ذِكْرُ الله نُورُ القلب وهدايتُه، بل هو رُوحُه وحياتُه، فالقلب الذاكر قلبٌ حيّ، والقلب الغافل عن الذكر قلبٌ ميت، ومَنْ لَهجَ لسانُه بالذكر واستنار قلبُه به: هُدِيَ إلى صراط مستقيم، وذُكِرَ اسمُه في الملأ الأعلى، وعاش في الدنيا حياةً طيبة، وحُشر في الآخرة
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
كتاب طيب ومفيد ويسير، في معاني بعض الأذكار الواردة في السُنة النبوية عن سيدنا محمد ﷺ، حتى لا يغفل معناها القلب ويذوق حلاوتها، ولا يكون اللسان فقط هو ما يتحرك بها ويذوق حلاوتها، فتكون أعظم أثرًا، وأرجى نفعًا، عندما يذوق حلاوتها القلب مع اللسان. اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وطاعتك، واذقنا حلاوة حبك وذكرك. آمين يارب العالمين.
لتقديري دائمًا لكل ما يكتبه ويقوله الشيخ واحترامي له يزداد حقًا، هذا الكتاب الصغير شمل ربما جميع الأذكار التي قالها النبي وحقق فيها السلف والأئمة وذكروا عنها وعن آثرها وأجرها، حقًا سيفرق كثيرًا بين أن تردد الذكر هكذا وأيضًا ستنال الأجر إن شاء الله وسيحصل الأثر القلبي لكنه يغير القلب كله والفِكر والعمل حين تردده بحضور قلبي وعقلي لفهمك إياه واستحضر موقف ذكره عن النبي ومدلوله من الأئمة والسلف وتعايشه بكُلك، فاللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرًا..
كتاب رائع يذكر الأذكار والأدعية الملازمة للمسلم طوال اليوم حرفيا مع تفسير معانيها الجميلة واستشهاد بالأحاديث كتاب خفيف ورائع وسلس في عرض المعلومة جدا ووضع اهم واغلب الأذكار لكل ما نفعله طوال اليوم وربطها بالاستيقاظ والنوم ودخول المنزل ونزول السلم والصعود ودخول المسجد والسفر والاستيقاظ في الليل وغيرها الكثير والكثير من الأذكار المهمة لتحصين أنفسنا والتعود على ذكر الله بشكل دائم في كل افعالنا
شكرا اصدقاء القراءة وشكرا الصديقة روان على ترشيحاتها المهمة والمفيدة دائما 🩷🌹
ولذكر الله أكبر وأجره أعظم وأهله أسبق ، فالذكر خير الأعمال وأزكاها عند مليكنا ، يُباهي بنا ملائكته ويذكرنا فيمن عنده تبارك وتعالى ، ولما تعلم بأن من يذكر الله يذكره لكفى به شرفاً وفضلاً... بالغوص في معاني الأذكار وتأمل جوهرها تداركت الكثير من مقاصدها التي لما تخالط بشاشة القلب تشعر بحلاوة الأنس بالله ومحبته والطمأنينة به وكيف بذكره أنت موصول ببره وفضله...هو من ألهمك ذكره وأثابك عليه وذكرك بذكرك إياه جل في علاه....الله أكبر فالخير كله بيديه قدر لنا ايسر العبادات لتكن لنا وصلاً جميلاً..وحصناً منيعاً..... سمعت من أحدهم مقولة طيبة " مقامك حيث أقامك " فإن ذكرت الله أحبك الله وذكرك....وهنا تفكرت ترى كيف يكون ذكر العلي العظيم لنا ، الغني للفقير ، القوي للضعيف ، جل شأنه أيذكر اسم أحدنا في الملأ النديّ عنده ، والله لو أن الذكر علامة محبة لا غير ذلك لكفى بالعبد لله ذاكراً لا يفتر اللسان ولا يتغافل القلب ولا تتكاسل الجوارح عن الإتيان بالذكر إقراراً وإيماناً وعملاً..... أحب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل يقول " من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " أجل فأنت آثرت ذكره عن مسألة دنيا ، فآثرت زاد المعاد من الأنس والمحبة ومراقبة الله والإنابة اليه وحسن الظن به وتفويض الأمور إليه والتوكل عليه.... فلتهنأ إذن بعطايا الكريم وجزيل مواهبه ولا تتساءل كيف فالكريم إذا أعطى أدهش....🤍 هنا استحضار القلب لمعاني الأذكار تمجيد لله وتعظيم له ، ولن ترددها ثانية هكذا دون أن تفطن لها ، ستتذوق حلاوة دلالتها وتقل لنفسك كيف كنت محروماً ، وهنا أقول بأن الذاكر دون أن يدري معاني الأذكار محروم فكيف بحال الغافل قاس القلب من أعرض وتولى ، وبالمتاع القليل تلهى.... اسأل الله لي ولكم أن يسلمنا ويعافنا ويعفو عنا ويوصلنا به إليه ويدلنا به عليه ويأخذ بمجامع قلوبنا إليه بفضل منه وإحسان.....