بينما يستعد الملاكم رامي لمواجهة الملاكم البريطاني الشهير بول هينزمان، يستعيد ذكرياته منذ ولادته عام 1950 وحتى لحظة دخوله الحلبة، إذ يبدأ من زيزيا القرية التي ولد ونشأ فيها. يروي رامي بنفسه حكايته، ويتحدث بالتفصيل عن زيزيا حيث الظروف المزرية والفقر المدقع، إذ يسميها "أرض المعاناة"، ويتحدث عن حلمه في أن يصبح طبيبا، وكيف يتحول به الأمر في النهاية إلى أن يغدو ملاكماً يسعى لأن يكون عالميا. رامي رجل طموح، وموهوب، ويسعى جاهدا لترويض الظروف، في سبيل تحقيق طموحاته وأمانيه، ابتداء من تحقيق المجد، مرورا بالنجاح في حبه لابنه قريته هبة التي يعشقها بجنون منذ صغره، وأيضا نجاحه مع عائلته ومع أصدقائه، وهو لا يرفض أي تحدٍ مهما بلغت صعوبته وحتى لو اعتقد الجميع باستحالة الفوز فيه؛ لأن هدفه الأكبر هو أن يثبت أنه الأفضل، ولا يستسلم أبدا حتى لو وجد كل الناس وجميع الظروف تقف ضده. ومن خلال حكاية رامي، تتناول هذه الرواية الدرامية قضايا يمر بها أي إنسان، وتشغل أي امرئ، كالنجاح والطموح والظروف والقدر. وعن طريق المعالجة الدرامية يتم التعرض لأدق المشاعر الإنسانية وأصعبها، إذ يتضح من خلال سرد رامي لحكايته - بوصفه إنسانا لا كائنا مثاليا كاملا مجردا من الأحاسيس - لحظات القوة والضعف، ولحظات الحزن والسعادة، ولحظات الحب والحقد، اللذينِ قد يصلان حد الجنون.
اعترف ان الرواية مشوقة والاحداث تدعو الى الترقب والانتظار. ربما كانت الظروف لبطل الرواية صعبة ولكنها أيضا كانت صعبة على معظم شباب الاْردن في ذلك الوقت . لم يعجبني كرهه للقرية التي خرج منها لانها ليست السبب في عدم تحقيق احلامه في نهاية المطاف. فكل ظروف أهل القريةًمتشابهه بإستثناء ابن الرجل الغني او مالك الاراضي. اعتقد انه كان هناك حقد غير طبيعي في الرواية على من أخذ منه المنحه ليصبح طبيبا وأخذها ابن الغني الذي لم يكن بحاجتها فهو على الأقل تفوق على بطل الرواية بالمعدل العام ولَم يسرقها بالواسطة او نفوذ والده وكان الرضى بالقضاء والقدر الذي أخذ الموت والد بطل الرواية وبالتالي اضطراره للعمل والدراسة في نفس الوقت. وبعد ان سارت الأمور وأصبح ملاكما بالصدفة وليس طموحه هو ان يصبح ملاكما وبعد ان حقق النجاح لم ينسى حقده القديم وأصبح يتحدى ويتبجح انه كان الاحق بالمنحه وبالتالي مما أدى الى ترتيب لقاء الملاكمة مع الملاكم البريطاني الاقوى والخبير أيضا. ولَم يتطرق الكاتب الى التهور وعدم المبالاة التي اتسم بها دون التفكير في اللقاء المهم الذي في انتظاره مما أدى الى وقوع الحادث والذي حسب رؤية المؤلف انه كان السبب في خسارته. ماذا لو رفض عرض صديقه في الاحتفال والانطلاق باقصى سرعة وعدم الالتزام بالإشارات الضوئية مما أدى الى هذا الحادث رغم ان الحادث قضاءا وقدرا الا انه لولا التهور الذي يتصف فيه بطل الرواية لما آلت الأمور الى هذه النهاية او حتى التهور في التحدي دون رغبة المدرب الذي نصحه بعدم خوض هذا النزال. لهذا يتم تعيين المدربين وليس فقط للتدرب على المهارات ولكن الحقد هو الذي دفعه الى ذلك. بالنسبة الى حبيبة البطل فلم اشعر طول الرواية انها تحبه. الرواية كانت بحاجة الى تفاصيل ادق ووصف للأماكن فهي رواية جرت في عصر ما كان على المؤلف الاهتمام اكثر بالتفاصيل ليعيش القاريء احداث الرواية. اعتقد مع ذلك انها محاولة جيدة .
- بدايةً شكراً للكاتب لإرساله الرواية لي، اقدّر ذلك.
- الرواية لابأس بها بالمجمل، فهي غير مملة، اتت على قدر مقبول بين الإيجاز والحشو، رغم بعض التكرار الذي كان يمكن ان يتفاداه.
- الكتاب اقرب الى سيرة ذاتية منه الى رواية. ومن حيث البناء اتت المقدمة جيدة لكن الخاتمة كانت سيئة ومحبطة، ولم تخدم كل الآراء التي حاول الكاتب الدفاع عنها، اللغة كانت سلسة وسهلة وكان بالإمكان ان تكون ابلغ وافصح في العديد من الاماكن.
