Jump to ratings and reviews
Rate this book

حمام الملاطيلى

Rate this book

144 pages, Paperback

First published January 1, 1971

5 people are currently reading
130 people want to read

About the author

إسماعيل ولي الدين

31 books23 followers
كاتب روائي مصري، ولد في عام 1935، تخرج في قسم العمارة بكلية الهندسة في جامعة القاهرة في عام 1956، والتحق بعدها بالعمل في القوات المسلحة كضابط مهندس على مدار عشرون عامًا حتى وصل لرتبة عقيد، وتفرغ بعدها للكتابة الأدبية، وتحولت العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية، منها: (حمام الملاطيلي، الأقمر، حارة برجوان، الباطنية، أبناء وقتلة).

إنضم إلى إتحاد كتاب مصر في عام 1975.
شغل منصب مستشار وزير اﻹسكان والتعمير

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (10%)
4 stars
14 (28%)
3 stars
17 (34%)
2 stars
8 (16%)
1 star
6 (12%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for ناني ماكفي.
521 reviews37 followers
Read
February 4, 2026
كان لي ذات عصارى مشهد من ذاكرتي
ذات صيفية وذات قيلولة ونسمة نادرة تهب والحرارة ليست خانقة
هدوء وكسل غريب تحسه في الجو وكرى يداعب الاجفان
فيلم أبيض وأسود مصري قديم يأخذك لعالم سحري لذيذ
طريق واسع كبير ، قليل من السيارات القديمة تجوبه ، تكاد تشعر بالنسمات تداعب النخل والشجر على الكرنيش
تلك المنازل الفخمة والاثاث والثياب والجمال المصري الاصيل قبل عصر النفخ والبوتوكس والفلاتر
تلك الحياة بل حلم الحياة بجودتها ولذتها وجمالها وأريحيتها
وحبيب قلبي رشدي مالي الشاشة بشنبه ووهرته
حسنا كان مشهدا من ذاكرتي بعيييد لكن كلما اشعر بالحنين اناديه واغطس فيه

جاءت هاته الرواية التعيسة فحطمت المشهد تمااااما نسفته وقضت على ركن صغير من الماضي اختبئ فيه عند الحاجة
فعوضت مشهد المسبح الجميل وحياة الدعة واللطف والامان والحلم
عوضته بحمام عوض ان ينظف الناس بعده يتسخون دنيا واخرة
حمام شواذ سلعته الشباب وزبائنه رذائل القوم وكل من ملك نتفة مال
اين رشدي ؟!! ألم يكن بينهم رشدي ، او احمد مظهر او فريد شوقي؟؟ كلهم كمال ورؤوف و أغنياء فاسدون ..🥲🥲
حطمت الرواية كل جميل لتلك الصورة

كنت طول الوقت أقول الرواية عن حمام اسمه وحده كفيل يشعرك بتهمة ولا تدري ليش
رواية جعلتني أسبح في قاع لخيري شلبي لكن دون تركيز على الوجع والبكاء
لكنه القاع تبع القاع تبع القاع لحمام نزل فيه الناس للقاع ويريدون البقاء في القاع
..

الأسلوب الان شفع للكاتب ان لا أسحله
أسلوب عين كاميرا وليس اي كاميرا بل 360 درجة بأعلى جودة
لو أن بصريا سيصف جيدا الصورة فهو هذا الكاتب
يعطيك تفاصيل الصورة ويعددها ويذكرها بلا ملل ولا تقاعس ومجردة
فتجد صورة كاملة للمشهد
دون تأويل او زيادة او نقصان او تكهن
واحببت ذلك
الوصف كامل وكانك تشاهد صورة فوتوغرافية

