ما الذي يفعله الإنسان حتى يحظى بحياةٍ رديئة كهذه ؟ ما الذي يفعله الإنسان حتى يحظى بأطراف الأشياء ؟ أمشي على طرف الرصيف تماما فأنزلق و أسقط و أكاد أُدهس .. أسكن على طرف شارع .. أعيش بأطراف أحلام .. و أتمنى أمنيات متطرّفة .. و عندما أنام .. أنام على طرف السرير .. منتظرا أن يملأ أحد طرفه الآخر .. أطرافي ترتعش دائما .. و أفكاري طريفة و غير جديّة .. كما أشعر أن من واجبي امتلاك طرف الخيط الذي يقودني إلى حقيقة ما يحدث لي.. لكنني أنتهي بطرف خيط آخر مربوط حول عنقي ..
أرفعُ قبّعتي إجلالاً واِحترامًا لِهذا الكاتب، أوّل عمل أدبيّ لكَ (الذي يُفترض أن يكون ناقِصًا أو جائِعًا) أجِده مشبّعًا بالجمال اللّغوي، والأفكار المُبهِرَة، والسّرد المُتقَـن. بدا لي تأثرك بالأدب الغربي، فشعرتُ أني أقرأ لِالبير كامو. فِعلاً، أنصحكم جميعًا بِقراءته. يحمِل في طيّاته الكثير من الرّوعة. وأنا سعيدة جدًّا أنّ كتّاب هذا الجيل يحمِلون التميّز على أكتافِهم. أربع نجوم، ربّما أكثر. بِالتّوفيق.
بدأت القول " أن علي أن أسقطَ سقوطاً حراً بينَ الصفحات لابحر في العمق المخبأ بينها " ففي قراتي لمجموعة غسان كنفاني القصصية ذكرَ غسان أن الترتيب ليس إعتباطي بالنسبة لتسلسل القصص، وبصراحة لم أستطع أن أتلمس هذا بعينه في مجموعة غسان القصصية، فحاولت بعد هذا أن أتتبع خطا الكاتب في أي كتاب له حول تسلسل الأفكار أو قصصه المروية في صفحاته، وهنا وتحديداً في " سقوط حر "رأيتُ أن التسلسل مثمرٌ في المعنى، فوسيم في القصة الأولى هو ذاته الذي مشى معي في جميع القصص، وكأنه بدل أدواره في الحياة، ليروي لنا قصصاً مختلفة عن فلسفة الإنسان في التفكير والتفسير الشعوري لمكنوناته. مشاكسة الكاتب في مواقع التواصل وجدلية أفكاره المطروحة دفعني لأقرأ الكتاب دون انتظار لظني أن إضافة ما ستكون بينَ الصفحات وكما توقعت فقد كانت القصص أو الأفكار المطروحة تتمحور بشكل أساس حول النفس البشري والأخلاقيات وإشكالية معالجتها عند التفكير الفلفسي للإنسان بها، فتشريح الأفعال الإنسانية من قبل الكاتب أوضح لنا صوراً أخرى وتفسيرات أكثر بعداً لتصرفات الإنسان وتناقضاتها ففي قصة " الخاتم " خير دليل على هذا التناقض والتسلسل في الأفعال. الوجه: الحكمة موجودة في حوارية الرجل مع الشاب وسيم ( قبيح الوجه ) أختيار اسم وسيم ملفت وصدمة كان لي وأنا أقرأ ودليل تناقضي كبير بينَ الأسم وكينونه الشخص الداخلية والخارجية وجد بعض البناء الدرامي غي رالمفسر لدي في تسلسلات القصة لكن لم أقف عنده فالمعنى كان هدفي وطريدتي التي ألاحقها مذكرات: وكان يفضل أن يكون اسمها اقراط من الحكم ولابد من القراءة المعمقة لها ولأكثر من مرة فالترابط بالحكمة موجود بينَ جميع المذكرات التي كتبت وودي لو سألت الكاتب عن سبب كتابة هذه القصة وتسلسلها بهذا الشكل يحدث كثيرا: وفعلاً يحدث كثيراً أن تقرأ وتبقى سابح في فضول المعنى المغزى المسرحية: أكتفيت بالقراءة في هذه القصة إلى ما قبل المشاهد الخمسة للمسرحية فبرؤيتي واستنتاجي كان ما قبل المشاهد هو المسرحية الأكثر عمقاُ التي تتحدث عن فراغ هذه الحياة
