ الا ان الكاتب كان من الصياعة ان الحدث الي بيقطع عنده القصة بيبقي قمة في السسبنس يحيث انه لا يمكن بأي حال من الاحوال انك متفتكروش لما يجي يكمله.
2- القصة وطريقة الوصف: وهنا وجب التحذير بأي حال من الاحوال هذه القصة ليست لأصحاب القلوب الضعيفة بجد خلينا متفقين ان الكاتب من الصياعة والحرفنة في الوصف انه يوصلك كل الاحداث الي بتتقال كأنك شايفها وسامعها ده بالاضافة ان اصلا القصة قمة في الحدة وزائد ان في بعض المواقف قمة في الدموية من هنا يكون واجبي كقارئة اني احذر تاني القصة فعلا شديدة وفيها تعب اعصاب من الكبير بسبب دموية الاحداث ووصف العديد والعديد من الاحداث المقبضة، ده بالاضافة ان في خلفيات كتير من الاحداث التاريخية خلتني بمنتهي الشك اسيب الرواية كل شويه واجوجل بعض الاحداث عشان اعرف التاريخ فين والخيال فين.. اقروا بس اعملوا حسابكوا علي قطع خلف وقد اعذر من انذر..
3- الشخصيات: الشخصيات في منها شخصيات قمة في الحقارة لدرجة اني كنت فعلا مش طايقهم وعايزة اشوف فيهم يوم مع البلاوي الي هما بيعملوها لكنم من كتر الهم والاحداث الي بتحصلهم في الاخر الاقيهم صعبانين عليا لدرجة اني كنت عايزة ادي نفسي بالقلم.. الي هو صعبانين عليكي ازاي دول ولاد كلب لكن لما ببص علي الاحداث ارجع يصعبوا عليا ومن هنا دخلت مشاعري في مرحلة دوخيني يا لمونة الي فعلا تعبتني.. وجود شخصية الكاتب نفسها في الكتاب كانت حاجة لطيفة بالنسبة ليا حسستني ان في شخصية انا عارفاها وخايفة عليها.. ده خلق نوع من الألفة مع الرواية وخفف وقع الاحداث والبلاوي الي بتتقرا
4- مأساة بعض الاحداث: في بعض الاحداث الي سرعتني انا شخصياً علي سبيل المثال لا الحصر لما فجأة تلاقي نفسك غير قادر علي سماع الاذان او القران.. انك تروح تحج او تعمل عمرة قوم متعرفش تشوف الكعبة.. حاجة كده حسستني ان في ايد عملاقة دخلت جوا صدري وقبضتني.. من كتر الوصف والأحداث الي حصلت للناس قمت صليت وحمدت ربنا علي نعمته وكأني بتأكد ان النعمة ديه لسه موجودة عندي.. الحمد لله الي مديلنا القدرة علي التوبة مهما عملنا..
5- كنت قبل كده علقت علي ان غلاف في شقة الهرم مكنش قد كده ومش معبر عن مدي تقل الرواية.. وهنا انا حابة اني اعبر عن اعجابي بالغلاف ومدي شياكتة وغموضه في نفس الوقت شابو للمؤلف..
رواية المسـكون رواية كويسة لكنها فعلا شديدة حبتين تلاته خمسة كده.. انا بشجع الناس تقراها لكن هي فعلا ليست لأصحاب القلوب الضعيفة وده مش دعاية ده تحذير..
تامر عطوة يعود بقوة لعوالم الرعب التي يبرع فيها بشدة الرواية من أكثر الروايات التي قرأتها إثارة للرعب الغريب ان تامر هو بطل هذة الرواية ايضا وعلي ما يبدوا أن أحداثها أو بعض أحداثها حقيقي بالشكل دة تامر قد يتفوق علي رفعت إسماعيل نفسة فى نحسة قريبا :)
لن استفيض اكثر حتي لا أحرق الأحداث ،هذة الرواية سترعبك بحق
للاسف لم اقرأ اي رواية كويسة لتامر عطوة من بعد شقة الهرم. الرواية غير مرعبة بالمرة، الكلام عن السحر و الدجل مكرر مافيهوش اي جديد، المبالغة في المقاطع الاباحية اللي مالهاش لازمة و لا تخدم القصة في اي شيء بقت من سمات كتابات تامر عطوة. للأسف عندي كتاب شقة وسط البلد و حاسة اني مش هاقرأه خالص او بعد فترة طويلة اكون نسيت العك ده
ميعادنا اليوم هو مع المسكون .. تامر عطوة .. جدير بالذكر أن المسكون هي رابع رواية تم نشرها لتامر عطوة ، بعد شقة الهرم و شقة وسط البلد و عمل اسود .. صدرت المسكون عن دار نون للنشر و التوزيع ، بمعرض الكتاب 2017 .. و حققت مركزًا متقدمًا في المبيعات و التقييمات .. بالإضافة إلى سمعة غريبة أحاطت بها .. دعونا نبدأ بتقييم أجزاء الرواية و تقسيماتها ، و سنفهم كل شيء ..
( ملحوظة : هذا الريفيو مبني على دراسة شاملة للرواية و موضوعاتها ، ومعرفة شخصية – غير مجاملة – بالكاتب .. )
_______________________________
1 – اللغة و الأسلوب :- _________________
الحقيقة أن رواية المسكون قدم فيها الكاتب براعة لغوية منقطعة النظير .. اللغة رائعة فعلاً و قوية ، غنية بالألفاظ البليغة و تراكيب الجمل البارعة ، بالإضافة إلى الوصف الرائع و التشبيهات شديدة القوة .. من أكثر ما يثير إستمتاعي بالعمل ، و أعتبره شخصيًا هو المقياس الأكثر أهمية لأي رواية ، و ما يميز كاتبًا على آخر ، هو اللغة و أسلوب السرد و الطرح و الحكي .. و قد قدم تامر عطوة في هذه الرواية ما أثار إعجابي بشدة من لغة متناسقة و سرد شديد الإمتاع .. إلا أن النص لم يخلُ من بعض الألفاظ العامية في السرد ، بعيدًا عن الحوار ، أرى أنه كان من الأفضل تغييرها و استبدالها بما يشابهها في الفصحى .. من هذه الألفاظ ( شلوت ) التي تم استعمالها عديدًا في بداية الرواية .. و هناك غلطتان مطبعيتان أعتقد وجدتهما في النص ، هما في لفظتي ( حانوطي ) و التشكيل في كلمة ( قِس ) ، إلا أن هذه مشكلة المراجع اللغوي للرواية و المنسق ، و ليس الكاتب .. هناك أيضًا وصف لم أستوعبه في بداية الرواية ( صفحة 14 ) هو ( الخرخرة ) ، أعتقد أن الأصح هو ( الخرير ) بمعنى خرير المياه .. تنسيق الجمل في أحيان معينة كان يحتاج إلى تدقيق أكبر ، و كان يستدعي من المنسق العام للرواية جهدًا أكبر ، إلا أنه لم ينقص الرواية روعة برغم كل شيء ..
