ولدت في الرياض وحصلت في نفس المدينة على بكالوريوس في الكيمياء من جامعة الملك سعود.، ثم نتقلت بين عدد من الوظائف منها فنية مختبر ومعلمة ومرشدة طلابية وحالياً مسئولة الإعلام الصحي في الوحدة الصحية بمحافظة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وهي رئيسة تحرير حياتنا الصحية
فكرة الرواية جميلة خصوصاً أنها تتحدث عن قصة دارت في العيادة النفسية التي يرهبها البشر ، الأحداث أيضاً جيدة ولكن الرواية قصيرة جداً جميلة ولكنها لم تضف لي شيئاً.
قماشة العيان و كتابها هذآ من اوائل الكتب اللتي ابتدات قرائتها بصغري ، اذكر جيداً جو الحزن الشاسع بهآ واذكر جيداً كمية الدموع اللتي همرتها تاثراً بمآ كتبت -.- أجد بكاء تحت المطر اللتي دارت احداثها في عيادة الطبيبة النفسية جميلة أكثر من بيت من زجاج السوداوية ! جميلة ! لكنها لم تضف لي شيء يذكر ! معموماً قماشة كاتبة جيدة سأقرأ لها المزيد بلا تردد ( اذا ما استمرت في سوداويتها ) .
حلللووووووو *^* عجبني ارتباط التفاصيل، والرواية جداً كتابتها ذكية، ومتسلسلة بشكل يطرد الملل، خفيفة ومَسلية جدددددداً انصح فيها، و موجعة جداً، قريبة للحقيقة أبعد منها للخيال
روايتان اجتماعيتان بجدارة الأولى شاب يذهب للعلاج عند طبيبة نفسية وهي قد ترملت وانصدمت من الشبه الكبير بين المرحوم زوجها وهذا المريض وقد عرفت كيف تكتشف خبايا مرضه وتوصلت الى علاجه وبه درس جيد للأباء مهما حدث داخل العائلة اياكم ان تقسوا على الأبناء فبسبب المشكلة بين الأباء كاد أن يفقد حياته بلا حيلة منه. والرواية الثانية كما الرواية الأولى مشاكل الأباء وتأثيرها على الابناء تضيع حياة الابناء كماوحدث لبطلة الرواية بعد وفاة امها وكيف فقدت احبتها واحدا تلو الأخر والسبب هو الوالد الذي لم يمن على نفسه بأحتواء أولاده بل احتوا شهواته وضاعة العائلة.
لا أخفي استمتاعي بقرائتها " نوعاً ما " وبالأخص " بيت من زجاج " فقد بكيت مع مُنى و اختها العروس التي زُفّت إلى السماء بعد وفاة والدتها، والحال التي أضحى اليها اخاها أحمد , ووليد الشاب المريض المُحتجز خلف قضبان غرفة في بيت خاله .. أول قرائة لي للكاتبة رغم عدم واقعية بعض الأمور , والحزن العارم؛ إلا أنني ربما سأقرأ لها المزيد لاحقاً ..
قرأتها حين كنت في المملكة العربية السعودية ..تجربة مازالت في خطواتها الأولى مهما كانت خبرة صاحبتها ومرحلةها العمرية..الفكرة مكررة ..والسياق أيضا...ربما تمتلك الكاتبة بعض الأدوات لكنها لاتفتح المجال لفكرها والآفاق الجديدة للمجتمع بل تحبس نفسها فيما هو معلوم ومستهلك بالفعل...مجرد وجهة نظر
قصة طبيبة نفسية تعالج مريضا من مرض يبدو خطيرا يدفعه لإنهاء حياته ، دون طلب موافقته .تواجهه الطبيبة صعوبة مع هذا المريض تحديدا لكونه يشبه زوجها الراحل بكل مواصفاته ... هذا مااعجبني بها كذلك نهايتها لأجد نفسي اثني على ما فعلت .... لست اذكر القصة الأخرى سوى كونها حزينة .
