Jump to ratings and reviews
Rate this book

الهجرة من الجنة

Rate this book

197 pages, Paperback

18 people want to read

About the author

ناديا خوست

9 books12 followers
كاتبة وأديبة سورية ولدت في مدينة دمشق عام 1935م, وهي شركسية سورية لها الكثير من المؤلفات والكتب والمقالات الادبية تعد من كبار الاديبات في سوريا والوطن العربي.

حصلت على درجة الدكتوراة في الادب المقارن من الاتحاد السوفييتي بعد حصولها على بكالوريوس الفلسفة من جامعة دمشق. كانت اطروحتها لرسالة الدكتوراة في الادب المقارن بعنوان (أدب تشيخوف وأثره على الأدب العربي). تعمل موظفة مسؤولة مع لجنة الحفاظ على المدينة القديمة في دمشق والتي تهدف للمحافظة على طابع التراث المعماري والفني التاريخي الثمين في أحياء دمشق وبيوتها القديمة.

بدأت الدكتورة نادية بنشر إنتاجها الأدبي من الستينات من القرن الماضي وتمتاز قصصها بالتعبير عن زخم الواقع ولها اسلوب قصصي متوتر بسيط وحي آسر وتكتب بعفوية والهام فتتدفق قصصها كغدير من الماء بنفس الحرارة والصدق في كل أجزائها وأحداثها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book409 followers
December 28, 2020
أحمد لهذا الكتاب الصغير صغره! لا عن سأم أو ملل أو نفور، ولكن لأن هذه المائة الصفحة التي تحدّثت فيها ناديا خوست عن بيوت دمشق القديمة، بأبوابها ونوافذها وزخارفها ونوافيرها وياسمينها وقمرها والليل، وعن حارات دمشق ودروبها وبساتينها وحمّاماتها ومقاهيها وأشجارها وقططها، كانت كلها قطعة من الحرير الدمشقي الأصيل التي تنزلق عليه أنامل اليدين وتألف نعومته ثم تأبى أن تفارق ملمسه، فهكذا كنت أجاهد نفسي لانتزعها من الاستغراق اللذيذ في قراءة كلماته في بطء لم أستطع، مهما حاولت، أن أسرّع من وتيرته.

وكان هذا كتاب عن الصراع بين عالمي الطين والأسمنت، وبين السعة والضيق، وبين دفء الخشب وبرودة الألمنيوم، وبين الحرف اليدوية المحلّية من صنع أبناء البلد الأدرى بجماليّات أصحابه، والأخرى المستوردة بأشكالها وأنماطها الجاهزة، وبين ماء البركة البارد المخلوط بالشذا، والماء المندفع من حنفية الحمام، أو بين الماضي الجميل، والمستقبل الفاقد للملامح.

وجاء ذلك من خلال حديثها في هذا الكتاب عن حي سوق ساروجا، التي نشأت فيه، وهو حديث عذب تمتزج فيه ذكريات طفولتها في البيت الدمشقي القديم، بحزنها الأسيف مما جرى به زمانها الحاضر من استبدال الطابع العربي الحميم للمدينة بطابع أسمنتي مستورد، وسلخ هويّة مدينتها، واستبدال كل منتوجات الحي القديمة بمنتوجات مستوردة متشابهة لا تنتمي لهذا المكان، وبمقارنتها الدائمة بين حياتها التي كانت ملتصقة بالطبيعة مما حولها منذ طفولتها، وبينها وبين حياة ابنتها الصغيرة التي لا تعرف شيئًا من ذلك ولا تكاد تفرّق بين معالم اختلاف الفصول، وبين جهاز تنظيم دمشق، في زمن كتابتها، الذي سعى لزوال معالم الماضي، وما لمسته في الدول الأوروبية من حفاظ صارم على تراث الأمم المعماري والجمالي.

وكانت نبرة الشجن عالية في كلماتها العذبة كالنهر الجاري، إلا أن نهاية الكتاب كانت دعوة جمالية للحفاظ على ما يمكن إنقاذه من معالم حيّها القديم، ودعوة لإحيائه، والقول، وإعادة القول، بأن عوائد الحفاظ على هذا المعمار الفريد لطابع المدينة العربي، أثمن ألف مرة من تكاليف هدمه وخسارة كل تراثه الثقافي والاجتماعي وعوامل جذبه السياحي، وذلك من أجل دعاوى باطلة لا أساس لها، حتى تقول:

لا تمتنع الحياة عن المدينة القديمة، إلا لأننا نمنع عنها الحياة، ونؤمن بأنها يجب أن تقتلع لأنها من ماضٍ تجاوزناه، نأخذ ذوقًا وافدًا دون علاقة بالأمس، فنُشعر مَن بقيَ في الحي القديم بأنه خارجٌ على السواد، لا نفرض شرعية المدينة القديمة بمشروع الترميم والثقافة، نتركها منطقة مهملة كمخيّمات الفقراء.


ويا للكتاب الرائق!
Profile Image for Yasmeenalmasry.
29 reviews3 followers
December 30, 2023
"هل مددت يديك هناك في ذلك اليوم، ولمست موقد الأحزان والأفراح، وفهمت أن رحمة ما تمنع الظلم أن يصل إلى ذروته، وأن خفقة القلب لا تهرم في إنسان، وأن المدينة تنسج ملامحها كشغل الإبرة، من صبر النساء، من وساطة الجيران في الخير، من ليالي الأرق وليالي القمر، من الفرح الذي لا تدري له سببًت، ومن الشكوى لكن يؤتمن على السر؟"

يحملك برقة متناهية إلى عوالم من النوستاليجا الناعمة..
فتقرأ الكلمات بينما خيالك يغدو ويروح مع طيف ابتسامة بين أروقة الطفولة القديمة وبيوت الجدات والبيت القديم وأكواب الشاي الدافئة، وبين حاضرك الذي تزداد نفورًا من جفوته وبرودة احساسه وضجيجه.
تصف الكاتبة فيه طفولتها في الشام القديمة في منطقة سوقساروجة التي هُدمت لصالح البناء المديني الحديث، فتكتب هذه الذكريات وفاءً للمكان ولذاكرته وهي في ذلك ترى البيوت العربية القديمة في مقابل بيوت الإسمنت الحديثة، في مقارنة معمارية اجتماعية جمالية وثقافية حضارية.

تتماهى مع الكتاب بمشاعر الماضي صافية تحسها كمذاق أليف.. فتذكرت استيقاظي المبكر في بيت جدتي على أصوات سيارات عابرة في الطريق، وصوت بائع الفشار المرح في الفجر الذي يتحول إلى نكتة الحي الصباحية، وتطريز الوسائد بصباح الخير ونوم الهنا، أول الهمسات التي تسمعها فتدرك معها أن بوسعك الآن أن تقوم بطمأنينة من فراشك وتجد من يحتويك، عن خيوط الضوء التي تتسرب من بين نوافذ الخشب القديمة، وكوب الشاي الدافئ والفريد الذي تُعده الجدة مع الفطور.

كتابٌ يصلح لأن تقتنيه كحبوب مسكن للألم المفاجئ، فهو أيضًا مهدئ للأعصاب بجرعة خفيفة حالمة.

ومع ذلك، ممللت في آخره من التكرار، وكما أن استخدام الضمائر بدا فيه بعض اللبس، ذلك أن الكاتبة اختارت اسلوب المُخاطب في الكلام، فتأتي على لحظات لا تعرف فيها عمن تتحدث الكاتبة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.