سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ. في بلدة البصر إحدى ضواحي مدينة بريدة في منطقة القصيم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام / كتاب الطهارة) ، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات.
نشأ في البصر وهي إحدى القرى الهادئة في الضواحي الغربية لمدينة بريدة بمنطقة القصيم وانتقل إلى الدراسة في بريدة،ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على العلماء عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن جبرين، والشيخ صالح البليهي. حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، ومتن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.
تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً إلى الكلية ثم محاضراَ، وعمل أستاذاً في في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ وذلك بعد أن تم إقافه عن العمل الجامعي بعد أن صرح أكثر مرة من خلال محاضراته سواء بالجامعة أو خارج الجامعة بأمور سياسية بحته تم إيقافه على أثرها وحبسه فترة من الزمن بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الافراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة البحته .
ماجستير في السنة في موضوع "الغربة وأحكامها". دكتوراه في السنة في (شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة) في أربع مجلدات مطبوع. المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه. نائب رئيس اللجنة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
كتاب جيد الحقيقة. يصح أن يكون بداية للجميع في فقه الاقختلاف.. أو مفاهيم الاختلاف. أورد الدكتور سلمان العودة مفاهيم عن الاختلاف و ماهيته والكثير من الزكور حوله بطريقة موضوعية جدا وقريبة للتسامح . أحببت أن الكتاب يقول بالصوت العالي أنه لابأس لنا أن نختلف لكننا يجب أن لا نتعامل مع بعضنا ببشاعة جراء هذا الاختلاف. ما أحوج الناس لمثل هذه المفاهيم في ظل كل هذه النزاعات البشعة. طبعا الكتاب ليس متبحر، وقد يعتبر ميزة وعيب في آن واحد.. ميزة للذي يريد أن يكتفي بالكليات والاجمال فليس عليه أن يخوض في تفاصيل أمور لاتعنيه.. وعيب لمن يبحث عن بعض التخصيص أن كان مجاله بحثي، فالكتاب يورد البديهيات من المواقف الفقهية املختلف حولها والتي لا تجعل من الكتاب مرجعا بحثيا.. وأقول ذلك لأني قرأته لأني بصدد بحث عن فقه الاختلاف بخصوص معهد مفكر. أنصح بالكتاب نعم فعلي الأقل سيضيف شيء للشخص من ناحية قبوله للاخر أكثر.. سيكون هدية جيدة للمتعصبين المرعبين.
راااائع .... في التسامح والتفهم وتوسيع الأفق ... ليسع الخلاف الواقع والدائر والأبدي بين بني البشر .... ،
ولعل أهم ما وقف عنده الشيخ سلمان هو تلك الصور العديدة للإختلاف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ... وكيف أنه عليه الصلاة والسلام لم يكن ينكر على أحد رأيه في مجالات الإجتهاد والرأي .... بل إنه في أحد القصص بارك عمل رجلين عملا عملا متضادا .... كلا برأيه وإجتهاده ... !
كذلك توضيحه للفارق الكبير بين الإختلاف، والتفرق المذكور في الحديث الشهير الذي ترفعه بعض الفرق الإسلامية اليوم في وجه بعضها البعض: (تفترق أمتي على بضع وسبعين شعبة، كلها في النار إلا واحدة) الحديث ...
الكتاب بسيط ومختصر .... ويمهد لمزيد من البحث والخوض في هذه المسألة ...
