Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختارات أحمد مطر

Rate this book
سيرة ذاتية مختصرة للشاعر العراقي أحمد مطر

49 قصيدة

151 pages, Unknown Binding

29 people want to read

About the author

أحمد مطر

36 books4,514 followers
هو شاعر عراقي مناضل، عبّر بقلمه عن خواطر وآلالام وطنه العربي الكبير، فدخل قلوب الناس رغم الحواجز والقيود .. ولد سنة 1954 ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي. وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي (كما يصفها) تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل التي لاتكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ماأخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا. وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (60%)
4 stars
5 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Non Reader.
5 reviews1 follower
January 19, 2017
عندما تقرأ قصيدة للشاعر أحمد مطر "شاعر الحرية"..للحظةٍ ما تضحك من أسلوبه الساخر لكن سرعان ما تتفاجئ بأن هناك سر عميق مغلف وراء تلك السخرية وغالباً ما يكون سر مؤلم !

أعجبتني هذه القصيدة :

زار الرئيسُ المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حيَّنا
قال لنا: هاتوا شكاواكم بصدقٍ في العلن
ولا تخافوا أحداً..فقد مضى ذلك الزمن
فقال صاحبي "حسن":
ياسيدي
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟
وأين توفير المهن؟
وأين من يوفر الدواء للفقيرِ دونما ثمن؟
ياسيدي لم نر من ذلك شيئاً أبداً
قال الرئيسُ في حزن :
أحرق ربي جسدي
أكلُّ هذا حاصلٌ في بلدي؟!!
شكرك على صدقك في تنبيهنا يا ولدي
سوف ترى الخير غداً
°°°°°°°°°°°°°°
وبعد عامٍ زارنا
ومرةً ثانية قال لنا :
هاتوا شكاواكم بصدقٍ في العلن
ولا تخافوا أحداً
فقد مضى ذلك الزمن
لم يشتكِ الناسُ !!
فقمتُ معلناً :
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟ وأين توفير المهن؟
وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن،
معذرةً سيدي..وأين صاحبي "حسن"؟؟؟!!!!!!!
Profile Image for Talal Ahmed.
118 reviews29 followers
February 19, 2024
في كتاب مختارات احمد مطر للشاعر البصري صادر عن منشورات الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق📽️🎬
يتكون من مجموعه من القصائد القصيره للشاعر | عشرات القصائد بطبعه ممتازه وجوده عاليه واخراج مثالي .📚🏞️
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.