- انطلقت الرواية من احياء زيزيا الفقيرة بصبي فقير، يمتلك الذكاء والقوة الجسدية، وقد حاول الكاتب تصويره على انه موهوب بالفطرة لكن القدر يعاكسه! وقد انقسمت الى جزئين: الجزء الأول هو مرحلة الذكاء والتفوق المدرسي في القرية الفقيرة والنهاية المأسوية بالفشل، والجزء الثاني هو مرحلة الملاكمة والتدريب والنهاية المأسوية الثانية بالفشل ايضاً!(وهذا الغريب في هذه الرواية فالكاتب الذي يهاجم المجتمعات المتخلفة لأنها تكره الناجح قد حطّم بطله كما تفعل المجتمعات!). تسلل من الجزء الأول الى الثاني ثلاث شخصيات رئيسية: اولها "حسان"، ابن الغني الذي فاز بمنحة الطب، "هبة" الحبيبة المفترضة و "صالح" الصديق الصدوق. اتت هذه الشخصيات لتخدم الرواية من حيث البناء لكنها افسدتها من حيث المضمون وخصوصاً "هبة" الحبيبة المادية بإمتياز. شخصية المدرب كانت ممتازة لأنه يماثل شخصية الوالد في الجزء الأول وكلاهما يحاولان تحقيق حلمهما من خلال رامي!
- حاول الكاتب ان يبني فلسفة القصة على الإرادة والتصميم، لاعباً على تناقض الغنى والفقر، وحاول تبيان مساوئ المجتمعات المتخلفة التي تكره الناجح وتسعى الى تحطيمه كما انها تساير الغني (او صاحب النفوذ) اتقاءً لبطشه، كما حاول في النهاية بناء فلسفة تقوم على القدرية او الحظ، وان النجاح بغالبه مبني على هذا الحظ مهما حاول الإنسان وسعى واجتهد.
- ثلاثة مشاكل واجهتها في هذه الرواية: المشكلة الاولى هي الزمن، فالكاتب يضعنا في زمن يمتد من عام 1950 الى عام 1973 ثقريباً، وذلك ما لم اشعر به خصوصاً مع استعمال الهاتف، وجود الإشارات الضوئية، حزام الامان في السيارة، سفر "هبة" معه الى الخارج (وهي ليست زوجته، وهذا الى الآن يشكل مشكلة فكيف حينها)، تشخيص سرطان الرئة،... كأن الزمن في التسعينيات، او هكذا بدا لي! المشكلة الثانية كانت في المحرك، اي ما الذي يحرك هذه القصة؟ هل هو الحب؟ لا، هل هو التصميم والعزم؟ لا، كان المحرك، وللأسف، هو الحقد والغرور، حقد الوالد على حياته السابقة في الجزء الأول وغرور ولده، وحقد الملاكم على حسان (الذي اخذ منه المنحة في الجزء الاول) واغتراره بنفسه انه بطل وموهوب وو... المشكلة الثالثة كانت الإستهداف او زبدة الرواية، وهذه الزبدة عادة ما تكون في النهاية، وما كانت النهاية؟ الفقير يبقى فقيراً، الغني يكسب كل شيء، النساء (بشخص هبة) تهمها الأموال فقط!!
تدور أحداث رواية رجل من زيزيا حول رامى, شاب فقير نشأ فى منطقة زيزيا جنوبى عمان بالأردن شاب متعدد المواهب و طموح ولكن دائما ما كان " حظه "- كما وصف الكاتب -يعيقه عن النجاح وصف الكاتب للحياة فى زيزيا كان دقيق و مشوق و الرواية ككل تتميز بعنصر التشويق و الاثارة بداية الرواية كانت قوية و لكن النهاية لم تكن بنفس القوة و لا بالواقعية التى يمكن ان يقبلها عقل القارىء الواقعى و لهذا أنقصت نجمة كاملة
الرواية جيدة الى حد كبير و لكن أنصح الكاتب بالعمل على تحسين اسلوب الكتابة أكثر من ذلك نصيحة أخيرة الى الروائى ليث طاهر, الحياة ليست كما تظن. حاول أن تنظر الى الحياة بطريقة أخرى
حكاية رجل من زيزيا .. أرض المعاناة والفقر والأحلام المدمرة ... الرواية مميزة جدا بالنسبة لي , هذا لأني قرأتها بناءا علي طلب من الكاتب نفسه وده أسعدني جدا الحقيقة . أسلوب الرواية سلس وممتع وبسيط , لغة عربية فصحي جميلة بعيدة عن التعقيد بشدة أحببتها كثيرا وأعجبت جدا بالأسلوب وهذا لأنه يقف في منتصف الطريق بين العمق المبالغ فيه والسطحية المملة فجاء متوازنا يجعلك تستمتع حقا به وإن إنتهت الرواية بأسلوب فلسفي عن أن هذه الحياة ليست سوا للأغنياء وأنها غيرعادلة , الرواية عن رجل طموح ومقاتل عظيم تبدأ بسطر من الحاضر وبعده صفحات مليئة بالماضي ومعاناته . بأول حب وأول مرة يعرف فيها البطل هذه المشاعر الجميلة, بالبتفوق الملحوظ رغم العوائق , بالذل الذي يعانيه شيخ عظيم وأسرته و لولا غدر الزمان وطمع الصهاينة لأصبح من أفضل رجال بئر سبع في فلسطين .. بالحلم الذي مات بسبب الفقر وقهرته الظروف وبالأصرار والصدفة التي سمحت بحلم جديد وتفوق جديد جاء القدر ليحطمه شر تحطيم وكأنه رسالة للبطل بأن يستسلم للبؤس وللروتين وللحياة العادية رغم أنه رجل فريد وقد كسرت قلبه فتاة كان واضح من بداية الرواية أنها تبحث عن المال فقط لا غير .. وهذا سبب عدم وجود نجمه خامسة , لماذا ؟؟ جاءت أكثر من فرصة بأن يتصحح الوضع وأن يتحقق الحلم وتتحقق السعادة ولكن الكاتب إختار أن تكون النهاية غاية اليأس وغاية الفشل والظلم ..! وقد أحزنني هذا كثيرا رغم انه واقع لكني بحثت عن أمل في هذه الرواية , الحياة فعلا غير عادلة لهؤلاء من يعانون من قلة المال ولكن كان أفضل من وجهة نظري المتواضعة أن يحقق الكاتب العدالة التي يراها مناسبة ولو حتي بقلمه ... بإعادة المباراة مثلا كأن تكتشف اللجنة حقيقة إصابة رامي فيتم إعادة المباراة بعد تعافيه ويحقق النصر وحسبه من الألم فقد هبة وصالح , لكن في المجمل أحببتها جدا وكانت قراءتها فرصة عظيمة لي ..
