كيف أصف ما قرأت و أنا أجده سيئاً جداً ؟ عندما وصلت إلى فصل ( رائحة طيبة) بدأت أتيقن أن هذا الكتاب يشبه شخصيات قصته بأهل الكساء ! ماذا أراد الكاتب بذلك ؟ لو كان فصلاً واحداً لظننته اقتداءً بهم و بأخلاقهم إلا أنني كلما واصلت القراءة وجدت تشبيهات كبيرة لمظلومية الزهراء (ع) وأسرتها .. شخصيتها، إيمانها، أخلاقها و مظلوميتها !
نفس القصة وُضعت في زمان مختلف ثم يُدّعى أنها قصة قضية حقيقية لامرأة دافع عنها الكاتب بصفته محامياً ؟
وصلت إلى ما يقارب النصف لم أستطع أن أُكمل القراءة ، قمت بتجاوز العديد من الفصول مع قراءة القليل من المقتطفات ! وصولاً إلى الفصل الأخير
العديد من الأجزاء تبدو متعلقة بأسرة الكاتب لكنّي لم أفهم ماهي لأني قد تخطيت العديد من الصفحات بدون قراءة
في الفصل الأخير يجد الكاتب نفسه في مكانٍ أشبه بالجنة، يعاقب فيها المجرمون بالنار ، ثم تأتي أطياب ( بطلة القصة ) لتنادي أسماء الطيبين ثم يُدخلوهم على أطباق فضة يليهم الولدان .
يحتوي الكتاب العديد من الأخطاء اللغوية ، لغته ركيكة ، يبدو التدقيق اللغوي ليس جيداً .
ربما كانت الشرارة التي أشعلت فكرة الكتاب في رأس الباذر شيئاً جميلاً ولكنه لم يُوَفَّق في كتابته
كما أعتب على كل من يفترض أنه دققه لغوياً أو غيره لكثرة الأخطاء سواء بتبديل الحروف او زيادتها او نقصانها او فقدان بعض الكلمات او تكرارها والأخطاء النحوية.. باختصار بعض الصفحات تبدو كمسودة لكثرة ما بها من أخطاء..
قرأته في أقل من ٢٤ ساعة لكثرة ماكان مملاً وأريد انهاءه لأني لم أعتد ترك كتاب غير منتهِ أفضل أن أحكم على كتاب بعد اعطاءه الفرصة كاملة
هي أطياب الأم الحنون والزوجة المحبة والابنة البارة المدللة وما لاقته بعد فقد أبيها، من لا يعرف أطياب معرفة شخصية لن يستسيغ الرواية وستبدو له غامضة ودرامية أكثر من اللازم خصوصا وانها كتبت بلغة بسيطة جدا تكاد تكون ضعيفة ادبيا، ولكن نعم كانت هناك أطياب وجاءت بعدها ألف ألف أطياب باختلاف قصصهم وظلاماتهم.
يُقال ان البداية والنهاية هما الأهم في كل حكاية إن كان هذا صحيحًا فإني أحببت هذا الكتاب للغاية، إلا أنني أفضل أن احكي عن فوضى الأحداث في خضمها. القصة نعرفها بكل تفاصيلها، ولكنها تُعاد في زمننا فتُحكى مرةً أخرى بطريقةٍ أخرى. كان من الممكن ان يكون الكتاب أجمل لو أتقن الكاتب هذه الفكرة، إلا أنني وجدت نفسي مرارًا أتخيل القصة الأصلية، ليعود تفصيل صغير يجرني إلى الواقع فأغدو مشوشة بغض النظر عن هذا، أعطيت الكتاب -للآن- ٤ نجوم لأني أحسست بالقصة، استشعرتها، ورأيتها في كل مكان
فكرة الرواية جميلة إسقاط قصة من التاريخ على الواقع المعاصر ومحاولة محاكمتها، بداية أحببت واسترسلت ومن ثم إنقطع حبل أفكاري معها، لا أعلم في اي إتجاه يتكلم الكاتب ماذا يقصد او إلى أين يريد ان يصل ، الاحداث لم تكن مترابطة في بعض الأحيان، ايضا الرواية تحتاج إلى تنقيح لغوي حيث يوجد بعض الاخطاء نحوية والاملائية وتكرار ، عموما مقارنة بين أخ وأنا انت تطور واضح في الاسلوب لكن اخ لامست قلبي أكثر وشعوري بها كان أعمق .