القصة الآن
دارت القصة حول فكرة وأوصلتها وتوقفت ، الشذوذ و الفساد والفقر ونتائجه
لكن لا حبكة ولا تطور احداث ،لا تشويق ، مجرد استعراض للفكرة والشخوص في طريق مستقيم، انت تسمع قصة عن فلان، تتفاعل ولا تهتز ولا تتماهى معهم ولا تحزن
بل احيانا تجدك تقول اقتلوا وريحنا
حتى الكلايمكس كان الخاتمة
المشاعر تصلك باردة وكان احدهم يسرد لك ماحدث ببساطة ليعلمك بالأمر وفقط
وقفت الرواية عند فكرة
وبس
اسلوب عين الكاميرا لذيذ لكنه من فوق ، غير متطور
يعطيك الصورة الكاملة لكن لا تدور الكاميرا مع الشخوص
لا تدخل بواطنهم لا تنقل وجوههم ومشاعرهم
حتى الكلام والصوت هو مونوتون تشعر انه الكاتب
ولو اعطى الميكرو لشخصية له في الرواية لتتحدث عن نفسها يأخذ منها الميكرو ويواصل هو
نفس النهج والخط والأسلوب
للكل سواء لنعيمة او احمد او غيرهم
نفس الصوت والنفس يتكرر
والشخصيات لا مساحة لها مجرد صورة والكاتب يلعب دور الدوبلاج
...
العلاقات غبية ولحظية بين الشخوص
شاب كالبطل احمد جاء اول يوم يصلي الفجر ، قطن في الحمام ، بعدها بفترة تعرف على زائر هنام ورفض العودة للبيت معه
لكن لما زاره يوما اوهمك الكاتب انه سايره ، هل اعترض ؟ هل تخاصم معه ، هل احتج ؟ اخفى كل ذلك ولم يذكر كل ما حدث سوى لما ذكر قصة بعدها لشاب من رواد الحمام ، كمال فادمجها في قصة احمد
فتبقى حائرا من وضع سكينا على رقبة من ؟!!
ما القصة
هل هو ام هو!! عمن نتحدث الان ؟

شاب جاء باخلاق البلد وطيبتهم وعرفهم ورجولتهم وفجاة يغدر بمن آواه ،سيده؟!! كيف! ومن همسة؟! دون اعتراض او تفكير ؟!

السقطات الاخلاقية لا معقولة و فجئية وبلا تردد وغير مبررة وحتى خط الشخصية وسلوكياتها و طبعها التي رسمها الكاتب يتنافى و يتنافر مع ردود الفعل الاعتباطية تلك
.....
رواية لو كان موضوعها موضوع اخر لقيمتها بنجوم كثيرة
لكن للاسف
الكاتب اختار مسلك معين وركز عليه ، مسلك تجاري


وبقيت اتساءل وديت الناس الطيبة فين ؟ كله ينهش في لحم كله
اين راحت الولية البسيطة التي تدعو بالخير والامام الذي يخاف الله
والناس البسطاء اللطيفون الطيبون

ملاحظة
مع كم الوساخة طول الرواية من الرجال الا ان الميتة امرأة مقتولة في قضية شرف

ملاحظة 2
الكاتب كان يلمح دون تصريح للعلاقات ولا نقل لصورة الجنسية
الامر مناف تماما لعين الكاميرا التي يرصد بها الاحداث
وهذا يعود لأمر واحد في رأيي خوضه في غمار التابوهات وخوفه من التصريح الكثير وردود فعل الرقابة والمحيط
فالتلميح اسلم وانتهجه طلبا لسّلامة
وليس احتراما او تشبثا بقيمة اخلاقية ، كان فقط اجراءا بسيطا توخيا للحذر وتوقيا لشرور رقابة

اكتفي بهذا

والان سأحاول علاج نفسي بفيلم أبيض واسود جميل للحياة الحلوة ذات يوم على الكرنيش في مصر
Profile Image for Mohamed Faiez.
165 reviews57 followers
June 11, 2017
لو لم تكتب الرواية في أواخر الستينيات لوصفتها بالرائعة، ولانبهرت بها أكثر من انبهار الأستاذ يحيى حقي نفسه في المقال الذي كتبه عنها. هي رواية جيدة، تنم عن موهبة كبيرة يمتلكها الكاتب، ولكنها ليست رواية تكتب في أواخر الستينيات، ليس هذا هو التطور الطبيعي للرواية المصرية. لوهلة أصابني إحساس بأنها كتبت في الأربعينيات، ولو كان الأمر كذلك لأعطيتها خمس نجمات دون لحظة تردد.