آمييين العرض سهل جميل وهذا ليس بجديد على الشيخ الكريم ، وكلما تنبهت للمعان تغمرك السعادة فترتيب الألفاظ في الذكر الواحد لحكمة جليلة ومقاصد عظيمة ، ودلالتها طيبة من رب رحيم بنا ، ومدارها على توحيد الألوهية والربوبية ، والعافية في الدنيا والآخرة...والتأسي بخير الأنام من أوتي جوامع الكلم وأحسنه صلى الله عليه وسلم.... وأوصيك ونفسي....إذن نكثر والله أكثر 🤍
قراءة ثانية مع مجموعة القراءة كتاب ممتاز يجعلك تستحضر الأذكار ومعانيها وربطها بالزمان والمكان والحال ولماذا يقال ذكر أو دعاء معين جزى الله عنا الكاتب خير الجزاء
( فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ) فالذكر هو العبادة المطلوبة بلا حد تنتهي إليه، وبلا وقت تختص به، وبلا حال تستثنى منه، ولا بد فيها من تحريك اللسان للحصول على الثواب. فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبقَ المفرّدونً. قالوا: وما المفرّدونَ يا رسول الله؟ قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
》ولما شكى رجل إلى الحسن البصري قسوة في قلبه قال له: أذبه بذكر الله
" ذكر الله نور القلب وهدايته، بل هو روحه وحياته، فالقلب الذاكر قلب حي، والقلب الغافل عن الذكر قلب ميت، ومن لهج لسانه بالذكر استنار قلبه به: هُدي إلى صراط مستقيم، وذُكر اسمه في الملأ الأعلى، وعاش في الدنيا حياة طيبة، وحُشر في الآخرة مع المكرمين. ولكن، لا يستقيم حال الذاكر، ويكمل فضله إلا بمعرفة معاني الأذكار، فيطيب فمه بذكر الله، ويرتوى قلبه وسائر أعضائه بفواضل المعاني، ومحاسن الصفات، فلا أحد هو أهنأ بالحياة الدنيا من مؤمن يذكر الله لسانه، ويفقه عن الله ورسوله قلبه. فإن الذكر يرفع للذاكر شأنه، ويضع عنه ما يشينه... "
كتاب حلو جدًا ومهم جدًا جدًا اذكار كتير فهمت معناها الصح بعد ما كنت برددها وأنا مش فاهمة معناها أو فاهمة المعنى غلط وخلصته في جلسة واحدة من كتر ما كنت مستمتعة بيه ❤️
كتاب لطيف وجميل ونافع ومفيد، يحوي مجموعة من أهم الأذكار مع شرحها وبيان معانيها، ويسبق هذا التنبيه على أهمية الذكر وأنواعه ما بين المطلق والمقيد بالزمان والمكان والأحوال وعبادة الذكر هي عبادة كثيراً ما نغفل عنها، وهي بابٌ لتفريج الكروب ورقة القلوب وجمع الحسنات ورفع الدرجات، وصدق الله عز وجل إذ قال: ألا بذكر الله تطمئن القلوب فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجز عبدك محمد صالح المنجد خيراً عن عمله في هذا الكتاب وغيره، وفرج كربه هو ومن معه.
"فلو كان الله أكبر من كل شيء في قلب هذا لما اشتغلَ عنه، وصرف كلية قلبه إلى غيره كما أن الواقف بين يدي الملك المخلوق لما لم يكن في قلبه أعظم منه لم يشغل قلبه بغيره ولم يصرفه عنه صارف"
"جعلنا الله وإخواننا المسلمين ممن يذكرون الله ذكراً كثيراً، ويسبحونه بكرة وأصيلاً؛ إنه سميع مجيب"
-مقرر البناء المنهجي (الدفعة الرابعة)، المستوى الأول،القسم الثقافي-
__________ ((أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأخبِرني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال: لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ))
"ذكر الله نُورُ القلب وهدايته، بل هو رُوحه وحياته، فالقلب الذاكر قلب حي، والقلب الغافل عن الذكر قلب ميت ومَنْ لَهجَ لسانه بالذكر واستنار قلبه به: هُدِيَ إلى صراط مستقيم، وذُكر اسمه في الملأ الأعلى، وعاش في الدنيا حياةً طيبة، وحُشر في الآخرة مع المكرمين".
