لأصحاب الهمة العالية في شتى مجالات الحياة : بين يديكم عظماء لا نعرفهم لا تقل قصصهم روعة ولا جمالا عن عظماء المسلمين الذين تعودنا سماع أسمائهم.
فيا أيها الإنسان.. إن عظمتك ليست بمنصبك فكم من صاحب منصب تقلبت أحواله، وعظمتك ليست بثروتك، فكم من صاحب ثروة شتت الله ماله، وعظمتك ليست بحسبك ونسبك، فكم من قبيلة تبعثر شملها حتى أصبحت أثرا بعد العين.
في هذا الكتاب لمحة من تاريخنا الإسلامي المشرق لسير عظماء لا نعرفهم أمراء وقضاة، وزراء وعلماء، بسطاء وفقراء، رجال ونساء، سطروا أروع القصص الملهمة في البطولة والتضحية والإخلاص.
اشتريته صدفه .. وشكراً للصدفه لي عودة إن شاء الله ---
كنت أتمنى لو العنوان لم يكن مستهلكاً مع ذلك انهيته بسويعات فقد استهوتني بعض الشخصيات وطويت الصفحات كي أعود فأبحر أكثر في سيرهم أذكر منها
أبو البركات يوسف البربري: صاحب الفضل في إسلام أهالي جزر المالديف بعد الله سبحانه تشنغ خه: الأدميرال الصيني المسلم حسن الوباتلي: صاحب ال27 سهم في سبيل الله إبراهيم باشا البرغلي: الوزير العثماني الأعظم والصديق الوفي محمد بن أميه: قائد ثورة الأندلس بعد سقوطها عبد الرفيع الأندلسي: الوالد الذي أبى إلا الإسلام لولده تحت حكم الأسبان أحمد باشا كوبريلي: القائد القائل: الموت على الفراش مذلة خير الدين أفندي: صاحب مسجد كأنني أكلت كالاخان وجالمب خان و رحيم علي: الثلاثي الذي حيّر البريطانيين لأربع سنوات حسن إغدرلي: آخر حراس الأقصى الشريف
هذه مجموعة من الأسماء والتي لم أسمع عنها من قبل إطلاقا فقد لا يعتبرها البعض قامت بالعظيم ولكن خلّفت ذكر طيباً للبشرية تستحق أن نقرأ عنه ونتعلم
الكتاب سهل اللغه وبسيط القراءه .. تطرق لشخصيات بعضها لم يكن بارز في التاريخ الاسلامي وصنعت شيئا مختلفا في زمانها ..
اجد عدة ملاحظات: ١- المعلومات المطروحه طرحت بشكل مختصر ومختزل لا يخل بالمحتوى العام ولكن لا يعطي الوصف الدقيق للباحث والمتخصص ، واعتقد فكرة الكتاب ان يكون مختصر وسريع القراءه. ٢- وصف العظماء كان يعتبر مبالغة في وصف بعض الشخصيات دون انتقاص من صنيعها رحمهم الله جميعا. ٣- التركيز كان بشكل واضح على البطولات العسكريه وبروز واضح للعثمانيه .. لا اعتقد ان التاريخ الاسلامي ينقصه بطولات في مجالات اخرى غير العسكريه ، وهناك تاريخ اطول من بطولات العثمانيين
طريقة سرد سهلة وجيدة ، كتاب جميل يبرهن ويثمّن جهود المسلمين السبّاقة في مجالات العلم والنهضة والثورات.. لا سيما كذلك أنه يحوي بعض الشخصيات التي جاءت إبان سقوط الأندلس المثير ، مما أتاح لهم أن يكونوا ضمن العظماء الذين لا نعرفهم..
