تركته خلفها يقف متهالكاً وركضت بسرعةٍ مبتعدة عنه .. ولكن توقفت فجأة ودارت إلى الخلف كي تلقي عليه النظرة الأخيرة قبل رحيلها و إذ فجأةً .. ! عادت ركضاً نحوه مسرعة من جديد , ففتح ذراعيه لها , كطفل يركض إلى أمان وحضن والديه .. ! لينك تحميل الرواية .. http://www.book-juice.com/books/إغتصا...
ليست أول محاولة كتابية .. ولكنها المرة الأولى التي أنشر فيها عمﻻ :) .. اتمنى أن تنال الرواية إعجباكم ، وفي انتظار مراجعاتكم للعمل سواء بالإيجاب أو السلب :)
اكتر حاجة خليتنى كملتها عشان هى قصة حقيقية كنت عايزة اعرف نهايتها ايه بس انا عندى اعتراضات كتير عليها زى كلامها مع يوسف وتجاوزهم فى الكلام وانه يبوس ايدها طب هى حسيت ازاى بمالك بعد كدة بعد التجاوزات دى كلها وكمان قالت لحد قبله انها بتحبه القصة دى ماتنفعش ان المراهقات تقراها لان هايكون ليها تاثير سلبى عليهم
حلوة اوي وتمثل الواقع فعلا في كل كلمه حتي طريقه سرد الروايه عجبتني أنا قريتها في كام ساعه من كتر ما هي مشوقه بس كان نفسي داليدا تبقي مع يوسف ماتخيلتش تنساه بسهوله كدة بس الواقع فعلا ان الكل بيختار الطريق السهل
ساحط له 3 نجوم لانة قصة جميلة و سرد جميل اما نهاية لم تكن الا اغتصاب لعقل و فكر القارىْ ليس من المعقول ان تعيش قصة حب مع بطلة 300 صفحة ثم تتزوج بأخرى فى 20 صفحة و لا تحب الجديد و تعشقة فهذا خارج عن المالوف التى حاول بطلة ان يوصلها و لكن لم تكن مقبولة و مهضومة بتاتا اى نعم نهاية غير متوقعة و لكن كانت جدير ان تنهيها بزواجيها باخرى دون ان تتطرق الى انها وقعت في عشق اخرى بطلة كانت تحاول ان توصل رسالة ان ان حب الكبير ينتهي و لكن يبدء جديد فهذا حياة و هذا رحمة الله ان تبشرك و تعوضك بأحسن اتفق معاها جدا و لكن ليس بهذة سذاجة ان تنهيها ب 20 صفحة ,لقد شعرت انى مضحوك على فى هذة نهاية . كانت احسن لو تنهيها بفراقيها عن يوسف اة تطول رواية حتي نهضم شخص الجديد.
رواية جمييلة واجمل ما فيها ان بتوضح ان العلاقة اللي في النور احلي واجمل بكتير من العلاقة اللي في الضلمة عكس روايات كتيرة ان النهايات البطل والبطلة بيتجوزوا النجمة الناقصة بس علشان كان فيه حاجات بتحصل في فترة الخطوبة زي احضان وخروج ومكنش وقتها لو هنتكم علي احكام الحلال والحرام عشان كده نقصت النجمة غير كدا رواية راائعة
قصه تقليدية جدا اينعم فيها شوية جُمل حلوه بس مش كتير وممله اوي و اوفر في المحن خلصتها بس عشان اعرف نهايتها بس فيها شوية واقعيه و في نفس الوقت اوفوره في الاحداث و الكلام زياده عن اللزوم بس مش بطالة
رواية حلوة كقصة واحداث لكنها انانية ... انانية جداااا ازاى قدرت البطلة "داليدا" بعد كل الحب والتعلق ب "يوسف" ده ترتبط بشخص غيره !! ازاى عرفت تحب وتفرح وتنساه كده ؟! معتقدش من السهل ابدااا انها توصل لدرجة الحب ديه وبعدها تحب غيره وترتبط وكأنه لم يكن نهايتها مش حلوة وكنت متوقعة ف كل صفحة فيها انها هترتبط بيوسف لكن النهاية صدمتنى ..
رواية عاطفية جميلة ، أعجبتني الصدف الجميلة في الرواية ، تجعلك تبتسم لكنها أيضا تنبهك بوجود القدر المرسوم و القناعة به ..إذ ليس كل ما نريده نتحصل عليه ...