"قرأت رواية "حكاية رجل من زيزيا" للكاتب ليث طاهر وكنت قد قرأت له رواية "الأبيون. راقت لي بداية الرواية حيث كانت انطلاقة موفقة جدا من وجهة نظري فهي تشد القارئ وتحفزه لاستكمال القراءة نظرا لسرعة تطور أحداثها استمتعت بالسرد عن زيزيا حيث كانت نشأة البطل و معاناته. التفاصيل مشبعة للفضول و تصويرية تُمَكِّن القارئ من التخييل. تذكرت فيلم (دانكل) فسير الرواية مشابه له إلى حد كبير والمشاهد في الملاكمة كانت ستصبح أكثر تشويقاً عبر الصور لأن الكلام يظلمها. راقت لي فكرة توزيع العد التنازلي مع تفكير رامي في كل رقم كما أنني أحببت عدم تفوقه على خصمه ففيه واقعية تبعدنا عن وردية الحياة. كما أنني لاحظت تطور في اللغة و الأسلوب مقارنة مع رواية الأبيون وتعاطفت مع البطل و اندمجت في تفاصيل حياته في زيزيا. إلّا أنني أرى أن سرعة حب رامي له��ة غير معقولة و مبالغ بها بعض الشيء. كان مشهد مرض الأب و حواره مع رامي مؤثر جداً وموفق. أما بالنسبة لجزء رامي الملاكم فأرى أنه كان يدعو للملل بعض الشيء و نجاحات البطل على مستوى الدولة لم تكن واقعية. وأخيراً النهاية حيث أردت أن اقتل هبة و حسان من شدة تأثري من قباحة فعلهم و تعاطفي مع رامي دلك الشاب المسكين. بشكل عام كانت رواية خفيفة و سهلة المعاني بلا زينة أو زخرفة لفظية كما أن المتعة فيها تغلب الفائدة. ولكن هذا لا يعني خلوّها من الوقفات التأملية و الحكم المنثورة ما بين صفحاتها.
اشكر الكاتب لإرساله لي هذه الروايه، ما جعلني اكمل قراءة الكتاب هو اُسلوب الكاتب البسيط في روايته للأحداث والشخصيات، وبالنسبه لي هي اول مره اقراء روايه تتحدث عن ملاكم يحاول الوصول الى المجد على غرار ما شاهدته في الأفلام لكن بأسلوب سلس بدون تعقيد للاحداث ...احببت الروايه وأحببت بعض الاقتباسات التحفيزية والمشجعة المتضمنة فيها وكلي شوق في قراءة المزيد من اعمال الكاتب.
قد تبدو لك حكاية رجل من زيزيا حكاية مكررة عن بطل ملاكمة نشأ في ظروف صعبة جداً وفيها عرض لكل خطواته لكن هذه الثيمة احتكرها المؤلف ليعبر عن الصراع الدائم الذي يحاول كثيرون ان يتناسوه منا , ألا وهو صراع القدر والحظ مع الجهود المبذولة والقدرات المستحقة . هذا الصراع الذي هبط بمستوى البشرية كلها وانقسم الكل بين مؤيد لها ومعارض وقسم اخر اختار الحياد وانا منهم .
أول قرأة لي لليث طاهر وعجبني فكره لكن هناك نقاط سلبية في الأدوات التي استخدمها لطرح هذا الفكر من وجهة نظري المتواضعة لو تفادى وجودها كنا سنخرج بعمل ادبي قيم
واحدة من ادوات الرواية المهمة هو تناغم كافة الفصول ومحتواها مع بعضها البعض حتى لو كانت تحوي امور شاذة وغير مترابطة كالسمفونية التي يشارك في صنعها العديد من الألات لكن كلها تقع ضمن مقطوعة واحدة هنا في حكاية بطل زيزيا القسم الاول في وادي والثاني في وادي اخر وهذا الخطأ صادر لكون المؤلف ركز كلياً على توضيح المعاناة بدون رسم الشخوص فيها او انتاج حوارات كان يستطيع استغلالها لكشف المعاناة في زيزيا بدون اللجوء للصيغة المباشرة بينما التركيز في الجزء الثاني وقع على ذكر مسيرة الملاكمة وشروحات عن قوانينها او ذكر للمباريات بأسلوب جاف بدون وجود العماد الاساسي للرواية الحوار بين الشخصيات الذي كان سيخلق خط الوصل بين العالمين
قسما الكتاب تم توظيفهما بشكل كلي لتهيئة الأجواء لدخلة النهاية وفي خضام الوصول لهذا الهدف تم نسيان ادوات اخرى ألا وهو الاقناع فتورط البطل في عدة مشاكل برأي كان من الممكن التخلص منها وهذه النقطة بالذات جرحت في فلسفة الصراع واضافت اليها عنصر اخر غير القدر و المجهود الأ وهو عنصر الحماقة وغياب الحكمة وهي ليست بمشكلة اذا ما عزز المؤلف الرواية بالحوار فحينها كان من الممكن ان اتفهم حماقات وتهور البطل لكوني دخلت بواطنه وكنت ساتفهم كل قراراته .