تناقش فريق النادي مع مديرة الجلسة ما يلي : ان الشيخ "العودة " في كتابه هذا يبدو في حالة من الحوار العميق مع العقل المسلم , محاولاً إعادة صياغة منهجية التفكير التي تحكم تعامله مع قضية الاختلاف وما يتعلق بها و كما يتناول في كتابة مفهوم الاختلاف وأسباب نشأته وآدابه ,وحدود الخلاف المقبول , ومتى يصبح الاختلاف مذموماً ويجب الاقلاع عنة . بدأ الدكتور الكتاب بهزة عنيفة لعقول قارئه , الحالمين بيوم ينتهي فيه أي خلاف او اختلاف بين الامة و بتاكيدة على ان " الخلاف باقي إلى ان يرث الله الارض ومن عليها " , ويستمر المؤلف في التأصيل لحتمية الخلاف بصفته " قدراً واقعاً " نافياً ما يتوهمة البعض من " كثرة العلم والتدين قد تكون سبباً في زوال الخلاف , فخفف من ظنك , لأنك ستجد اعلم الناس ,وأفهمهم للكتاب والسنة , وأكثرهم أخلاصاً , وأبعدهم عن الهوى قد حصل بينهم الخلاف ." وهذا ما كُتب على غلاف الكتاب . طرح المؤلف في كتابة أفكار وقواعد لإدارة الخلاف وضبط حدوده ومألاته , على هذا السياق ذكر بأحد ابواب الكتاب تناول موضوع " كيف نختلف ؟ " وحث على تدريس أدب الخلاف في مدارسنا وجامعاتنا , نوه على نتيجة غياب ثقافة الاختلاف في ساحات الحوار في الانترنت , لفت المؤلف النظر إلى أن " سكينة الانسان , واستقرار نفسه , وهدوء لغته , وحسن عبارته ,وقوة حجته , هو الكفيل بأن تنصاع له القلوب , وان يصل الحق اللذي يحمله إلى افئدة الاخرين , وان بلغ حقه باطلهم " , طرح المؤلف عدة أخلاقيات للأختلاف يجب التمسك بها منها : عدم التثريب ,التزام الانصاف , استعمال الصبر والرفق , مقابلة السيئة بالحسنة , عدم التعصب . تناول الكتاب فن ادارة الخلاف : فإذا كانت اخلاقيات الخلاف تمنع انحرافة فأن الوصول بالخلاف الى بر الامان وجعله إختلافاً بناءً وإيجايباً يتطلب نوعاً من الإدارة وهي الضوابط , منها : الاعتصام بالكتاب والسنة , الحوار والمجادلة بالتي هي احسن , منح الغير فرصة التعبير عن ارائهم ,التزام الشورى , منح الناس فرصة المشاركة في صياغة حاضرهم ومستقبلهم , تفعيل دائرة المتفق علية , تشجيع الاجتهاد , توفي مناخ الحرية الشرعية . تناول في اخر بابين في كتابه اختلاف العلماء و الاختلاف المذموم والمحمود .ويختتم الشيخ الدكتور / سلمان العودة كتابه بنصيحة جامعه مانعه لإدارة اختلاف والوصول به الى بر الامان , فينقل عن بعض الباحثين قولهم " ان افضل وسيلة للاتفاق مع مفارقك او مخالفك هي ان تضع نفسك في موضعه , وتحاول ان تجعل من نفسك محامياً عن قضيته , وتطل من الزاوية التي يطل هو منها "
الكتاب رائع ويعطيك نظرة مبسطة عن أسباب الاختلاف بين الأمة وكون هنالك آراء عديدة نراها على ساحاتنا المعاصرة أو التراثية ويشرح لك أسبابها ومكتوب بلغة بسيطة سهلة الفهم و الأفكار متتابعة وسلسة والكلمات مدعومة بأحاديث تدعم الكلام ولكني أرى أن الكتاب يفتقر لغزارة الطرح وعمق المغزى على كل حال أعتقد أن الكثيرين بحاجة ماسة لقراءة هذا الكتاب ليعلموا آداب الاختلاف وقواعده وسبل التعامل معاه ثم ليعلموا أن الاختلاف في المسائل الفقهية له مسوغات في بعض الأحيان وليس كل اختلاف فقهي عائد لأن من أفتى بذلك قد اتبع هواه وإنما هناك مبررات شرعية وقعت منذ عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام ومازالت تكرر بصور مختلفة حتى يومنا الحاضر
يعد الكتاب مدخلاً في فقه الإختلاف يتميز بالخفة والبساطة وسهولة العبارات وقد عاب البعض افتقاده للعمق والغزارة واتسائل هل أصبح العودة يكتب اصلاً بعمق وغزارة ؟!! ليس انتقاصاً بل على العكس، يعرف المؤلف أن جمهوره الواسع تغلب عليه الفئة الشابة من غير المختصين ولا المتعمقين، لذا هو يكتب بلغتهم ومن أراد التوسع فهناك كتب لذلك وقد نصح المؤلف ببعضها خلال صفحات الكتاب