_____________________
2 – الحبكة :- ___________
( لهب لهب .. لهب لهب لهب .. )
من أين أبدأ ، و ماذا أقول ؟ .. الحبكة هي تحفة فنية متكاملة الأطراف ، منسوجة يدويًا كما لو كانت منسوجة بأنامل ترزي محترف ، تفوق في صنيعه على أباطرة الرعب المعاصرين ليضاهي الحبكات العالمية .. الرواية تتحدث بإختصار غير مُخِل عن الإعلامي المعروف ( تامر عطوة ) الذي يتورط في قصة طويلة أقل ما يُقال عنها هي أنها كابوسية ، بعد زيارة غريبة من أربعة نساء غريبي الأطوار إلى مقر عمله بمدينة الإنتاج الإعلامي .. نعم ، أنتم لم تخطئوا القراءة .. بطل الرواية هو ذاته المؤلف ، و من الواضح جدًا أن الرواية هي مذكرات لأحداث غريبة مرت به في عام 2013 و أواخر 2012 .. كما كانت من قبلها أحداث شقة الهرم و شقة وسط البلد .. ( زيدي يا نار .. لونك دهب .. ) يعني هذا أن تامر عطوة نفسه غامض .. مر بالعديد من الذكريات الغريبة التي جعلته يضاهي في نحسه و خبراته الروحية و الفوق طبيعية العجوز النحيل رفعت إسماعيل .. حبكة الرواية شديدة التناسق ، نسجها الكاتب في شكل مشاكل متقطعة ، تشكل رواية متعددة الرواه ، يتم فيها روي المشاهد على لسان العديد من الشخصيات المحورية ، بطريقة الراوي العليم ، و المتكلم .. يتم التنقل بين أسلوبي الحكي على مدار صفحات الرواية ، في نسيج من المشاهد المضفرة بعناية ، يتم قطعها عند مشهد ذروة ، و الإنتقال لمشهد آخر لشخصية أخرى .. و هي طريقة سينمائية شهيرة تعرف بإسم ( المتعلقون على الحافة Cliffhanger ) .. تضافر المشاهد قد يُشعِر القاريء بأنه عشوائي في البداية ، قبل أن تتجلى عبقرية الكاتب واضحة جلية في نسج المشاهد و تشابكها مع بعضها مع تقدم صفحات الرواية ، لتشكل رواية واحدةة ذات أبعاد نفسية شديدة العمق ، أمسك فيها الكاتب بخيوط الحكي ببراعة منقطعة النظير ، يُمكن إعتبارها من أعظم ما كتبه ، و أكثره عمقًا ..
__________________
3 – جو الرواية النفسي :- __________________
ربما لاحظنا جميعًا في الأيام الماضية العديد من القراء و النقاد ينصحون الجميع بالإبتعاد عن هذه الرواية ، و الحقيقة أن كلامهم لم يدخُل عقلي في البداية ، و لم أصدقه .. ربما لأنني – بغض النظر عن كوني كاتب رُعب - ذو عقلية علمية منطقية ، لا أصدق في الأمور الروحانية و الفوق طبيعية عادةً ، و يُعزيها عقلي إلى ظواهر علمية لها تفسير ، أو ببساطة محض خيال أو تهويل .. لكن في هذه الرواية ، فهمت فعلاً ما يعنونه .. ذلك الجو النفسي المُقبض الموجود في الرواية ، و الشعور غير المُريح الذي استولى على كل ذرة في كياني أثناء مُطالعتي للرواية ، هو شيء لا تفسير له لدي .. لم أشعر بمثل ذلك القلق أثناء مطالعة أي عمل آخر من أعمال الرعب .. ربما يُمكن تفسير ذلك بإحتواء الرواية على تعاويذ حقيقية تمامًا ، و شديدة الخطر عند لفظها بالشكل الصحيح .. ناهيك عن طرق التحضير المذكورة بالتفصيل ، أو معظمها على الأقل .. حتى كلمة الغلاف الخلفي هي عبارة عن تعويذة حقيقية تمامًا لا يصح نطقها إلا بطريقة معينة ، و قراءتها خطيرة لو لم تتم بالعين فقط .. الرواية غير مريحة فعلاً ، و ستورثك رُعبًا شديدًا أزعم أنك لن تُجربه إلا مع مرورك بالأحداث الحقيقية بنفسك .. يمتزج فيها الخيال بالحقيقة بشكل لا يُمكن فيه التفريق بينها ، في جو يذكرني بمؤلفات الكاتب الأسطوري ( ه. ب. لافكرافت ) .. نفس الجو المُقبِض الذي يمتزج فيه الحقيقة بالخيال ، بالكيانات القديمة بالتجسدات بالجنس ، بالجرأة الشديدة .. تذكر ( نداء كتولو ) و قصة عبد الله الحظرد و كتاب النيكرونوميكون أو الذي نسميه نحن بالعزيف .. أنت هنا على موعد خاص مع الرعب الخام .. ذلك الرعب الذي يجعل القشعريرة تستولي على ظهرك ، و تزحف باردةً على فقرات عنقك ، و أنت تشعر بتلك النظرات التي ترقبك خلسة من مكان لا تدري كنهه .. إنه الرعب النفسي الحقيقي ..