اللغة لا بأس بها لكن هناك وجود لبعض الاخطاء في التنقيح
بداية قد تكون سيئة لكتابة رواية لكن الفكر موجود وهنا يتخلص الصديق ليث طاهر من نصف المشكلة التي قد تواجه اي كاتب فمشاكل الادوات تحل بكثرة الاطلاع والقرأة لكن لو وجد مشاكل في الفكر فشبه مستحيل ايجاد حلول لها , التركيز على فنون كتابة الروايات وكيفية صنع سبل التشويق فيها هو ما أنصح به صديقي المؤلف وارجو أن يكون رأيي هذا مقبولاً عنده . في القريب العاجل ان شاء الله ساطالع الأبيون متحمسة له اكثر
اول قراءة لي مع الكاتب و الفضل يعود له و ممتنه جدا لاتاحته الفرصة لقراءة عمله الجديد و لن تكون اخر قراءة . رواية لن تستطيع تركها ..مشوقة و سلسة باَن واحد استطاع الكاتب ان يصور معاناة رامي و ما قاساه في زيزيا او بالاحرى جعلنا نعيش معه معاناته او معاناة اغلب سكان الريف احببت القسم الاول و طريقة سرد الكاتب و وصفه لما عايشته الشخصيات و مدى قسوة العيش هناك خاصة مع وجود ظلم و سلطة للقوي مثل قانون الغاب البقاء للاقوى القسم الثاني اجده اقل تشويقا من الاول و خاصة بدء مسيرة المصارعة لرامي و كيف انتهى بخسارته لكل شي اكثر ما اعجبني بالرواية مدى واقعيتها وتصويرها حياة الريف و مدى قسوتها على البعض اجد نهاية رامي متوقعة فهو السبب لما وصل اليه خاصة اختاره اسهل الطرق ليثبت جدارته على حسان و موافقته على نزال دون معرفة الخصم او مدى قوته او خوضه للنزال و هو مصاب من اجل اثبات انه الاول على حسان فكانت النهاية و خسر كل شي البطل يحمل نظرة سوداوية و طريقة نظره للامور كان من الممكن ان يتفادى الكثير لو تجنب تهوره
هذه ليست حكاية رجل من زيزيا ، إنما هي حكاية رجل أحمق ظنّ نفسه بطلاً مميزاً بينما يصرّ في أعماقه على لعب دور الضحية، بل و يتفنن في ذلك .
الرواية مكتوبة بأسلوب مباشر صريح شابه بعض الركاكة في أغلب الأحيان، تفتقد للعمق الروائي المطلوب و لذلك أميل إلى الاعتقاد أنها موجهة للناشئة ، هناك بعض الأخطاء اللغوية و النحوية بالإضافة إلى التكرار .
تدور الأحداث عن قصة رجل نشأ في بيئة فقيرة لكنه أراد أن يرسم لنفسه حياة أخرى أفضل ، عمل كثيراً لما يصبو إليه لكنه في كل مرة وقع في فخ القرارات الخاطئة التي اتخذها بنفسه ، ثمّ لام حظه و قدره عليها فيما بعد ، فعلى سبيل المثال فهو و في ذروة مجده اتخذ قراراً بأن يجعل شهرته موجهة للتشهير بزميله القديم في زيزيا بدلاً من أن يستغلها لتطوير ذاته و تحقيق المزيد من الإنجازات، و هو الذي اتخذ القرار بإكمال طريقه مع "هبة" الفتاة التي أحب مع أنها و في كل مرة كانت واضحة تماماً معه بأنها لن تتزوجه إلا حين يحقق المستوى المادي الذي تطمح إليه هي، و هو الذي اتخذ القرار بأن يركب مع صديقه في سيارته و هو يعلم شديد العلم أنه متهور متسرع في قيادته ، و هو الذي اتخذ القرار بالاستمرار في تحدي بطل الملاكمة البريطاني على الرغم من كسر يده و تحذير طبيبه و مدربه من مغبة ذلك، كل هذه القرارات هي التي قضت عليه بالضربة القاضية لا قدره كما يحلو له هو نفسه أن يفكر .
الرواية لم تكن بالمستوى المطلوب ، و مع ذلك سأبحث عن عمل آخر للكاتب لقراءته
الروايه ممتعه و شدتني من البدايه، اسلوبها و لغتها سلسه سهله و متسارعه - الا انها في بعض المرات كانت اقرب الى سرد سيرة الشخص على ان تكون روايه- ربما كانت بحاجه الى احداث اكثر.
رامي يسرد لنا حياته و كيف عاش في قرية زيزيا في ظروف صعبه جدا و كيف انه لم يستطع ان يحقق حلمه و يصبح طبيبا، تتحسن حياته بعد ان يصبح بطل ملاكمة لكن الظروف تفسد عليه هذا ايضا.
اعجبني وصف الحياه في زيزيا رغم سلبيتها و اعجبني التطريق الى تفاصيل الملاكمة و قوانينها و تدريباتها و وصف المباريات.
ما لم يعجبني في الروايه و الذي انقص من تقييمها هو شخصية رامي - في اعتقادي رامي من افسد حياته و فرص نجاحه بحقده و نبشه لخيبات الماضي و عدم استماعه للنصيحه. و من ثم يلقي اللوم على الجميع و على الحظوظ و الاقدار و على زيزيا. لم احب طريقة الكلام عن القدر في الروايه.
عموما لم اشعر بالملل ابدا و انا اقرأها و كنت اعيش تفاصيلها كفيلم مصور.
شكرا للمؤلف على ارساله نسخه لي - في انتظار ابداعه القادم.