كثير مما ذكر في كنت أعرفه مسبقاً، مع ذلك فقد ساعدني الكتاب بسهولته ونقاطه المتدرجه على جعل المعلومات التي املكها مرتبة ايضاً وواضحة كانت هناك بعض النقاط التي التبست لدي صحتها من عدمها وقد تأكدت من ذلك بينما نقاط اخرى كنت افتقد لمثال عليها ووجدته هنا
كتاب ممتنة لأنه سهل وخفيف لأننا بحاجة أن يكون في متناول كل شخص الأشخاص الذين تربوا على وجهة النظر الواحدة والرأي الواحد والدليل الواحد جميع من حولي وحولك بحاجة لهذا الكتاب ليعيدوا التفكير في نظرتهم الدونية للناس وأنهم "غافلين الله يهديهم!" بينما الحقيقة أن "الجميع على الحق"، والحق يسعهم جميعاً
لقد غير هذا الكتاب شيء من نظرتي نحو الإمل بإزالة الاختلاف وثبات الجميع على رأي واحد فقد اتضح لي ان الاختلاف سنة كونية وأمر فيه سعة ورحمة ولايشترط زيادة التدين لتفاديه بل ان المتدينون هم اكثر الناس اختلافا لقد دعا الدكتور سلمان الى التأقلم مع هذه السنة الكونية مقننا ذلك بضوابط وشروط بحيث لا تؤدي إلى تطبيع مع المخالفات الشريعة وسكوت عن الخطء وفي نفس الوقت هو يدعوا إلى التغيير بطول نفس وحلم لكي لاتصدم بالواقع العملي وقد ساق على ذلك الكثير من الأمثلة باختصار هذا الكتاب سيضيف لك رؤية جديدة وفهم أعمق
لم يعجبني كثيرا الكناب سطحي جدا وكثير التكرار والكلام في الأمور الواضحة على الجميع ماكان جيدا فيه الاستدلال بمواقف كثيرة للصحابة لإثبات ماكتب ولغته السهلة، التي تبسط على القارئ البسيط قراءة كتاب عن موضوع مهم دون تعمق توقعتهُ كتابًا مختلفًا عن ماقرأت
_اسم الكتاب: ولا يزالون مختلفين _اسم الكاتب: سلمان بن فهد العودة _عدد الصفحات: 129 ______________ نبذة عن الكاتب: سلمان بن فهد بن عبد الله العودة (14 ديسمبر 1956 -)، داعية إسلامي، ورجل دين، وأستاذ جامعي، ومفكر سعودي، ومقدم برامج تلفزيونية. ولد في جمادى الأولى 1376 هـ في قرية البصر الصغيرة الواقعة غرب مدينة بريدة في منطقة القصيم، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة)، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشايخ الصحوة في الثمانينيات والتسعينيات. ______________ نبذة عن الكتاب: لم يشكل الاختلاف وتعدّد الرؤى مشكلاً للعق�� المسلم إلاّ في عصور الجمود والتقليد؛ فحالة الضعف والوهن التي طبعت حال المسلمين في تلك العصور أوجدت مقاومة عنيفة تجاه أي محاولة للتجديد أو مراجعة ما هو قائم، وهذا هو حال الضعفاء دوماً، سواء على مستوى الأشخاص أو على مستوى الأمم. أما عصور القوة والنمو فإنها تتميز أساساً بقابلية عالية تجاه توالد الأفكار وتدافعها، كما أن تعدّد الرؤى وتنوّعها يصبح جزءاً مهماً ودافعاً قوياً لعجلة التجديد داخل المجتمع، وهو ما تدلل عليه سنوات الإسلام الأولى وقرون عزّه. وفي كتابه المعنون: "ولا يزالون مختلفين"، والصادر عن مؤسسة (الإسلام اليوم)، يواصل الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة التأصيل لمشروعه العلمي، والذي يعدّه البعض مرحلة جديدة لما يُسمى بـ "الصحوة الإسلامية"، وإن كان "د. العودة" يركز في مشروعه على طرح أسس بناء نهضة شاملة للأمة على أساس أن مرحلة الصحوة قد أدّت مهمتها في إعادة ربط الأمة بشريعتها الخالدة، وبات من الواجب تمتين هذا الربط ودعم أسسه وقواعده، كي تنطلق الأمة نحو اعتلاء مكانتها اللائقة بين الأمم والحضارات الأخرى.
بسم الله الرحمن الرحيم الكتاب :ولا يزالون مختلفين. الكاتب : د.سلمان بن فهد العودة. دار النشر :الإسلام اليوم للنشر والإنتاج. الحجم :131 من القطع الكبير.
