Jump to ratings and reviews
Rate this book

خليل مطران: أروع ما كتب

Rate this book

174 pages, Unknown Binding

16 people want to read

About the author

ولد في المرج بمديرية القليوبية 9 يوليو سنة 1894، حفظ القرآنَ وتعلم فيه القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى القاهرة ليتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النحاسين، ومن ثم التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وتسبب اهتمامه وشغفه بالأدب والشعر في رسوبه في السنة الثالثة من المرحلة الثانوية سنة 1912، الأمر الذي جعله يترك الانتظام في الدراسة، مفضلاً الدراسة المنزلية التي وفرت له الوقت لقراءته الحرة واطلاعه على الأدب، فضلاً عن التواصل مع أدباء عصره.

- حصل على ليسانس التاريخ الحديث من جامعة السوربون بفرنسا سنة 1919م.
- حصل على دكتوراه الدولة مع مرتبة الشرف من السوربون سنة 1924م عن رسالته : نشأة الروح القومية فى مصر، وهو أول مصرى يحصل على هذه الدرجة العلمية.

له 33 مؤلفًا باللغة العربية والفرنسية عن تاريخ مصر الحديث وعن الأدب العربي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
April 18, 2016

تحديث:

العنوان خادع!، ولولا اسم المؤلف لما التفت إلى هذا الكتاب، لأن د. محمد صبري السوربوني، أجلّ من أن يكتب كتاب مختارات، وهو صاحب الكتاب الفريد: "الشوقيات المجهولة"، الذي هو وحده آية في التأريخ والبحث والاستقصاء والتعليقات والشروح ومنهج التذوّق الأدبي، ثم إنني قرأت ديوان الخليل من قبل، ولكن هذا لم يكن في نهاية المطاف كتاب مختارات شعرية .. بل مختارات نثرية (!) لم تنشر أو تجمع من قبل، وهي قطرة من بحر، فخليل مطران اشتغل طويلاً بالصحافة، أكثر من نصف قرن، بل رأس تحرير جريدة الأهرام حينًا، وأجريت معه حوارات صحفية عديدة ما زال أكثرها طيّ أرشيف الصحف والمجلات القديمة، إذن فكشف جانب من نثر الخليل جدير بالتحية والتقدير، ثم إن الخليل – وكما يقول السوربوني – نثره كشعره - كلاهما جميل، ومن لطائف هذه المختارات النثرية ذكرياته مع الزعيم مصطفى كامل، والمطرب عبده الحامولي، والشيخ سلامة حجازي، ومع صديقيه الأثيرين: شوقي وحافظ، ومع الكثيرين غيرهم

ودور صاحب الكتاب لم يقتصر على جمع المختارات والتنقيب عنها في الصحف، بل وكما كتب أسفل عنوان الكتاب الرئيسي: "مع مقدمة وشروح وتعليقات"، والمقدمة وافية، وفيها دافع كثيرًا عن أسلوب الخليل وعلو قدمه في الأدب، وأما التعليقات فكانت فاتنة!، فكان يوافقه على رأي أو يخالفه فيه (كموقف الخليل من عرابي) أو يلفت نظر القارئ إلى مشابهات لهذا المعنى أو ذاك في آثار خليلية أخرى وكيف تطوّر المعنى لديه أو شغفه به، أو حتى استقصاء أسباب عدم رثاء شوقي للبارودي مع الآصرة التي بينهم


وهذا كله جميل، ولكن الأجمل إنه جلا في كتابه هذا في تعليقاته الخصيبة، حكاية مسرحية ماكبث التي ترجمها حافظ إبراهيم، فهذه الترجمة التي راوح حافظ فيها بين النثر والشعر، تعتبر ضائعة، ولم يعثر عليها حتى الآن، ما عدا قطعة شعرية عن محاورة الخنجر، والتي هي مثبتة في ديوان حافظ، وفقط، وهذا دفع الكثيرين إلى القول إلى أن حافظ لم يترجم هذه المسرحية وإنما اكتفى بترجمة هذه المناجاة الشهيرة للخنجر، بناء على طلب من الشيخ سلامة حجازي الذي كان يمثّل مسرحية ماكبث على مسرحه، فأحب أن يحشر فيها قصيدة يغنيّها بصوته على عادة المسرحيات القديمة وقتذاك، فاختار أبرز مشاهد المسرحية (مشهد الخنجر) وطلب من حافظ أن يصوغ معانيه شعرًا، ففعل!

ولكن هل مُثّلت هذه المسرحية أم لا!، لا أعلم!، وتناولت كتاب عن تاريخ المسرح المصري، فيه ذكر لنشاط فرقة سلامة حجازي، ,وأخذت أطالع في أسماء المسرحيات التي قدمتها منذ موسم 1905، وهو أول مواسمها، إلى موسم 1915، ولم اعثر لها على أثر!، وعثرت على هملت وروميو وجوليت، وعدد من المسرحيات المعربة لأدباء فرنسيين وإيطاليين، ولكن لا شيء عن مكبث، ولكن الكتاب يقول في أحداث سنة 1906 تلك، هذه الفقرة:

