هذه الرواية تجمع باحترافيَّةٍ بين قلبين تفصل بينهما سنواتٌ من الشجن والتجلي، عَبْرَ لُغةٍ رصينةٍ، ونسيجٍ سردي متين، وإحساسٍ رشيقٍ، يكاد يلمس تخوم الروح، يُحلِّق في فضاء تلك العلاقة الاستثنائية، بين محامٍ مخضرمٍ، سرقته دوامات الحياة، فلم يخرج منها إلا بصروحٍ أقرب إلى الأوهام، وفتاة محاطة بإحباطات الفقد، مندفعة بلهفة الفضول إلى علاقة تبدو لمَن يراها من الخارج غير منطقية، تاركة للواقع فرصة أن يقول كلمته الأخيرة!
روائي مصري، أصدر 16 كتابًا، بين الرواية والقصة القصيرة والنص المفتوح. هي حسب الترتيب: حدث في بلاد التراب والطين (قصص 1992) مدينة اللذة (رواية 1997) مواقيت البهجة (قصص 2000) الأيك (سرد مفتوح حول الحواس) غرفة ترى النيل (رواية 2004) الحارس (رواية 2007) كتاب الغواية (رسائل 2008) ذهب وزجاج (بورتريهات 2004) بيت الديب (رواية 2011) العار من الضفتين (ريورتاج أدبي حول زوارق 2011) البحر خلف الستائر (2014) السماء على نحو وشيك( 2015) يكفي أننا معًا (2017) ما رآه سامي يعقوب (2019)غرفة المسافرين 2020، غربة المنازل 2021, وصدرت طبعة جديدة من الأيك مزيدة عام 2022. صدرت ترجمة بيت الديب الإنجليزية عام 2013 عن دار نشر الجامعة الأمريكية، وصدرت ترجمتها إلى الصينية عام 2017 عن بيت الحكمة، كما صدرت ترجمتان إلى الإيطالية لكتاب العار ورواية مدينة اللذة.
Ezzat el Kamhawi (1961) is an Egyptian journalist and writer. He is the author of 16 books, including four novels and two collections of short stories. In December 2012 he was awarded the Naguib Mahfouz Medal for Literature for his novel House of the Wolf (Dar Al-Adab/2010, translated in English by AUC Press/2013). In Italy, he published an essay about Mediterranean migration, The shame with two shores by Edizioni Ensemble (April 2014). City of Pleasure, his first novel, has been translated into Italian by Il Sirente publishing house in July 2015.
Ezzat el Kamhawi (1961) è un scrittore egiziano. È autore di 15 libri, tra cui quattro romanzi e due raccolte di racconti. Nel 2012 ha vinto la Naguib Mahfouz Medal for Literature per il romanzo House of the Wolf (Dar Al-Adab/2010, tradotto in inglese da AUC Press/2013). Ad aprile è stato pubblicato in Italia il saggio sulla migrazione nel Mediterraneo Vergogna tra le due sponde da Edizioni Ensemble. A luglio 2015 è uscita la prima traduzione del suo romanzo d’esordio, La città del piacere, per i
أجمل ما في الرواية أسلوب عزت القمحاوي, جميل وسلس يصف أحوال ومشاعر ودوافع شخصيات روايته بدقة وبساطة وجماليات المكان والطبيعة والفنون حاضرة في الرواية قصة مألوفة عن حكاية حب غير متكافئ, كل منهما يبحث عما يفتقده في الآخر الشغف الذي يعمي العيون عن وضوح حقيقة عدم التوافق ورغم ان الحب لا يعترف بالتكافؤ, لكن مع الاقتراب والتواصل تبدأ الاختلافات في الظهور
أجمل الروايات عندي ـ كما نعلم جميعًا ـ هي التي تسرقني من عالمي فلا أملك إلا أن أواصل قراءتها .. حتى أنتهي، هذه الرواية القصيرة الفاتنة درسٌ جديد في كيف تكون البساطة والعمق والمتعة في آآنٍ معًا أجمل ما في الأدب والكتابة . هنا إشارة، ولنا معها عودة :) شكرًا عزت القمحاوي دومًا ...... عدنا :) بمجرد انتهاء القارئ من هذه الرواية سيدرك فجأة أنه لكم يكن إزاء رواية عادية أو عابرة، وشخصياتٍ نمطيةٍ معتادة، كما قد يوحي التعرف على الحكاية بشكلٍ عام، بل إن ما يسرده "عزت القمحاوي" في "يكفي أننا معًا" يتجاوز الأفكار التقليدية في السرد ويسعى جاهدًا إلى تمثيلٍ رمزيٍ للعالم ولكنه اختار لذلك كله "قصة الحب" التي تربط بين بطلي الرواية، ربما لإدراكه أن تلك القصّة هي