صنفت الكاتبة ايضا من الكاتبات السعوديات اللاتي لهن انتاج وافر و منوع اعتقد اني احاول التعرف على سوق النشر السعودي سابدأ بالرواية السعودية ثم قد اتجه الى القصص القصيرة هل من اقتراحات؟؟
يتكون الكتاب من قصتين منفصلتين تجمعهما فكرة الحزن الإنساني والعلاقات الهشة، بأسلوب بسيط وسلس القصة الأولى: بكاء تحت المطر تتناول علاقة إنسانية بين طبيبة ومريضها، وتُبنى على خلفية عاطفية حزينة. السرد هادئ، واللغة لطيفة، لكن التبرير النفسي للعلاقة كان أقوى من الحب نفسه. عنوان القصة رمزي أكثر من كونه معبّر عن الأحداث، لكنه يضيف جوًا من الشجن والانعزال. التقييم: 4 / 5
القصة الثانية: بيت من زجاج قصة درامية كثيفة بالمآسي، فيها حب وفقد ومرض وموت، إلى حد يجعلها أقرب إلى سيناريو فيلم هندي. الأسلوب عاطفي جدًا، والنهاية مبالغ فيها، التقييم: 1 / 5 التقييم الكلي: 2.5 / 5 الكتاب يُقرأ بروح الحنين لأسلوب قديم أكثر من كونه تجربة عاطفية متكاملة. قماشة العليان تمتلك لغة سهلة وقريبة من القلب، لكن الحكايات تفتقد العمق والتوازن العاطفي الذي يجعلها خالدة.
روايتان في كتاب واحد، الأولى بعنوان ( بكاء تحت المطر) تحكي محاولة طبيبة نفسية معالجة مريضها الذي تنتابه بين فترة وأخرى نوبات محاولة انتحار بدون أن يقصد، وكأن شيئاً ما يدفعه بقوة للانتحار. تغوص الطبيبة في أعماق النفس البشرية منذ الطفولة لتعرف السبب الخطير.
الروا��ة الثانية بعنوان ( بيت من زجاج ) رواية حزينة مبكية غارقة في السوداوية، تنقل فيها بعض قضايا المجتمع، كالتعدد في الزواج، وزواج كبار السن من الصغيرات، احتقار مرضى الإيدز، وظلم الآباء للأبناء والزوجات، من خلال قصة الأب اللعوب الذي يتسبب في وفاة زوجته، ويدفع ابنته للزواج بشيخ طاعن في السن.
🌠 *اقتباسات* 🔸الحقيقة لابد أن تظهر مهما ساد الظلم وطغى واستمر. 🔸أشعر بأن بيتنا ساكن مجرد من الحياة من دون أمي.
أول تجربة لي معها وأتوقع أنها ستكون الأخيرة كتاب يتضمّن روايتين .. خيّل لي وكأنني أرى مسلسل خليجي تتحدث عن أثر سوء تربية الأهل وماينتج عن ذلك قلمها جداً سلبي .. لم أرى فيه ولا حتى ذرّة من الايجابية و أسلوبها جداً بسيط لم يزيدني في حصيلتي اللغوية بشيء للأسف لكني لا أنكر أنني استمتعت بالرواية الأولى وإن كان بالشيء القليل ..
خلصتها بيوم واااحد رهيييبة.. وكئيييبة كتتير ؛( الكتاب عبارة عن روايتين .. التنتين حلويين بس التانية كئيييبة بشكل مش طبيعي بكيت فيها اكتر من مرة :"( كمية حزن مش طبيعية بقلب هالكاتبة ! كل كتبها احزان باحزان .. ياخيبتي
رواية قصيرة جداً. رغم جمال الفكرة عموماً الا انى اراها تفتقر لكثير من اساسيات العمل الادبي. احداثها متسارعه ومتداخلة. تفتقر الا العمق والاسهاب. خلت من جمال اللغة الادبية الباذخة. نجمتان لجمال الفكرة عموماً.
مُوجعةٌ جدّا..على الرغم من قصرِها،زلزلتنِي بشكل رهيبْ،ولمستْ فيّ الكثيرَ،الكثيرْ لآ أدري أيهُما بطل الرواية،أخآلد،وآلدته،وآلده أم..هِي؟ قد كآن لِي تعليق وآحد ووحيد رفقةَ كلّ سطرْ..ربآه : كيفَ أنّ الحيـآة صعبةٌ جدّا،ومُعقدة..!!
بغض النظر عن كتابات قماشه الكئيبه لكن هذا كان اول كتاب اقراه بحياتي وقت كان عمري 14 سنه اشتريته من كشك صغير اي قبل عشر سنوات . اتذكر بانها ابهرتني بذاك العمر ولكي اكون صريحه نسيت محتوى الروايه الان تماما .
من الكتب التي قرأتها في مراهقتي ولا أتذكر تفاصيلها بالشكل الذي يساعدني لتقييمها، ما أتذكره هو كيف أن فكرة وجود شبيه لمن أحبته راقت لي كثيراً لدرجة جعلتني أستعمر الألم معها، كانت خفيفة وقرأتها بفترة وجيزة إلا أنني أحب قلم قماشة لدرجة أنني مازلت أتذكر وطأته على شعوري