Jump to ratings and reviews
Rate this book

بردة محفوظ

Rate this book

43 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1940

1 person is currently reading
4 people want to read

About the author

أحمد محفوظ

4 books18 followers
أحمد محفوظ حسن أحمد فهمي

ولد بمدينة كفر الشيخ عام 1908 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بها، ثم انتقل إلى دار المعلمين العليا بالقاهرة فتخرج فيها عام 1930، وعين مدرساً بالقاهرة، ومارس التدريس في مدن أسيوط، وطنطا، والعريش على التتابع ليعود إلى القاهرة مستشاراً للغة الإنجليزية بوزارة التربية والتعليم حتى إحالته إلى المعاش

أعماله:
له ديوانان: «وحي العشرين» - القاهرة 1933، وديوان «بُردة محفوظ» - القاهرة 1940، ومن أعماله الأخرى: كتاب خفايا العاصمة، وحياة شوقي، وحياة حافظ

وتوفي بالقاهرة عام 1979

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (100%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
February 25, 2016

هي معارضة لقصيدة البُردة للبوصيري، وتنتهي سريعًا، فهو لم يتعمّق في الأحداث، ومرّ مرورًا سريعًا فوقها بالوصف، وفاتته أحداث كثيرة كذلك لم يتعرّض لها، مع قصر قصيدته في الأصل مقارنة ببردة البوصيري وشوقي والبارودي، ولكني أعجبت بنهايتها لما ذكر أشهر أصحاب قصائد قصائد المدح النبوي، وذكر صاحب البردة الأولى: البوصيري وصاحبيه: شوقي والبارودي، ليقول محفوظ في خاتمة بردته:

ألقيْتُ دَلْوي بماءٍ طابَ موردُهُ
بينَ الدلاء، على جَمْعٍ ومُزدحَمِ

رأيتُ «حسّانَ» حَوْلَ الوِرْدِ مُصطبحًا
مع «الكُمَيْت» بماءٍ سائغٍ شَبِمِ

وصاحبَ البُردةِ العَصماءِ مبتسمًا
لصاحبيْهِ، على حظٍّ ومُقْتَسَمِ

جِئتُ الفحولَ، فسقّوني صُبابتهمْ
حتّى رَوِيتُ .. ولم أغضبْ ولم أَلُمِ

فكلّنا من رسولِ الله مقتبسٌ
هذا البيانَ، ومَن يمدحهُ يَغْتنمِ



ومَن يمدحه يغتنمِ، ولذلك قال صاحب مقدمة هذا الكتيب الصغير الذي يضمّ القصيدة، محمد حسين هيكل، في ختام تقديمه:

وماذا عسى أن أقول في تقديم شعر ألهمته السيرة النبوية، إلا أنه قبس من هذا النور العظيم الذي أضاء الله به أرجاء الكون ليكشف للناس عن وجه الحق وليهديهم سبيله، إنّ كل كاتب عن رسول الله مقتبسٌ من فيض فضله، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم!


ولكن، ثمّة ما لم أستسغ الإتيان به في هذه البُردة المحفوظية، وهو عندما أتى في أبيات سريعة تقتضب الأحداث، إلى حادث مولده عليه الصلاة والسلام، ووفاة والده قبل أن يخرج إلى الدنيا، فقال عن والدته يومَ المخاض:

سَلّتْ يتيمًا توارَى عنه والدهُ
يومَ المخاضِ، وما بالطفلِ من يَتَمِ

بكَتْ من «اللاتِ» عيناها لمِقدَمِهِ
واستشعرتْ بَدَواتِ الذلّ والنِّقَمِ

واستصرختْ «هُبَلاً» في هَوْلِ محنتِها
وهل يُجيب هضيمًا عزمُ مُهتَضَمِ


ولا أدري لماذا – ودون استناد إلى مصدر – ذكر أن والدته يوم وضعها ابتهلت إلى الصنمين اللات وهبل معًا، خوفًا منها من المستقبل المظلم الذي ينتظر وليدها بعد وفاة أبيه!، ومَن أين جاء بهذا!، على سبيل الافتراض بالتأكيد ما دامت قريش في جاهليتها، كما تشاء!، ولكن ولانعدام الأخبار حول ما فعلته آمنة، أم النبي، في ذلك اليوم، كان الأجدر الصمت أو التأدّب في تخيّل مشاعرها، دون إدخال لذكر الأصنام في يوم ميلاد النبي، وما يدريك أصلاً، لعلّ الله نزّه ميلاد نبيه عن أن يُؤتى بذكر الأصنام فيه
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.