رواية رعب تدور احداثها حول انتحار هاجر الجميله غرقا بالنيل زوجة المهندس طارق اصدقاء وجيران مها ودكتور احمد وبعد دفن جثمان هاجر وسفر دكتور احمد وفي تمام الثانيه عشر بعد منتصف الليل يظهر شبح هاجر بفيلا مها وتستدعي طارق زوجها للحضور وتجعلهم سجناء جدران الفيلا حتي الصباح دون اي وسيلة اتصال او طريقه للهروب وتقرر الانتقام منهم رعبا .... وتذيقهم عذابات عدة طوال الليل حتي جعلتهم يتمنون الموت .........ياتري لماذا تنتقم منهم روح هاجر الغاضبه ..... وماذا ستفعل بهم تلك الجثه المشوهه حتي شروق الشمس هذا ماسوف تعرفوه داخل صفحات رواية ليلة مرعبه
ليلة ضائعة .... ضاعت مني الليلة بالطبع في قراءة هذه الرواية المستفزة كان ينقصني أن أسمعها علي نغمات ... يبقي إنت أكيد أكيد في مصر .... .... جاءت الرواية مستفزة بجدارة ولعل هذا أحد الأشياء التي تفوقت بها الرواية ... علي الأقل بالنسبة لي ... لاأدري عن مشاعر سائر القراء لكنني أتحدث عن مشاعري الشخصية كان لابد أن أحضر طبقاً من الليمون وأعتصره في فمي واحدة تلو الأخري أثناء قراءة أحداث الرواية هل تحدث تلك الأحداث في مصر ؟؟؟؟مجرد سؤال هل تحدث تلك الأحداث في الزمن الذي نعيشه؟؟؟؟سؤال آخر كنت سأحاول أن أبتلع الأمر مع قضم بعض الليمون من جواري لو كانت أحداث الرواية تدور في دولة لا أعلم عنها شيئاً كالسلفادور أو منغوليا أم أن تحدث الرواية في مصر الحضارة والأهرامات ... فقد بات الأمر أبعد عن إداركي المتواضع كان من المكان أن أستعين بالليمون إلي جواري لو كانت الأمور تحدث في زمن وأيام غير التي نحياها وسأقول إنها تجري في المستقبل وأيام لا أدري عنها شيئاً ... وسيتكفل الليمون بجعل الأمر مقبولاً ... جاءت الرواية بجو رعب ساذج للغاية ... لن اقول رعب أطفال .. أغمض عينيك وحاول التغاضي عن أنه لم يوجد بواب أو حارس أمن واحد في تلك الفيلا الفخمة دعك من أن الأحداث ذاتها قد لا تحمل رعباً مقنعاً .. لممرضة ومهندس معاً ثم تنقلب الأحداث ... لتحاول إقناع القارئ بأن ذلك لم يكن رعباً حقيقياً وإنما مشاهد تكنولوجية مخططة جيدة بواسطة خبراء وبالإستعانه بالشرطة ... الرواية نوع من البدايات المنفرة بالنسبة لي خداع بجو ساذج للغاية بأنها رواية رعب ثم التحول بذات السذاجة لإقتناع القارئ وكأنها قمة التكنولوجيا أراها تصلح لأن تكون تعريب لرواية أجنبية أكثر منها رواية يمكن أن تحدث في واقعنا المعاصر حتي ولو تحت مظلة أدب الرعب ... استفزتني الرواية للغاية .. لم تعجبني وندمت لأضاعة ليلتي بقرائتها ...والحمد لله أن الخسائر جاءت اقتصرت علي الوقت المهدر في قرائتها ولم تمتد لتشمل ثمن الشراء كل التوفيق للكاتبة فيما هو قادم .. وإن كنت أحتاج للكثير من النسيان قبل محاولة معاودة القراءة لها ثانية
ليله مرعبه حقا سرد رائع للغايه واسلوب لغوى بسيط تشويق واثارة رهيبه حبكه دراميه مرعبه رهيبه سرعه شديدة فى الاحداث لا يضاهيها الا اعمال ادجار الان بو فالروايه تحكى فقط احداث ليله ولكنها ليله مرعبه ليله عاد فيها شبح الزوجه المخدوعه القتيله الى فيلا صديقتها لتنتقم لموتها من زوجها واعز صديقاتها الخائنين وتنتهى نهايه تحقق العدل والعداله
جيدة .. ولكن لا تصنف رواية مرعبة تفاصليها جعلتني اشعر من البداية انها تمثيلية من هاجر وليست حقيقة لم تصيبني بالرعب ابدا وما اكد لي ولا اعرف اذا كان بقصد من الكاتبة ام لا هو انها حين احضرت احمد من سريره وهو نائم كان يرتدي البيجاما والسليبر البلاستيك في رجله فمن منا ينام وهو يرتدي "الشبشب" .. لست متأكدة اذا كانت د. سالي قد ارادت في هذه المرحلة لفت نظرنا ان الموضوع كله خدعة ملفقة ام انها ذكرت سهوا .. وما اعجبني الجريمة وتفاصيلها وايضا نهاية طارق .. فهي النهاية الوحيدة التي يستحقها وتليق به
روايه مشوقة ...وأنا بقراها حسيت اني بتفرج علي فيلم رعب أمريكي ...المشكله بس اني توقعت كل الأحداث من بعد 30 صفحه ....يمكن من كتر الواحد ما شاف افلام وقرأ روايات رعب ...بس الفكره جميله
أنت تستعد للنوم فى فيلا وحدك .. وحدك تماما .. ثم يظهر لك شبح مرعب !! تصاب بالهلع .. الخوف .. تفر .. لكن لا فرار .. البيت مغلق عليك كالصندوق وكل شئ محسوب بدقه .. ولكن هناك شخص ما معك .. إنه جارك .. ثم يبدأ الشبح يلعب ألاعيبه معك .. يتسلى بك ..يخيفك ..والمشكلة أن هذا الشبح أنت تعرفه جيدا .. إنه جارتك الميته حديثا بعدما انتحرت غرقا وأكلت منها الأسماك ..بشعة ..مخيفة ..شريرة .. فما الذى يمكن أن يحدث ؟ كيف يمكن التخلص من شخص - هو فى الأساس – ميت ؟ هذا ما سوف تعرفه فى هذه الرواية .