أكتفي بهذا على أمل أن أرى كتباً أخرى للكاتب اليافع وصاحب الفكر الشرس طرحاً
في ظل ما يشهده زماننا من إقبال على تأليف الكتب من قبل أيٍ من كان , لم يكن لي إلا أن أقارن بين سقوط حر , وغيره من الكتب التي قرأتها لمؤلفين معاصرين ناشئين . و في مقارنتي هذه , وجدت سقوط حر من الكتب التي تستحق أن تقرأ , والتي يستحق كاتبها كل التشجيع ليبدع في مؤلفات أخرى . سقوط حر . مجموعة قصصية من سبع قصص , كل قصة فيها شيء من الرمزية التي تفهم بشكل مختلف عند كل قارئ . المفضلة عندي كانت (مذكرات) التي هي عبارة عن دفتر مذكرات لشاعر فارق الحياة للتو , فهذه القصة القصيرة سكنتني , ولا أظن أنني سأنساها , بس و أنا متأكدة أنني سأعود لقراءتها مراراً .
من الاقتباسات التي أعجبتني في الكتاب : هذا الجمال ثقيل و جارح * للإنسان حنين خاص و حاد للحزن * الكره و الحب وجهان لعملة الاهتمام * ما فائدة الثوابت في عالم يتحرك بشكل مخيف ؟ * الذكي بطبيعته لا يحترم الوضع القائم والقوانين. لأنه يفهم جيدا خدعتها * احمل مكنستك الآن .. واكنس كل الأفكار السلبية التي أطعمتك إياها الحياة أثناء نومك ... اكنس كل هذه القيود الملفوفة حول ذراعيك و خصرك و تمنعك من الحركة نحو أفكارك ... اكنس جيدا..ثم ليحدث ما يحدث.*
و الجزء المفضل عندي في الكتاب . الجزء الذي قرأته مئات المرات في يومين ! : 162/حزيران - الموتى منشغلون , فالميت هو شخص فقد اهتمامه بكل شيء إلا بنفسه . 165/حزيران لم يعد لدي أي فضول لمعرفة ما يحدث أثناء الموت . أطالب بكل جدية أن أعود إلى الحياة مجدداً . 396/ حزيران لماذا لم أعد إلى الحياة ؟ أنا أشعر بالقلق و الخوف .. أريد العودة الآن . 400/حزيران أنا نادم لأني كنت أرقص حول الموت بكامل ثقتي.
أخيراً , لو كانت اللغة أقوى , كنت سأعطي الكتاب خمس نجمات . ربما في محاولات الكاتب القادمة التي بالطبع سأكون أول الموجودين لقراءتها .
صدمني الكتاب بعنف. وهذا ما أعجبني فيه. شعرت أن الكلمات تمزق طريقها بقوة عبر الصفحات. هناك العديد من الجمل التي أعجبتني.. وهناك بعض الجمل التي لم أفهم المقصود منها.. وهناك جمل لم احبها.. هناك افكار اتفقت معها بشدة.. وهناك افكار لا اوافقها ولكنني استمتعت بقراءتها. بشكل عام كان كتاباً قوياً وعنيفاً وصغيراً يقرأ في جلسة واحدة.. ولكنها جلسة ستصفعك مراراً وستشعر أنك أنت بالمقابل تصفع العالم تكراراً.