يقدم الكاتب مقدمة طويلة نسبياً عن الخلاف بشكل عام ويشرح خلافات الصحابة. الباب الثاني: كيف نختلف أولاً : أهمية أدب الخلاف والحوار : ويقول أنه يجب أن يدرّس أدب الحوار في المدارس والجامعات والمساجد ويدرّب الشباب والشابات على ممارسته عملياً ولا أن يظل حبراً على ورق أو حديث جميلاً يزين مجالسنا بل يجب أن يتحول إلى سلوك عملي في حياتنا . يتكلم المؤلف عن الحوار الإلكتروني: وخصوصاً منديات الحوار في الإنترنت ويذكر لنا أهم الانتهاكات العالية الخطورة ومن ذلك: 1- إن لم تكن معي فأنت ضدي. 2- الخلط بين الموضوع والشخص 3- تدني لغة الحوار :من سب وشتائم 4- القعقعة اللفظية : عبارات رنانة فارغة وما أكثر الأمثلة عليها في حياتنا العربية . 5- الأحادية :ما أريكم إلا ما أرى 6- القطعية : وأعني بها :قولي صواب لا يحتمل الخطأ ,وقول غيري خطأ لا يحتمل الصواب. 7- التسطيح والتبسيط : فالأشياء التي يشق علينا فهمها ,والذين يتحدثون فيما لا نفهم هم مهرجون ,وتجار كلمة,أو فلاسفة ,أو متقعرون يتظاهرون بالعلم والمعرفة . يتبع إن شاء الله. الجزء الثاني : أخلاقيات الخلاف : 1-عدم التثريب بين المختلفين ،فلست بأصدق إيماناً بالضرورة ،ولا أوسع علماً ،ولا أرجح عقلاً ممن تختلف معه . 2-الإنصاف :والإنصاف خلق عزيز يقتضي أن تنزل الآخرين منزلة نفسك في الموقف ,والإنصاف ضرورة ,وله معاير عملية منها : أ- أن ما ثبت بيقين لا يزول إلا بيقين. ب- أن الخطأ في الحكم بالإيمان أهون من الخطأ من الخطأ في الحكم بالكفر. ت- أنه لا تأثيم ولا هجران في مسائل الاجتهاد. ث- الحفظ عن تكفير فرد بعينه أو لعنه ج- الأخذ بالظاهر وتفويض السرائر إلى الله ح- تسلط الجهال على تكفير علماء المسلمين من أعظم المنكرات . 3- استعمال الصبر والرفق والمداراة ,واحتمال الأذى ومقابلة السيئة بالحسنة:إن الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة الصافية ,والإحسان إلى الآخرين بالقول والفعل من أسباب زوال العداوة وتقارب القلوب . 4- عدم التعصب: سواء كان التعصب للمذهب أو الطريقة أو الشيخ, أو الجماعة أو الطائفة أو الحزب, ولهذا قيل:((حبك الشيء يعمي ويصم )).
إدارة الخلاف: لإدارة الخلاف ضوابط وهو علم يدرّس اليوم وتمتلئ رفوف المكتبات بالمطبوع والمترجم والقديم والحديث. 1-الاعتصام بالكتاب والسنة, بمعنى الآية (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمة إلى الله ),والآية الثانية أيضاً بالمعنى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر و ذَكَرَ الله كثيراً ). 2- الحوار :والحوار لا يكون إلا بين مختلفين ,فالحوار لغة يجب تفعيلها على أكثر من مستوى : - الحوار بين الجماعات الإسلامية والأحزاب. -الحوار بين الدول . الحوار مع الشعوب, ومنح الناس فرصة التعبير عن آرائهم في الهواء الطلق, فإنه في الهواء الطلق تموت الأفكار المنحرفة ,ولا يصح في النهاية إلا الصحيح. 3-الشورى: إن ترسيخ مبدأ الشورى في الأسرة وفي المدرسة وفي الدولة ,ومشاركة الناس في رسم مصيرهم وحاضرهم ومستقبلهم من الضرورات التي لا مناص منها اليوم, وعلى الأخص فيما يتعلق بالشباب, فإن ثمة ضرورة لاحتوائهم والقرب منهم, وتحسس آلامهم والاستماع إلى مشكلاتهم, وألا نحملهم على رأينا وعقلنا, وألا نستخف بهم. 4-تفعيل دائرة المتفق عليه: (نتعاون فيما اتفقنا فيه,ويعذر بعضنا فيما اختلف فيه ) قاعدة رشيد رضا الشهيرة. 5-تشجيع الاجتهاد , وتوفير المناخ الملائم لخصوبة العقول ونموها وإبداعها : إن جو الحرية الشرعية هو المكان الذي تزدهر فيه الأفكار الصحيحة, أما حين يتوجب على المرء أن يحسب ألف حساب قبل أن يقول ما يراه-لأنه سوف يواجه تهماً وتشنيعاً وأذى ومصادرة –فإن الإبداع يموت. 6- تشجيع النقد البناء والمراجعة الهادفة للأوضاع: سواء كانت أوضاعاُ سياسية تتعلق بالدول,أو أوضاعاً اجتماعية تتعلق بالمورثات عند الناس, أو أوضاعاً دعوية تتعلق بمقررات الدعاة وأنماط عملهم وأساليبهم. 8- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهو من سمات المؤمنين, ويقول الله جل وعلا:بمعنى الآية (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر). ويوجد أمور يحسن التفطن لها في هذا الباب : o -لا إنكار في مسائل الاجتهاد التي يختلف فيها, (لا إنكار فيما اختلف فيه). أ- -كثير من مسائل الخلاف ربما يكون القول الراجح فيها واضحاً أو الدليل واضحاً، فهنا يحسن الاشتغال بالتعليم والإرشاد. ب- -لا ينكر مقلدُ على مقلد: إذا كان الإنسان مقلداً لغيره من العلماء أو المذاهب ,فإنه لا يحق له أن ينكر على مقلد آخر. ت- عدم الإنكار لا يعني عدم النصيحة: والنصيحة لا تكون في مسائل العلمية المحضة. ث- -مراعاة فقه المصالح في إنكار المنكر: هل إذا أنكرت هذا المنكر لن يترتب عليه منكر أكبر وهكذا . ج- -مراعاة التدرج في الإنكار: فإن نقل الناس عما هم عليه شاق وشديد ح- -الموادعة والمتاركة : ينبغي للإنسان أن يتأمل ما يكون مناسباً للحال والمقام. 8- الوضوح المكاشفة, وعدم التقليل من شأن الخلاف :فإن البعض بدوافع عاطفية يحاولون أن يتجاوزوا الخلاف أو يقللوا من شأنه, مع أنه موجود ومحتدم. 9- الفهم الصحيح وتجاوز مشكلات الاتصال: إن كثيراً من الخلافات ربما يكون بسبب إشاعة مغرضة ,أو بسبب قول لم يثبت منه صاحبه . 10- الاستفادة من علم الإدارة في الخلاف ودراسته المتخصصة .