على المستوى الفني أرى أن ثقافة الكاتب البصرية غلبت عليه؛ فهو أولًا عاشق للآثار المصرية وتحديدًا للقاهرة الفاطمية بمساجدها ووكالاتها ومدارسها وحماماتها الشعبية، وهو ثانيًا مهندس ديكور. هذه الثقافة البصرية ألقت بظلالها على الكتابة؛ فما يكتبه ولي الدين في رأيي أقرب إلى قصة الفيلم منه إلى الرواية، كأنها إعداد لسيناريو، وهو ما ينعكس في الجمل القصيرة للكاتب التي توقف عندها حقي. تشعر أنه في تصويره للأماكن والأشخاص يريد أن يلتقط صورًا، مجموعة من "الكادرات" يقدمها للقارئ، أو للمشاهد بالأحرى.

الشخصيات غير ناضجة بما فيه الكفاية، وهو ما يجعل الرواية قابلة للتحويل لعمل سينمائي أكثر من روايات محفوظ - الذي كان إسماعيل ولي الدين منافسًا له آنذاك- فمحفوظ يرسم شخصية متكاملة، على المستوى البدني والنفسي، السلوك والمشاعر والأفكار، فيما يقدم ولي الدين نماذج لشخصيات لم يكتمل طهوها بعض، فبإمكان أحدهم أن يستعيرها ليكمل المهمة.

قدرة جيدة جدًا على السرد. سرد سلس وقدرة طيبة على التنقل من نقطة لأخرى دون تعسف أو قطع مفاجئ، تعيدنا مرة أخرى إلى الحديث عن قدراته البصرية والسينمائية التي تفوق قدراته الروائية.

للأمانة استمعت بالرواية كثيرًا حتى وأنا متأكد من أنها ليست على المستوى الفني المطلوب روائيًا، ولكنها رغم ذلك ممتعة!
Profile Image for احمد عبد الفضيل.
814 reviews127 followers
February 7, 2017
الحب أيضًا جميل عندما يمارس وسط الزحام .
..............................................
من اصدارات مكتبة غريب
رواية حمام الملاطيلى
اسماعيل ولى الدين .
...........................................
الرواية التى ظلمها الفيلم والضجة التى اثيرت حوله
حتى يقال ان السادات شاهده قبل الجميع ليدلى برأيه تختلف كثيرا وتبرز قيمتها
انت فى جولة داخل احياء مصر القديمة و فى قلب آثارها الاسلامية
دروب فى صفحات التاريخ المنسية بنكهة اجتماعية
تطور أفكار وتقاليد وتغير عادات ولكن يبقى العقل الشرقى لا يتغير على مر العصور وتبقى المرأة دائما ضحية
صورة شاهدة على قاهرة الاحلام
رواية حزينة تستحق التقدير .
............................................................
وفى النهاية أنقل :
" كأن العامة لا يملكون ولا يحكمون قطيع يتحرك حسب أهواء القوى ".
Profile Image for  Mahmoud  Elmoustapha.
159 reviews41 followers
November 8, 2016
وجدت نسخة قديمة مهترئة من هذه الرواية في جناح سور الأزبكية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.. وهي الطبعة الأولى منها عام 1970.
سبب اقتنائي لهذه الرواية هو صاحبها الروائي "إسماعيل ولي الدين" ، أحد أشهر كُتّاب جيل السبعينات ، والذي يعتبر مجهول عند أغلب الناس في وقتنا الحالي.. وتعتبر "حمّام الملاطيلي" من أولى رواياته التي كانت بوّابة النجاح بالنسبة له بعدما حوّلها المخرج السينمائي "صلاح أبو سيف" إلى فيلماً أثار جدلاً وضجّة ومعارك مع الرقابة حتى مُنع من العرض لاحتوائه على العديد من المشاهد الساخنة التي جاوزت الحدود وقتها ، وأكسبت شهرة لولي الدين جعلته يستمر في تقديم الروايات والقصص التي تتناول الأحياء الشعبية بمنطقة القاهرة القديمة مثل : حمص أخضر - الأقمر - الباطنية - فتاة برجوان - درب الهوى.. إلخ ، وجميعها تحولت إلى أفلام ، لدرجة أنه كان منافسا قويا للأديب الكبير "نجيب محفوظ" ، حيث أن كلاهما تربّى وترعرع في الجمّاليّة وكلاهما يُعبّر عنها بطريقته ، لكن الفارق أن محفوظ كان يتناول جوانب فلسفية أكثر في رواياته ، واستطاع ولي الدين أن يهز عرش أديب نوبل حينما كانت رواياته تُباع فور صدورها بألاف الجنيهات لشركات الإنتاج من أجل تحويلها لأعمال سينمائية .. وبعد ذلك اختفى ولي الدين ، وبقي محفوظ على الساحة.