__________________________
4 – الغلاف :- ______________
تصميم العبقري الذي تثير تصميماته إنبهاري ، كريم آدم .. جاء بسيطًا لا يحوي العديد من التفاصيل ، لكنه يعبر عن واقع الرواية بشكل مُذهل و متناهي البساطة ، و ينقل جوها المُقبض إلى شكلها الخارجي بدقة متناهية ، لا تخرُج إلا من فنانٍ حقيقي .. تحية عظيمة للمصمم على ذلك الغلاف الرائع ..
________________________
5 – الجرأة و الجنس :- _________________
إحدى أعمدة كتابات تامر عطوة ، و أساسياتها هي الجرأة الشديدة ، و التطرق للجنس بمفاهيمه غير المطروقة .. بعض القراء و النُقاد يرون في ذلك فجاجة ، و يهاجمون الكاتب بضراوة كلما أصدر عملاً ، و ربما كان ذلك الهجوم في أشده على رواية ( عمل اسود ) .. إلا أنني أرى أن جرأة الكاتب و تطرقه للمواضيع غير المطروقة هي أكبر عامل جذب في رواياته .. و هي أيضًا ما يُضفي عليها صفة الحرفية و العمق النفسي الشديد و الواقعي الذي تشعر به يتجسد بين الصفحات و يُحدق إليك في جرأة .. قد نجح تامر عطوة في خلق أسلوب و بصمة خاصة من الواقعية و الرعب النفسي و الأبعاد الإنسانية شديدة العُمق ، أظن أن أحدًا لم يسبقها إليه من قبل في كتاب الرعب العرب .. و هذا شيء مفروغ منه ، ومن الجهل إنكاره ..
_______________________
خاتمة :- _______
في النهاية .. المسكون هي عمل فني سينمائي أدبي حقيقي ، يصل في حِرفية تقديمه إلى مقاييس الرواية العالمية .. قدم فيه الكاتب حبكة غير مطروقة ، و رعبًا نفسيًا حقيقيًا بلا مُزاح ، زاد من تأثيره عمق شخوص الحكي و صدقها ، و ربما كان ذلك قائمًا من كون الأحداث حقيقية إلى حد ما ، اختلطت فيها الحقيقة بالخيال في مزيج لم يقدمه أحد من قبل بمثل ذلك الإتقان .. رُبما كانت عوالم تامر عطوة قادمة من نفس المكان الذي جاء منه لافكرافت ، إلا أن حرفيته في التقديم و قدرته الرائعة على الصياغة و الحكي ، تضعه في منزلة من هو في وزن ستيفن كينج على سبيل المثال .. قد راقت الرواية لي بشكلٍ لم أتصوره قبل أن أُطالعها ، و أُظن أن الكاتب قد اكتسب مُعجبًا جديدًا ، و مُتابعًا شغوفًا .. في انتظار العمل القادم بلا أدنى شك ، و بشوق غزير ..
_ أستاذ تامر ، حضرتك عارف كمية الفقرات في عدد الصفحات اللي شكرت فيهم في نفسك و أنك قد إيه مُميز و عبقري و روحاني شفاف مُقرن بشيخ و أن برنامجك اللي أول مرة أسمع عنه كانت في القصة دي هو توب و محدش في مصر و الدول العربية مش بيشوفه !! . و الحقيقة هي حاجة غير مهنية تمامًا و خارج سياق الكتَّابة و الشخصيات بشكل عام ، يمكن الشخصيات كلها ملهاش ثقل أو بعد مادي حتى و أنت بتتكلم عن نفسك ، شعرت أنك شخصية فيس بوكية مش حقيقية أبدًا ، ليها الحيز و العيوب و المميزات و تاريخ . هذه الرواية تصل إلى بعد حقيقية في فترة من فترات احتجاجات و اعتصامات مصر عام 2013 ، اعتصام حازمون أمام مدينة الانتاج الاعلامي و داخلها شخصية هيفاة وهبي لأن الموضوع أوضح من أننا نكتفي بحروف أول – شيء سخيف ليس إلا - ، تتحدث عن الرعب المصري الصرف ، شياطين و جن و سحر و أعمال من وجهة نظر دينية بحتَّة حد أنك لستُ في حاجة لتكون كاتب رعب لتعرف هذه المعلومات ، هذه من التراث المُتوارث تنضج لتجد أنك تعرفه بلا مصدر ! و علي الرغم من ذلك كان يوجد مواضع مُميزة كنت أود لو طالت مثال وادي القرود في الطائف و الجن الأجنبي المُتنكر في شكل قس بصليب مقلوب و لا يأتي إلا بعد صلاة الجمعة و الجن ظام .. هذه أماكن إذا تم إعطاءها مساحة أكبر كانت ستكون إضافة مُمتعة للراوية . الجزء الدرامي المُتعلق بالنساء الأربعة كان جيد رغم الإفراط في وصف المشاهد الحميمية و الجنسية بأسلوب تامر عطوة المُنفر و الفذ جدًا جدًا ، للحقيقة هناك أشياء قرأتها و لم أفهمها في الأجزاء الجنسية و وجدتها غاية في القرف و التنفير ، و ما الداعي حقيقي ليكون اسم جن المجَاذيب بهذا ! .. عمومًا قصص تامر عطوة لا تخلو أبدًا من هذه المشاهد و الاسماء و الوصف بإفراط غير مُبرر أحيانًا . رغم أنني مؤمنة بعدم القيود علي الأعمال الفنية و اعتبر أي موضوعًا يمكن مناقشته و الكتابة عنه بلا أي عوائق ، و ليس لدى مشكلة مع قراءة أي شيء لكن تامر لا يكتفي أبدًا من تلك المشاهد و يصر علي وصفها بدقة منتاهية منفرة و باختيار سيء جدًا للكلمات دون سبب درامي أو حاجة أحيانًا . لكن الجزء الدرامي و التتابع في السرد كان جيد بل نوعًا أعجبني ، رغم تنقاقل الأسلوب بين الراوي و السرد دون وضوح من من الشخصيات بجانب تامر يسرد الأحداث