من مطار الكويت إلى باريس .. نعبر معاً برج ايفل، ونهر السين يبدأ أول حوار في شارع الشانزليزيه . . و في "تور" سنبحث عن البيت الفرنسي الصغير رواية تنبض أحلاماً معلقة .. وعشق يتدرج رويداً تناسب جميع الفئات .. إلا أصحاب القلوب الضعيفة
سير القصة بطيء جداً بسبب الخواطر التي تخللت جميع المواقف و الأحداث و الحوارات. اغلب الخواطر لا فائدة منها (حشو) و ليست جميلة. مثال " أعلم أن قسوتي ترفض اللين و محبتي تموت و لا أعرف الحل السمين"!!!!!
العديد من المواقف غير منطقية و غير مقنعة،، كأن يموت والد الفتاة و تتصل بحبيبها تبكي ويحاول تهدئتها فتسكت و ترد عليه: اسهر معي ليلة،، حاول تحس بلوعتي ليلة!!!.
This entire review has been hidden because of spoilers.
It was written beautifully and the poems were gripping, but the story itself was incredibly cheesy, uncreative and predictable. Everything was fast paced and the ending was disappointing. I feel like the writer had plenty of great ideas, but he didn't succeed into fitting the puzzle pieces together and that the storyline was inteded to be written that way to rally all the attention of the younger audience. I'm sure he'll be able to combine his beautiful writing with a great story one day.
من أسوء الروايات التي قرأتها حيث اني تكهنت جميع الأحداث القادمة قبل الوصول لها فجميع الأحداث مستهلكة بما تحمله الكلمه من معنى . قراءة الروايه من شهور قليلة ومن شدة فشل الروايه لا أذكر اسم أحد الشخصيات ولا أحد الأحداث ولكن أتذكر جيدا الانطباع السيء الذي خلفته الروايه ، أخيرا لكي أكون منصفة لدى الكتاب أسلوب جميل حيث لديه بعض الثراء اللغوي لكن الأحداث مملة ، سيئة، مستهلكة.
جدا عادية وجبرت عمري اقراها واكملها شطحية مافيها احداث جديدة واللي ماحبيته فيها معظم الفقرات مكتوبة بالقافيه وكأن الكاتب في خاطرة يسرد قصة بطريقة شعرية مع انه حاط مقتطفات اشعار جيدة عالعموم اتمنى للكاتب التوفيق في المرات القادمة. تستاهل نجمتين ونص وذلك لبرودة الاحداث وسرد تفاصيل وحوادث لشد القاريء وهالشي غلط المفروض المحور اساس القصة
حين صارحها برغبته في معانقتها معللا ان حبه الكبير لها يحتاج الى دفء حضنها ... رفضت فجر ان تكون كمن يراهن في غربته عندما اغلقت الموضوع منذ بدايته!
احببت اخلاقها النبيلة ، راق لي ان تضع الخالق امام عينيها ، احببت المفردات البسيطه في هذا الروايه #الفجر_البعيد #مشاري_بودريد تعمد تشويقنا بنهاية مؤلمة و بكلمة يتبع ...
أحسست بكثير من الملل وأنا أقرا الرواية بل لا أدري كيف ربط الكاتب حب الشخصيات ووصفه بالحرام نجمة استحقت لبعض النصوص غلبت عليها العاطفة بشكل أفقدها روعتها بدر كأي شاب يحلم بفتاة وما فعله لم يكن شيئاً يستحق تخليده في رواية كتجربة أولى للكاتب ، أتمنى يكون الجزء الثاني أفضل !
أرغمت نفسي على إتمام الكتاب، أزعجتني الأخطاء اللغوية التي لا حصر لها، على الكاتب أن يتضلع في اللغة، فالقصة وحدها لا تكفي لإنتاج كتاب روائي، وتبدأ الأخطاء من صفحة الإهداء حتى، في بداية قراءتي بدأت بوضع الدوائر على الأخطاء بغية التصحيح، وحوطت الكلمات حتى مللت وتوقفت، وهذه أبرز المواضيع التي ينبغي مراجعتها سواء من الكاتب نفسه أو المدقق اللغوي:
الأسماء الخمسة. الأفعال الخمسة. الأفعال الناسخة. الأسماء الناسخة. الأسماء المنقوصة. الفرق بين الهاء والتاء المربوطة. الفرق بين همزة الوصل والقطع. حروف الجر ووظائفها ومعانيها. علامات الرفع والنصب والجر للمثنى. الفعل اللازم والفعل المتعدي لمفعول. علامة جزم الأفعال وحذف حرف العلة خاصة في الفعل الأجوف. الأساليب، وخاصة أسلوب الاستفهام والتعجب. علامات الترقيم، وضع الكاتب نقطتين بين كل الجمل تقريبًا، وهذا غير صحيح. رسم الهمزة المتوسطة المفتوحة المضموم ما قبلها. رسم الهمزة المتطرفة الساكن ماقبلها.
