****مع بداية كل عام هجري تتجدد مناسبة عاشوراء وتتجدد معها الحاجة الى الالماح والتنبيه الى خفايا ومزايا وخصوصيات هذه الفاجعة***
حالفني الحض في هذا الكتاب لكون الطبعة التي قرأتها الطبعة السادسة المنقحة وتشتمل في نهايتها ع وقفة مع ناقد وملحق به بحث بعنوان: تأملات في الملحمة الحسينية للسيد هاشم الهاشمي (٢٨٤ صفحة)
هذا الكتاب جاء في سياق عمل وقائي يهدف الى الحفاظ ع هذه الشعيرة من اي وهن ومسار غير مرضي. تناول السيد جعفر العاملي في كتابه هذا... النقد حول ((كتاب الملحمة الحسينية))
وفسر سبب نقده بأن: ١- لا احد فوق النقد إلا المعصوم: ٢- التقديس للشخص والفكر لضمان الانصياع: وهي من الاخطاء التي تبعث ع ترك النقد وبالتالي السكوت ع الاخطاء وطمس الحقيقة هو محاولة اضفاء هالة من التقديس لبعض الافراد وخاصة الشخصيات البارزة ٣- القضايا العلمية تخضع للدليل لا لصفات المتحدث:
الملحمة الحسينية من اهم الكتب التي تم تداولها في العقود الاخيرة على اساس تناول السيرة الحسينية بالنقد والتحليل منسوب للشهيد مرتضى المطهري رحمه الله. وهو عبارة عن مجموعة محاضرات باللغة الفارسية ألقاها الشهيد في مناسبات مختلفة، ثم تم تدوينها في كتاب "حماسه حسيني" الذي تم تعريبه لاحقاً في ثلاثة اجزاء، والطبعة المعربة لايوجد فيها المقدمة الفارسية لمن جمع المحاضرات ودونها.
اثبت العاملي ان كتاب الملحمة الحسينية مشكك به وانه منقوص المواضيع والادلة... بغير اذن المنسوب اليه مطهري الذي وصى قبل استشهاده بعدم جمع محاضراته او اي شئ يخصه، دون تدقيق من قبله...
ذكر بعض الشبهات في معركة كربلاء كوجود ليلى ام علي الأكبر، عرس القاسم، عدد الجيش الذي يحارب الحسين عليه السلام وغيرها
** الحاقدون وهدم المنبر الحسيني وموقف المنبر الحسيني من الشبهات...
** تأملات في الملحمة الحسينية، دوافع الاهتمام بعاشوراء، نسبة الشيعة الى قتل الحسين، التشيع هل هو الحب ام الاعتقاد بالامامة؟
وحقيقة الاجابة ع وصف التشيع كانت مميزة وكافية لكل من يسأل عن جواب..
هذا الكتاب.. جعلني اميز اختيار الكتب الدينية بالإستناد ع عدة مصادر اهمها.. زيادة الحذر بجانب المسميات المعروفة... فلايخلوا كتاب من امثال هذه الامور، بإستثناء كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
مجتمع اختلط فيه الحق بالباطل.. لاينجوا منه الا كل مجتهد عاقل
٣ نجوم... متعب بعض الشئ، فالسرد والترتيب كان اشبه بالعشوائية من يقرأ هذه المراجعة سيعلم ان الكتاب يشبهها من حيث كثرة المعلومات وعدم تسلسلها🤦🏻♀️💔
كربلاء فوق الشبهات تأليف سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي
هدف الكتاب : لديه عدة اهداف و و لكن الواضح منها هو الانتصار و الدفاع عن منهجية البحث حول القضية الحسينية بشكل عام .
الملحمة الحسينية : اثبت المؤلف بأن كتاب الملحمة الحسينية المنسوب للعلامة الشهيد مرتضى المطهري هو غير صحيح النسبة او على الأقل التشكيك في نسبته يمتلك ادلة كثيرة من حيث ان المؤلف غير واضح و ان هنالك عبارات تثبت ان المحاضرات اخذت من التسجيل و بشكل مقطع و مجزىء و مضاف عليه و ايضاً منهجية الخطاب لا يقترب اطلاقاً لمنهجية الشهيد المطهري مثل ( التهجم على المنابر و العلماء الكبار الثابتة عدالتهم و سيرتهم و صدقهم و ورعهم و غير ذلك ,,, و قد طرح ادلة كثيرة تثبت بان هذه النسبة ليست صحيحة و بالتالي لا يمكن الاعتماد عليها و على ما تم طرحه فيها من افكار .