علي لسانه ، يتناقل بينهم ثم يعود لأسلوب السرد القصي و هو ما يشيء بعدم اختيار أو ثبات لطريقة الكتابة . استخدام " المتعلقون علي الحافة " في الكتابة كان اختيار جيد لهذه النوعية ، ينتهي كل جزء بما يحبس أنفاسك تراقبًا بما رأه أو سمع أو حدث . يجب الاشادة باستخدام نوع جديد من الرعب بعدم سماع أي صوت ديني كالقرآن و الأذان و الاصرار علي أداء الصلوت رغم أنه لا يسمعها و رغم اعترافه بالتقصير فيها .. كما أعجبني حرمان الشخصية الأخري بأنه لا يري الكعبة لكنه لا يكترث و لا يتأثر . شخصية معتز و هو المُسبب الدرامي الأكبر كانت نصف حرفية ، عرفنا تاريخيه و سبب انتقامه و عشنا معه باسراف لاربعين يومًا في تفاصيل مقززة بينما يهب روحه للشياطين .. كانت تنقصها شيئا ما يليق برجل كهذا . هناك أيضا بعض السقطات الدرامية و النقاط المجهولة : الشيخ أسامة من هو و لماذا ساعدك و كيف اختفى ! شخصية حشمت التي ظهرت في البداية من ساعدت معتز علي الوصول لما هو عليه ثم بعد ذلك ظهرت في شخصية مالك الملهي الذي التقط بالنساء الثلاث به . شخصية اللواء التي كانت علي المعاش في بداية الراوية ثم تم تعينها في جهاز سري حساس في نهايتها !! طبعا فيلم " طارد الأرواح الشريرة " مأثر جدًا علي أسلوب الطرد و المس في الكتاب هنا و هو شيء طبيعًا بما أنه أب هذه النوعية . _ تامر أنا لا تهمني توجهاتك السياسية و آرائك الانتمائية و أو أنك كنت في الميدان ! .. كما فكرة " النبيل " ابن الشيطان الذي وجوده يأتي بالكوارث الاقتصادية و السياسية تبدو مُشابهة تمامًا لفكرة فيلم " the omen " 1976 ، و هو ما يشبه المسيح الدجال أو المسيح الشيطاني .. كان تقريبًا بنفس الفكرة ، بيئة سياسية و وجود يجلب الكوارث الاقتصادية و السياسية و المجاعة . لا أعرف هل أنا ما قرأت و شاهدت الكثير حتى بات كل شيء يشبه آخر أو أنك بالفعل استعانت بخلطة جيدة لكنها مُقتبسة ! . الحقيقة الرواية لم ترعبني ، لكنها كانت مُمتعة للقراءة و مسلية و بها أشياء جديدة ، لا أستطيع إدراجها تحت أدب الرعب قدر ما هي تناسب أدب الرعب التجاري ذو الوتيرة السينمائية ، استمتعت و عرفت بضع أشياء جديدة لكنني لم أرتعب بل نفرتني أحيانا و كان هذا لا يقتضي معه رعب .. التقييم 2.7/5
مقرفة ومقززة جدا تانى تجربة سيئة بعد (شقة وسط البلد) اللى كنت فاكرها مجرد كبوة وهيرجع لمستواه تانى اللى عجبنى فى (شقة الهرم) وفعلا كانت مرعبة واحداثها مخيفة لكن للاسف الحال استمر هنا فى (المسكون) بطريقة مقززة ملهاش اى علاقة بالرعب
رحم الله د.أحمد خالد توفيق لما كان دايما يقول فرق شاسع بين الرعب المعوى ورعب التوجس والغموض
ريفيو روايه المسكون استاذنا تامر عطوه امتزاج غريب وحاله عجيبه سوف تستحوذ عليك في بدايه الامر هتنتقدوه في كل افعاله سقوطه وهروبه واللجوء لافعال مشينه في حق الخالق اولا ثم في نظر القانون ثم تتعاطف معه في انتقامه عندما تعلم ماذا حدث له ولكنه تعاطف في غير محله سوف تشاهد معاناه الانسان عندما يستعين بالشياطين ويبتعد عن الله انها معاناه كبيره مولمه لاكبر حد تتخيله لتستعطف شيطان ان يساعدك في ما تنوي فعله ولكنه ليس اي شيطان لذلك تفعل الكثير والكثير لتنال رضاه ثم تنتقل لعائله اخره ترتبط بتامر عطوه نفسه في قضيه كبيره مما تسبب لتامر بمشاكل عده وتعود مره اخري لتشاهد افظع انتقام ممكن ان تشاهده في حياتك ثم تعود لتشاهد المشاكل الخطير التي تقع بها هذه العائله ايضا وفي هذه اللحظه يولد الشيطان الذي يمتص الحياه من حوله. سوف تظل معلق دائما في عالم واقعي تخيلي للبعض منا تشويقي لنا جميعا لرعب موظف بطريقه منسقه مدروسه من استاذ كبير وهو الاستاذ تامر عطوه المذهل دائما الذي استطاع مزج كل الاحداث وربطها بشكل مقنع جدا لتخرج لنا روايه المسكون
على الرغم من ان الرواية فعلا تشد القارىء ،، لكنى فعلا مش قادرة اكمل قراءة ،، صفحة ٩٤ فى الرواية الأستاذ تامر سألنا سؤال ونعتنا بالحمقى ،، قراءك ليسو حمقى أستاذ تامر ،، وان كانو فا انا للأسف ليست من هؤلاء الحمقىً،، انت ارتكبت خطاء كبير ويوجب عليك الاعتذار
رواية تعتصر تفاصيل كيف يصير الساحر ساحر وعابد للشيطان وكيف هي الخلوة وما يحدث فيها حتى يكون مرجع لمن يريد ذلك وبجانب هذا الخط الدرامي خط أخر درامي لكن ضعيف الحبكة والأحداث .. هذا غير المشاهد الجنسية المتكررة والشاذة وألفاظ بذيئة لم تكفي ا��كاتب في الحوار بل مزجها في الوصف الروائي
أتمنى أن يتخلى الكاتب عن مسيرته الشخصية في أعماله ودمجها بأحداث من خياله فلقد أكتفينا بهذا البطل اكتفينا أن تفرض علينا بطولتك