تحكي الرواية قصة رامي الشاب الفقير الذي يحاول ان يحقق احلامه في الدنيا فيفشل في كل مره بداية لا انكر انها رواية ممتعه في نصفها الاول ، اسلوب الكاتب بسيط لكنه غير ممل ، شخصيا كنت افضل لو كان الحوار بالعاميه فانا هكذا اشعر بقربي اكثر من الاحداث ، ولكن بالعموم اجاد وصف حال زيزيا والفقر المدقع يسعى رامي بشدة ليكون طبيبا ،هذا حلم والده الذي ادرك انه بالمال وحده -الذي سياتي عبر الطب - سيستطيع انتشال عائلته من الفقر ، الظروف لم تكن مواتيه فيفشل رامي ويتفوق عليه ابن الرجل الغني بفضل اعشار صغيره لا اكثر ولأن لرامي جسد قوي (ارى ان الامر غير منطقي ، فكيف لانسان عاش في ظروف لا ياكل بها الا الخبز والشاي غالب الاحيان ان ينشئ قوي البنيه ؟ ماعلينا) اذا يقرر ان يصبح ملاكما ويجد ان الملاكمه تحقق له اهدافه الاولى ، المال والجاه والحب ! مشكلتي مع الرواية كانت بشخصية البطل تحديدا : رامي شاب مستفز ! يتوهم نفسه البطل الاوحد الذي يغار ويحسده الجميع وعوضا عن ان ينشغل بهدفه يعود لاستفزاز عدوه ، رامي كتب نهايته بيديه ثم رماها -كعادة الكسلى - على الظروف والقدر والحظ ، بل ازداد في تبريراته حد ان راى ان هذه الدنيا ليست جنه والا ما قيمة الحياة الاخرى ؟ يصف رامي نفسه انه الرجل الذي حلم بكل شيء واخذه عوضا عنه رجل اخر ، لكني لم ارى رامي الا شاب اصابته لوثة الغرور ولم يستطع ان يمنع نفسه من انتقام سخيف اثبت ان انتقامك الحقيقي من عدوك هو ببساطة تجاهله ! الكاتب يملك ادوات جيده ، استطاع ابقاءي مشدودة للحكاية لفتره طويله ، واستطاع صنع بنية درامية جيده وان كانت في غالب الاحيان مباشرة حد ان تتوقع الحدث التالي
حكاية رجل من زيزيا .. أظن أنها أول رواية أقرأها عن رياضة الملاكمة، وبرغم أنها ليست من رياضاتي المفضلة كي أقرأ عنها أو أشاهد أفلامها ولكن يجذبني منها الجيد كي أشاهده أو أقرأه كمثل هذه الرواية، وهي بالفعل سلسة الأسلوب والتنقل بين المواقف دون مط أو فرصة للملل، وجذابة في الوصف كذلك...
في البداية شعرت بأن حال البسطاء في الريف الأردني يشابه كثيراً ويكاد يكون مطابقاً للريف المصري في تلك الفترة، وهذا ما أشعرني بأنها ليست غريبة عما سمعته عن بلدي في تلك الفترة، وقد أجاد المؤلف سرد تلك الأحداث حتى أني شعرت بالتوتر والترقب مع المواقف التي يمر بها بطل الرواية خاصة نتيجته في الصف الثاني عشر التي تعب من أجلها كثيراً...
ولكن لي بعض الملحوظات أثناء قراءتي للرواية ***تنبيه بحرق بعض الأحداث*** مثل بعض المبالغات في التعبير بالأخص المباراة الأخيرة، وكذلك سذاجة بطل القصة أمام حبيبته التي كانت أفعالها تثير الشك كثيراً في مدى حبها له، بالإضافة لكثرة الإهانات المتبادلة والصراخ ثم الأسف بينه وبين مدربه، وأخيراً .. فلسفة آخر القصة !
برغم أني أثناء انسجامي في قراءة الرواية تضايقت لحصول البطل على المركز الثاني إلا أني سعدت لقناعته بعدها بأن الخير ربما كان في الملاكمة، وأن الطرق قد أدت لاكتشاف نفسه وإثباتها .. ولكني أرى أنه أضاع نفسه بنفسه، لسذاجته واندفاعه وغروره خاصة في التحدي مع حسان، رجل كاد أن يصل للقمة بجدارة واستحقاق ثم يضيع تفوقه بسبب أفعاله تلك ! .. ثم في النهاية يقول ناعياً نفسه بأنها حياته قصة شخص ذهب تعبه وكل ما أراده إلى منافسه ! .. أهذا ما تعلمه؟ .. أهذا ما يعلمه لنا "بطلنا"؟ .. لمَ لم يذكر حتى ما هدفه أو خطته أو حتى خطوته التالية في معركته مع الحياة وسعيه؟ أم سيذهب ليدفن نفسه؟!
هناك العديد من الروايات التي أحببتها وكانت بنهايات صادمة، وليست مرضية للنفس المتعاطفة، ولكنها تثير الفكر وتعلمنا هدفاً دون أن تقول ذلك صراحة، ولكني أجد أن بطلنا قد فضل يعزي نفسه ويرثي لحالها وهذا ما زاد الصدمة صدمة، لأني وإن تضايقت لفعل محبوبته المتوقع بعض الشيء، ولكنه يبدو وكأنه يختتم حياته الشابة بعزاء نفسه...
أنتظر أن أقرأ عمل آخر للمؤلف، لأن لديه موهبة وأسلوب جذاب في السرد، أما عن رجلنا من زيزيا فهو قد كان أقوى وهو تلميذ صغير، ومستعد للتحمل والتعلم من قساوة الحياة، مثل الفقر وموت أبيه ومسؤولية تعليمه وهدفه، وضغوط أعدائه حوله...