This entire review has been hidden because of spoilers.
الروايه بسيطة جدا وخفيفه . اسلوب الكاتبه حلو جدا الشخصيات قليله وكل القصه مقامه على ان الواحد يعرف سبب انتقام الروح وانا خمنته فى الصفحه 40 وطلع صح مجهود حلو تشكر عليه . الغلاف جميل
بالرغم من ان النهايه كانت محروقه بالنسبالي من صفحة 60 تقريبا بس الروايه اسلوبها حلو و الكاتبه اسلوبها حلو و دي اول تجربة ليا معاها و اعتقد انها كانت تجربتها الأولي فالكتابه برضه الروايه مستوي الرعب فيها منحدر هي بوليسيه اكتر من كونها مرعبة رسم الشخصيات كان حلو جدا بس كان يفضل يظهر في سياق الاحداث عشان بكرهه ان يكون الشخصيه حكايتها ووصفها في فصل منفصل لوحده لكن لما بتكون ضمن سرد الروايه بيكون دا أفضل كتير جدا جدا بشكل عام روايه جيدة تصلح فاصل بين روايات ثقيله خفيفه جدا تخلص في ساعه ونص بالظبط كتجربة اولي كويسه جدا و هتخليني اتابع باقي اعمال الكاتبة باذن الله
ولا رعب ولا اي اندهاش ولا حبكه ولا سرد ولا تمت للواقع باي ابداع روايه. كثيره العبث اشبه بجلسات الزار للمشعوذين والدجالين ايه يا اخت سالي ماذنب صاحب دار النشر وعمال المطبعه ليسهروا ليالي لطباعه جلس الزار خاصتك ضعيف ولاديل نجمه حتي مش نجمه
ليلة مرعبة ليست بالرواية التي تصنف في أدب الرعب المصري الذي نجده عند العراب خالد توفيق او حسين السيد او تامر ابراهيم... رواية تتوقع الحدت الذي سيحدث قبل أن يكتبه الكاتب حتى النهاية كما توقعتها تماما ضاعت ليلة و فنجان قهوة مر في هذه الرواية ما يعاب على الكاتب كترة الاطناب و الحوارات اما الفكرة فهي مستهلكة في كتير من الروايات و الأفلام
قبل مااقول ��اي في الروايه الممتازة دي عاوزة اقولك راي في الكاتب اولا اسلوب العرض مشوق جدا ترتيبك للاحداث لم يترك اي ثغرة للتساؤل عن تفاصيل لم تذكر أثناء السرد ثانيا السرد القصصي تشبيك الفصول ببعضها والمشاهد ببعضها لم بفصل القارئ أثناء القراءة ثالتا اختيار الوقت المناسب لذكر تفاصيل عن شخصيات القصة اثناد انتظار مهاولم يتم حشوها في البدايه فكانت لتصبح لا قيمه لها فقدذكرت في وقت ذروة الاحداث مما اثار فضول القارئ كان ناقصها تاثير صوتي
عيب والله انها تكون رواية رعب وعيب اوي الاستخفاف بعقل القارئ من اول حدث فالرواية وتوقعت كل اللي بعده وكنت كل ماحس ان توقعي صح بدعي ربنا يخيب ظني لحد ما اوبااااا افحمتني الكاتبة فالاخر بحاجة كدا فيلم هندي فشخ بطلة الرواية كانت بطلة سباحة وكانت عضوة في فريق تمثيل الجامعة وكانت بترد المطلقة وتجلب الحبيب حسيت ان الرواية مزيج من الفيلم العربي الرخيص والهندي الخيالي لدرجة الجزع وهذا الخليط اسفروا عن ولادة هذا المسخ للاسف ندمان لضياع وقتي في قراءتها