أعلم أنّ ارتطام السقوط الحر مؤلم ،،، وبواقعية قاسية كالتي طرحت في النص ، صار الإرتطام أكثر حدّية وعنف!
وبعد الإرتطام تبدو الصورة أكثر وضوحاً ، تزيل كل الزيف لكنك تواجه الألم ، تروقني هذه الكتابات السابحة في أفكار الإنسان ، الغارقة في تناقضاته ، حزنه ، ألمه ولاأخلاقياته أيضاً ... ومع ذلك لا أحب الإبتعاد عن الشاطىء والغوص أكثر ، أحب مساحة الأمان والسلام بين فنية وأخرى ،، لأن داخل الإنسان بركان وحرب قائم وكثرة الإقتراب قد تصيبك بالأذى ،، لكن الطريق هنا باتجاه واحد كما ذكر البراء ...
المجموعة غنية وكثيفة ،، " الوجه " و " مذكرات " أكثر ما استحسنت هنا، شعرت أن الوتيرة والأسلوب والطرح تشابه فيما بعد ،، لكنها محاولة فذة لكاتب ناشىء في كتابه الأول ،،، كل التوفيق ^^
لم أشعر بالملل عندما قرأته كتاب خفيف لطيف ، مضحك أحيانا وأحيانا أخرى يجعلك تصمت وتقول داخلك " أه والله " فيه غرابة لطيفة وفلسفة جميلة ،، طبعا سأعود لقرائته لاحقا ^^
في اشي غلط بالكتاب بالنسبة الي كمية التشاؤم اللي فيه رهيبة! ليش هيك؟ صدقاً نفسي اعرف ايش اللي ممكن يصير مع الكاتب ليكتب بهاي الطريقة؟! مش قادرة احدد هو كتاب ولا رواية،احيانا بحسه رواية و احيان تانية بحسه كتاب. مستخدم كتير بالكتاب التشبيهات، مستخدمها بشكل رهيب، تمنيت لو تخفف استخدامها المرة الجاي كتير احيان حسيت الكاتب مشتت، يعني مش منسق الكتاب و بضيعك. خلصت الكتاب و انا لسا مش عارفة شو هدف الكتاب؟ لإيش بدك توصل؟ شو المغزى؟ في اخر الكتاب مستخدم "لكِ صديقي"، ليش ربطت التذكير و التأنيث بنفس الجملة؟ ليش ما قلت صديقتي؟ في هدف ولا بس هيك؟ بس رغم كل اشي حبيته
كتاب كما اسمه ، سقوط حر سقطت به فكان الكتاب اشبه بشرفة تطل على حال الانسان في الجانب البائس -[ الواقعي ]- من هذا الكوكب . بسيط الوصف وعميق المغزى .. تحيّة للزاوية التي طرح بها البراء جانباً في الانسان والحياة لا يطرحه الكثير من الكتاب.
اضحكني في كثير من المواقف ^^ وصدقاً لم يكن كما تخيلت؛ انّه كاتب تعجّل بكتابة كتابه . بل صدمني ..
!!(الجملة التي كنت أكررها كلما مررت على سطورٍ من هذا الكتاب هي ( يا إلهي مدى براعة نسج الحروف ووصف المعنى وما خلف المعنى ظاهرة بشكل يدعوك أحياناً إلى كتابة اقتباساتٍ في ��ل مكانٍ تمر به إن هذا الكتاب وبما يحويه من فلسفة و عمق غريب و قريب بنفس الوقت حتماً يستحق القراءة مرةً تلو الأخرى . لن تفهم ما أعنيه إلا حين قراءته :)
كنت أنوي قراءة كتاب خفيف نظراً للكتب الدسمة الصفحات و المحتوى التي تناولت قرائتها في الآونة الأخيرة . وجدت هذا الكتاب الخفيف في قائمة الكتب التي أنوي قرائتها و كان الشرح الموجود خلف الكتاب مقبول. تألّف الكتاب من سبع مجموعات قصصية تتناول مواضيع متنوعة يحبّذ مناقشتها.من وجهة نظري كان أسلوب الكتاب غريب و غير مغري أبداً. احتوى على كمية كآبة كبيرة بجانب اتباع النمط الادبي البحت في استخدام التشبيهات بشكل رهيب. على الرغم من وجود اقتباسات كثيرة جميلة إلا أني شعرت أن الكاتب يريد أن يجعل الكتاب مؤثر و هادف و أن يوصل فكرة معينة للقارىء ولكن لم يسعفه الأسلوب.ولكن في العموم بداية شبه موفقة كأول عمل كان للكاتب البراء شلش. و كذلك أنصح به بالنسبة للقراىء الجدد بما يحتويه من بساطة في السرد و التشبيهات.