هل النجاح موهبة وجهد فقط، على اختلاف في نسبة كلّ منهما للآخر؟! هل من عاملٍ ثالث يحكم هذا المزيج؟ عاملٌ يحكم النتيجة، و يملك عنصر المفاجأة؟ يجيب الكاتب (د.ليث) عن هذا التساؤل، أو يعيد طرحه في رواية لم تخلُ من مفاجآت والتفاف في سياقها ومراحلها. على الرغم من عادية القصة وخلفيتها الاجتماعية والسردية. تحتاج الشخصيات إلى مزيد نضج، لتصبح أكثر حقيقية. وتحتاج لغة الحوار إلى النزول إلى مستوى الشخصيات التي رسمها الكاتب حتى تتوافق الصورة مع الصوت (في ذهن القارئ)، وكان من الأجمل برأيي أن يجد القارئ فكرة الرواية الكبرى منثورة لا مجمّعة في صفحات أو فصل. أظن أن في جعبة الكاتب من الموهبة ما يمكنه بقليلٍ من الجهد (شريطة تحييد العنصر الثالث :) ) ما يعد بأعمالٍ أجمل وأكمل.
*هناك أماكن لو عِشت فيها لسنين كثيره ، كثيره جدًا ، ما تركت فيك ذلك الأثر العظيم ، وهناك أماكن لو عِشت فيها أيامًا معدودات ، لنُقشت فى ذاكرتك إلى الأبد .
*الواقعيه لا تعنى الإستسلام ولا تعنى الإنهزام ، ولكن تعنى أن تعى قدراتك الحقيقيه ، وأن تنطلق من هذا الوعى لتحقق أكبر إنجاز مُمكن .
*تذكر أن القدر لطالما عبس أمام العظماء ؛ فهو وحده من يستطيع كبح مواهبهم ، أما المُزيفون ، فلطالما أعطاهم دفعه للأمام ؛ لينخدع الحمقى بمواهبهم التى لا وجود لها .
أول تجربه مع دكتور ليث والحقيقه تجربه مُبشره جدًا ، بيقدم الكاتب مفهوم جديد للحياه وبيخلينا نشوفها من منظور جديد من خلال شخصيه رامى الولد البسيط اللى بيسكن فى زيزيا ، وزيزيا بإختصار هى النسخه التانيه من يوتيوبيا للرائع أحمد خالد توفيق ، اللغه مُتماسكه جدًا بس تعقيبى الوحيد إن كُل شخصيات القصه عايشين فى بيئه بسيطه فالطبيعى إنهم بيتكلموا لغه عاميه عادى مش فُصحى وبالطلاقه دى كمان ! ، أكتر حاجه مُبهره هى النهايه ، الحياه مش عادله إطلاقًا ولونها مش وردى ودا اللى الكاتب حب يوصله من خلال كُل فصول الروايه ، كانت هتصيبنى خيبه أمل لو رامى حقق كُل أحلامه من غير أى صعوبات ، على الرغم من إنى مُستاءه من الظُلم اللى إتعرضله ، بس كانت هتبقى زى أى نهايه الخير بينتصر على الشر فيها وبنصدق إنه سهل نوصل للى عايزينه ، روايه مُشوقه جدًا وجميله وواقعيه ودى أكتر حاجه مُميزه فيها واللى مخليانى مش مستريحه للـ Rate بتاعى وحاسه إنه لازم يبقى أكتر من كدا .
حكاية رجل من زيزيا أرض المعاناة و الفقر و الألم بداية الرواية أسلوبها سهل و اللغة جيدة و بداياتها مشوقة و ان كان ينقصها تفاصيل كتير دايما بشوف ان التفاصيل الكتير الي بتخليك تتخيل كل حاجة في المكان و الأحداث دي من أكبر نقاط القوة في أي رواية و شخصيا دة من أكتر الحاجات الي بتعلقني بأعمال الكاتب يمكن شخصيا مبحبش الملاكمة و توقعت ان الرواية تكون تقيله عليه و انا بقراها لأن مش مجال بحبه بس على العكس تماما شدتني جدا من وجهة نظري فيه تناقض كبير جدا في شخصية البطل هوة ذكي جدا و و كان متفوق دراسيا و لولا الظروف الصعبة الي اتحط فيها بعد وفاة والده كان بقى طبيب زي ما كان بيحلم و برغم انه مكانش حلمه الشخصي انه يبقى طبيب بالتحديد بس نقدر نقول انه حلمه انه يخرج من زيزيا الي ارتبطت عنده بالفقر و المعاناه و الألم و انه يقدر يوفر لنفسه و لأسرته حياة كريمه و يتجوز الي بيحبها و لما حلمه دة انهار لما أخد المركز التاني و مقدرش ياخد المنحة اشتغل مدرس لحد ما بقى ملاكم بالصدفة و لأنه موهوب نجح في الملاكمة و برغم برضه انه كان بيحقق حلم مدربه الا انه باطنيا حلمة الشهرة و الفلوس نقطة ضعف بشعة فيه كانت حقده على حسان الولد الغني الي أخد كل حاجة بسهولة و انه برغم كل الي وصله من شهره و نجاح الا إنه فضل برضه عاوز يثبت انه أحسن منه برغم انه لو في مجال منافسه فبيكون بين اتنين في نفس المجال و برغم انه واضح جدا ان نجاح حسان كان بفلوس أبوه و لكن فضل دة العقدة الي دمرته شخصيا نقطة الضعف التانيه في شخصيته كانت الغرور و شايفه مافيش فرق كبير بينه و بين حسان دة نجح بفلوس أبوه و دة نجح بموهبته بس الفرق ان حسان استغل ذكاؤه و رامي غروره هوة الي أنهى مستقبله تناقض الشخصية من وجهة نظري كان في انه قد ايه بيحارب علشان يثبت انه الأفضل و قد ايه في الاخر استسلم حسيت ان الرواية مستوحاه من قصة حياة الملاكم Vinny Pazienza الي اتعملت فيلم bleed for this بس الفرق ان الملاكم الحقيقي برغم من انه اتعرض لحادثة نجا منها بأعجوبة و كان طبيا مستحيل يرجع يلعب تاني اتمرن و تعب لحد ما رجع و فاز بالبطولة