أكثر ما سيشد انتباه القارئ ويجعله شغوفًا بمواصلة القراءة مستمتعًا بتلك التجربة العاطفية الفريدة، ولذا فلا عجب أن قدّم لروايته منذ عتبتها الأولى بذلك العنوان الذكي الشاعري الذي يفترض ابتداءٍ أنه "يكفي أننا معًا". ولكن القارئ ما إن يتعرّف على شخصيات العمل، ويغوص في تلك الحكاية المرسومة بدقة، والتي حرص كاتبها على إمدادنا بكل التفاصيل الدقيقة لأبطالها اجتماعيًا ونفسيًا، حتى يدرك أنه إزاء مساءلةٍ عميقة وطويلة للزمن والجدوى من الحياة، ويدرك أن عنوان الرواية لم يكن إلا سؤالاً استفهاميًا في الواقع، سؤالٌ تفرضه طبيعة الحياة ومواجهة المجتمع بعلاقة حبٍ تبدو رغم جمالها ورومانسيتها مستحيلة! والمتتبّع لمسيرة "عزت القمحاوي" وكتابته، يدرك ببساطة، أن ثمّة مساءلة للموت أيضًا في الرواية، رغم عدم الخوف منه، لكن مرور الزمن ومضي العمر بالبطل فجأة، يجعله يفكّر طويلاً في تلك النهاية المحتومة التي يراها قريبة، تلك النهاية التي لن تقضي فقط على قصة الحب المشتعلة تلك، بل ربما تقضي على حياته كلها، وهو هاجسٌ تردد بتفاصيل مختلفة تحمل دلالاتٍ متباينة في مجموعته القصصية السابقة على هذه الرواية مباشرةً والتي حملت عنوان "السماء على نحوٍ وشيك" هنا يحضر الموت مصحوبًا بسؤال الزمن مع "جمال منصور" المحامي الذي يكتشف فجأة مرور العمر به (يقارب الستين) وهو لم يلمس الحب شغاف قلبه بعد، بينما هو غارقٌ في حل مشكلات "نساء البرزخ" ـ كما يسميهن، اللاتي يقفن أمامه بين كونهن متزوجات أو مطلقات، فيما تأتيه عاصفةُ مفاجئةٌ من الحب متمثلةً في تلك الفتاة الشابة "خديجة البابي" وهي نموذجٌ فريد من الفتيات صعب التكرار، مهندسةٌ تعد رسالة ماجستير عن "عمارة المحاكم، وعلاقتها بالتحولات السياسية في مصر" .. بكل جدية تعرض فكرتها وقضيتها، لتتحوّل فيما بعد إلى قضية حياته ومصيره! لم تكن "خديجة" منتزعةً من سياقها الاجتماعي والنفسي، بل حمل لها "القمحاوي" من تفاصيل الحياة وتعقيداتها ما يجعلها ذلك النموذج المحدد تمامًا لفتاةٍ تفتقد والدها الذي تعلّقت به في سنٍ مبكرّة، وتخشى علاقات الزواج الفاشلة التي تراها في أختها "زينب"، وتسعى بين هذا وذاك لفرض شخصيتها واختياراتها مهما كانت صعبةً ومستحيلة، ولكن الزمن يبقى سؤالاً مؤرقًا بينها وبين حبيبها المحامي الناجح "جمال" حتى لو كان منصورًا! ثم عنايةٌ واضحةُ في الرواية بطقس "السفر"، الذي يشكّل لدى "القمحاوي" أصلاً برزخًا بين الحياة والموت، أو هو تجربة للموت فعلاً، حيث التحرر من كل الروابط والعلاقات الشخصية والاجتماعية، مع بقاء فكرة إمكانية العودة بعد السفر لممارسة الحياة، لذا نجد البطلة/خديجة تعتبر وفاة والدها سفرًا طويلاً، تسعى للتغلّب عليه بانطلاقها في رحلات وسفريات طويلة، ولهذا ـ ربما أيضًا ـ تحمل حبيبها للسفر، حتى تنتزعه من أسر الزمان والمكان، وتمنحه أخيرًا حلمه بالتحرر والانطلاق. يتكرر حلم "الطيران" لدى "جمال منصور" كثيرًا، فيما هو مقيدٌ إلى الأرض بسلاسل علاقته بإخوته بدايةً الذي ما إن كبر حتى أصبح في مقام والدهم، ولم يهدأ حتى اطمأن لمكان كل واحدٍ منهم في بيته، نسي في غمار ذلك نفسه، وحاجته العاطفية والجسمية، وأصبحت النساء يمررن أمامه فلم تلفت انتباهه إلا واحدة هرب منها لمّا شعر بسيطرة الحب عليه. من جهةٍ أخرى تسيطر على الرواية لغةٌ شاعرية، شديدة التكثيف والدلالة، مع اهتمامٍ بالغ بالتفاصيل المرسومة بعناية، تفاصيل الشخصيات والأماكن بل والوجبات والأطعمة التي يتناولونها، تفاصيل الرحلة الهامة التي تقود الحبيبان إلى استكشاف نفسيهما في "جزيرة كابري" بإيطاليا، تلك الرحلة التي سيبقى أثرها طويلاً ـ ولاشك ـ في ذهن القارئ، لما منحها "القمحاوي" أثناء وصفها من شاعريةً وجمال.. ......... في الاتحاد اللبنانية
لن أستعير من الكاتب حديثه عن البطيخ علي لسان جمال المحامي بطل الرواية لأصف البطيخه ..........