النص الاول أفضل كتير المعالجة و الحبكة و التشويق يصنع رواية ناجحة اما حدث لمجرد الحدث بدون خدمة للرواية
اولا كنت افضل ان يكون هناك استعراض لنتائج القوى الشيطانية مثلما حدث مع ماهيتاب ولا يقتصر الاستعراض على فقط مشهدين مشهد العمارة و مشهد ماهيتاب لكى اقتنع أنا كقارىء بخطورة هذا الشخص ثانيا حبا بالله ما قيمة مشهد المرأة بالنسبة لهبة؟؟ اعني حتى مصيرها انا لا اعترض على وصف المشهد انا اعترض على المغزى ما هو المغزى ؟؟ و ما هو الهدف خاصة و أن معتز غير مسؤل عن هذا؟؟ فضلا عن اجنبية ثقافة عالم المراة و الدخول فيها مثل اليس صراحة اجدها فقط مجرد هروب القدرة على ايجاد حبكة مناسبة لشخصية هبة فقط و بالنسبة لمسالة للشيخ بهاء الدين من اللذي اخبرك بحق الله تعالى ان انصاف الشياطين تستطيع تلاوة القرأن و ترتيله ؟؟؟؟
اعنى بعض الاجتهاد في البحث لم يكن ليضر هل لمجرد انك تتحدث عن شياطين و جان فهذا يعنى انه لا توجد قواعد من اى نوع ؟؟؟
انت سبق لك و ان اظهرت اجتهاد رائع في منتصف الرواية الاول فى خلوة الشياطين و الشيخ علي فلم تكاسلت بعد هذا في باقي الرواية
و على كل تصاعد الاحداث مشوق فى ثلثي الرواية تقريبا الاحداث ممنطقة الى حد ما يوجد اجتهاد فى القصة و الشخصيات و التفاصيل و كان يمكن ان تكون افضل و اتمنى للكاتب التوفيق في عمله القادم لقد كان ممتع في عدة اوقات
This entire review has been hidden because of spoilers.
#ريفيو_رواية_المسكون الغلاف اقيمه ب :4/5 حلو لكن مش اوي رواية حلوة بجد تقيلة جدا بالرغم من انها 265 صفحة بس مقدرتش اخلصها في يوم قعدت معايا اربع ايام وكانوا احلي اربع ايام واحلي مغامرة مخوفتش اووي لاني واخد ع كدا بس في اجزاء خوفت فيها ومنكرش بس الرواية مثيرة ومشوقة اكتر من انها رعب واللي كمان محليها ان في اجزاء كتير جدا فيها حقيقية اذا مكنتش كلها البطل تامر عطوة في الرواية اللي عتعب كتير جدا في الرواية وانه يدخل لعبة مكنش عاوز يكون طرف فيها والقدر وقعه جوة اللعبة دي ,لعبة مع الشياطين الايجابيات كثيرة جدا في الرواية لان استاذ تامر عطوة استخدم اساليب كتير جدا فيا الرواية استخدم الراوي المتكلم والراوي العليم والراوي المباشر الرواية المفروض يتكتب عليها + 18 او 30 كدا لانها فيها حاجات فعلا المفروض اللي يقراها يكون حذر , الرواية فيها معلومات كتيرة كدا عن عالم ما وراء الطبيعة ومعلومات متكلفة تامر عطوة شاف حجات انا لو شفت نصها ممكن أتشل والله كفاية انه يشوف خادم سورة الجن الشيخ (علي ابو الشراميط) تفصيل الاسم موجود في الرواية واللفظ الاخير صحيح ولكن مش المعني اللي احنا نعرفه تفاصيل الاسم في الرواية بالتحديد ,استاذ تامر عطوة قدر يرسم الشخصيات بطريقة صحيحة جدا فعلا نجح بل برع في رسم كل شخصية كل واحدة , واحدة مختلف عن التانية وكل شخصية ليها لون وشكل واسلوب , لغة السرد والوصف والتعبيرات مش هقدر اقول غير انها فعلا لغة قوية وعجبتني , التعبيرات ابدع فيها بشكل فظيع , انا كنت حاسس اني بعيش الرواية بتفصيلها , عجبني حكاية الاستراحة الثقافية في الرواية هي شكل بريك للقارئ , الكاتب بيدك معلومات تخص الرواية وتفيد الشخص السلبيات : اخطاء املائية بالهبل فين المدقق اللغوي حرام يتكتب مدقق لغوي الرواية فيها غلطات كتير جدا حروف متبدلة حروف ناقصة خلت الواحد ميستمتعش بطعم الرواية الكامل مش لاقي سلبيات تاني فعلا هي دي الحاجة السلبية الوحيدة بداية مشوقة نهاية جميلة احداث متشابكة الحبكة موجودة الرواية اقيمها ب 4.5/5 بدون مجاملة شابووووووووووووووووه استاذ تامر
كنت ولا زلت ارى ان ادي الرعب من اصعب انواع الادب لانك عندما تقرأ روايه رعب اما ان تتعايش معها او لاشئ ولكن فى روايه المسكون لم يكن الامر قاصرا على الرعب استطاع تامر عطوه ان يخلق حاله نفسيه تمهد القارئ ليقع تحت سيطره تتابع الاحداث يتعايش مع الشخصيات المرسومه بحرفيه وعمق قلما يوجد فى روايات الرعب التى قد لاتهتم برسم الشخصيات بعمق حتى لاتشتت ذهن القارئ ولكن هنا عمق الشخصيات أصل للهدف المرجو من الروايه اكثر ما اعجبنى فيها انه لم يخوض فى عالم الجن بعمق ولكن اوقفنا على الحافه التى ترهب وترغب وتجعل الامر جائز الحدوث على عكس بعض الروايات التى تجعل الامر خياليا فتخرج القارئ من الاحداث ليصبح مشاهدا بدلا من ان يكون معايشا واخيرا الابداع فى ابيات الشعر التى على ظهر الغلاف شعر سوداوى وضح الهدف من الروايه دون ان يحرق الاحداث اعتقد ان الروايه لا تستحق اقل من خمسه نجوم