الكتاب: أنا أنت 💞 الكاتب: محمد الباذر عدد الصفحات: 346
يقولونَ قبلَ بدءِ الخليقة، وُلِدَ الإنسانُ كتوأمٍ وعندَ الخلقِ بُعثرت هذهِ التوائمُ في أسقاعِ الأرض لتلتقي من جديدٍ فيجدَ كُلُّ بشريٍّ توأمَ روحه.
ربّما تكونُ هذه الخرافةُ حقيقةً، لكنَّ الجمالَ الخالصَ في الموضوع أن تمتلكَ القلبَ السّليم لتقول: "أنا أنت!" في هذهِ الرّوايةِ ذاتِ اللّغةِ الجميلةِ التي تلامس القلب، نتابعُ قصّة الأميرة أطياب وكيفَ غدرَ بها أصدقاء والدها هادي بعدَ وفاته. احرقوا دارها وقتلوا وليدها وابكوا عينها!
بما أنَّ الكاتبَ هوَ محامٍ، يكلّمنا بلسانه عن قصّةِ أطياب التي تعبّرُ عن مظلوميّةِ أهل البيت(ع) حتّى وإن كانَ المكانُ حاضراً والأرضُ ليست أرضَ مكّة المكرّمة، فإنّا نشهدُ كلمة حَق في وجهِ فساد هذا العالم.
فالحكايةُ تجعلنا نبكي حرقةً على كلِّ الآلام التي حلّت بسيدتنا فاطمة الزّهراء (ع) حينَ ما رعوها وروّعوها. من الجميل أن يكتبَ قلمٌ حديثٌ مظلوميّة المرأة والطفل ككلّ ليتجلّى لنا ققرّاء أنّه كان يقصد مظلوميّةً ذا عمقٍ أكبر.
إذا ما تعاطف أيٌّ كان مع شخصيّات هذه الرّواية، فكيفَ بهِ لا يتعاطفُ مع رحلةِ السّيدة فاطمة (ع) معَ الجراح المستمرّة التي سببتها لها قلوبٌ تخيطُ المكيدة؟
إقتباس: "مراسم الموت لا يعرفها أحد حتّى أكثر المتعقّلينَ في طاعةِ اللّه، سوى المندمجينَ في ماهيةِ الرّحيل، إنّها ليست مجرّد عبادةٍ حركيّة إنّها فكرةٌ مقدّسةٌ عن إنطفاءِ الآدميّين." ✨
حكاية واقعية يرويها لنا المحامي الباذر عن احداهن.. حيث لجأت إليه تطلب عونه.. ليجد نفسه وسط أحداث عصفت بحياته محاولا فيها المساعدة ودفع الظلم وارجاع الحق لأصحابه.. ~ . . هي مأساة عائلة.. أو بالأخص (أطياب) الإبنة الوحيدة لهادي شيخ القبيلة وأعظم وجهاء قومه.. والتي عاشت مدللة في حضنه لاهتمامه بها منذ صغرها بعد وفاة والدتها إلى أن زوّجها بناصر خيرة شباب القبيلة وأفضلهم وأقربهم لقلبه.. لتشتعل بعدها قلوب الرجال من حولهم بالاحقاد ويكمنون لهم الشر.. بدأً من تزويج هادي لإحدى بناتهم ثم محاولات التفريق بينه وبين زوج ابنته بحيك المكائد.. والأعظم من كل ذلك أتى بعد قتلهم لشيخ القبيلة!! فما كان مصير أطياب؟؟ وأي حياة عاشتها بعد أن خسرت أبيها.. طفلها.. بيتها.. كرامتها.. وكل شيء.. ~ . . رواية مؤلمة.. عميقة.. عندما تجد الظلم يحيط بك من كل مكان بلا خوف من رب العباد ولا إنسانية وكأنما الرحمة انتهت من القلوب.. كُتبت بأسلوب أدبي جميل ولكنه عميق بشاعرية نوعا ما خصوصا في بداية الرواية لذلك احسست حينها بالضياع والملل ولكن سرعان ما شدتني الاحداث مع تعمقي بالقراءة لأنتهي من الكتاب في يومين فقط..