أراها رواية فارغة الاحداث خاوية من التشويق والكثير من المعاني الرائعة والجميلة التي ينتظرها القارئ في الروايات مابين وقوف في الشرفة وجولات سياحية في روما وتغيير وارتداء للملابس ووقوف أمام المرآة أو لعب في الموبايل جرت أحداث الرواية لتتعرف علي خديجة الباجي طالبة الدكتوراة وبنت الأسرة المرموقة اجتماعياً وليست مراهقة العشرينات وهي تخوض غمار مغامرة حب غير متكافئ مع جمال المحامي والذي تعد قضايا ومشاكل الازواج وانفصال وتفكك الاسر من خلع لطلاق بمثابه هواء يتنفسه طوال الوقت ولم يفت الكاتب أن ينوه بالطبع علي إختلاف طرق تسديد الأتعاب لجمال من السيدات و كذلك المكافآت غير المادية الممنوحة منهن والتي تختلف بالطبع من سيدة لأخري ليشير بها إلي أن جمال ليس ذلك الغر الساذج الجاهل بعالم النساء بل له بهم خبرات كيف يفوته معها مشاكل وصعاب موضوع الحب غير المتكافي لإختلاف العمر ، لكن في الرواية هنا .. الحب قد أطاح بكل حسابات العقل فحب خديجة قد طوح بكل الخبرات والمحاذير التي كونها جمال خلال سنوات عمره وعملة كمحامي رأي الكثير لكنه نساها ولم يتوقف أمامها كمسلسلات التلفاز وليعيش التجربة مع خديجة بقلب مراهق وخديجة هي الأخري ربما تحت تعلقها وإرتباطها بأبيها اختلطت وتداخلت الفروق بين الزوج والاب بين جمال وأبيها فغضّت الطرف عن كل الشباب المحيطين بها في مجتمعها ليطرق جمال فقط أبواب قلبها وليكون الفائز بإهتمامها دون غيره ، لكن في غمار الحب تبدأ الأوراق التي سقطت منها تحت وطئة الحب في الظهور ولتدرك مع رويتها كيف أن سرعة شفاء جمال من المرض ليست هي ذاتها سرعة شفاء الشباب كل نصائح المخلصين التي سبق وتجاهلتها ......... لغة الكاتب الجميلة وجودة التصوير والوصف أعجبتني ، الكاتب يقدم لغة عربية ممتعة لكن مايخص الحبكة والعقدة والتشويق وسار الأمور المنتظرة من رواية تترك أثراً بالذاكرة لم أجدها ، أري الرواية صغيرة والاحداث قليلة وكان من الممكن أن تكون مساراً جانبياً داخل الرواية وليست النسيج الاصلي للرواية ولتتضمن عناصر وأحداث وحبكة أفضل من مجرد ان خديجة تعلقت برجل سامي العمر لتشابهه مع والدها والذي كانت شديدة الارتباط به . قرأت للكاتب (مارآه سامي يعقوب) كانت أفضل بكثير كل التوفيق للكاتب مستقبلا مع الأمنيات بأن يكون القادم أفضل
خديجة .. جمال .. حكاية حب.. الواقع.. ربما لو تغيرت بعض التفاصيل لأصبح الواقع أكثر رفقا.. أرى أنها حكاية حب حلوة والواقع أمام تلك الحكايات يحشد تفاصيله. تفاصيل صغيرة صنعت الرواية.. تفاصيل من فرط صغرها ودقتها ستصيبك المتعة.. والنهاية حلوة من فرط تلقائيتها.. لا شيء غريب هنا.. الإحترافية تكمن في اقتناص التفاصيل الصغيرة التي تبدو معتادة.. ثم هناك الرحلة.. في كل جزء في الرحلة كنت اتأمل تفاصيل اليوم كأنه لوحة .. ثم أضع لوحات للأيام يوما بعد يوم.. لأرى أكثر. رواية حلوة تشبه قطعة كراميل محشوة بالقهوة.. تذوب على مهل ومذاق القهوة سيأتي في النهاية. عزت القمحاوي كتب رواية ممتعة ولا جديد في ذلك منه :)
اذا كانت وجهتك السي��حية بروكسل أو روما العظيمة، لو فكرت ان تزور جزيرة كابري فهذه الرواية هي دليلك الشامل، في هذه الحالة وفقط يمكن أن تكون هذه الرواية مفيدة.
تقييمي للرواية صفر لأن اصلا مفيش رواية جمال وخديجة وقصة حب مرتبكة مبتورة نشأت من العدم؛ تتابعه من زمن، زارته في مكتبه، غابت عنه ايام فافتقدته وافتقدها، ، فراسلته واتس آب ثم مكالمة سكايب، عادت من السفر تقابلا، ثم سافرًا معًا لروما، اقاما علاقة جسدية الا انها مازالت عذراء، ثم في العَّبارَّة حيث رحلة العودة خلصت الرواية. رواية يمكن اختصارها في جملتين هي رواية رديئة. اكثر من نصف الرواية هو مجرد سرد لمعالم المدينة والجزيرة فقط.
الشخصيات: اتنين بلا ملامح شخصية واضحة، لا دوافع ولا تطور ،ماضٍ باهت لكليهما، الشخصيات نفسها دواخلها النفسية، قناعتها، دوافعها مفيش ولا أي حاجة محامً بلغ من العمر ارذله وفتاة شابة معجبة فقط. لا مزيد
الأحداث: مفيش
الحبكة: مفيش
العقدة: انا اعتقد ان العقدة ان هو كبير في السن وهي صغيرة !!اه وعينه زايغة وبيبص علي باقي الستات وهي معاه هذا لأنها نحيفة ونهداها كخوختين !! تنفع عقدة؟ لأ ماتنفعش، طب يمكن لأن لانه تجارب جسدية كتير غيرها وهي مالهاش!!، او يمكن العقدة في آخر الرواية لما بيظهر بائع العطور ليثير غيرة جمال. ممكن تكون دي العقدة!! الله أعلم.