هذا السقوط الحر كان متحرراً بالكامل عن البقيّة .. هو البراء بتقلباته العشر لكن على الورق !
هذا السقوط رفع معدّل الحزن فينا لأنه كان قريب بما يكفي لتجاويفنا الداخليّة ! كان قريب بما يكفي لحبكة الحياة وواقعها الأليم !
أجمل ما في هذا السقوط أنه قدّم لنا الحقيقة , حقيقة ان هذه الحياة مليئة بالبؤس ! وأننا كبشر جميعنا نملك تلك الأنانية بالتملّك, سواء كان التملك ( حزن.. سعادة .. وجه جميل .. قلب أسود والخ ) لا يهم ! المهم أني أملك ما لاتملكه !
* أخيراً وكما قلت " الحياة ليست معادلة صادقة " لذا فإن نتيجة هذا العمل ليس شرطاً ان تكون طرفاً في معادلة الحياة! فهذا الكتاب هو بداية للكثير من الخيبات الورقيّة الجميلة, ننتظر المزيد . ******* بعض ما استوقفني بقول " يا الهي " ☜
دعونا نصنع قوارب من الحب تسير بنا إلى بر الأمان دعونا نسلخ ريش حمامة السلام ونقدمها قربانا للحرب ..
لنبحث اذن عن الإنسانية ! ======= نريد الحرب يا الله نريد أن نتقاتل ونصطاد حمام السلام ونضعه على طاولة الحوار ونأكله ======= دعونا نصلي لإله واحد ونتوقف عن الصلاة لأنفسنا دعونا نخلع أردية الآلهة ======= متى ستستيقظ احلامي واتحقق انا ؟
بدايةً دعوني أعترف أنه لم يكن لديّ أدنى توقعٍ للارتطام الكبير الذي أحدثه "السقوط الحر " في نفسي . ثم ؛ الكتاب يستحق النجمات الخمسة بجدارة إذا ما قورن بمعظم الكتب التي تصدر حديثاً عن الكُتّاب الشباب ، فإن ما ورد فيه من دروسٍ وحكم وعبر وحقائقَ وفلسفاتٍ وأفكار واستنتاجات لهو استحقاقٌ للكاتب الشاب وأنه استطاع تخطي عتبة التجربة الأولى بنجاح ! أبحرتُ أو لنقل اني غرقتُ فعلاً في كل كلمةٍ وكل معنىً أراد الكاتب إيصاله ، تفكّرتُ كثيراً في مسرحية الحياة الهزلية التي عُرضت مشاهدها عبر ، القصص والنصوص ، تعمقتُ في فلسفات الكاتب ومعانيه ، الذي نجح فعلاً في إيصالها على الأقل "لي" . اللغة قوية ، الأفكار واضحة ، والأخلاقيات والمعاني والتسلسل الدرامي والتتابع المنطقي في عرض القصص والنصوص ، جميعها تحسب لصالح البراء .. لذلك أعتقد أننا أننا أمام كاتب محنّك وظاهرة فريدة ، و بالتأكيد سأعود لقراءة الكتاب مرة ثانية وثالثة وعاشرة ؛ لعلّي بعد هذا السقوط .. أرتقي ! شكراً يا "البراء" وبانتظار المزيد منك .
