في الموسمين الجامعيين ١٩١٥، ١٩١٧ ألقى فرويد سلسلة من ثمانية وعشرين محاضرة أرادها أن تكون مدخلًا إلى التحليل النفسي وعرضًا شاملًا لأطروحاته ولكشوفه كعلم نظري وتطبيقي معًا.
هذه المحاضرات علاوة على شمولها، تتسم ببساطتها وسهولتها: فقد ألقى قرويد أكثرها ارتجالًا ابتغاء تعريف الجمهور الواسع بمبادئ التحليل النفسي وتقنيته.
وقد وزّع فرويد محاضراته هذه إلى ثلاثة أقسام:، بادئًا بعلم نفس الهفوات، ثم بعرض لنظرية الأحلام، قبل أن ينتهي إلى بيان مفصّل للنظرية العامة للأمراض العصابية.
ودار مدارك إذ تقدم للقارئ العربي مؤلفات فرويد شبه الكاملة هذه في عدة أجزاء تصدر تباعًا، تحرص على التنويه بعملية المراجعة والتنقيح الشاملة التي اعتمدها المترجم قبل أن يعيد تقديم نصوص هذه المؤلفات التي أربت على الثلاثين عنوانًا إلى العربي.
Dr. Sigismund Freud (later changed to Sigmund) was a neurologist and the founder of psychoanalysis, who created an entirely new approach to the understanding of the human personality. He is regarded as one of the most influential—and controversial—minds of the 20th century.
In 1873, Freud began to study medicine at the University of Vienna. After graduating, he worked at the Vienna General Hospital. He collaborated with Josef Breuer in treating hysteria by the recall of painful experiences under hypnosis. In 1885, Freud went to Paris as a student of the neurologist Jean Charcot. On his return to Vienna the following year, Freud set up in private practice, specialising in nervous and brain disorders. The same year he married Martha Bernays, with whom he had six children.
Freud developed the theory that humans have an unconscious in which sexual and aggressive impulses are in perpetual conflict for supremacy with the defences against them. In 1897, he began an intensive analysis of himself. In 1900, his major work 'The Interpretation of Dreams' was published in which Freud analysed dreams in terms of unconscious desires and experiences.
In 1902, Freud was appointed Professor of Neuropathology at the University of Vienna, a post he held until 1938. Although the medical establishment disagreed with many of his theories, a group of pupils and followers began to gather around Freud. In 1910, the International Psychoanalytic Association was founded with Carl Jung, a close associate of Freud's, as the president. Jung later broke with Freud and developed his own theories.
After World War One, Freud spent less time in clinical observation and concentrated on the application of his theories to history, art, literature and anthropology. In 1923, he published 'The Ego and the Id', which suggested a new structural model of the mind, divided into the 'id, the 'ego' and the 'superego'.
In 1933, the Nazis publicly burnt a number of Freud's books. In 1938, shortly after the Nazis annexed Austria, Freud left Vienna for London with his wife and daughter Anna.
Freud had been diagnosed with cancer of the jaw in 1923, and underwent more than 30 operations. He died of cancer on 23 September 1939.
محاضرات تمثل مدخل الي التحليل النفسي و مبادئه و الصعوبات التي تواجهه، لتؤكد علي اهميه الجانب السيكولوجي، و السيرورات النفسية بما انها الشعوريه منها و اللاشعوريه، ايضا الهفوات، زلات اللسان و اغلاط السمع، والقراءة و نسيان الاشياء، مع الامثله علي تلك الهفوات....
برأيي كشخص مطلع على أفكار فرويد من مصادر أخرى، فإن البدء بهذا الكتاب يعد بداية جيدة، كونه أتى في مرحلة رسخ فيها فرويد أهم الأسس لنظريته وبدأ بتطوير أفكار جديدة شكّلت أساس النموذج البنيوي الذي اقترحه عام 1923. كما أنه مجموعة محاضرات عرضها فرويد بطريقة مبسطة وبتدرج بحيث يسهل على القارئ متابعتها، رغم أن بعض المحاضرات، خاصة تلك المتعلقة بالأنا والنرجسية، قد تكون صعبة الفهم على القارئ غير المطلع. الترجمة دقيقة وسلسة، لا يشعر القارئ معها بأي ضيق أو ركاكة. أنصح لمن ليس لديه خبرة سريرية في العلاج النفسي ألا يبدأ بقراءة فرويد فوراً، بل يطّلع أولاً على حالات تم علاجها بالتحليل النفسي أو العلاج التحليلي، ثم يعود إلى قراءة نظريات فرويد ومحاضراته. ذلك لأن الاطلاع على أفكار فرويد دون نماذج سريرية ودون فهم إسقاطاتها الحياتية قد يجعلها تبدو غريبة جداً أو غير مفهومة. ولا يمكنني أن أخفي شكري وامتناني للمترجم والمفكر جورج طرابيشي الذي أسهم في إثراء المكتبة العربية بترجماته لكتب فرويد ومحاضراته.
لا يخفى على أحد من دائرتي المقربة إعجابي الشديد في مؤلفات سيجموند فرويد، هذه العقلية الفذة والتقدمية التي سبرت أغوار الإنسان وسعت لأن تعريه وتفهم دوافعه الحقيقية وراء كل سلوك يقوم به، هذا المجلد الأول تطرق للتحليل النفسي ونشأته وتفسير الأحلام والعصاب والذهان والأحلام الطفولية واستعرض قصص ونماذج مثيرة للإهتمام فيما يتعلق بزلات اللسان والهفوات!
يستحق القراءة بالتأكيد وفي حماس لاقتناء المجلدات المتبقية من السلسلة✨📚.
انتهيت من قراءة الكتاب، كتاب يستحق القراءة لمن هو مهتم في التحليل النفسي خاصة و علوم النفس عامة فهو يعتبر مدخلا لعلم النفس من وجهة نظر فرويدية فقد تكلم بشكل تعريفي عن ثلاث اقسام ١- الهفوات. ٢- الاحلام و طريقة عملها و تحليل بعض الامثلة. ٣- نظرية الامراض العصابية مثل الهستيريا و العصاب الوسواسي و الحصَر و تطور الليبيدو و النرجسية. و في نهاية الكتاب تكلم عن الصعوبات التي تواجه الاطباء النفسيين عند علاج المرضى المعصوبين، كتاب جيد انصح بقرائته، استمتعت بقراءته و سأنتقل للجزء الثاني من السلسلة ان شاء الله.