رامي هنا كان العكس تماما هوة دخل البطولة و خسر و برغم نزعة القوة و التحدي الي كانت فيه الا انه في النهاية استسلم تماما حسيت ان قفلة الرواية جاية بسرعه زي بالظبط مانكون بنكتب حاجة و يلا يلا نخلص كان ممكن الأحداث تطول و مكانتش هتبقى ممطوطة مختلفة تماما مع فلسفة الكاتب الي في نهاية الرواية لأن قناعتي الشخصية ان الإنسان مخير الا في الموت و انه قادر انه يصنع قدره الخاص و ان الي بيفرق بين الانسان الناجح و الفاشل الي عندهم نفس المقومات ان حد عاوز يوصل فعلا و حد معندوش الرغبة القويه فبيقف في النص و يقول مش هكمل بس الشئ الأكيد ان الي بيعوز حاجة فعلا بيقدر انه يتغلب على اي صعوبات و بيقدر يكيف الصعوبات دي لمصلحته علشان يوصل لهدفه عادة مش بحكم على كاتب من أول رواية اقراهاله فالأكيد اني هحاول اقراله حاجة تانية
بداية أقول أن الرواية أرسلها لي مؤلفها عبر الإنترنت لقراءتها والتعليق عليها، لذلك كنت مستعدا للمجاملة، وقد استمر استعدادي للمجاملة حتي مضي من الرواية قرابة الخمسين صفحة، لكن عزمي علي المجاملة بعدها انتهي؛ لأن ما جاء بعدها كان تحت سقف توقعاتي منها. الرواية تدخل في باب الأدب الشبابي الذي انتشر مؤخرا، وقد كنت أظن أنه انتشر في مصر وحدها لكن يبدو أنه في غيرها أيضا منتشر. الرواية تحكي عن فتي في قرية تسمي زيزيا بدولة الأردن، نشأ لأب فقري لكنه يتغلب علي فقره ويترك حلم الطب إلي الملاكمة الذي يفشل فيه أيضا. شخصيات الرواية غير تامة النضج وتحتاج إلي جهد كبير لتطويرها، كذلك الأسلوب اللغوي في حاجة كبيرة إلي إعادة صياغة، كذلك فلسفة أبطال الرواية وتكوينهم النفسي في حاجة إلي مزيد من الدراسة والتطوير. أعتقد أن علي الكاتب أن يسعي لتطوير نفسه أكثر لتحقيق نتائج أقوي.
رواية مشوقة ذات طابع إنساني واجتماعي مؤثر، تحكي رحلة صعود وانحدار بكل ما فيها من تقلبات وعقبات وتحديات، الجزء الفلسفي والاهتمام بالتحليل النفسي للشخصيات وتوضيح طبيعتهم الخاصة اضفي للرواية طابع مميز وزاد من التعاطف مع شخصياتهم بكل نقائضهم ، غياب المنطقية في بعض الأحداث أثر قليلاً علي تقبلي لها لكنه لم يقلل من قيمتها بدرجة كبيرة
الكتاب الثاني لليث طاهر بعد رواية "الأبيون". وأنا سعيد باستمرار ليث بالكتابة رغم عمله كطبيب وسعيه وراء شغفه.. وأتمنى له التوفيق دائما.
أحب تلخيص مراجعتي للرواية بعدة نقاط: - أعجبني في الرواية أنها تتحدث عن قصة من الواقع، حتى وإن لم تكن بحد ذاتها وت��اصيلها واقعية تماما. فهي لم تأتي هكذا بل من لب واقع حياتنا بأماكنها وشخوصها وحتى أحداثها. وحتى الخلاصة التي ذهبت إليها كانت درسا واقعيا بامتياز بعيدا عن الرؤى الحالمة. وأقدر ذلك كثيرا جدا وأحترم من يحاول تصوير معاناة الناس في مجتمعنا (غير المحكي عنها.كما يجب) بكافة أشكالها في صورة من صور الفن أيا كانت. - لغة الكاتب قوية وسلسة. لا أقول أنها فصيحة جدا فقد شعرت في بعض الأحيان بأن الحوارات وتصوير الصراعات الداخلية كان يمكن له أن يكون بلغة أبدع. لكنها لم تكن ركيكة في أي موضع، ولا صعبة غير مستساغة من جهة أخرى. وهذا أمر يحسب للكاتب. - قصر الرواية كان عاملا لها لا عليها. فقد وصلت القصة دون حشو مبالغ به ولا اختصار مخلّ بالأحداث وتسلسلها. - أشعر بأن روايات ليث مكانها السيناريوهات السينمائية أكثر من الأدب. فدروسها بسيطة وحكيمة في نفس الوقت، وهو ينشغل بإظهارها عبر تصوير الأحداث والشخوص بشكل جيد يجعلك تتمنى رؤيتها بدل قراءتها. أشعر أنه لو كتب سيناريو لفيلم، سيكون أجمل من كتابته لرواية.. وهذا الشعور تكرر معي بعد أن كان أيضا لدى قراءتي للأبيون. - نقطة الذروة التي وصلتها الرواية لدى مواجهة "رامي" ب "هينزمان" كانت مثيرة ومحمسة جدا. - من الأمور التي كنت أتمناها بشكل مختلف، هي مسار الرواية غير المفاجئ. وهي تشابه بذلك "الأبيون". من عوامل جمال وقوة الأدب والقصص بشكل عام أن تكون مفاجئة ومحيرة للقارئ وتجعله مترقبا لما سيحدث. هذه الرواية جعلتني كذلك أحيانا لكنني توقعت ما سيحدث في معظم الأوقات.. حتى في ذروتها وخلاصتها. وحتى العنوان كان مملا قليلا بالنسبة لي لوضوحه الساطع ورتابته. - من الأمور الأخرى التي لم تعجبني كثيرا هي أن الرواية كانت سيرة ذاتية أكثر منها رواية، وطريقة سردها من أولها إلى آخرها كان بلسان البطل. وهذا أسلوب ممل نوعا ما. - ثمة بعض الانتقادات الفلسفية حول أفكار الرواية منها: أنني أختلف مع مقاربته الثقافية البحتة لأسباب تفكير الناس في العالم الثالث