أسباب اختلاف العلماء: السبب الأول : عدم وصول الدليل إلى بعض العلماء. السبب الثاني: أن الدليل قد يبلغ العالم, لكن ينساه, أو يذهل عنه. السبب الثالث: عدم ثبوت الدليل عند العالم, فقد يبلغه الحديث لكنه لم يثبت عنده, وعلماء الحديث يختلفون في تصحيح الأحاديث والآثار وتضعيفها, كما يختلف الفقهاء في بعض الأحكام الفقهية. السبب الرابع: عدم دلالة الحديث أو النص على المقصود. السبب الرابع: وجود معارض راجح لهذا الدليل. السبب السادس: الهوى والتعصب, ولسنا نعتقد أن جميع من خالف في مسألة متبع لهوى, بل غالب العلماء وقع بينهم خلاف لسبب من الأسباب السابقة أو غيرها. السبب السابع: التفاوت في القوة: سواء كانت قوة الشخصية وتحمل التبعات أو قوة الذكاء وحدته. السبب الثامن: الاختلاف في مقدار العلم. السبب التاسع: اختلاف الظروف والأحوال والبيئات والأوضاع.
وأخيراً يوجد أبواب لم أذكرها وأنصحكم بقراءة الكتاب لأن التلخيص يسلب روح الكتاب, الكتاب فيه شرح يشفي القلب ويريح النفس وخصوصاً في هذا الزمان الذي كثر فيه المتكلمين على العلماء وكثرت الشكوك والشبهات التي يطرحونها حولهم لإفقاد الثقة بهم. وشكراً لكم.
مجموعة من المحاضرات لذلك من الصعب تقييمه ككتاب ...في المجمل هو كتاب بسيط وسلس، يعتبر مقدمة جيدة لفهم الإختلاف، فقد أوضح الكاتب بعض النقاط الهامة مثلا _لا للحصر_: أن الخلاف موجود ودائم ولا يمكن رفعه، وآيضا تضمن نقاطا جميلة في الإختلاف مع إشارته الواضحة بأنه من الصعب أن نجعل أخلاق الخلاف واقعا وسلوكا نعيشه، ونحن دائما ننتظر من خصمه أن يلتزم بأخلاقيات الخلاف ولا نلتزمها نحن..وغيرها الكثير مايعيب الكتاب هو كثرة التكرار وعدم التعمق في بعض النقاط..
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أتم التسليم ..
المكان: مقهى أوتاكوشي – الهدى, الخبر, المملكة العربية السعودية. الزمان: 7-9 مساءً, الأحد الموافق 27 . 3 . 2011. العدد: قرابة 24 قارئة. تسلسل اللقاء: اللقاء الحادي عشر. الكتاب: و لا يزالون مختلفين. المؤلف: د. سلمان العودة.
7:15 – 7:26 تخلل هذا الوقت التعريف بأسماء جميع الحاضرات. اختلفت الأعمار و الخلفيات, فكان هناك العديد من طالبات الثانوي, موظفات, و غيرهن, و اتفقت أهواءهن على حب القراءة و اجتماعهن في مكان و زمن واحد لمناقشة كتاب مسّ أحد أهم مسبّبات تراجع أمتنا . ومن ثم قامت كلاً من رئيسة النادي/ عالية نوح و نائبتها/ سارة القرعاوي بذكر سياسات و نظام للجلسة و بترحيب الحاضرات, ثم تمّ عرض الكتاب من قَبل الأخت (فاطمة قروان) .. و بعدها قامت مديرة الجلسة مشاعل الغماس بافتتاح الجلسة بالحمد لله و الصلاة على نبينا عليه أفضل الصلوات و أتم التسليم.
