للأميرة الصغيرة قصة مسلية سيقرأها الطفل مع هذا الكتاب من سلسلة "الحكايات المحبوبة" والتي جاءت خصيصاً لتسلية الطفل والترفيه عنه بأجمل القصص العالمية المحببة لهم. وزيادة في الترفيه عن الطفل أوثر أن تسجل هذه القصة على شريط كاسيت لما لذلك من أهمية في زيادة قدرة الأطفال على الاستمتاع بهذه القصة الرائعة المشوقة بما تهيئه من اقتران بين الصوت والصورة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الشريط جاءت متتبعاً نصوص القصة كلمة كلمة، في أداء تمثيلي مشوق وفي جو من الموسيقى والمؤثرات الصوتية المعبرة، وهذه الطريقة ستساعد الأطفال على تحسين قدرتهم على القراءة وتجعلهم في الوقت نفسه، يعيشون لحظات من التشوق والمتعة
Ladybird books are known and loved the world over. For millions of people, they bring back the golden days of childhood - learning to read, discovering the magic of books, and growing up.
The very first Ladybird book ever was produced by a jobbing printer called Wills & Hepworth during the First World War. The company, based in Loughborough, Leicestershire, began to publish 'pure and healthy literature' for children, registering the Ladybird logo in 1915. Despite the company's claims, however, those books would no longer be politically correct. In the ABC Picture Book, for example, A stood for armoured train!
😍😍 بغض النظر عن الخيال بس القصص دي برضه لسه بتشدني بصورها وألوانها وأفكارها الطفولية البريئة ...😻😻 حدوتة النهاردة عن الأمير اللي عايز يتجوز أميرة حقيقية وبعد ما لف البلاد ملقاش اللي تعجبه ...😔😔 وفي يوم ظهرت أميرة قدام باب القصر وقالت أنا أميرة حقيقية 👸🏻👸🏻 وعشان الملكة حماة أصيلة قالت لازم أختبرها مش هنديها الحيلة كده بسهولة ..😈😈 حطت ليها حبة فول تحت فرشتها عشان الأميرة الحقيقية هتحس بيها .. تيجي تشوف الاختبارات اللي علي أصولها حبة فول ايه وبتاع ايه 😏😏 والحمد لله عدت من الاختبار واتجوزت الأمير والكل بقي فرحان وسعيد ...
لم يعجبني اختزال صفات و تميز الأميرة في إحساسها بحبة الفول الموضوعة أسفل 20 فراش كنت أحب أن يكون تسليط الضوء علي الاخلاق أو الصفات الأخري الجميلة وليس مجرد رفاهية عدم النوم لوجود حبة فول أسفل الفرش
الحقيقة ما أدري شاقول عن القصة!! قصيرة جداً لكن مليئة بالهراء المنقطع النظير !!، يعني الأميرة الحقيقية ماتصير حزينة ولا تضحك ولا طويلة أو قصيرة ولازم حلوة وحساسة حق كل شي حتى لو حبة فول تحت اربعين لحاف ومرقد!!!، أساساً أحس حتى في الصج لو حبة فول يابسة تحت هالكثر فرش بينحس بها وبتكون مزعجة في المرقد .. بعدين سيقان الأمير شسالفتهم؟؟!، على اي أساس كان هذا لبسهم ذاك الوقت؟؟ المهم هي جميلة و لطيفة.
لم تعجبني.. ولا يعجبني أيضاً ما بالأمراء من ترفٍ ورخاوة ومبالغة وراحة. ليس غريباً أن بين كل حين وآخر يثور الشعب ويقود تلك الزمرة من المتسلطين المترفين إلى حبل المشنقة أو المقصلة. بالمناسبة هذه القصة من تأليف الكاتب هانس كريستيان اندرسن. وله كتاب جميل صدر عن دار المدى بعنوان "قصص وحكايات خرافية".
بدأت علاقتي مع هذه القصة من قبل زمن القراءة، أيام احتفالات المبيت في بيت الجدة، أيام الليالي المليئة بشقاوة الطفولة، كنّا نحن الأطفال في بيت الجدة مرصوصٌ بعضنا بجانب بعض في غرفة من طولها كنّا ندعوها (الطويلة)، تجمعنا خالتي وأحيانًا خالي، وكذلك جدتي مرات بحكايا كثيرها، ومنها هذه الأسطورة البديعة (الأميرة وحبة الفول)،
تحكي القصة عن هذا الأمير الوسيم الذي أصبح شابًا وأراد الزواج وتكمن حبكة القصة في أنه أراد الزواج بأميرة حقيقية!!
فبحث وبحث وبحث وجاب الأراضي والوديان ولم يجد أميرته الحقيقة حتى طرقت باب قصرهم ليلاً فتاة مبتلة وضائعة أصرت كونها أميرةً حقيقة وهنا يأتي دور حبة الفول العظيمة كي تثبت صحة ادعاء هذه الفتاة كونها أميرة!
حتى بالنسبة لفتاة صغيرة في الرابعة من العمر القصة كانت تغضبني، مفرداتي كانت بسيطة وبدائية جدًا وأجهل كيف كان عليّ أن أقول لأختي أن تتوقف عن قرائتها للقصة، كنت أجبر نفسي على السماع-أو ربما أختي كانت تجبرني على الاستماع لها- ، قرأتها قبل قليل لأني شعرت بالحنين، الحنين أُستبدل بالغضب الطفيف الذي سبق وأن شعرت به كطفلة، المهم أني علمت أن شعور الحنين مصدره والحمدُلله أني افتقدت سماعي لأختي وهي تقرأ لي ولم يكن حنيني للبازلاء