روايه مسليه الى حد كبير اسلوب سهل لا يتميز باي ادبيات في الواقع حاجه كدا تقراها تضيع بيها الوقت وخلاص
لكن فيها كام حاجه كده متفهمهاش اصلا عفاريت وناس بتطلع لناس وحاجات بتختفي وواحد مسكون خلف واحد شيطان بيبقى امام الناس في الجامع وحاجات عجيبه لكن الى حد ما مثليه لكن لو هتحللها منطقيا هتلاقيها اي كلام
وطبعا الكاتب جايب فتره احداث الثوره من بعيد عشان تشد القارئ ولو انها ملهاش اي لزمه نهائي ولو ان الكاتب بيفكر يعمل جزء تاني من الروايه فياريت بلاش
#المسكون #تامر_عطوة هى .باعت جسدها من أجل الشهوة فكانت عقابتها خسرت بناتها وقدمتهم للشيطان بأفعالها هى . سمحت بأن تسوقها عمتها لجريميتن قتلت زوجيها بكل خسه إلى أن لقت مصرعها بأبشع الصور هى . لاتترك المرآه ولاتشبع من رؤيه مفتنها فتزوجت لأشباع روحها فكانت الشياطين لها الحظ الاكبر بجسدها وحملت بذرتهم بداخلها ل4شهور ووضعت حملها بأسلوب بشع هى . لايشغلها سوى الجنس والافلام الاباحيه اللى ان تطلعت لزوج أختها وفعلت الافاعيل ولاتكاد تنتهى بالمقارنه بينها ذات الملامح السمراء التى ورثتها عن أبيها وبين أختها الجميله حتى حبسها هوسها داخل المرآة ورآت بأعيانها جسدها وهوة ينتهك بنفس الفيديو القذر التى كانت تستمع بمشاهدته هى . باعت وخانت وهجرت زوجها أهملت أبنتها ولم تحرك جفن لاختطاف ابنتها وانتهاك عرضها والعثور عليها جثه خانت زوجها وما إن وقعت المصايب عليه حتى تركته وتزوجت صديقه فكان موتها حقا يليق بيها تلك الموته ذاك الجسد الذى ليس له ثمن ان يقطع أشلاء وياكله نئ من كان يستلذ به. هو . غدر بصديقه واخذ منه أملاكه وأمواله بل نور عينيه اغتصب ابنته وقتلها اتخذ زوجته خليله له فأستحق عقابه هو. يأس من الحياة بعد ما سلبت منه كل مايملك تجارته ،ابنته،املاكه،امواله،زوجته كل شى فقرر ان يقوم بأكثر عمل جنونى بالعالم باااع نفسه للشيطان وعقد صفقه دنئيه حتى يعود لينتقم ذهب وقضى خلوته الكبرى 40يوم وليله من الكفر والشرك والنجاسه والزنا مع الاموات بخورة من قذرواته عاد وانتقم ولكن ماذا بعد أصبح مجرد وسيله لانبات بذرة الشيطان ع الارض مجرد خادم لابن الشيطان أيقن عاقبه مافعله ولكن تأخر كثيررررا هو..... مثله كثير وكثير من الشباب عايش دنيته بالفطرة الدينيه التى ولد عليها ولكن لم ينمى كثيرا دينه لم يناجى ربه اناء الليل وأطراف النهار لم يستلذ بحلاوة الايمان فعاقبه الله أشد عقاب الا وهو حرمانه من سماع كلام الله . اى عقاب هذا عايش ومحروم من سماع القرآن من سماع صوت الاذان . _______________________ روايه مرعبه مش بس عشان جن وشياطين لا مجرد التفكير فى إن الانسان يوضل لمرحله عبادة الشيطان فكرة مرعبه مجرد انى اتحرم من سماع كلام الله فكرة مرعبه مجرد التفكير فى انحطاط اخلاقيه الناس اللى باع واللى خان واللى تاجر بناس فكرة مرعبه الصراحه أبدع الكاتب بكل المقاييس والاستدال بمعلومات عن تحضير الجن وشيخ الصوفين قدرت انها تخليها صورة كامله بس النقطه اللى مازالت مجهوله نقطه الشيخ أسامه انا ماااستوعبتش هوة عمل كدة ليه ؟ وكمان مش فهمه الكاتب قصد يمدحه بأنه عالج تامر والا يستهزء بيه لما جعله متجوز فنانه وقاله انا بيجيلى نجم الجيل عشان نجوميته قلت !!!! 😙😙 Nana Moustafa Tamer Atwa
في كل منا يوجد ذاك الانفصام .. جميعنا بلا استثناء نمتلك الشخصية التي نظهر بها للعيان و الشخصية الخفية التي نتحدث إليها سراً و نناقشها بل و تهمنا آرائها جداً ((نفسنا))
كلنا مسكون.. لكن يبقى السؤال - بماذا ؟
إهداء مميز و مقدمة أكثر من رائعة .. تخاطب عاطفة و عقل القارئ بشكل مباشرة و مؤثر. لقطات من مشاهد مختلفة بأوقات و أحداث و شخصيات مختلفة بأسلوب سلس مترابط دون شعور بتفكك بين الفقرات رغم استخدام طريقة الفلاشباك.
استخدم الكاتب مصط��حات ليست بالصعبة لغوياً و لكنها قوية ذات أثر لمن يسمعها و هذه ميزة جيدة . اسلوب مخاطبة القارىء في بعض الأوقات كان جميلاً. البحث عن طريق "جوجل" بناء على طلب الكاتب .. اسلوبه في الحث على البحث و المعلومة التي وجدتها بعد البحث .. طريقة رائعة و فيها فوائد متعددة من دعم الرواية و اسلوب الكاتب إلى إفادة القارئ نفسه .
فكرة الفاصل الثقافي الاسود او الاستراحة بين الاحداث جميلة داعمة للرواية و تعطي معلومة للقارئ ..كرأي شخصي جداً بدون بحث او تأكد لا أدري إن كانت القدرات التي ذكرها للساحر صحيحة ! لكنها مخيفة حقاً إن.. كانت صحيحة .