كدت ابكي وانا اقرأ الرواية، هذه الرواية أليمة جداً حيث تزوجت اطياب من زوجها الذي اختاره لها والدها وكانت حياتهم سعيدة حتى تزوج والدها من اجنبية ثم قتلته زوجته ومن هنا تعرضت اطياب وزوجها للظلم والغدر وغيرها من الاحداث المؤلمة من زوجة ابيها واقاربها الوافدين
بداية كنت أتأمل الغلاف الذي كان يحتوي على صورة غريبة ومبهمة نوعاً ما، وقد كانت احداهن تقول إن هذا الجزء من الصورة للمرأة هي والدته التي كانت ترافقه في حفل التوقيع، لكني تأملت الصورة مجدداً وأعتقد إن هذه صورة للكاتب نفسه مع بعض لمسات الفوتوشوب عليها للتغيير في الألوان مع وضع هذا الجزء من اللون الأسود الذي يمثل جزء من نقاب، أما الطفلة فقد تكون احدى أطفاله، أما بعد وقد وصلت لصفحة الإهداء والتوقيع فرحت أتأمل وأتفكر في هذه الكلمات وأحاول أن أسبر أغوارها للوصول لماوراء المعنى، وفعلاً كانت كأنها بداية مفتاح الأحجية، وصلت إلى الصفحة ٣ حيث حوت اسم المراجع اللغوي والمشرف العام ومصمم وخطاط الغلاف فتمنيت أن تكون هذه الأسماء بقدر المسؤولية التي إئتمنت عليها بأن تحافظ على مجهود الكاتب بعيداً عن وجود أي أخطاء، حتى الأخطاء المطبعيةمنها، ثم واصلت المسير نحوصفحة الإهداء العام للرواية، في صفحة ٥ فكانت القطعة الأولى من الأحجية، وهكذا بدأت تركيبها شيئاً فشيئاً في كل باب مشهد، وصورة ومجموعة من الأحداث تترابط لتصل بالقارئ لنهاية قد تكون الخاتمة، وقد تكون نهاية مفتوحة، أما المقدمة فلاتقل أهمية عن باقي صفحات الرواية فكل جزء فيها مرتبط بالآخر ارتباطاً وثيقاً ولا أخفيكم القول بأنه أعجبني ذلك الجزء في المقدمة الذي يقول فيه الكاتب:" من حقك وأنت تقرأ أن تتملكك الدهشة، أن تعايش أوجاع وحرقة هؤلاء الذين ضُيعت حقوقهم" ذكرتني هذه الكلمات بإحدى أمنيات طفولتي حيث كنت أتمنى أن أصبح محامية أدافع عن المظلومين لكني لم أستطع تحقيق هذه الأمنية بدراسة القانون أو لعلني أصبحت محامية بعض أحيان بلا دراسة لمادة القانون أو شهادة المحاماة، ففي الكثير من الأحيان أسعى جاهدة لرفع الظلم عن أحدهم مااستطعت.
أقوامٌ مهما أسبغتَ عليهم من العطاء والخير لا يهتدون، وإن قرّبتهم مِنكِ ما ازدادوا إلا ابتعاداً وجنون، دينُهم الحقدِ والحسدُ والطمع. . "أنا أنت" رواية عن غدر الأقزام بسادةِ قومهمِ، وكيف لعب الغدر والخيانة بصفوةِ الناس في مدينةٍ صغيرة، من أناس تقمصوا الحب والوفاء وتظاهروا بالتدين والولا، فحين يتخذ العدو مظهر الصديق فإنهُ أخطر الأعداء وأفتكهم، يقلب الطاولة عليك داخل بيتك الصغير! . . تمثيل! كشفته الأيام في يوم انقلابٍ على اليد التي امتدت لتنتشلهم من الفقر والضياع والجهل. وحين سقطت الأقنعةُ عن وجوهِ المتسلقين الذين يدّعون الخير والصلاح، عمدوا إلى التحريف وجنحوا إلى إسكات الناس بالبطش تحت عناوين جذابة، وحرّفوا التاريخ ليُخفوا جرائمهم، فلم يجد الراوي محمد الباذر بُداً من القول أنها روايةٌ من نسج الخيال