7:26 كانت البداية بمعرفة الانطباع العام عن الكتاب, و هو أن الكتاب فيه الكثير من الإسهاب كما لو أننا نسمع للشيخ لا نقرأ له .. و بدأت رئيسة الجلسة بالإقرار بأننا مختلفون لا محالة.. لكن, لابد من الرقي في طريقة الاختلاف. ثم بدأت بعرض الأسئلة كالتالي:
1. الاختلاف يأتي في عدّة تعريفات، عرّفـي الاختلاف من وجهة نظرك ؟
كانت الأجوبة:
• الاختلاف في الذوق كذلك ليس فقط الرأ��. • الاختلاف حتى في خَلق آدم عليه السلام, فحسبما أعرف أمر الله تعالى الملائكة بإحضار طين من أكثر من موقع, لا موقع واحد. • الاختلاف مساحة للجميع, من حق الجميع, لابد من قوانين و آداب للتحكم فيه. أنا بشخصيتي و لست تابعة لأحد. • في الاختلاف يكمن الإثراء. • خلق الله تعالى الاختلاف فينا جنس البشر, لكن كشعب سعودي لا نقبله بتاتاً. • حين يتعرف المرء على الشعوب الأخرى و عاداتهم, سيستوعب أن طبيعة البشر تكمن في الاختلاف و سيتوقع هذا الاختلاف بكل بساطة و يتقبّله براحة أكبر. • لابد من تعزيز تقبّل الاختلاف منذ الصغر, دون الخروج عن العادات و التقاليد. • عادة عند حدوث اختلاف في الرأي, لا يتقبّل الشخص هذا الاختلاف, و يشعرأن الاعتراف بصحة الرأي الآخر هزيمة له, و ربما يقلل من احترامه للطرف الآخر.
2. متى يكون الاختلاف مفسداً ؟
• في الأمور التافهة, مثل الأندية الرياضية و هو ما يُسمّى بالتعصّب. • حين يوصل لتكفير الغير. • حين يسبب الخلط بين الموضوع المختلف عليه و الشخص, فيصبح الخلاف شخصي. • مثلاً, حث الأب ابنه على أن يتخصص في مجال لا يرغب الابن فيه, فيصبح الابن فاشلاً سواء في الدراسة أو حتى حين يمارس مهنة لا يحبها مما قد يؤدي إلى عدم اتقانه لها و بالتالي إعاقة تطور المجتمع. • كل إنسان حر برأيه, لكن كون الاختلاف يكون سببا للجرائم هذا يعني أن هناك خلل في التربية! • للأسف أغلب شعوب الدول العربية تُنشأ الطفل, لا تُربّيه.. فالتربية أكثر من توفير المسكن و الملبس و احتياجات الحياة.
3. لِـمَ نختلف في بعض الأدلة الثابتة المشروعة ؟
• كل عالم و حسب فهمه للآية. • رحمة من عند الخالق جل و على.
و هنا حدث الاسترسال و التشعب الذي أوضح لنا مدى اختلافنا و مدى تقبلنا لبعضنا البعض بالرغم من وجود هذا الاختلاف. فتطرقنا لموضوع الحجاب و لِمَ الاختلاف في كيفيته الشرعية و مدى تأثره بعادات و تقاليد البلد نفسها. أيضاً تم تذكر ما حدث في معرض الكتاب الذي عُقِد في مدينة الرياض من عدم تقبّل البعض اختلافهم على بعض الكتب مما أدى لسؤال البعض عن هذه الكتب المثيرة للاختلاف (خصوصاً التي تم منعها) و عقد عزمهم لقراءتها!
5. ما علاقة الظنّ بالإحسان والاختلاف ؟( كيف تحاولين مناقشة من تختلفين معهم)
• إذا أعرف نية الشخص الذي أختلف معه و أعرف ماضي تفكيره, فلن ألجأ لحسن الظن. مثل الخوارج الذين أرادوا استحلال دم المسلمين و نسائهم. • لابد أن تكون لدي المعلومات الكافية في الموضوع الذي سأناقش فيه. أيضاً لابد من البحث عن الأدلة التي تثبت صحة هذا الرأي. • الاحتواء.. أحتوي أفكار الإنسان الذي يختلف معي. و هو لابد أن يفعل الشيء ذاته معي. • لا مشكلة في الاختلاف في المسائل التي لا تؤثر في دول أو أشخاص. • لدينا مشكلتين في هذه المسألة: نحن لا نتقبل المختلف عنا, و لا نعذره ! • لابد من تذكر وصية الرسول عليه الصلاة و السلام حين أمر بأخذ 70 عذراً لأخونا المسلم. • أُقدر الشيخ سلمان العودة حين يُطرَح عليه أمر يختلف عليه أو لا يوافقه, و لا تتغير نبرة صوته أو ملامح وجهه.
6. اختلاف التضادّ هل هو محمود أم مذموم ؟
• المذموم: يؤدي إلى التفرقة و الخلاف و ما يضر الأشخاص. و هو ما نعيشه حالياً. • المحمود: ما يحفظ للقضية ودّها, و ما لا يسبب تفرقة و بُغض و عدم احترام للغير.