أحداث متفرقة ترتبط لتضح الصورة في النهاية بشكل كامل .. الرواية التي سمعت عنها الكثير لأجدها امتلأت بالرعب فعلاً من الجن و الشياطين الحقيقيين إلى شياطين الانس الموجودين و بكثرة للأسف أن هذا الرعب بالنسبة لي لم يكن رعب نفسي او روائي بقدر ما كان رعب أقرب للواقعي. وجدت أن الرواية عبرة أكثر من كونها مجرد رواية عادية هناك رسالة بين السطور أراد الكاتب إيصالها لنا حول الحمد و القناعة و عدم الخوض فيما قد يؤرقنا و يقد مضاجعنا لاحقاً.
سؤالي للكاتب منذ أن قرأت #شقة_الهرم .. هل تامر عطوة شخصياً مر بهذه الأحداث او يعرف شخصياً من قد يكون مر بها ؟! ام انه استخدم اسمه من باب إثارة فضول القارئ و هي مجرد سرد لخيال الكاتب مع إسقاط على واقعنا بطريقة ما !؟
الغلاف 4/5 جميل و بسيط لكن لا يوفي المضمون حقه العنوان 5/5 معبر و موافق للرواية جداً الحبكة 5/5 ترابط و تسلسل رهيب السرد 5/5 أسلوب متميز يشد القارىء
التقييم العام 5/5 مدة القراءة 5 ساعات متفرقة
رواية جميلة احببت انها كانت مما قرأت في ختام 2017 كل التوفيق للكاتب المبدع المتميز في أدب الرعب في كل مرة قرأت له #تامر_عطوة
عارف لما تلاقي حاجه حلوه بس اللى حواليها والاغلبيه وحش فتحتار معاها دا احساسي وانا بقرا الروايه لما زاد فى تفاصيل ٤٠ يوم علشان الاستحضار والطريقه بقيت اقولها اخلصي بقا مبتخلصيش ليه
الروايه فى حاجات حلوه وافكار تنفع روايات رعب لوحدها مش لازم تضيف مراحل والوصف انا كدا مش هخاف او احس احساس المتحفز بالعكس دا قرف ياعم مش كدا
فكره انك تشتم القارئ بالجاهل او الكسول دى مش حاجه اخر روشنه يعني ما انا ممكن اكتب لك فى الريفيو ايها الكاتب ..... و ...... فكره الجنس اللى مسيطر او الالفاظ انت حر وانا كمان حر بس عايز اعرف ايه الفكره فى كدا دا حتي لو مش موقف كلام عادي لازم يزنق فيه كلام ( الساعات تتناكح ) والله كويس انوا قال الكلمه بالفصيح ( فردت اصابعها الخمسه ما عدا الوسطي وهزت وقالت لامها خد بالك لامها قدام الضيوف والعيله خدي .. خدي كمان )
الرواي فالاول بتحس معاها بالتوهان لحد لما تعرف اسلوب الكاتب فيها بيتكلم ع لسان كل شخصيه شويه وبعدين ينقل ع شخصيه تانيه فانت فالاول مش عارف مين دا لحد بعد كدا تبدا تجمع لكل شخصيه قصتها
واحسن فلاش باك شرح الشخصيه رغم انوا جه متاخر معتز ورغم التحضيرات لفكره التحضير ياعم دا مش رعب هى يا دوب فقره المقبره فلتت منه ع خفيف
اوقات كنت بجرى بين الصفحات وكنت بحس انها مش هتفرق واتضح ان عندي حق الملل ممكن يوصلك بعد فتره
فكره انك متسمعش القرأن والاذان والخطبه دا فكره رعب يعني دايما اللى بيعالج الحالات بتكزن دى من اساليب تخيل انت لا ناقه ولاجمل ليك فالموضوع وتحس الاحساس دا
كمان اللى بيحضره بعد صلاه الجمعه جن المنتحرين الجنتل ابو بدله سموكن دا عايز روايه لوحده تنفع روايخ بس دور خلص فى تكه
وفكره انك تروح العمره او الحج ومتشوفش الكعبه دا انت عديت نوديك فين تاني ياعم
فلتعلم ولتحذر.. عزيزي الباحث عن تعليقات القراء.. هي رواية ثقيلة ، كثيفة ومتشعبة ، غير تقليدية بالمرة ، ليست ككل روايات الرعب ، بها من البشاعة والقبح ما تجود به التفاصيل ، نجح المؤلف في الخروج بها عن الصندوق ، فيها الكفر والعناد والتكبر على الخالق - معاذ الله - والقنوط من رحمته - أستغفر الله - ، كما أن فيها الحفاظ على الصلاة ؛ برغم حرمانه من سماع الآذان والقرآن وإصراره مع ذلك على الصلاة في مواقيتها.
وإني أتسائل لماذا دوماً ودائماً الشيخ ذو اللحية الكثة متجهم الوجه مكشر عن أنيابه وذو سحنة عكرة كاره لكل ما حوله ؟! لعل الإجابة تكمن في آخر فقرة المعتصمين بمدينة الإنتاج ، وأنهم من المدسوسين ! لا أعلم هل فهمت كما قرأتُ أم أني أسأتُ الفهم ؟!
ولكن مهلاً ، هل هكذا انتهت الرواية ؟!
ماذا حدث بعد ذلك لمروة وعايدة والشيخ (النبيل) والمدعو حشمت ؟
هل يعني هذا نجاح مخطط الشيطان ؟؟؟
أياً كان ، فالرواية قوية بحق ، تشدك شداً من أولها لآخرها وتستحق الخمسة نجوم بجدارة.
أعتذر عن إطالتي ولكن سؤال أخير للمؤلف.. في النهاية ، حين جائت المكالمة التليفونية لتامر من معتز يطلب منه الإسراع بالحضور للكشك المجاور لمسجد السيدة زينب ، لِمَ استقلوا سيارة الأجرة للمقطم ؟!
تصميم الغلاف هنا في تطبيق الgood reeds أفضل بمراحل من غلاف النسخة بيدي ، ذو اللهب الأصفر الدائري من أمام الشبح الداكن ، تقليدي جداً وساذج.
أخيراً ، الشكر والتقدير للكاتب ، وفي انتظار المزيد بإذن الله.