أما الأسلوب نفسه، فأراه لا يناسب فن الرواية، فالكتاب يعتبر قصة وقصيرة أيضًا، لقلة الشخصيات، حرص الكاتب كثيرًا على إدراج المحسنات البديعية وكأنها فرض عليه. السجع لا يصلح للرواية بل يصلح للمقالات الأدبية والنثر، واستخدامه هنا بكثرة أعدم الإبداع وأثر على الكتاب سلبًا بنتيجة عكسية، وزاد الجملة حشوًا وكلماتٍ ليس لها أي داعٍ أو ربط بالمجلة، والأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى، ثم إن الجزالة مطلوبة واللغة العربية بليغة، أي سريعة وأرى أن الكاتب لم يوظف اللغة جيدًا، فكثيرًا ما أطال الجمل وكرر الكلمات. وأرى أيضًا أن مشاري أسرف في استخدام الصفحات وكأنه يحاول زيادة عددها قدر المستطاع. في الكتب الخليجية الرومنسية دائمًا نجد العائق بين الحبيبين هو العادات والتقاليد، أرجوكم كفوا عن التكرار، بالمناسبة لم أفهم ماهية العادات التي حالت بين فجر وبدر. الشي الوحيد الذي أعجبني العنوان وأسماء الشخصيات، ثم اكتشفت أن العنوان من أغنية محمد عبده، والأسماء من القصيدة والشاعر -_- وأرجو أن ينتبه الكاتب إلى أن تضمين الأغاني في الكتاب نقمة عليه، فهي ذنوب جارية. هذا والسلام.
رواية جداً عادية مع احترامي للكاتب .. و ما حسيت ان فيها قصة او حبكة يبي يوصلها الكاتب و هم بعد ما تحمست للرواية حسيتها حييل ممله اللهم الفصل ا��خامس و إلي وراه شوي تحمست للأحداث .. يمكن انا طبعي فضولية شوي فما حبيت انه ما حط نهاية للرواية و لازم ننقرا الجزء الثاني .. الشي إلي صج حبيته حييل بالكاتب أسلوبه بالكتابة .. كلامه مرتب و موزون و جميل .. بس شفايدة الأسلوب من غير مضمون
رواية ركيكة جدًا من المفترض أن تكون واقعية إلا أن معظم المشاهد غير واقعية بتاتًا لسهوٍ وقع فيه الكاتب. أسلوب غريب في كتابة رواية، والذي من المفترض أن يكون سردي يتخلله بعض الشاعرية، إلا أن ما حدث هو العكس في هذه الرواية، أسلوب شاعري يتخلله السرد! وجدت هذا الأسلوب مستفر جدًا. أخطاء إملائية فضيعة نهاية ركيكة مثل الرواية ككل.
First book i’ve read back in 2015, read it again 2022, brought so many memories back, i figured out how much of mistakes there is in this novel that i didn’t see the first time. I still like it, i wouldn’t recommend it to someone who’s already into reading because of the wrong choice of words.
- رواية الفجر البعيد، للكاتب مشاري بودريد، و تُعد هذه الرواية كأول رواية تُسجل له، حصلت هذه الرواية على لقب " الأكثر مبيعاً " في الكويت و نالت على إعجاب الكثيرين من شباب الدول المجاورة.
أقيم الرواية بواحد مقابل خمسة، لعدة أسباب؛ - كانت فكرة الرواية مستهلكة جداً و لم يكن أسلوب الكاتب يمتلك اي كريزما تميزه عن غيره. - اضافةً إلى ذلك فالكاتب إستخدم العديد من الضمائر في الوقت ذاته مما يشتت تركيز القارئ. فكان يتحدث بضمير " أنا " و من ثم يستبعد نفسه من موقع الحدث و يتحدث بصيغة الراوي أي يتحدث بضمير " هم، هي، هو ". - كان أغلب الحوار على شكل خواطر، و إن لم تكن الخواطر تعني شيئاً، فكان يحرك الكلمات فقط لتتناسق مع نغمة الكلمات السابقة. - توقعتُ الجدول الزمني للأحداث قبل إنهاء الرواية فلم تمتلك الرواية على اي مفاجأت أو احداث تُحمس القارئ. - لم تمتلك الرواية على أي مغزى أو عِبرة كما إنها لا تهدي القارئ أي أفكار أو معتقدات جديدة تحركه.
كان سبب قراءتي للكتاب؛ الزخم الإعلامي له و مبالغة الناس بوصفه، صدمت من سطحية الرواية حقيقةً، و لكنني أأمل بأن أرى شيئاً مثيراً للجدل في روايته الثانية " شانيل و القدر "
نجمة لمحتوى القصة العام، والنجمة الثانية لأسلوب مشاري بالكتابة الفجر البعيد هي تمهيد لجزئها الثاني، حصلت على صخب إعلامي واسع وعندما قرأتها لم تستحوذ على انتباهي فاقدة لعنصر التشويق لحد الملل لم أستطع أن آخذ بدر هلى محمل الجد كعاشق.. بدا الأمر وكأنه نوع من أنواع الإفتتان العاطفي أكثر من الحب ولكن يجب علي أن أنصف مشاري في احساسه الواضح في الكتابة كتابته جيدة واحساسه جميل وراقي في نظري، الرواية فقط كانت مملة. سأقرأ شانيل والقدر، أملاً في تغيير رأيي.
لو هناك ثلاث نجمات ونصف لقيماتها بهذة التقيم، انهيتها بجلسة واحدة ساعتين ونصف كفيلة في سفري من الكويت لفرنسا لنهر السين للشانزليزيه، لا ادري فقط احسست انها مترابطة مع رواية فلتغفري ، لا اريد اظلمها فربما هي تمهيد للجزء الثاني ( شانيل والقدر ) ولكن بصراحه اسلوب خفيف وسلس وممتع بعض الشي، من يريد حكاية حب والم وفراق فاليقرئها.
الكتاب لا يحتوي على مفردات لغوية صحيحة وليس بمستوى الكتب التثقيفية أو الروائية الفذة، تسلك مسلك سرعة جذب انتباه القارئ من خلال العنوان فقط. لا أنصح فيه إذ ليس له نهاية حتى يصدر الجزء الثاني وهو أمر أكرهه كقارئة عادية. حتى مع صدور الجزء الثاني: فقدت الحماس لإكماله.