تفاصيل رسايلهما: *التقت تليفونها، فتحت الواتس آب، وكتبت مساء الخير *ضغطت ارسال وأخذت تراقب ومضات التحميل *عاد سطح الشاشة الي الاعتام فاحست بالإضطراب *أخذت تراقب الواتس آب تنتظر علامة قراءته لرسالتها، وصلها الردتحركت اصابعها لتكتب أحييك *أرسلت له صورة سيلفي في طابور الدخول *لم يرد علي مجاملتها، صمتت هي الأخري *وبدأت ترسل له الصور التي التقطتها خلسة لرحلة مدرسية *أمطرته بسيل اضافي من الصور ، امي تناديني، سأكتب لاحقًا. *بعد أن انتهت جلست تعد رسائلها في مقابل رسائله، تحسب توازن الدفء بينهما(يعني ايه توازن الدفء بين رسائل ) *لم تشعر بالرضا فواصلت صمتها، حتي وصلتها رسالة جديدة،بادرت بالرد …كتبت…، كتب…، نظرت الي الشاشة راضية وكتبت…، اختارت ايقونة وجه باسم، اختار ايقونة وجهًا بعينين علي شكل قلب.
مين قال ياجماعة ان القاريء عشان يحس المشهد ويراه يجب أن تكون كل هذه الجمل الثقيلة جدًا، وهذا السرد الممل الذي لا يرمي لهدف وليس من وراءه مغزي:
(فتحت الزجاج اقتحم الهواء الساخن السيارة ،مد الغلام يده بعقد الفل،أخرج جمال عشرة جنيهات ومنحها للصبي ،ضغطت زر اغلاق السيارة بسرعة). فرق معايا انا ف ايه بسرعة أو ببطء مالذي يرمي له الكاتب ؟ هل بيحاول يوصف انها خائفة مثلاً،؟ لأ أبدًا دي واحدة خارجة مع واحد بتحبه
(ارتدت روب غادرت غرفتها تناهت اصوات صديقات امها بدأت في هبوط درجات السلم قبل ان تغادر الدرجة الاخيرة استقبلنها بصيحات الاطراء، استأذنت متسللة للمطبخ فتحت الثلاجة تتخير الثمرات التي ستصنع منها خلطة العصير التي تريدها عندما عادت الي غرفتها بكوب العصير نظرت الي شاشة الكمبيوتر تعيد التقليب في ملفات الصور).
( خلف مكتب الاستقبال وجدا موظفا واحدا لم يصادفاه من قبل، انهيا اجراءات مغادرة الفندق مضا هابطين، انعطفا يمينا، وجد الحمال واقفًًا ينتظرهما، مضي أمامهما حتي صار في مواجهة الجسر، جر الحمال الحقيبتين، وسارا خلفه أودع الحقيبتين في بطن العبارة الضخمة اللتي أقل أناقة من تلك التي وصلا الي متنها). نفس السؤال: ان الموظف ده جديد يفرق ف الاحداث ف ايه عاوز تقول من خلال الجملة ايه؟؟الجملة دي (العبارة كانت أقل أناقة من تلك التي وصلا الي متنها) تفرق في ايه؟
اللي اعرفه الرواية الجيدة كل جملة، كل كلمةً، كل حرف لغرض، اختيار صفة عن صفة يفرق! حرف الجر لكلٍ وظيفة. لو شلت جملة اختلت الرواية انت هنا لو شلت نص الرواية ولا الهوا. مشاهد بالكامل يمكن حذفها ولن تجد الأمر اختلف.
تشبيهات مش في محلها وغريبة: *(أخذت الرسائل تتقافز بينهما وأحس انه يمارس لعبة كرة الطاولة عليه أن يسدد بسرعة وأن ينتبه للهجوم الذي لايعرف اتجاهه).ده وصف لرسائل بين اتنين محبين بيتبادلو كلمات الحب مش بيتخانقو مثلا!، تشبيه مش ف محله ابدًا
*(وفي اللحظة التي يكتمل فيها البناء ينهار ويتحول الي ركام من الاحساس بالهاوية) تشبيه آخر غريب ومش مفهوم
اللغة:بسيطة ومتواضعة لأبعد الحدود الفكرة: مفيش فكرة رواية سيئة وللغاية.
فجأة استبدت بيّ رغبة مبهمة، في شراء رواية القمحاوي الأخيرة. لا سبب محدد دعاني لذلك، والعجيب أنني توقفت عن شراء الكتب ورقيا منذ أمد طويل. لكن عنوان الرواية، ومحبتي لعذوبة قلم عزت القمحاوي الصديق الذي لم أره على أرض الواقع، وإن تصادقنا في فضاء العالم الافتراضي، كانا محفزان لي على التعريج على وسط البلد، ومن تنمية، إلى عمر بوك ستور، إلى فرع الشروق في طلعت حرب، حتى وجدتها، ودفعت ال48 جنيه عن طيب خاطر، آه والله عن طيب خاطر.
وعدت إلى مسكني المؤقت بالحي الشعبي، لأنغمس بكليتي في حكاية لُحمتها الرومانسية المرجوة والمفتقدة من قبل السواد الأعظم من البشر،وسُداها تعقيدات العلاقات الإنسانية في مجتمعاتنا المأزومة.