كان من ضمن أهدافى السنة دى أنى أكتب review للكتب بس قرأة ٥٠ كتاب و ده أول واحد اعمله ،review علشان فعلا مفيش كتاب عصبنى بالطريقة دى قبل كده. قرأت شقة الهرم قبل كده للكاتب و عجبتني و قرأت كتابين تانين ليه و كل ما أخلص واحد أقول مش هقرأ له تانى بس للأسف قريت المسكون قولت يمكن ... الكتاب مشاء الله زى الزفت من أول مدح الكاتب لشخصة المبجل لغاية الوصف الأكثر من بشع لحاجات جنسية بمنتهى السفاله. الكتاب لازم يبقى عليه كذا trigger warning من كمية البشاعة اللى بتحصل فيه. الرعب فيه صفر، الأحداث برضة صفر الكتاب عباره عن قصة حصلت للاستاذ تامر عطوة و هو فى مدينة الإنتاج الإعلامي أيام أعتصام حازمون، ان فى ستات بتيجى تطلب مساعدتة و هرى كتير كده. الكتاب فى كل اللى يتمناه انسان سادى والله من ال C abuse لل Animal A لوصف لحاجات جنسية اقل ما يقال عنها فى منتى القرف و التقزز. أخر مرة أقرأ له و أنا غلطانه والله ان قولت يمكن يبقى حاجه عدله. لو فى اقل من نقطة كنت ادتهاله
This entire review has been hidden because of spoilers.
#ريفيوهات_ساحر_الكتب #ريفيوهات_ساحر_الكتب التقييم الي هو مفروض يتكتب اخر سطر ده هبدأ بيه ٥/٥. وخمس نجوم اجمل حاجه قريتها لتامر عطوه
كتسلسل احداث هي بعد شقة الهرم وشقة وسط البلد انما مفيش ترابط بينهم تقدر تقرا اي واحده فيهم قبل التانيه عادي
لاول مره مفيش كمية الالفاظ الموجوده في كتابات تامر عطوه وان كان استبدلها بالوصف التفصيلي لبعض المشاهد الي تقدر تعديها عادي
فيها كميه تعاويذ كنت سمعت من حد انها حقيقيه وان تعمد ينقص منها شي بسيط ما انصحش انها تتقرا اصلا
الروايه لها بدايه وزروة احداث ونهاية منطقيه تسلسل سلس في الاحداث فلاش باك ساعات يفضل تتقرا مره واحده علي بعضها
اول مره احس انه عاوز يوصل رساله وهي ان ربنا مدينا نعم كتير اوي احنا لازم ناخد بالنا منها ونشكر ربنا عليها ونرضي بقسمة ربنا لان الاعتراض عليها يورث الكفر ونهايته ابدا غير مرضيه زي نهاية بطل الروايه
لنتفق انها تجربتي الاولى مع قلم تامر عطوة المستفز أحيانا و المنرفد أحيانا اخرى من حيت المضمون رواية جميلة تعج بكم هائل من التفاصيل الجميلة و الجديدة ايضا متل عدم سماع تامر بطل الرواية و هو الكاتب نفسه النذيع للادان بعد ان كان مرصودا و الجميل هي محاولة المصالحة مع الله رغم عدم الالتزام الديني احببت ذلك المقطع كتيرا المقززة تفاصيل اربعون ليلة قضاها معتز في الخلوة مع شياطينه كما ان الحدت السياسي حاضر ايضا بقوة من خلال حازمون و الاحدات التي صاحبت فض الاعتصام من ناحية الرعب فالرواية ادهشتني في أكتر من موضع اما الشكل فغللاف الرواية جميل و متقون و فيه ابداع كبير ما اتار استفزازي هو بعض التوجيهات التي نجدها اخيانا في مقاطع الرواية متل ابحت ايها القارئ الكسول و كذا توجيه القارئ و التعامل معه كأنه قاصر
في كل مرة أقرأ فيها لتامر عطوة أقول في نفسي مع هذا الكم من الألفاظ الخادشة هذه آخر مرة ولن أكررها فأنا حقاً أستاء من دفس الإيحاءات والكلمات الخادشة للحياء في الروايات وخصوصاً الرعب ! لكني ما ألبث مع إنتهاء كل كتاب أن أتراجع عن قراري السابق وأجازف برواية جديدة على سبيل أنه سيتأدب أكيد فأنا أحب حبكته المختلفة عن أي كاتب آخر وأضحك كثيراً مع توتري الشديد كاتب مميز جداً وموهوب وأتمنى أن يرقى بكتاباته وينأى بها عن أي إسفاف بطبعي لا أحب حرق أحداث الرواية لأي أحد يقرأ كلماتي لاني لا أقرأ ريفيوهات كتلك التي تسرد الأحداث بإختصار لكن أعتقد أن الرواية كانت تتحمل تفصيلات وأحداث أكثر وبها من الأفكار ما يجعلها صالحة لأن تكون جزأين وثلاثة تحياتي لتامر وتمنياتي له بالتوفيق
فكرت كثيرا قبل أن أقرأ هذه الرواية لأنني قرأت شقة الهرم ووسط البلد وقررت أن لا أقرأ مرة ثانية ولكن فضول القارئ جعلني أعطيه فرصة أخري لأن طريفة السرد خاصته مختلفة وممتازة واعجبتني كثيراً ولكن هذه الرواية خيبت ظني كثيرا وصارت علي نهج أخواتها بس أسوأ منهم .. سب ولعن وقذارة وقرف وإباح��ة كثيرة جداً وزيادة جداً وليس لها أي مبرر إطلاقاً .. كما إنه نعتنا جميعنا كقراء بالحمقي في أكثر من مرة وكان هذا شيئ غريب حقاً .. يجب أن يحترم الكاتب قراءه كما أن هناك أشياء غبر واقعية تماما ولا تمت للواقع بأي صلة ويصعب تصديقها وإدخال عنصر السياسة والثورة ليس له أي أهمية علي القصة ولم يقوم بالتأثير عليها أبدأ.. النهاية كانت مُرضية لي نوعا ما ولكن أتمني أن يتحسن الكاتب في أعماله القادمة