كتاب عظيم وسفر جليل ساقته ليدي أقدار الله ليزيل عن نفسي الكدر و يحيل عن روحي الهم والحزن ، ويربط بيني وبين أجدادي وأهلي ، ويعلمني - واليأس يضرب بأطنابه في جنبي - أن أمتنا عظيمة الهمة برغم كل النكبات. ، جليلة القدر برغم كل الإنكسارات ، وأن أعدائها لن يدركوا منها غايتهم الخسيسة وفيها أمثال هؤلاء العظام ممن غفل عن ذكرهم التاريخ و تناسهم المسلمين في هذا العصر الذليل حتى قيض الله لهم الكاتب فأحيا ذكرهم ونبه الغافلين لعظيم فعلهم عسى أن يعتبروا بهم ويسيروا على نهجهم فرحم الله روحه حيا وزاد رحمته ميتا بعد عمر طويل وأعلى الله ذكره كما أعلى ذكر هؤلاء الأبطال …. نماذج فريدة جمعها الكاتب لأناس كالنجوم في دنيا البشر حققوا ما وعدوا الله به فصدقوا - بالفتح- وصدقوا - بالضم - بعظيم فعلهم ولو بعد حين …. يالله كم أبكتني قصصهم وكم قطعت نياط قلبي وأنا البارد الجلف … لكم غبطت الأمير جورج رحمه الله ، وكم أكبرت الفهري وبناته ، وكم كبر في عيني الجدالي وأبو البركات البربري رحمهما الله ، وكم تمنيت أن أقبل يد أم الأمهات ، وأما حسن الإغدرلي فقد استحوذ على كل دموعي ودعائي له بالرحمات والمغفرة ، ولا أغفل البقية فكلهم عظيم وحق لهم أن يخلدوا في تاريخ أمتنا وأن يقتدي بهم الناشئة … هذا كتاب لابد أن يدرس لأطفالنا ويوزع على شبيبتنا فقد كان له في نفسي وقعا كوقع كتاب رجال حول الرسول لخالد محمد خالد في طفولتي ولو قرأت مثل هذا لزادني توقا للإقتداء بهم رحمهم الله ..
وإني أحلف على الكاتب أن لا يوقف المسير وأن يعزز الكتاب بأخيه فقلمه جذاب واختياراته موفقة وله منا الدعاء والنشر
في هذا الكتاب يستعرض المؤلف بشكل مختصر سير عدد من الشخصيات العظيمة في أمة الاسلام، والتي سطرت أروع القصص الملهمة في البطولة والتضحية والإخلاص، فهو يرى أنّ عظَمة الإنسان لا تكون بشهرته ولا بمنصبه وصيته، وإنما تكون بعمله ومدى إضافته لأمته. ومن هنا يسرد سيَر أولئك "العظماء الذين لا نعرفهم"، فيبدأ بقصص التابعين والمجاهدين كطريف بن مالك والأمير الفارس جورج، لينتقل إلى قصص المسلمين في العصور الذهبية للإسلام كأحمد السبتي والحسن بن علي الطوسي، ثم يتدرج شيئا فشيئا في طرح سير عظمائنا في العهد العثماني كالمعماري سنان الذي أبهر العالم بعبقريته، والعالم حسن جلبي الذي وضع اللبنة الأولى لعلم الصواريخ في العالم، حتى ينتهي بنا المطاف بذكر من كان لهم دور في طرد الاستعمار من بلادنا ، كنينه خاتون أيقونة التي كانت أيقونة في الدفاع عن أرضها ضد الزحف الروسي، أو الجنرال محد باشا وابنه وحفيده الذين كانوا شوكة في حلق الاحتلال الإيطالي في ليبيا.