الحكاية ثيمتها ظاهرها عادي وبسيط، لكنها في جوهرها تمثل حديث الصباح والمساء الخاص بكل إنسان على الأرض، من نحب؟ ولماذا؟ وكيف نتحقق عبر حبنا هذا إنسانيا؟ وكيف السبيل لإدراك معنى الوجود، في خضم الحياة بين مفردات هذا الوجود بعينه دون تأطير مساحة خاصة بنا، نختلي فيها بحبنا ومحبوبنا بعيدا عن مشروطيات الواقع، والناس، والملائم، والعيب، والما ينفع، والماينفعش.
بإيجاز كان حلم " لا حكاية" جمال المحامي الكهل وخديجة الفتاة البورجوازية " لم يعد هناك أرستقراطيات يا أحبائي وآمل أن يكون وصفي دقيقا هاهنا" الحالمة حلما رقيقا نسجته أشواق العمر الفائت للرجل الكبير، وتجليات المحبة الموعودة للفتاة الصغيرة، وكانت المُنية أن تترسخ دعائم الحلم فيمسي واقعا، لكن ما آلت إليه النهاية قد يوحي بذلك أو ربما لا، ستكتشف حينما تقرأ/تقرئين
كانت الرواية "مريحة" بمعنى ما ، لا تتطلب جهدا أو تركيزا خاصا لتعبر صفحاتها المائتين، وتتنقل بين فصولها القصيرة، وتتبع مراحل نشوء وتوثق وانفراط"ربما" عقد العلاقة بين الروحين المعذبتين من البدء للمنتهى، اللهم إلا في فترات تخللتها مشاعر الإرواء ونشوة القرب وأمنية الديمومة.
يكفي أننا معا" رواية جيدة في تفاصيلها الفنية ولا سيما لغتها الرهيفة غير المتكلفة، لكن موضوعها وتضميناته هما ما قد يضفيان عليها رزنقا خاصا يجعل منها قراءة مُحبَّذة لو كنت مجهدا من قراءة روايات الإثارة والتشويق المطولة المليئة بالأحداث، أو الكتب الفكرية التي تتطلب منك شحذا لكل طاقاتك الذهنية والإدراكية، فلعلك تفسح مكانا لهذه الرواية بين هؤلاء أو هؤلاء، ولعلها تصيب منك إعجابا ما، وإن لم يكن هذا فلا أعتقد أنها ستلقى منك نفورا.
كان هذا تعقيب أردته موجزا، فطال قليلا، لكن لا بأس فالإطالة هاهنا في موضعها وليست من قبييل الثرثرة الفارغة
فرحانة إن الرواية دي خرجتني من موود سخيف ، وقدرت أقراها في يومين .. حاجة كده فيها عذوبة وطبطبة ، صحيح طول الوقت أنت كقاريء لامس إن فيه صراع داخل عقل البطل ، ومخاوف من عدم اكتمال حلم الحب والسكينة والأمان ، ومن المرات القليلة اللي تعاطفت فيها مع بطل رجل ، حسيت إن البطلة " الفتاة الشابة خديجة " بتدور على حبيب شبه الأب اللي اتوفى وكان يدللها وهي طفلة وحتى بعد تخطيها العشر أعوام ، لذا غضبت بيني وبين نفسي من أنانيتها ، ومن شعوري بأنها تريد التحقق من شيء ما ، وأن محبتها للمحامي الناضج المثابر مشروطة ، ووارد جدا أن تتخلى عنه . نسج القمحاوي خيوط الحكاية بخيوط ناعمة ، ورسم لنا تفاصيلا مدهشة عن مشاعر رجل تخطى الأربعين ناسيا نفسه ، وإن لم تخل حياته من مغامرات عابرة ، هو أيضا بارع في رسم الشخصيات وتجسيدها على الورق حتى كأنك تراها حية أمامك ، تدرج البطل في مشاعره تجاه الفتاة الصغيرة التي تغازله ، كيف استطاعت رغم أنه يفوقها خبرة أن توقعه في حبائلها ، كيف استسلم لها بهذه البساطة ، أم أن حقا ما قاله محفوظ كان صحيحا ، " إن عالم الحب حافل بالعجائب والغرائب أم أن الاحتياج المتبادل ببساطة قد يولد بين يوم وليلة مشاعرا متأججة وعاطفة حقيقية ، وشغفا ولهفة غير منطقيتين ، ومنذ متى عرف الحب المنطق ؟ إنه أستاذنا عزت القمحاوي صاحب اللغة المميزة والأسلوب الجذاب والبارع في ابتكار صورا مدهشة ، تجعلك ترى في قصة حب ربما قد رأيت مثلها كثيرا ، لكنه بذكائه يصوغها في شكل جديد وبإضافة الوسائل والأدوات التكنولوجية الحديثة التي يتعامل بها البطلان في أيامنا هذه ، مما يجعلك كقاريء تندمج في الأحداث بكل كيانك ، لما تتمتع به من مطابقة أو مقاربة لروح العصر الذي نعيشه الآن ، فلا تشعر أنها غريبة عنك ، بالعكس هو يدخلك في عالم هو أرقب ما يكون لواقعك وتفاصيل يومك
