لا يكاد يستغني الانسان عن فهم النفس البشرية، سواء كانت نفسه هو أو نفس الذين يعيشون من حوله، بل ربما كانت هذه المعرفة واجبًا لابد منه لاستقامة الحياة، الفردية والأسرية والمجتمعية. يعرض هذا الكتاب في الباب الأول المواضيع الئيسة التي يدرسها علم النفس كأنواع الذكاء المختلفة والذاكرة والشخصية والدافعية واللغة والتعلم وغيرها كثير، مما يعتبر مدخلًا إلى "علم النفس العام"، بينما يعرض الباب الثاني العديد من الاضطرابات النفسية، ومما هو جزء من "علم النفس السريري" أو المرضي، أما في الباب الثالث فهناك إضافات تتعلق بعلاقة علم النفس ببعض الجوانب الإسلامية.