"أصحاب الحرفة الحزينة لا يريدون أن يرث أولادهم هذه المهنة يحلم الحدَّاد بأطفالٍ ذوي بشرة رقيقة ضعفاء لا يقوون على حمل المطرقة لديهم حساسية ضد النار لكن هذا نادرًا ما يحدث! ولهذا تجده معتادًا على معالجة حروقهم لا يتوقف عن الحلم بتغيير وجهته يومًا يتمنى أن يُنجب أبناؤه فتياتٍ فقط وأن يعملن في متجر زهور. الحدَّاد يحلم بمتجر زهور."
الشعر هو ما يقابلنا في المنعطف كما يقول بورخيس هو السهل البسيط القريب هو العادي ولفرط عاديته يجعلنا مكشوفين أمام أنفسنا هذا الكتاب كتاب شعر بامتياز لأنه يتسلل للتفاصيل اليومية لحياة ذوي الحرف ويقرأهم من جديد يعيد الأشياء لمعناها لحزنها
هذه القصائد من أجل أولئك الذين لم تُكتب لهم القصائد مسبقًا. قصائدٌ لأصحاب الحرف الحزينة، الذين نمرّ بجوارهم دون حتى أن نلاحظهم. لأنّ ميغيل كان يراهم، يُحس بهم، ويكتبُ من أجلهم.
الديوان فكرته رائعة وبوابةللتأمل بحيوات لم نعشها، العمل من اساسيات الإنسان الذي يبحث عن قوت يومه، الإنسان الذي يملك حس مسؤولية عالي لا يقبل البقاء عاطلاً عن العمل، العديد من العمال نصادفهم في أيامنا العادية يساعدوننا بأشياء لا نفقه بها شيئاّ كالخياطة او بائع الحلوى او العاملة المنزلية الديوان يحثنا على التفكير بما يجول في خواطرهم، الحرف الحزينة هي الأعمال التي لا يقيم لها المجتمع وزنًا فيعتبرون مهمشين منسيين وغير معترف بهم، يتعبون كثيراً ربما أضعاف ما يتعبه الموظف المرئي بالمقابل دخلهم قليل جداً ، لماذا هذه التفرقة ؟ الحياة غير عادلة..
*اول ما وقعت عيني على العنوان هتفت اصحاب الحرف الحزينة هم المُدرسين في المناطق الفقيرة والمدفونة في نهاية العالم..
بعض القصائد اعجبتني وكانت مفهومة ومتكاملة المعنى الأغلبية تلزيق..
عندما رأيت صورة هذا الكتاب أبهرني "كتاب الحِرَف الحزينة" لم أعرف بالضبط ما هو، توثيقي أم قصصي، روائي أم شعري؟ فقط تحمست لشراءه، وبالفعل اشتريته من معرض الكتاب صراحة عندما أمسكته بداية، وانصدمت بخفته وصغره، ثم عندما تصفحته وانصدمت ثانية بكونه شعرا مترجما، بعد كل ذلك ترددت بشراءه، لكنما قلت لعل فيه ما هو مميز والآن بعدما قرأته، حسنا، لم يعلق منه شيء في بالي، يبقى عنوانه أفضل ما فيه!
Este poemario reúne varios oficios -a vista del autor- que son tristes. Tristes en lo más extenso de la palabra, es decir, que cargan con tristeza, que generan tristeza, que provocan tristeza y que son tristes de realizar.
Los poemas son, en su mayoría, "clásicos", sin ser muy arriesgados. Hay algunas excepciones, sí, y esos son a mi parecer los mejores.
Ahora lo malo: el mismo tema en el que se mueve el concepto general del poemario es su mismo problema. Muchos de estos se sienten extremadamente clasistas (por ejemplo, el de la cajera, que la tacha de que puede ser una ladrona ya que no tiene muchas otras posibilidades) lo cual es desagradable de leer. El mundo no puede permitir esta binariedad ya.
P.D. La edición es hermosa, con las pastas y el papel que emanan sobriedad y buen gusto.
"لكلّ حِرفة يوم بؤسٍ كاليوم الذي نشكُّ فيه أن النجار لا يملك خشبًا أو حينما يرث عنه ابنه الشاعر صندوق العدّة أو اليوم المؤجّل الذي تُكتشف فيه خيانة الزميل
أو ما هو أقل شأنا كالتعب والملل من النفس ذلك الضجر البسيط أو الـ"الوحش الحساس" الذي يعيش داخل بودلير "
"لا ندبر لبعضنا المكائد من أجل الترقيات لا خوف من السقوط لأن جميعنا في القاع " الفكرة المتطرق لها بحد ذاتها رهيبة ، أصحاب الحرف المنسية، الساعون في الظل أصحاب الهمم الذين لا واقع لنا من دونهم كتاب بسيط وسلس و الأهم أنه يسلط الضوء على من لا يطالهم تفكيرنا المزدحم
malo malo malo. cursi y cliché. copia mal hecha del gran libro de balam rodrigo el tañedor de cadáveres. en momentos sus cursilerías poéticas se vuelven ridículas y hasta de pena ajena. chale.