كتاب بديع، من أجمل ما قرأت هذا العام، حَرِيٌّ به أن أكرره مرات ومرات.
أرى أنه كان ينبغي أن يُقسَّم بطريقة أفضل؛ فقد رأيتُه على ثلاثة أقسام: أهمية الذكر ومنزلته وفوائده، مسائل وأحكام في الذكر، معاني الأذكار (وهو القسم الأطول يشتمل على حوالي ثلثي الكتاب، وهو موضوعه).
لغته بديعة، فيه اقتباسات كثيرة بليغة، يذكر أحيانًا الحكمة من ذكر معين فيحصل عندك انبهار عجيب -وما أكثر هذا في الكتاب-.
في هذا الكتاب العليل نبحر في جولة من التذكرة والاستذكار بأهمية الذكر ومعانيه وما ورد عن الذكر من سيرة المصطفى العطرة صلى الله عليه وسلم.
وهنا نذكر بعضاً من الأذكار والاقتباسات علها تكون لي ولكم تذكرة نافعة وعوناً:
- من سبح اللّٰه في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد اللّٰه ثلاثاً وثلاثين، وكبر اللّٰه ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، وقال في تمام المائة: لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
- لأن أقول: سبحان اللّٰه والحمد لله ولا إله إلا اللّٰه والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.
- ما من عبدٍ يقولُ في صباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الّذي لا يضرُّ معَ اسمهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السّماءِ وهوَ السّميعُ العليمُ ثلاثَ مرّاتٍ لم يضرّهُ شيءٌ.
- قال الِّنبيُّ صلى الله عليه وسلم: ألا أنبّئكم بخيرِ أعمالكم وأزكاها عندَ مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذّهبِ والورقِ وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى. قال: (ذكرُ اللهِ تعالى).
- فالذكر اللسانيّ هو ثمرة ذكر القلب، وشاهد عليه، ومترجم عنه، فمن عظّم اللّٰه في قلبه سبّح وهلّل وكبّر بلسانه، ومن خافه تضرع ودعا (وسُمي القول باللسان ذكراً؛ لأنه دلالة على الذكر القلبي، غير أنه قد كثر اسم الذكر على القول اللساني حتى صار هو السابق إلى الفهم)
- الذكر شرعاً له إطلاقان: الأول: إطلاق عام: ويشمل كل أنواع العبادات من صلاة وصيام وحج وقراءة قرآن وثناء ودعاء وتسبيح وتحميد وتمجيد وغير ذلك من أنواع الطاعات؛ لأنها إنما تُقام لذكر اللّٰه وطاعته وعبادته. قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه اللّه-: ((كلّ ما تكلّمَ بهِ اللّسانُ وتصوّره القلبُ ممّا يقرّبُ إلى اللهِ من تعلّمِ علمِ وتعليمهِ وأمرٍ بمعروفٍ ونهي عن منكرٍ فهوَ من ذكرِ اللهِ» وقال عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: ((وإذا أُطلق ذكرُ اللّه شملَ كلَّ ما يُقرِّب العبدَ إلى اللّٰه من عقيدةٍ أو فكرٍ أو عملٍ قلبيِّ أو عملٍ بدنيِّ أو ثناءٍ على اللّٰه أو تعلمِ علمِ نافعٍ وتعليمه ونحو ذلك، فكله ذكر لله تعالى)). الثاني: إطلاق خاص: وهو ذكر اللّٰه بالألفاظ التي وردت عن اللّٰه سبحانه وتعالى من تلاوة كتابه أو إجراء أسمائه أو صفاته العليا على لسان العبد أو قلبه مما ورد في كتاب اللّٰه سبحانه، أو الألفاظ التي وردت على لسان رسوله وَلِلِهِ، وفيها تمجيد وتنزيه وتقديس وتوحيد لله تعالى.
- فالذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بالقلب واللسان معاً. أما ذكر القلب فمعناه: التفكر والتدبر في عظمة اللّٰه تعالى وجلاله وآياته الشرعية، والقرآن وأحكامه، وآيات اللّٰه في مخلوقاته كالسماء والأرض والشمس والقمر.. الخ. ومن ذِكر اللّٰه تعالى بالقلب: أن يَذكره المسلم بقلبه عند أوامره ونواهيه، فيأتي بما أُمر وينتهي عمانُهي عنه. قاله القاضي عياض(1). وذكرُ اللّٰه باللسان يكون بالتسبيح والتهليل والاستغفار وقراءة القرآن وكل قول يقرب إلى اللّٰه تعالى. وأكمل المراتب: أن يجمع الذاكر بين ذكر القلب وذكر اللسان.
- ((من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضلَ ما أعطي السائلين»
- قال ابن القيم - رحمه اللّه-: ((دافع الخطرة فَإِن لم تفعل صارت فكرة، فدافع الفكرة فإن لم تفعل صارَت شَهوَة، فحار يا قَان ا تفعل صارَت عَزِيمَة وهِمَّة، فَإِن لم تدافعها صارَت فعلا بَيإنه. تتداركه بضدِّه صار عادَة؛ فيصعب عَلَيك الإِنتِقال عَنها،".
- المشهور عند الناس ختم الحوقلة ب(العلي العظيم» والصحيح الثابت ما ورد في صحيح مسلم من ختمها ب((العزيز الحكيم)؛
- دعاء الخروج إلى الصلاة: عن عبدِ اللهِ بن عبّاس ليه في قصة وصفه لتهجد الرسول صلى الله عليه وسلم) بات عند خالته ميمونة قال: ... فأذّنَ المؤذّنُ -أي لصلاة الصبح فخرِجَ إلى الصّلاةِ وهوَ يقولُ: ((اللهمَّ اجعل في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً، واجعل في سمعي نوراً، واجعل في بصري نوراً، واجعل من خلفي نوراً، ومن أمامي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، ومن تحتي نوراً، اللهمَّ أعطني نوراً»
- وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا رفعَ رأسهُ من الرّكوعِ قال: ((اللهمَّ ربنا لكَ الحمد ملء السّماواتِ والأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثّناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ وكلّنا لكَ عبدٌ، اللهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ»
- وكان يقول في ركوعه وسجوده: ((سبّوحٌ قدّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرّوحِ»). ((سُبُّوحٌ)): أي مبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية. ((قُدُّوسٌ)): أي مطهر من كل ما لا يليق بالخالق. «ربُّ الملائكةِ والرّوحِ»: والروح هو جبريل - عليه السلام- خُصّ بالذكر تفضيلا له على سائر الملائكة.
- ويقول في الجلوس بين السجدتين: ((اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني»
- ((إذا دخلَ أحدكم المسجدَ فليقل: اللهمَّ افتح لي أبوابَ رحمتكَ، وإذا خرجَ فليقل: اللهمَّ إنّي أسألكَ من فضلكَ)).
- "بسم اللّٰه ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى اللّٰه ربنا توكلنا، اللهم إني اسألك خير المولج وخير المخرج" ثم يستاك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته فأول ما يبدأ به السواك ثم يسلم على أهله.
- إذا أرادَ أن ينامَ قال: ((باسمكَ اللهمَّ أموتُ وأحيا» وإذا استيقظَ من منامهِ قال: ((الحمدُ للهِ الّذي أحيانا بعدَ ما أماتنا وإليهِ النّشورُ»
- ((من رأى صاحبَ بلاءِ فقال: الحمدُ للهِ الّذي عافاني ممّا ابتلاكَ بهِ وفضّلني على كثيرٍ ممّن خلقَ تفضيلاً، إلّا عوفيَ من ذلكَ البلاءِ»
- لو أنَّ أحدهم إذا أرادَ أن يأتي أهلهُ قال: باسمِ اللهِ اللهمَّ جنّبنا الشّيطانَ وجنّب الشيطان ما رزقتنا، فإنّهُ إن يقدّر بينهما ولدٌ في ذلكَ لم يضرّهُ شيطانٌ أبداً.
- ((من قال في السّوقِ: لا إله إلّا الله وحدهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ يحيي ويميتُ وهوَ حيٌّ لا يموتُ بيدهِ الخيرُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، كتبَ اللّٰه لهُ ألفَ ألفِ حسنةٍ ومحا عنهُ ألفَ ألفِ سيّئةٍ)).
يتحدث الكتاب عن الاذكار التي نستعملها في يومنا وفي عدة اماكن وازمنة متنوعة, كما يتحدث عن معناها ليكون من يذكر الله بلسانه وقلبه. كما يتحدث عن فضل هذه الاذكار. كتاب جميل استمتعت به وباستيعاب معاني جديدة لم اكن اعلمها.