تدور الرواية حول الشاب "أحمد" القادم من الإسماعيلية إلى القاهرة أملاً في الحصول على وظيفة من خلال أحد الوسائط والمعارف ، وعسى أن يكمل دراسته بكلية الحقوق جامعة القاهرة ، ولكنه يتعثر في كلاهما وتنتهي مدخراته ، فيسكن في حمام الملاطيلي بالجمالية لانخفاض أجره المبيت فيه ، وهناك يتعرّف على مجموعة من الشباب الضائع والرسّام "رؤوف" صاحب الميول الجنسية الشاذّة الذي يقع معه في علاقة مثلية ، ويضطر إلى العمل عند المعلم على الطيب صاحب الحمام ليستطيع العيش في القاهرة ، وفي نفس الوقت يتعرف احمد علي نعيمة الفتاة الهاربة من أهلها في القرية والتي تعمل بالدعارة ، فتقع نعيمة في حبه وتأمل في العيش معه بعد توبتها ، ولكنه يهجرها بسبب اشتهائه لزوجة المعلم الطيب عند زيارته له أثناء مرضه ، وعند لقاءه خلسة لإقامة علاقة جنسية مع زوجة المعلم المعتادة على خيانته مع الكثيرين ، تُقتَل نعيمة على يد عمها وابنه اللذان كانا يبحثان عنها ، فيشعر ��حمد بالذنب ويقرر العودة إلى بلدته..

ما يحُسب للكاتب في الرواية أنه يأخذ القارئ إلى الأحياء الشعبية بمعالمها الإسلامية والمعمارية ، وإلى حمام شعبي لا ليرينا عرى الأجساد فحسب بل ليرينا قبل كل شيء عرى الروح ، فالكل بداخل الحمام سواسيه و عُراه كما ولدتهم أمهاتهم ، كذلك إلقاء الضوء على مجتمع ما بعد النكسة وما اعتراه من تناقضات وعلى الطموحات الخائبة ، فتجد الشواذ والمنافقين والفقراء والزناه بين رحاب الآثار الإسلامية ، ولا تستطيع ألقاء اللوم على من! ، فأراد الكاتب أن يضع حد فاصل بين الرغبة والقدرة فظل البطل واقفاً بينهما لا يحرك ساكناً!

ولكن في المجمل ، الرواية متوسطة المستوى في نظري ، فالكاتب رغم اسهابه في وصف الحمّام بتفاصيله والأماكن الأثرية كجامع قلاوون ، والغوري ، و جامع برقوق ، و الأقمر ، و سبيل خسرو باشا ، إلا أنه أغفل التعمّق في رسم الشخصيات ونفسيّاتهم ، ولم يخوض فيهم كما خاض في وصف مظهرهم الخارجي ، كذلك لغته البسيطة وأسلوبه السردي المائل إلى التقريربة وكأنك تجد نفسك في بعض الأجزاء تقرأ مقالاً..
فأري انه لولا "صلاح أبو سيف" وفيلمه المأخوذ عن الرواية ، لما كان أحد سمع بها ، ولكان "إسماعيل ولي الدين" في الظِلّ لسنوات طويلة آنذاك..
Profile Image for Azizm.
160 reviews1 follower
April 26, 2019
في مسيرتي للبحث عن الأدب العربي و مناقشته لمختلف القضايا المعاصرة المسكوت عنها قادني البحث الى رواية (حمام الملاطيلي).