غالبًا سأقول هذا عنها مجددًا : بعض الروايات موجودة كي تستطيع أن تكتشف أنه يمكنك أن تكتب بأناقة و أريحية مع كوب مشروبك الساخن المفضل ، متنقلًا بين الكلاسيكية و البساطة و شيء طفيف من العمق و الاستمتاع . يمكن للكاتب أن يكتب تلك النوعية من حين لآخر ، لأنها تُذكره بأن الكتابة ليس كلها مشَّقة ، فبعضها ممكن أن يتم بأريحية تامة ! . هذه تنتمي للنوعية المُريحة علي كلا الجانبين ، لا تحتاج لمجهود شاق لكتابتها و لا لقرأتها . لا أستطيع قول أن الفكرة عب��رية أو مُميزة ، لكنها تُناقش من زاوية جديدة و جيدة المعالجة أيضا ، و يظهر بها الشخصيتين الرئيسين و الوحيدتين تقريبًا باختلاف . فالمحامي المُخضرم الذي في طور شيخوخته و الفتاة التي تُعاني من إحباطات و دوامات الفقد ، تمت كتابتهما بطريقة مختلفة و جديدة و منطقية مما جعلتهما شخصيتين حقيقتين ملموستين و ظاهرتين علي الأوراق بشكل واضح . أما القصة التي تدور عن العلاقة الاستثنائية التي ستنشأ بينهم ، بين خيالات رجُل في طور شيخوخته لا يعرف كيف يجب أن يشعر مليء بالهواجس ، و فتاة في العشرينيات مليئة بالرغبة في شيئا لا تعرف جميع عواقبه . النصف الأول من الرواية كان جيد و مليء بالتفاصيل الصغيرة الممتعة ، أما النصف الثاني كان يشوبه الملل قليلًا ، أكثر من مائه صفحة لأجل وصف معالم إيطاليا و جزيرة كابري ، و المشاهد الصغيرة بينهم تحتل القليل كان ليس جيدًا لسير القصة .. أفهم كونها ��جتماعية أقرب للواقعية و لا يمتاز شخوصها بالدرامية لذا لا يُفترض وجود مشاهد درامية قوية .. لكن فقط المشاهد المكتوبة عنهما ليس كافية لإظهار جودة المعالجة . لكن وصف المعالم و اللوحات و الجزيرة كان جيد ، و أوقد الرغبة في زيارة هذه التحفة الطبيعة في رحلة مشابهة ! . أما النهاية كانت جيدة ، تمسك الشخصيات بنفسها منطقيًا جدًا ، لا تكفي أيام لتغير شخص و أخفاء هواجسه حتى إن كانت في كابري . الرواية لطيفة و تذكير أنه لا يجب أن نخبئه هذا النوع المُريح البسيط من الكتابة ، تركيبة النوع لطيف و تُعجبني . لا بأس بها .
قصة حب استثنائية بين محامي مخضرم على أعتاب الستين، ومعمارية شابة على أعتاب الثلاثين علاقة مرتبكة تحاول أن تجد لها طريقًا بين فورة الشباب ورزانة الكهولة
أسلوب سرد بسيط، أحداث قليلة، شخصيات قليلة والناتج رواية لطيفة
أسلوب القمحاوي الجميل والسلس كالعادة هو البطل. الرواية صغيرة في بنائها، محورها الوحيد علاقة جمال وخديجة المرتبكة لفارق السن الكبير. العلاقة اللي مآلها الحزين متوقع تجسد أمنية درويش السحرية "لا أريد من الحب سوى البداية". كنت أتمنى الإسهاب بشكل أكبر في موضوع رسالة خديجة الخاصة بعمارة المحاكم وعلاقتها بطبيعة الأنظمة السياسية.
لو كان في اقل من نجمه كنت اختارتها .. دي اسوا حاجه قريتها مش قادرة اقول عليها روايه حتى ممله جدا وكانه بيعمل دعايه سياحيه لروما ولما وصلت لاخر صفحه قعدت اسال نفسي فين باقي الروايه وباقي القصه مش فاهمه الحقيقه يعني ماكنش فيه اي مجال يبقى في اي نهايه حتى لو نهاية ضعيفه ومش واقعيه هل الكاتب ماكنش عنده وقت مثلا يكتب النهاية ولاايه اللي حصل مش عارفه دي اول مرة اكتب ريفيو عن اي روايه قريتها بس المرة دي كان صعب ماكتبش رايي ...
"لا يمكن للمرء أن يحمل بطيختين فى يدٍ واحدة".. مقولة دائماً ما كان يرددها جمال منصور، المحامى، حينما يترافع أمام هيئة المحكمة فى قضايا موكلاته طالبًا للخلع أو الطلاق، لكن الجملة التى لا يذكر من أين استقاها، وظلت تلازمه طوال حياته المهنية، أصبحت واقعًا يعيشه، ولا يعرف هل حقًا يمكن للمرء أن يحمل بطيختين فى يدٍ واحدة؟.
فى روايته "يكفى أننا معًا"، الصادرة حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية للنشر، يطرح الكاتب عزت القمحاوى، ثمة تساؤلات، منها ما يتعلق بالإطار الاجتماعى، والسياسى، فعلى المستوى الإنسانى، يجسد لنا الكاتب الفائز بجائزة نجيب محفوظ، عن روايته "بيت الديب" عام 2012، سؤالاً شائكًا عن الحب والعلاقات الإنسانية، التى نسمع عنها دومًا، ونتعامل معها بنوع من السخرية، فهل سألت نفسك: هل تخيلت يومًا أنه بإمكانك أن تعيش قصة حب بعدما اشتعل الرأس شيبًا وأصاب الوهن قلبك.. هكذا ظن الآخرون الذين حتمًا سيتهمونك بأنك تعيش مرحلة المراهقة المتأخرة؟.
