أما بعد.. فهذا كتاب (حكايا توّاق)، حرره بقلمه، فجمع فيه آمالَه وآلامَه، أحزانَه وأفراحَه، ذكرياتِه وخيالاتِه. أوراق لمهاجر.. تحمل مشاهد مؤلمة وأخرى مُفرِحة.. أماني يتيمة.. أشواقٌ دفينة.. خواطرُ سارحة وأفكارٌ شاردة.. رتّبها البراء ودوّنها في هذه السطور. أوصى -تقبّله الله- أن تُجمع كتاباته في سِفرٍ واحد؛ يرتادها من اشتاق حديثَ العزة، ويأنس بها من تجرع وحشة الغربة، وينهل من فألِها من أيأسَه حال الأمة.. وبدأ في ذلك، إلا أن المنية وافته، فها نحن نكمل الطريق بعده، وننفذ وصيته؛ كأقل حق له. نسأل الله أن يرحم ويقبل كاتب الكلمات، وينفع بها المسلمين، ويعيد للأمة مجدها وعزتها، إنه نعم المولى ونعم النصير.
يا لله على كل هذه الدموع التي ذرفتها وأنا أقرأ هذه الصفحات.. صفحات كتبها مجاهد استشهد في أرض الشام، ونُشِرت بعد استشهاده -بإذن الله- .. صفحات قليلة كتب فيها بعض قصص الجهاد والمجاهدين ضد الطاغية بشار، وخط فيها بعض الخواطر النبيلة المحفزة.. بلغة أدبية نقية. إن لم يكن لهذا الكتاب فضل سوى أنه سيذكرك بالقضية، ويوضح لك أن الجهاد في سوريا جهاد حقيقي له شأن عظيم، فكفى به هذا الفضل. ولا أقل بعد ذلك من أن تدعو للمجاهدين في سوريا في تلك الأيام العصيبة بأن ينصرهم الله ويثبت أقدامهم. " كيف لك أن تسأل: هل من مستراح؟ وقد أثخنت أمتك الجراح!! وقد أثقل صدرك العبء الرزاح!! ".
نسأل الله أن يتقبل كاتب هذه الكلمات في الشهداء، وأن يرزقنا الشهادة في سبيله. قمت بإضافة الكتاب ووضعت رابط تحميله، آملًا أن تكون تلك المشاركة البسيطة في ميزان حسناتي، تقبل الله منا ومنكم. رابط التحميل: https://archive.org/download/Hdith_20...
ومهاجرٌ في الله ودع أهله ,لم يلتفت يوم الفراق ورائه ألقى ثقال الأرض عن أكتافهِ ,ورمى الهوى لمَّا أراد سماءا الحديث كان ذوشجون ,كن الحديث عن الشام وحلب ,حلب التي سقطت في يد بشار ونحن نتحسرعلى دماء السابقين فيها وحصار الباقين , تولى الله أمرهم وأمرنا وتقبل شهدائهم
حكايات شاب سعودي متطرّف غرّ هاجر لسوريّا وأصبح بيدق في حربها الطاحنة حتى قتل. عبثية الموت في قصصه مرعبة جدًا! حيث أنه من الممكن أن تَقتل أو تُقتل بناء على صوت خرفشة أو عبارة كتبت على قميصك العسكري! بيئة مجنونة ولا أعلم كيف يرونها جهاد خالص لا شائبة فيه! أعطاني خلفية عن المقاتلين المهاجرين لسوريا وبيئتهم وأفكارهم. ولا أخفي إعجابي من كمية الفداء لقضيتهم! -بالرغم من تشوشها وسائليتها- ذكروني بالانتحاريين اليابانيين في الحرب العالمية.
قصص مبعثرة من يوميات شاب آثر الجهاد على الحياة الباذخة المريحة. سرد جميل للحياة اليومية للمجاهدين ، يعيبها بعض الشيء بعض المشاهد الدموية القاسية التي ربما قد تؤثرعلى مشاعر بعض القرّاء.