7. اختلاف الصحابة، الأئمة، العلماء، العامة.. ما الفرق بين اختلافاتهم ؟
• الخلفاء و الأئمة كانوا أكثر تقبلاً و أكثر انفتاحاً منا. فهم لا يختلفوا في أُسس الشريعة أو مبادئها. • ماذا لو جميعنا نحمل نفس قسمات الوجه و بنفس الأحجام و الألوان؟ سيكون أمرٌ غير لطيف! لذلك علينا أن نتقبّل اختلاف آرائنا كما نتقبّل اختلافاتنا الجسدية. • دائماً يتوجب عليّ أن أسأل نفسي "هل أُريد الحق أم إثبات نفسي؟".
8. الفرق بين الإتباع والتقليد ؟
• التقليد: أُطبِّق ما يقوله غيري بحذافيره دون الأخذ بالأسباب أو إعمال عقلي. • الاتباع: آخذ بقول من هو أعلم مني مع الاحتفاظ برأيي.
9. ما التغيير الذي سبّبه الكتاب لك؟
• أن أتجرد عن العواطف و أُصبح عقلانية. • أحتوي الذي يخالفني ليحتويني. هل أريد الحق أم إثبات رأيي. • ألّا آخذ موضوع الاختلاف بشكل شخصي. • أن أستمتع بالاختلاف. • أريد أن أفهم عقلية الأشخاص المتشددين. • أعطي المجال لغيري ليعرض رأيه ثم أُدلي أنا بدلوي و أُعبّر عن رأيي. • أحياناً, الاختلاف جميل. • تعلمت كيف أختلف و لابد لنا من الالتزام بقواعد الاختلاف. • أن أحاول أن أستفيد من الاختلاف بأكبر قدر ممكن.
أخيراً, عرضت مديرة الجلسة فكرة فتح صفحة لنتعرف أكثر عن المذاهب الفقهية الأربعة, فكان بمثابة الواجب الممتع, المُثّقف و المفيد للمجموعة و للغير.
و بذلك انتهى لقاء جمع اختلافات العضوات الكريمات بكل ودٍ و صفاء. نسأل الله أن يجمعنا دوماً في الخير و يظلنا تحت ظل عرشه المجيد. و الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و عى آله و صحبه أتم التسليم.
الكاتب مبدع ما يميزه عن الاخرين انه يستمع ويقدر المخالفين .... يكتب بلغة فريدة فهي سهلة سلسة وفي نفس الوقت جزلة مفيدة.
هذا الكتاب ينطبق عليه ما قلت حول كتاب المناعة الفكرية للدكتور بكار سوى انه هنا حول موضوع واحد وتم تنقيحه
لكني كنت ابحث عن نهاية او "قلفة" للموضوع بشكل اكثر تميزا
ابدع المؤلف في تسلسل المحاور وابدع بطرق مواضيع حساسة كنا نظنها من المسلمات بأسلوبه المعتاد فقد عشت الماضي والحاضر واعتقد أني قد عشت قليلا من المستقبل
لقد وضع هذا الكتاب النقاط على كثيييييير من الحروف غير المنقطة في عقلي كما شكل حروفا منقطة مسبقا!!! لا اريد المبالغة لكنه مميز فعلاً ونحن في وقت نحتاج ان نقراء مثل هذا الكتاب.
واترككم مع بعض من الاقتباسات
إن الخلاف باق الى ان يرث الله الارض ومن عليها، فلا تحلم بأن الناس سوف يتفقون بأي صيغة من صيغ الاتفاق إطلاقاً.
الخلاف لا يجيز لك ان تتخير من أقوال العلماء ما تشاء، وإنما الترجيح يأتي بأدلة وتسويغات شرعية صحيحة.
- الورع والاحتياط سلوك شخصي تفعله بنفسك، فلا تلزم به حتى اقرب الناس إليك.
- لم يعد مجدياً تسفيه الآخرين مهما تكن ضحالة أفكارهم، أو تفاهة حججهم، بل لابد من الاستماع إليهم، ومقارعة الفكر بالفكر.
و أنا أتناول الكتاب من الرف في مكتبة جرير ، نصحني صديقي محمد بأن لا آخذ الكتاب لأنه غالباً يكون تفريغ و تنقيح لمحاضرات عديدة للشيخ سلمان .. و أن أقتصر إذا أحببت على سماع تلك المحاضرات
مع هذا أخذت الكتاب و قرأته أخييراً .. لكن بقي الإنطباع الذي تركته كلمات صديقي العابرة في ذهني و أنا أقلب كل صفحة من صفحات الكتاب .. و أقراه بنفسية الزاهد في المحتوى لأنه كما قال "كلام مُفرغ من محاضرات" مع أن الكتاب في حقيقته لا بأس به .