. . . إن جاء الزمان بما يسرنا فهو حتما قد جاء "بالبراء شلش " ... في سبعة قصص فلسفية سقطت بها سقوطا حرا مدوي لأقع ببئر من المتعة واللذة الأدبية ، اكتشفت مشروع كاتب قادم وبقوة ليضفي رونق خاص على ساحة الأدب القصصي والروائي على وجه التحديد ، كالخيل الرشيقة التي تقفز الحواجز الواحد تلو الاخر دون أن تخلف خلفها لجة كان البراء ينتقل بنا من فكرة لأخرى يحملنا معه نحو الافق الخاص بفسفلته ، نظرته المختلقة لكل الأمور المعتادة ، تمنيت لو لم ينتهي السباق وتمنيت لو أن هذه الخيل استمرت بالعدو أميالا وأميال ،
ذاكرة الهاتف بالإقتباسات التي تستحق النشر ولفت إنتباه القراء لها .
براء شلش ...
أثق بقدرتك على ترويض الخيال والإبداع ، وأثق أيضا بأنك قادر على مغازلة القراء بما تكتب تارة بالأدب وتارة بالفلسفة ، لا تضع قلمك جانبا ،استمر ولكن إلى الأمام دائما .
ربما يكون من الأجدر لو قلبنا غلاف الكتاب رأساً على عقب.. لأنه أبداً ليس بالسقوط، الأجدر أنه تحليق، أو ربما سقوط إلى الأعلى. رغم المرارة الكامنة بكل سطر، رغم البؤس الذي يغلف كل الكلمات، رغم الحزن الذي أجهضته كل قصة، حزن من النوع الذي يأكل القلب... رغم كل ذلك، كلما أنهيت قصة شعرت أنني تحررت من بعض الحزن، كلما أنهيت قصة أحسست أنني أطير.. فالانسان لا يتحرر بالسعادة فقط، وإنما بالحزن أيضاً، فالحزن يُحرر الحزن. من يريد أن يصعد إلى الفضاء يجب أن يخلع عنه جاذبيته، هذا الكتاب يخلع الجاذبية ليُحلّق صاحبها إلى الفضاء. لقد دخل الكاتب إلى النفس البشرية، غاص بها ثم توقف عند أعمق نقطة وقام بتعريتها، عرّاها من الداخل. يحتاج المرء إلى مهارة حادة لتعرية النفس البشرية بمثل هذه الدرجة، حادة بدرجة كافية لتمزيق الغطاء الكاذب الذي يستر النفس البشرية، ليُسقط عنها الأقنعة. بانتظار المزيد من الأعمال المميزة.
اعتقد أني اخطئت حينما أجلت كتابة ريفيو عن هالكتاب الى هذا الوقت ، هو فعليا الكتاب الاول اللي بقرأه مرتين ، الاولى عند اقتناءه ، والثانية لغايات النقاش ، وفعليا هو الكتاب الي رسخ عندي عدم جدوى اعادتي لقراءة او مشاهدة شيء ، لانني لا الحظ في المرة الثانية الا ما لحظته في الاولى ولا يشدني الا ما شدني في الأولى ، المعرفة الشخصية بالكاتب تجعل من كتابة رفيو عنه امر صعب ايضا ، بحيث انك غير قادر على شتمه ، وبذات الوقت على امتداحه حتى لا تكون مجاملات مبتذله ، مجموعة قصصية مكتوبة عشوائيا ، ربنا تجد نفسك في احداها ، بعد هذه الفترة الطويلة ، ما يقارب الاربعة اشهر على اول قراءة ، لا اذكر الا قصة الخاتم ، التسارع في الاحداث والاحاديث الداخلية لبطل القصة من اروع ما يمكن واكثرها جذبها .. كتاب لطيف ، في انتظار القادم .