تنوع الطرح المضاد : هنالك هجومات كبيرة و واسعة لقضايا الثورة الحسينية و التشكيك فيها عمداً او بدون عمد ,, و هو في غير محلها و لا تستند لدليل عللمي و منهجي ,, بعضها يثيره الاعداء تعمداً و بعضها للأسف يسايرهم فيه الضعاف من الباحثين و الذين لا يمتلكوا التمحيص و التحقيق العميق .
استهداف المنبر الحسيني : هنالك استهداف واضح للمنبر الحسين و الخطباء بحيث يحملونهم مسؤولية الخرافات و الاساطير المذكورة ,, و ان هذا الخطاب لا يرقى للدليل العلمي و ان ممارسة النزر البسيط منهم لا يعني التعميم و لا يحق لأحد ان يمارس هجومه حول ذلك ,, و ان كان واضحاً ان استهداف علناً و احياناً مبطن .
الاشكالات الواردة التي وردت في الملحمة الحسينية فاما انها مكذوبة و بالتالي هو ساقطة ,, و اما انها موضع تحقيق و بالتالي لا يمكن الحكم على صحتتها او بطلان حدوثها الا عندما تكون خاضعة للتحقيق من مصادر كثيرة و لا يمكن الاعتماد على مصدر او مصدرين فقط .
هنالك تفاصيل كثيرة ناقشها المؤلف كقضية السيدة ليلى أم علي الأكبر ,, و عدد جيش الاعداء ,, و تفاصيل كثيرة من واقعة الطف ,, لابد للرجوع للكتاب فيها للفائدة ,,
بكلمة اخيرة فان الثورة الحسينية هي عظيمة جداً و هي مدرسة للأمة لازالت تعطي ثمارها و قد اثبتت بأن عطاءها منقطع النظير و لازالت تصدح في كل يوم بشعاع النور و العلم و تلهم الأحرار و ينبغي الدفاع عنها و عدم السماح للتشكيكات الوهمية ان تطالها ,, و الرجوع للمحققين في كل قضية تستدعي الدراسة .
كتاب رائع جداً و ممنهج كعادة كتب المؤلف الذي يعتبر بشهرته التحقيقية الواعية من مفاخر محققي العصر .
يبدو أن الشيخ رحمه الله كان يسعى لاسقاط كتاب الملحمة قبل مناقشته فنراه يدقق على امور لا قيمة لها في الموضوع وقد تكون من لبس الناقل او المترجم او غيره مع الاصرار ان الكتاب ليس نقل لخطب مطهري أو أن يكون مطهري قد قال هذا الكلام قبل أن يتحصل على العلم أو حتى أن الكلام تم تحريفه عن معناه الأصلي .
كما أن الكاتب يرفض أن نقيس الخبر التاريخي بالعقل والتحليل بل يجب أن نأخذه على علاته وكأنه قصة من قصص الأطفال أوقصص ألف ليلة وليلة .
وبعد ان يقتنع القارئ بكون الكتاب لا يجب الاخذ به يبدأ النقاش بقوله عدم وجود خبر بالشيء لا يعني عدم حصوله، مما يعني هنا أن الكاتب يقول أن الخبر غير موجود لكن يمكن افتراض حدوثه ورد كلام أي شخص ينكر ذلك .
وليستدل الشيخ على وجود ليلى نقل بعض الأخبار عن وجود شهربانويه والسيدة زينب في أخبار ذكر علي الأكبر ومقتله وأفترض أن الكاتب وقد استند هنا بحكمه العقلي على صعوبة كون غير ليلى في هذه المواقع وقد نسي هنا أنه لا يجب أن نخضع الخبر التاريخي لحكم العقل حسب مبانيه.
يمكن أن نقول أن من كان لديه بعض الشكوك حول هذه الواقعة سوف تتضاعف شكوكه بعد قراءة هذا الكتاب .