لا يشبه جمال منصور أبناء جيله من المحامين، بل ينتمى إلى جيلٍ انقرض مع تدهور تقاليد المهنة، يقرأ كل ما تقع عليه يداه، من كتب القانون إلى الفكر، والروايات، والنقد الأدبى والبلاغة، يعرف أن اللغة خيالية كذلك؛ ولذا فقد آمن بأن الفيصل ليس القانون وليست الوقائع، بل براعة المحامى الذى يعرف كيف يحكى حكاية موكلته أمام القاعة، وكيف يستطيع إعادة خلق الواقع على هواه فى مذكرة مقنعة.
فمنذ بداية حياته العملية لاحظ جمال منصور أن الناس ترتبك من مراوغات المجاز؛ ولذلك تتلقف القوالب الجاهزة وتتشبث بها كما يتشبث الغريق بقشة، وقد وجد ضالته فى قالب البطيخ الذى يجعل القاعة تأنس إلى مرافعته، حيث تخصص فى قضايا الأحوال الشخصية، ولم يترافع فى حياته إلا عن النساء، ودائمًا ما كان يستخدم مقولته الشهيرة حول البطيختين إما فى بداية المرافعة أو ليختتم بها.
لكن ما لم يكن فى حسبان جمال منصور، هو إشراقة عينين، بددت عتمة مكتبه ذات ليلة، حينما جاءته خديجة البابى، طالبة الدكتوراه، التى أرادت مساعدته فى أطروحتها التى تنطلق من بنية النظام السياسى وتوجهاته وفكرته عن العدالة، وانعكاس ذلك على عمارة المحاكم، الطراز المعمارى، والتخطيط الداخلى، وتصميم قاعات التقاضى، وموقعها داخل البناء، وطرز الأثاث، والألوان، وتلك التى تعانى من تلفيقات، وتلك التى بلا طراز محدد، وارتفاع الأعمدة فى بعض المحاكم وضآلتها فى أخرى، ومواقع القاعات التى يُشبه بعضها قدس الأقداس فى عمق المعبد، وكيف يعكس بنيان المحكمة حالة المجتمع وحالة القضاء فيه، وكيف أن مبانى المحاكم ليست هى التى تدهورت فحسب، بل لغة القضاة والمحامين، وملابسهم، كما يرى جمال منصور.
وإذا كان جمال منصور قد اعتاد العيش وحيدًا، راضيًا بما أنجزه من نجاح ومستوى لائق لأشقائه، فإن سؤال العمر عاد ليراوغه من جديد، فى الوقت الذى ظهرت فيه خديجة البابى، بأطروحة الدكتوراه، فإنه لم يكن يعلم بعشقها له، خلال المرات التى رأته فيها أثناء مرافعاته، ولم يكن يعلم بأنه سيقع فى هواها.
رحلة مليئة بالشجن لقلبين تفصل بينهما سنوات غزلها عزت القمحاوى، مجسدًا تلك العلاقة الاستثنائية، التى نسمع عنها بين حين وآخر، فى الدراما التليفزيونية مثلاً، أو نسمع عنها هنا أو هناك ونحكم عليها بأنها علاقة غير منطقية، ولكننا لا نطرح السؤال على أنفسنا، ماذا سنفعل حينها؟. فى تلك الرحلة المليئة بالتفاصيل يرسم "القمحاوى" للقارئ أدق تفاصيل عوالم الفن فى روما، وشوارعها، متتبعًا فى الوقت نفسه حكايات الفقد، ومنحنيات الصعود والهبوط لتلك القصة مندفعين بمعرفة ما سيقوله واقعها فى النهاية.
"لا يمكن حمل بطيختين بيدٍ واحدة" حكاية تجمع بين رجل يقترب من سنته الستين وامرأة على أعتاب الثلاثين. رجل وحيد يبدو صلبًا وامرأة عابرة تحاول أن تبدو لامبالية. مساءات يلتقيان بها، لا يعرفان بعضهما البعض ثم واقعان في الحب، أما بشأن نظرات المجتمع القاطعة فـ "يكفي أنهما معًا"
يتحدثان عن الحب، الرحلات، السفر، والحياة كلها وقلما يتحدثان عن مصيرهما، ربما فعلًا تكفي اللحظة، شعوره المؤقت بأنها تناسبه، وشعورها الفطري بأنه الرجل الصحيح.
المُدهش أن التجاهل هو الدواء الوحيد، جمالها المُرْهِق وحياته المستنزفة وعليه فأن المحامي الذي أفنى عمره لحل قضايا الجميع ربما يفشل في قضيته الخاصة، والفاتنة تخشى انتزاع السياق النفسي والاجتماعي كما نُزِع منها عنوة وقت ما فقدت والدها.
رغم ما حدث، تسرقني لغة الكاتب، هذا العمق والبساطة في آنٍ معًا كأنه الوحيد القادر على حمل بطيختين بيد واحدة. أتخيله دائمًا -دون أن يكون في حاجةٍ أن يخبرني- جالسًا بمقهى راقٍ، لا يتناول سوى قهوة تركية ودون حاجة للتدخين يبدأ يرسم خديجة الفاتنة الغير نمطية، وجمال الشبه وسيم وشخصيته فوق العادية بمراحل. أكثر ما أعجبني هو هذا النوع المُريح والبسيط في الكتابة، دقة الوصف ولغته القريبة إلى النفس.