و هذا يحدث مع كثير من الكتب الأخرى التي أقرا انطباعات الناس حولها قبل أن أقرها .. لا أدري فعلاً لما نتأثر بما يقوله الناس حول الكتب ولو لم تكن فعلاً كما يقولون .. نقرأها و نحن نحاول أن نجد السلبية/الإيجابية التي حدثونا عنها .. و لو لم تكن تهمنا .. ولو لم ننتبه لها .
أصدق الانطباعات هي التي لا نخلقها نحن .. دون اختلاس لانطباعات الآخرين !
كتاب يعتبر مدخل إلى تفهم الخلاف والتفرق بين البشر إستناداً على الآية الرئيسية في الخلاف والتي أصبحت عنوان الكتاب وهي ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم ! الكتاب إضافته بأن أوجد الأمثلة من القرآن وسير�� الرسول وسيرة الصحابة والعلماء المتفقهين على الخلاف والمحابة والموادعة بينهم وأن الخلاف شيء طبيعي ولس سلبي والسلب في التفرق.
الكتاب يصلح لأن يكون درس في كاسيت أقرب من انه كتاب ولكن وجوده بكتاب يعتبر كتفريغ لمادة صوتية وهذا ما اكده عبد الوهاب الطريري في تقديمة بمقدمة الكتاب أنه تجميع من دروس وكلمات ألقاه المؤلف في أماكن مختلفة.
كتاب مفيد ونحتاجه، تحدث فيه المؤلف عن الخلاف في هذه الأمة وانقسام بعض الصحابة في بعض المسائل، وذكر كيف نختلف؟، وأهمية ادب الخلاف والحوار وأخلاقيات الخلاف، وكيفية إدارة الخلاف .. ثم ذكر أسباب اختلاف العلماء، و الفرق بين الافتراق والاختلاف.. الكتاب في مجمله قيّم يؤصل لك الخلاف بين العامي والمجتهد وأراء العلماء وأخلاقياتهم، ومتى يحق الإنكار ..
من الفوائد:
- إن الإسلاميين أحوج الناس إلى الحرية، حتى يبزغ إبداعهم ونهضتهم.. لأن جو الحرية الشرعية هو المكان الذي تزدهر فيه الأفكار الصحيحة.
- نحن بحاجة في هذا الزمن إلى الإبداع لا إلى الإبتداع، والإبداع يكون في أمور الدنيا، في المسكوت عنه، في المختلف فيه .
- يقول رشيد رضا : "نتعاون فيما اتفقنا فيه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"
إلى أولئك الحالمين بنسخ تشبههم.. إلى المتذمرين من الخلاف.. إليكم شيء من “عقل” يبثه العودة. ينقسم الكتاب لعدة فصول تبتدئ ببعض النقاط التي تشير إلى تأصيل الخلاف منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجذيره منذ نشأة الاسلام ..ثم كلام مببسط وهادئ حول “فقه الإختلاف”..كنت محتاجة إليه جدا. - هيفاء
جميل أن أقرأ كتاباً يتناول الاختلاف، خصوصاً في هذا الوقت استفدت منه كثيراً ، رغم أن المادة ليست متفرعة أبداً إلا أنه ذكر مراجع مهمة في الاختلاف وفي الفرقة الناجية شخص مثل الدكتور سلمان أعتقد انه جدير بأن يقرأ له في هذا الموضوع
كتاب جيد إلى حد ما ، يعيبه التكرار في الفكرة يوازيه كتاب الفقيه الفضائي للدكتور الغذامي لكن كتاب الغذامي متعمق أكثر ومتعدد بشكل أوسع . أنصح بكتاب الدكتور العودة للقارئ الجديد و البسيط ، أو ليكون مقدمة لفكر الاختلاف و ثقافته .
أدخل الكثير من المفاهيم حول ماهيّة الاختلاف وكيفية تقبله ! كيف كان الصحابة يختلفون ولكن برقيّ ، ويدركون تماماً معنى أن الاختلاف لا يُفسدُ للودّ قضية ! وأهميّة تقبّل الآخرين رغم اختلافهم ! جميلٌ هذا الكتاب وخفيف وممتع
أعتقد أنه كتاب مفيد و مبسط فيه الكثير من أمثلة الاختلاف في مختلف العصور ، أعجبتني فكرة الكتاب و الكثير من المضمون حيث اللغة السهلة و الامثلة الواقعية و بيان انواع الاختلاف و طرح علاج لمشاكل التفرق . أتصور أن الكتاب فيه بعض الافكار المكرره بطريقه او بأخرى . و لكن اسلوب الطرح دائماً مشوق.
اعتبر هذا الكتاب متكاملا مع كتاب أدب الحوار لنفس الكاتب ، فإن أدراكنا و تعمقنا بمفهوم الاختلاف مع اكتسابنا لأدب الحوار سيرقى بنا و بفكرنا و يقربنا من بعضنا . الكتابان صغيران في الحجم عميقان في المعنى و حاجتنا لهما كبيرة .