كما أن لي مآخذ علىهذا الكتاب تصل ل8 مأخذ منها:
1- نقل ما ورد في كتاب الملحمة عن الشيخ آيتي في مقصد غير مقصده في الملحمة فحين كان يقصد آيتي أن القضية حفظت من التحريف في حينها من قبل السيدة زينب ومسيرة السبايا فهو لا يسدل بذلك على عدم وقوع التحريف فيما بعد. 2- افتراض ان الخبر صحيح لأنه ربما هناك مصادر غير موجودة لدينا اليوم قد اوردته واختفت، وهل للمحقق أن يقول سأورد خبر لا صحة له وليس في كتاب تاريخي لأنه ربما يوجد كتاب اورده ولا أعرفه ؟ أي أمانة علمية هذه؟ 3-اعتماد رد الاشكالات بقول ما المانع ولانعرف سبب الاشكال بدل من ايراد المصادر الموثوقة والمعتبرة لرد اللبس 4-تضخيم الاخطاء في كتاب الملحمة لإسقاطه مثل أن يذكر خبر رقية ويكون الخبر عن طفل بدل طفة اي انه يرى سقوط تاء مربوطة من كلمة سبباً للقدح في الكتاب ومؤلفه وقد يكون الخطأ من المترجم او خطأ مطبعي . 5-رفضه مراجعة النسخة الفارسية رغم امتلاكه لها وهنا يتبين ان الموضوع مجرد تصيد الاغلاط بغرض اسقاط الكتاب . 6- الاصرارعلى نسبة الكتاب لغير مطهري على الرغم أنه من الأولى مناقشة الوارد في الكتاب إلا أن معضم كتاب الشيخ الغاملي هو لاثبات ان الكتاب لغير مطهري او انه قال هذ الكلام وسط حماسة الجمهور قبل ان يتحصل العلم وهذا دون اثباته خرط القتاد. 7- الاحتجاج بأن الرواية قد يكون بها جانب من الصحة لذلك يجب اعتمادها. 8- الادعاء بأن الروايات التي قد تكون خاطئة لا تتجاوز ال6 روايات . ويمكن لأي شخص طالب للحقيقة أن يجد موارد ضعف ووهن أكثر في هذا الكتاب بناءاً على مستوى اطلاعه وتحصيله العلمي والغريب أن بعض المتحمسين قد يرون الكتاب بمكانة كتاب ليالي بيشاور وغيرهم من كتب الحوار والنقاش مع المخالفين إلا أن الكتاب معد فقط ليقرأه شخص متعصب لصحة كل الروايات .
طريقة السرد تفتقر الى الترتيب بعض الشيء ولربما العلمية لا أرفضه بأتمه ولكني لا آخذ بكله ايضاً القضية الحسينية عظيمة وملحمية وغريب ذاك الذي لا تهيج مشاعره وتهز كيانه وعواطفه أحداثها وأبطالها سلام الله عليهم. دعواي دائماً ان دُلني ربي عليك دُلني ربي عليهم آل البيت
كربلاء فوق الشبهات السيد جعفر مرتضى العاملي الطبعة السادسة المنقحة و يليه وقفات مع ناقد و ملحق به بحث بعنوان تأملات في الملحمة الحسينية للسيد هاشم الهاشمي. 286 ص .
درس هذا الكتاب مدى صحة الأدلة و الشواهد التى تتطرق لها كتاب الملحمة الحسينية ، وهي عبارة عن مغالطات عن واقعة كربلاء . مثل :وجود ليلى أم علي الأكبر بكربلاء ، عرس القاسم، وقضية توافر الماء ليلة العاشر لدى أهل البيت عليهم السلام ... الخ.
و ذكر بعض الشواهد و الأدلة الثابتة من المصادر السنية و الشيعية ، لبعض الحقائق التي وردت بكتاب الملحمة كخرافة ، وأكد بأن هناك بعض الأحداث لا تصدق كرمح سنان وعدد القتلى الذين قتلهم السبط . أما فيما عدا ذلك فهو حقيقي .
و تتطرق هذا الكتاب إلى مدى تأثير نكران بعض أحداث كربلاء على المنابر الحسينية . و أكد أن كتاب الملحمة ليس للشهيد ، و إنما نسب إليه، وهو عبارة عن تجميع محاضرات من كاسيت ، أو قصاصات و رقية غير مكتملة . و ذكر أيضاً أن الذي عكف على جمعه ، أتم بعض المقتطفات الناقصة !
وهذا الكتاب جُمع بدون رضا الشهيد السعيد، و ذلك لأنه وصى قبل استشهاده بعدم جمع محاضراته أو أي شيء يخصه ، مالم يتم البحث فيه من قبله .