الكتاب فيه معلومات بسيطة وخفيفة عن بعض الشخصيات الغير مشهورة. لغته سهلة وقراءته سريعة. لكن اعتقد ان الكتاب اعلامياً ( في السوشل ميديا ) اخذ اكبر من حجمه. مأخذي على الكتاب اولاً هو العنوان. فبعض الشخصيات لا اعتقد انها تستحق ان توصف بالعظمة. قد تكون شخصيات قامت بشي مختلف في وقته او بطولي او عمل حسن ، ولكن لا يصل للعظمة. قليل من الشخصيات المذكورة من الممكن ان توصف . بالعظمة مثل ابراهيم باشا. واما مأخذي الثاني فهو ان الكاتب ركز على البطولات العسكرية وانتصار المسلمين وفتوحاتهم. واعتقد ان التركيز على وصف بطولاتهم غير مناسب في هذا الوقت الذي نعيشه فهي تشجع وتدعم الافكار التي تنشر بين شبابنا عن الجهاد وحرب الكفار وان كان الكاتب لا يقصد ذلك ولكن التوقيت لا اراه مناسباً لنشر مثل هذه القصص خاصة مع وصفها بالعظمة والبطولة.
عنوان الكتاب مغري لكن للاسف المحتوى ضعيف جدا .. اولا انه بالغ جدا بوصف المذكورين بانهم عظماء ثانيا واضح على المؤلف تاثره بالدولة العثمانية لان ٩٠٪ من المذكورين كانت في الفتره العثمانية .. الكتاب فقير بالمعلومات حتى بالشخصيات الي ذكرها المؤلف .
اخيرا اقول ان من الطبيعي ان الشخصيات المذكوره في الكتاب العرب لايعرفونها لانها شخصيات غير عربيه لكن انا متاكد انها معروفه للاتراك والعكس الصحيح فهناك شخصيات عظيمة جدا من العرب الاتراك لايعرفونها .. من ذهب الى تركيا سيعرف تعلق الاتراك بالدولة العثمانية ولايوجد اي ذكر للدولة الاموية والدولة العباسية
الكتاب جيّيد ومعلوماته ثريه ومختصرة وممتعه وملهمه الكاتب تميّز بذكر الشخصيات العثمانيه المجهوله اما بقية الشخصيات من خارج الدولة العثمانية فالأغلب معروفين ومذكورين في أكثر كتب التاريخ ككتاب الطنطاوي رجال من التاريخ او جهاد الترباني مئة من عظماء المسلمين وغيرها
لم انتهي منه تماماً لكن تقييمي 3.5 لفت نظري في المقدمة " ولولا الله ثم هؤلاء الأبطال المجهولون لما استطاع طارق الانتصار في المعركة " بالفعل إن فضل الجنود المجهولون كبير لكن لو الجنود فرادى دون قائد ؟ لاختلفت الأرآء وشنّت النقاشات الحادّة بينهم لأن ليس لهم من يثبتهم على فعل واحد ، إنك نسيت فضل القائد بعد الله طبعاً وجميع الجنود المجهولين في المعارك لهم الشكر والثناء رحمة الله عليهم لا أحد أنكر هذا .. وأرى أن ليسو جميعهم عظماء لا أقلل منهم ولا أقول انهم لا يستحقون الذكر لا! لكن ليس جميع ماذُكر عظيم فكلمة عظيم لا تقل لأي أحد .. رحمة الله عليهم جميعاً . الكتاب خفيف و معلوماته مُختصرة جداً ومفيدة وسهلة . ملاحظة لأخي نايف إذا قرأت هذا : إذا هناك طبعة أخرى ستُطبع أعِد نظرك إلى صحّة الإملاء .