وعداوتهم للناجحين. وأختلف مع حديثه عن الظروف اجتماعيا وثقافيا دون ذكر دور السياسة المركزي في ذلك. وكذلك لم تجذبني مركزية المقارنة مع الآخر لدى البطل ولدى جميع شخوص الرواية في تصورهم للنجاح، بل وتأكيد ذلك حتى في الخلاصة والدرس من الرواية، بدل استشراف آفاق أخرى أعمق وأكثر اتساعا لمعنى الحياة والنجاح ووجود الآخرين. لكن الدرس المستخلص كان جيدا وقويا جدا على بساطته. - أعتقد أنه كان هناك بعض المبالغة في نهاية الرواية حين تزوجت هبة بحسان.. لكن ربما اضطر الكاتب لذلك لتكثيف الدراما والخروج بالدرس الأخير. - ذكرتني هذه الرواية بفيلم Million dollar baby الذي أحبه. وأسعدني ذلك
The book follows the story of the young poor jordanian student from Zizia, a faroff village decrepit with poverty and decay, where he has to work twice as hard as he prepares for the exam that stands between him and his dream- which he actually inherited from his deceased father- of becoming a rich and well respected doctor. As destiny stands with the fortunate, Rami finds himself in a situation he couldn't imagine, being a small teacher who still can't satisfy his greedy fiancée, his life is turned around when he is discovered as a potential talented boxer by a coach who ends up turning him into the champion he himself- Isam- could never be. The book isn't simply a tale of misfortune and injustice although the narrator who intervenes at many points of the narration to explain the "hidden" lessons he conveyed into the story, the only detail that made a kind of interruption in the fluidity of the pace of events. The rythm escalates into a culminating point when the final impact takes place, thus releasing the tension building ever since the hero meets his teacher. This is the first book written in arabic that I read since Taha Hussain,and it has encouraged me to revisit my mother tongued with its beautiful images, its well-turned expressions and its generous vocabulary.
قصة كفاح رامي منذ نشأته في زيزيا حيث الفقر الذي لا حدود له، لكنه في ظل الظروف التي مر بها ظل يكافح بالشيء الذي يملكه وهو الذكاء وتفوقه في دراسته ليصبح طبيب كما أوصاه والده وليهيئ عيشة هنية لحبيبته، لكن ينتهي بأن يكون ملاكم بعد أن اكتشفه المدرب عصام، هل سينجح رامي في أن يكون الملاكم الأول على مستوى العالم أم لا؟ ** رامي الذي تجمعت كل المآسي في العالم لتصيبه، وتنتظر أن تحل أي مشكلة في حياته لكن لا بل تسوء أكثر في دراستهفي المرحلة الفاصلة والمباراة الفاصلة وحتى في حياته العاطفية، وكل شيء صب في مصلحة عدوه من الطفولة حسان لكن برأيي أن الحياة لا تعطي أحدا كل شيء، لا أنكر أن هذا موجود في الواقع لكن غالبا ما يكون المصاب بهذا راض بما فسمه الله فهو يعلم أنه سيعوضه في الآخرة، أما رامي ركز على المأساة فقط نسي أيام سعادته وهو الأول في كل سنين حياته ركز على العام الذي لم ينجح فيه فقط لن أقول فشل فهو علق حياته كلها على المنحة لكن ربما لو بحث بخلافها لوجد فرصة أخرى، وكذلك في الملاكمة سنوات النجاح كلها نسيها! وحبيبته التي كان واضحا أنها تستغله فقط! ولكن هذا هو الإنسان ينظر لما في يد غيره مع الأسف وينسى ما لديه.. ***
اولًا بشكر الكاتب اللي بعتلي رسالة و عرض عليا اني اقرا الرواية و اكتب عنها ريفيو و دي تاني مرة ده يحصل للاسف الرواية احداثها كلها متوقعة لو اعتبرنا ان دي لعبة شطرنج و انت كقارئ عامل حسابك لثلاث نقلات فقط فستعرف احداث الرواية كلها قبل ان تحدث تقنيًا الرواية فيها اخطاء بشعة بالنسبة لماتشات الملاكمة بتكون 12 جولة مش 15 جولة بالنسبة لتخيط الجرح خلال المباراة ده مبيحصلش اصلًا
الكاتب محتاج يقرأ و محتاج يقرأ كتير بتأمل و يكتسب أسلوب مميز له لان اسلوب الرواية عادي جدًا زي اسلوب اي شاب بيكتب رواية لاول مرة اللي هيجنني الحقيقة ان الرواية فائزة بجائزة النشر في مسابقة الشيخ زايد و ده بيخليني اشفق علي لجنة التحكيم الحقيقة لو دي الرواية الفائزة يبقي الروايات اللي خسرت كان شكلها عامل ازاي؟ الميزة الوحيدة في الرواية هي انها مؤثرة في احداث كتيرة مع انها متوقعة و لكن مع ذلك كانت مؤثرة و ده شئ مكنتش اتوقعه شكرًا علي الفرصة الجميلة لقراءة الرواية.