سقوط حر.. بدأت وتسلقت هذا السقوط.. مُبهر البراء كحياته تماماً.. يمثل القارئ بضع مواقف دون قصده ذلك.. بداية قرأت.. ما مللت بكلمة واحدة.. وما وقفت إلا مُجبرة لظرف.. تقادير سماوية أن يُهدى الكتاب إلي فيغمرني ب كل هذا العُمق.. قرأت نصفه تقريباً وما كان هناك حدث بحياتي وثم توفي عمي القريب العظيم.. فهربت من فوضى الغرباء البشريين القادرين على الحديث برهبة كالموت.. هربت للبراء بسقوطه الحر.. تحدّث عن الموت .. اشتد علي الكثير.. وهنا كان الكثير الكثير.. أبدع الوصف والحرف.. وانزعجت أنه انتهى.. كنت أحتاجه لفترة أطول .. البراء.. ما بُعث من الداخل سيتربع حتماً بالداخل.. أحسنت .. أبدعت حقاً.. ننتظر القادم من الآن ^^
ليس سقوط حراً ... سقط هذا العمل على راسي سقوط سريعا متسارعاً ربما كان كالبرق ،، سقط فدمر ما تبقى من دماغي المرهق .
لقد غاص الكاتب في النفس البشرية وهتك ستر افكارنا ... غاص الى اعماقنا واخرج كل السوداوية والمقت والقرف الذي يسكننا وبغضنا على الحياة وسخطنا على الواقع وافكارنا الشريرة ... جمعها والقى بها على صفحات كتابه .. ليتركنا عرايا وهو يستلذ بكشفنا على الملأ .
احببت وسيم بقبحه اعجبتني شذرات الشاعر سقطت في افكار الانسان البائس ابهرتني النصوص
سقُوط حُر، بمعنى الكلمة و اللفظ ، في داخل الإنسان و في جانبٍ مظلم جدًّا منه بالمختصر، كنت أقرأ و أنا أهزّ رأسي في كلّ مرّة وأقُول : معه حقّ، و الله معه حقّ !
أحسنتَ يا براء، أجدت يا براء ألفُ شُكر، و بانتظار ولِيدك القادم
كتاب رائع ومشوق بس كانت المشكلة انه ما حصلت على الاكتئاب المتوقع اللي سمعت عنه كثير وكمان المقدمة شوي مملة .. في بعض الاخطاء اللغوية مثلا في بتذكر كمان خطأ لغوي بالصفحة 10 أو 11 . بداية رائعة و عقل مثير للاهتمام ! بالتوفيق براء !
الكتاب صادق .. صادق في كلامه عن أفكارنا ونوايانا ، بعيدا عن الانسان الفاضل المحب للخير، عن الانسان العادي اللي بحمل شر وخير، تشبياته مدهشة، حبيت كيف عبّر عن"لا تأخذ الحياة بمحمل الجد" في المسرحية، الكتاب بخلق جواتك مجموعة أحاسيس داخلة ببعضها، وخلاني أصفن ب ولا شي، بس صفنت كتير . القصص عميقة..
هذا الكتاب بمثابة الصفعة، كلمات مصفوفة بعناية لتجعلك تشعر بوجع الصفعة الأنيقة والعارية في الوقت ذاته. البراء لم يكن يكتب، كان يسكب نفسه على هيئة كلمات. كتاب رائع مليء بالاستعارات اللغوية المبهرة والأفكار المرعبة، انه فعلًا صفعة أنيقة.
ثلاث نقاط لم تعجبني في الكتاب ما عداهم فهو كتاب جيد جدا الكتاب ملئ بالتشبيهات لدرجة التوهان . برأيي نهاية الكتاب لم أستطع فهم المغزى منها، لم تكن موفقة إلى جانب الكتاب كئيب جدا.