بحثت عن الرواية في مختلف المكتبات و المواقع الالكترونية و لم احصل عليها. الا انني كنت مُصرا على الحصول عليها. فحجزت تذكرة و توجهت الى القاهرة تحديدا الى سور الازبكية و هناك بعد بحثٍ مضنٍ حصلت على نسخة وحيدة مهترئة.

كتبت هذه الرواية في اواخر عام ١٩٦٩ حينما كانت آثار حرب ١٩٦٧ تهيمن على الحياة السياسية و الاقتصادية. تدور الاحداث في احد الحمامات الشعبية و التي قدمت كوكر للسلوك الاجرامي مثل المخدرات و الممارسات الجنسية الشاذة. كان الحمام يتردد عليه العديد من صفوة رجال المجتمع بغية ان يلوط بهم شبان و رجال فقراء من الطبقة الدنيا.

الشاب الوسيم أحمد يمثل شخصية شباب مصر و هو يعبر عن باقي شباب ذلك العصر الذي فقد طريقة و بالتالي ادى ذلك لضياع الشباب و بالتالي ضياع مصر و هزيمتها.

كانت الرواية جريئة جدا في تطرقها لموضوع الشذوذ الجنسي، حيث وصفت انه يمارس في الحمام في غرف مظلمة. و ان هنالك العديد من الرجال و الاجانب يذهبون هناك طلبا للمتعة. و كيف ان الشباب تحولوا الى سلع تباع و تطلب حسب اللون و حجم الاعضاء.

ما اعجبني في الرواية هو الوصف الدقيق للقاهرة القديمة و آثارها و كأنك تتجول فيها. و وصف الاكلات و المشروبات.

اتمنى من دور النشر الحديدة اعادة نشر هذه الرواية ليقوأها الجيل الجديد و يتعلم منها
Profile Image for Ashgan.
35 reviews12 followers
January 29, 2014
اسلوبة رائع فى الكتابة حيث انة ياخذك من مكانك إلى حياة الفقراء مخلوطة بأثار بلدنا العتيقة التى انهكت من كثرة الغزوات وكثرة المشاداة عليها ..الكاتب كان قادراً على ربط حيوات ناس كثيرة بحمام الملاطيلى الحمام الذى يجمع كل طبقات المجتمع ويساويهم عندما يخلعوا ملابسهم ويصبحوا عراة مثل ما المولا خلقهم لا يفرق بينهم لا جاة ولا مال ولا غنى ولا فقر يجمعهم نفس الماء ونفس الصابون ..ايضاً وضح الكاتب كيف تشردت اهالى وهدمت بيوت بسبب الاحتلال الانجليزى وكيف عانت مصر اكثر فترة بائسة مليئة بالوجوة الكئيبة التى تعمها الفقر والحرمان والحيرة وخلع هدمة الطبقة المتوسطة عن وسطها نحو الفقر الشديد ... اكثر ما اعجبنى فى الرواية انة ذكر كثيراً الاثار الاسلامية ووصفها بدقة فى كل فصل من الكتاب وكيف تؤثر على من حولها بطهارة وحب برغم كل ما يحيط بها من بؤس شديد ... تستحق اربعة نجوم :)
Profile Image for Hamed.
320 reviews13 followers
July 8, 2020
لم أكن قد جربت قراءة أي من أعمال الكاتب الكبير إسماعيل ولي الدين لكني بالطبع شاهدت الكثير من الأفلام المأخوذة عن رواياته وفي أثناء جولتي الأخيرة في سور الأزبكية عرض علي أحد الباعة المجموعة الكاملة لرواياتخ مغريا إياي بأنها نادرة والطلب عليها كثير فقلت له سآخذ حمام الملاطيلي ولتكن تجربتي الأولى مع إسماعيل ولي الدين بالطبع أنهيت الرواية الأخاذة في جلسة واحدة الرواية مبهرة صادمةرشيقة ذات جمل قصيرة أخاذة رائعة الوصف وبالطبع سأسافر مرة أخرى للقاهرة لكي أبحث في سور الأزبكية عن باقي أعمال إسماعيل ولي الدين وسأبدا بالأقمر
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.