الرواية سلسة وسهلة فى اسلوبها ، أعجبنى بشدة الوصف الدقيق للاماكن وكأن الكاتب ينقلنا فى رحلة معه ، لم يعجبنى خلط اللغة باللغة الانجليزية وكذلك لم يعجبنى الاطالة والمط فى الاحداث ، ولكن فى المجمل الرواية هادئة وبسيطة
رواية جميلة متماسكة لولا أنها حريفة غرائزيا لاستحقت درجة أعلي لجمال السبك،و سلاسة الأحداث و إنتقال الكاتب بأبطاله الي عوالم الفن و مجالات الجمال في الحياة،يخدعك الكاتب بالحديث عن قصة حب غريبة بين فتاة في شرخ الشباب،و رجل في أدبار كهولته،و رغم أن خديجة تفور بالشباب الا أن علاقتها بالأب الحنون الذي غاب جعلها تبحث عن رجل يهبها العشق و صورة للأبوة،و هو أي جمال كذلك- فرغم استغلاله لزبوناته جنسيا لكنه يحصل علي ذلك بالتراضي،و دونما تكلف من جانبه-فإنه ايضا كونه الأخ الاكبر لإخوة و أخوات مات والداه صغيرا فأعطي إخوته كل ما كان علي الأب الغائب أن يعطيه،و رغم قدرة الكاتب الفائقة علي جعل احداث تطور هذه العلاقة سلسة،إلا أن شيئا ما غريبا يقف دون إكتمال علاقتهما بالزواج أو بغيره،رغم فنون الإغواء التي يجيدها البطلان كلاهما،و تبدو العلاقة في ختام الرواية و كأنها تنتهي بصمت محزن رغم أنه منطقي. هل أراد الكاتب أن يجعل خديجة(سعاد حسني)رمزا لمصر التي تبحث عن الحضن الدافئ و عادة ما تجد نفسها تبحث عن جمال منصور(جمال عبد الناصر)،المحامي الذي لا يقصر في كرم الابوة لإخوته و أخواته،و لا يمتنع عن التمتع باستغلال زبوناته إن هيأن له الفرصة،و لكنه كما يري المؤلف لا يستطيع أن يعطي مهما كان ثريا بالتاريخ و بالماضي،لا يستطيع أن يعطي خديجة(المولودة قبل اكتمال مدة حياتها في رحم أمها كما يعني إسمها)،خديجة الضعيفة التي تريد علاقة تمنحها القوة و النماء،لا علاقة تدفع فيها من شبابها و لا تنحدر مسرعة نحو الشيخوخة مثل العلاقة مع جمال الذي لا يتفاعل بدرجة كافية مع ما في الحياة الحديثة من مغريات و تحديات،فهو يحب أن يقضي وقته في غرفته بالفندق عاكفا علي أصداء السيرة الذاتية،الكتاب الذي كتبه نجيب محفوظ و هو يعيد التعرف علي الكتابة بعد محاولة إغتياله،جمال بكهولته غارق في عالمه القديم غافل عن العالم الحديث،متشكك في قدرته أن يكون فارس أحلام خديجة الممتلئة شبابا، الباحثة عن نضج لن تجده عند مثل جمال و قد تجده في التزاوج الذي تم تعسفا بين الفتي العربي و الفتاة الإيطالية،أي في علاقة ناضجة بين الشرق بأبوته و الغرب بما أصبح يعطيه للعالم
يكفي اننا معا روايه جميله جدا بسيطه وسلسله تحكي عن قصه حب بين محامي وطالبه فنون تحضر رساله الدكتواره في (عماره المحاكم وعلاقتها بالتحولات السياسيه في مصر ) عجبني موضوع رساله الدكتواره بالبدايه وتوقعت ان الروايه عن العداله و القانون و المجتمع =) لكن الروايه عن قصه حب \ اعجاب بينهما حبيت رسم الشخصيات *الكاريزما الطاغيه تليق بمحامي * قراتها بعد ما اثنى عليها ا\ سامح فايز عمل راقي يستحق القراءه
الرواية جيدة، أعرف أنني قد أختلف مع الكثيرين في حبي لنهاية الرواية وأراها أفضل نهاية ممكنة للرواية. ولكن بالنسبة لي فقدت الرواية نجمة نتيجة كثرة 'البطيخ' !! من المقبول أن تكرر احدي شخصيات الرواية نفس المثال مرتين او ثلاثة (او ٢٠ كما حدث في الرواية) لكن أن يكرر نفس المثال معظم شخصيات الرواية... ما كل هذا البطيخ!؟ :)
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية خفيفة قصيرة بتعرفنا علي نماذج من شخصيات عايشة ومانعرفش ازاي ممكن تتعامل مع الحب في مراحل متأخرة من العمر. بيحسوا بإيه وهواجسهم ايه. حبكة النهاية ادهشتني بالرغم من انها معروفة. لكن يمكن الكاتب حب يسيب مساحة لخيال لقارئ ينسجها بنفسه.
إيه الجمال ده، إيه البساطة الحلوة دى الصبح بدأتها قرأت شوية110صفحة وقبل ما أنام قلت أقرأ صفحة لقتنى حاليا مخلصاها وياريتها ماخلصت وأتمنى فعلا الرواية تفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب لانها تستحق وأخيرا نجمة لنورا إل سلفتنى الرواية عن طيب خاطر، بحبك يانور وإنتى فعلا نور فى حياة كل إل عارفك
خديحة الثلاثينية توقع في شباكها المحامي جمال الستيني ثم يذهبان معا في رحلة سياحية تنتهي الرواية مع نهاية الرحلة رواية يشفع لها جمال اسلوب الكاتب ولغته القريبة الى النفس