الكتاب بشكل عام كتاب لأوقات الإنتظار -خفيف وممتع - و��كن تمنيت ان يكون حجم الكتاب اصغر ليتسنى لي التنقل فيه حجم الخط كان كبيراً وذلك ما زاد من حجم الكتاب ولكن هو جيد لكل من يعاني من عيناه اثناء القراءة الكاتب شخص اعرفة في وسائل التواصل الاجتماعية واعتقد ان لم اكمن اعرفه لم اقراء الكتاب طرحه ومواضيع في وسائل التواصل الاجتماعية افضل بكثير *بنسبه لمحتوى الكتاب والتعليقات التي تتناول الاستياء من عدم توافر عظماء الا عظماء الحروب والاستشهاد وقليل من العظماء الذين كان لهم اعمال علميه واعتقد ان ذلك بسبب ان العدد المهول لعظماء الحروب مقارنه بالعلماء هو السبب اتمنى ان يكون كتابة القادم افضل بكثير
أفشل كتاب تاريخي قرأته، لاتوجد مصادر واقتباسات واضحة وهذا هضم للحقوق والمصادر. ذكر القصص غير محترفة ومملة وهذا يرجع أن الكاتب فقط يريد إظهار كتاباته من غير الاهتمام بالأمور الجرافيكية والتي يحتاجها أي كتاب تاريخي. دعونا نكن صريحين جميع الكتب التاريخية تكون مملة إذا لم يتم إظهار الصور الملائمة والتغذية البصرية الضرورية. لأي شخص لم يقرأ كتب تاريخية من قبل سيكن الإعجاب بهذا الكتاب لقرائاته البسيطة! ولكن لأي شخص قارئ أتوقع سيفهم وجهة نظري. آسفة أيها الكاتب لا أدري كيف أن الكتاب قد ذكر بأنه الأكثر مبيعا لاندري حتى إسنادا لماذا؟
يتحدث الكتاب عن ٣٠ شخصية عظيمة دفنهم التاريخ فلا عرفناهم ولا عملهم العظيم ! الكتاب رائع جداً، أكثر ما نال إعجابي الإيجاز في السرد بالمختصر المفيد 💯 وحقيقةً الشخصيات التي تضمنها الكتاب لم أعرفها ولا لم أسمع بها من قبل ما عدا شخصيتين أو ثلاثة. لاحظت أن غالبية الشخصيات المذكورة كانت بفترة الدولة العثمانية وتحديداً من ضمن العثمانيين، وهذا من دلائل قوة تلك الفترة والدولة كما هو معروف عنها 💯. insta: moon__097
كان هذا الكتاب بوابة الزمنّ التي لطالما نشدتها ، وأغنية السالف القديم التي لطالما أنشدتها ، فالرغم من صفحاته القلائل ، قلّ ما كنت أمكث مع كل علمٍ أقل من ساعة ، حين عالمًا وأحيانا متعلمة، زرت الصين مرة ، وكنت بالشام مرات ، تطلعت للإحتلال بحسرة ، وسكبت بالإندلس عَبرات ! كان هذا الكتاب حلقة الوصل بين الماضي الغائب والحاضر الشاهد ، وبه ومعه ، وعيت معنى ماعناه الأمام الشافعي في منتهى شعره حين قال : كلما أدّبني الدهر أراني نقص عقلي … و كلما ازددت علما زادني
الكتاب خفيف لطيف وجميل ويشكر الكاتب عليه ولكن يعيب على العظماء المختارين ان اغلبهم ممن كانت لهم صولات وجولات حربيه وعسكريه. وكنت احبذ لو رايت من عظماء اهل العلم والثقافه والاختراعات والفنون. كما امثر الكاتب من عظماء الدوله العثمانيه وتجاهل الكثير من الدوله الامويه والعباسيه
" إياك ان تموت وانت في سكرتك هذه فتندم حيث لا ينفع نادماً ندمه، واحذر انصرافك من بين يدي الله الى الدارين، وان يكون اخر العهد بك، فإن ما انت فيه لو دام لغيرك لم يصل اليك ويصير الى غيرك وقد بلغك اخبار من مضى "
كتاب جداً جميل وثري بالقصص الملهمه وخفيف يمكن الانتهاء منه بجلسة واحدة 💜
أعجبتني فكرة الكتاب، فهو يحكي عن عظماءٍ من التاريخ الإسلامي، سطروا قصصًا عظيمة، لكننا لم نعرفهم. رحمهم الله جميعًا. تمنّيت لو ذُكرت تفاصيلٌ أكثر، لكن هذا لم يقلل من شأن الكتاب ⭐️.