مختصر خفيف، ومُقتطف لطيف في معاني الأذكار الشرعية المجتباة من الأحاديث النبوية ليصقل بها الذاكر قلبه ويلهج بها لسانه. وقد كان سفر غنياً بالمعاني النورانية والكلمات النبوية التي تمد الروح بحياة ملكية. تناول الكتاب مجموعة مهمة من الأذكار وقام بشرح معانيها بأسلوب سلس وبديع لا يغيب عن كاتبه الفذ الذي يتمتع بمهارة عالية في عرض كلماته بشكل يلامس العقل والقلب والروح.
الكتاب جميل جدًا لأنه لا يكتفي بذكر الأذكار فقط.. يشرح معانيها ويجعل القارئ يفهم ما يقوله فعلًا وليس مجرد ترديد كلمات... وهذا الشيء خلاني أكس أنو الذكر يصبح أقرب للقلب لما نعرف معناه ونستحضره. أكثر ما عجبني أنو الكتاب ربط الأذكار بمواقف حياتنا اليومية: عند الاستيقاظ، قبل النوم، عند الخروج والدخول، وعند القيام بأعمال مختلفة خلال اليوم... وكأن الكاتب يريد أن يذكرنا أن حياة المسلم كلها يمكن أن تكون مليئة بذكر الله. الكتاب بسيط وسهل لكنه في نفس الوقت يفتح باب للتأمل في الأذكار التي نقولها دائمًا دون أن نتوقف عند معانيها... بعد ما قراءته حسيت أن الذكر ليس مجرد عادة زي ما كنت اعمله وكأنو واجب بل عبادة عميقة لها أثر كبير على القلب. انصح في كتاب و بعدها شوفو بدوكاست على يوتيوب تذوق العبادات ل أحمد العربي راح تحسو بشعور لا ينوصف 😍
قراءة ثانية ٢٠-٦-٢٠٢٣ _______________________________________________
القراءة الاولى ٢٩-١٢-٢٠١٩ : عندما كنت اقرأ عن فضل وجزاء قول بعض الأذكار كنت حقيقة اتعجب، ليس تعديلا على مراد الله والعياذ بالله وانما فقط الامر يدعو إلى التفكر...لابد ان الله عزوجل أراد لنا ان نفهم المعنى والمراد بهذا الذكر ولذلك وضع له اجر كأجر ان تقوله موقناً به فقط فتدخل الجنة!
هنا فهمت ان وراء كل ذكر معنى اعمق ودلالة اكبر يجب ان تؤثر في نفوسنا وتغير من حياتنا وتترك على ارواحنا بصمة تجعلنا فعلا ممن يدخلون الجنة وانها ليست فقط حروفا تتحرك بها السنتنا فيحصل الجزاء
وهنا وجدت ضالتي، فقد تغيرت نظرتي للكثير من الأذكار التي نقولها في اليوم والليلة واصبح معناها مؤثرا اكثر ولها طعم مختلف
جعلنا الله وإياكم من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات والهمنا ذكره في كل وقت وحين خير كتاب اختم به هذه السنه ولله الحمد ❤️
الكتاب الرائع المذهل القيم الثمين الحارق الخارق المتفجر هههه والله كلما قرأت للشيخ محمد صالح المنجد تعجبت من قدراته على التجميع والتبسيط وجوامع الكلم على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالضبط فهو يخاطب العامي والبدوي والعالم والشيخ والصغير والكبير والمرأة والرجل وجميييع طبقات وشرائح المجتمع بأسلوب يناسبهم جميعاً .. كتاب يحتاجه كل الناس على اختلافهم واختلاف تدينهم ... الأذكار من أهم أهم أهم ما يحتاجه المسلم فالأذكار أصلها من الشهادتين اللاتين يدخل بهما الإنسان دين الإسلام ويا لأنس وغبطة من يذكر الله تعالى في كل أحواله ويحفظ هذا الكتاب ❤️
جامع مختصر لمعاني الأذكار وأوقات مناسبتها وتقييدها، ومهم قراءته لفضل الذكر على الدعاء كما ورد في الحديث القدسي "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"
كتاب عظيم الأثر ، فالانسان لو تأمل حال نفسه مع الاذكار لوجده تلوكها بدون فهم او كبير تدبر ، فلا تترك فيه شيئًا يذكر . يعيد الشيخ المنجد فك الله بالعز اسره لهذه الاذكار معانيها التي لم نعد نجدها .