بعد ذلك أعدّ الشيخ سلامة فرقته إعدادًا جيدًا، وقام بأوّل رحلة فنية إلى الشام، فلاقت فرقته نجاحًا كبيرًا طوال أشهر صيف 1906، وبعد عودة الفرقة في أول سبتمبر 1906، استمرّت في إعادة عروضها القديمة بدار التمثيل العربي حتى أوّل فبراير 1907


عروضها القديمة!، ولكن ماذا قدموا في رحلتهم إلى الشام؟، ربما الجديد!، وما هو؟، لا أعلم!، وعثر السوربوني (وغيره) في مجلة سركيس في عدد 15 فبراير 1906، على كلام عن هذه المسرحية، فنقله، وقال في مقدمة حديثه أن هذا الكلام هو كل ما نعرفه عن هذه الترجمة الغامضة، وكان مما نقله من خلالها ثلاثة قطع نثرية مطوّلة من ترجمة حافظ للمسرحية، أخذ في مقارنتها بترجمة مطران لنفس المسرحية، ثم قال معقّبًا عند مقارنة القطع المترجمة:

لا شك أن حافظًا أقرب إلى روح النص من مطران وأمتن ديباجة، وإن كان مطران أقرب إلى حرفية النص


وهذه شهادة غالية

وأوردت مجلة الرسالة عام 1947، تحت عنوان: "حافظ. . ومكبث"، تصحيحًا لمن زعم أن حافظ ترجم هذه مشهد الخنجر فقط، ونص المقالة:


قال صديقنا الأستاذ دريني خشبة في مقال كتبه عن شوقي والمسرح في مجلة الكتاب:

"وكان لحافظ إبراهيم بدوات يحن فيها إلى المسرح وتشف عما كان يتمناه من استطاعة النظم له. وإلا فما الذي أغراه مثلاً بترجمة تلك القطعة الرائعة من نظم شكسبير، والتي يخاطب فيها مكبث خنجره قبل أن يغتال ابن عمه دنكان، والتي يقول في مطلعها:

كأني أرى في الليل نصلا مجردًا
يطير بكلتا صفحتيه شرارُ

تقلبّه للعين كفٌ خفيةٌ
ففيه خفوقٌ تارةً وقرارُ

وهي ترجمة جيدة تدل على حسن فهم حافظ لروح شكسبير"


والحق أن حافظاً لم ينظم هذه المقطوعة المتداولة في وصف خنجر مكبث فحسب، بل إنه ترجم الرواية جميعها، ترجمها نثراً وشعراً، وبذل في ذلك مجهوداً كبيراً، وكان يعدها للتمثيل، ولكنها فقدت منه، وقد ظل حافظ رحمه الله يتحسر عليها إلى آخر حياته

ومما يذكر أن المرحوم سليم سركيس نشر صفحات من هذه الترجمة في مجلته التي كان يصدرها باسم (سركيس)، وقد كتب في العدد الذي صدر بتاريخ 15 فبراير سنة 1906 يقول: (عرّب حافظ إبراهيم الشاعر الكبير رواية ما كبث مكلفاً بذلك من الشيخ سلامة حجازي ليمثلها جوقه، فاخترت أن أكون السابق إلى نشر شذرات من التعريب دلالة على إجادة المعرب وبياناً للغة هذه الرواية التي ستكون أفضل الروايات المصرية لغة)، ثم أورد بعد ذلك نحو صفحتين من ذلك التعريب

وقد عنيت من قديم بجمع كل ما نشر من الشذرات من تلك الترجمة التي تعد أروع آثار حافظ الأدبية، ولعلي أستطيع في فرصة قريبة أن أقدمها إلى قراء مجلة الرسالة

ومما يذكر بهذه المناسبة أن الشاعر الكبير خليل مطران بك قد ترجم رواية مكبث وستمثلها الفرقة المصرية في هذا الموسم ولا شك أن شاعر القطرين قد عوض الأدب العربي بهذه الترجمة ما خسره بضياع ترجمة حافظ



انتهى المقال، ونقل السوربوني في كتابه هذا هذه القطع أو الشذرات التي ترجمها حافظ كاملة، ونقل أيضًا أربع أبيات من حوار في المسرحية ترجمه حافظ شعرًا، وهي أبيات ليست في ديوانه على الإطلاق ولم يشر إليها أحد من قبل فيمن قرأت!، وإن كان هذا جميعه يدعم أن الترجمة كاملة، بدليل تمثيلها، وأن الترجمة كلها لحافظ إبراهيم، بدليل عدم ذكر المجلة لاسم أي مترجم آخر بجوار اسمه، ولكن مسألة أن المسرحية لم تُمثّل هذه محيرة بالنسبة لي!، هل مثلت أم لا!، فأولاً هذا الكتاب الذي نقل أسماء المسرحيات التي عرضتها الفرقة كان اعتماده فيها على ذكرها هو إعلانات الفرقة في الجرائد عن مسرحياتها، أي الجرائد المصرية بالتأكيد، وبما إنها سافرت في جولة فنية بالشام في ذلك العام الذي نشرت فيه مجلة سركيس خبر المسرحية، فهذا يعني إنها لم تكن تنشر في الجرائد إعلانات مسرحياتها في ذلك الموسم، لسفرها للخارج!، وربما قدّمت عروضًا جديدة للعرض في هذه الجولة، وإلا لما كُتب إنها بعد عودتها عادت لعرض مسرحياتها القديمة، ثم إنه يفهم من كلام مجلة سركيس أن المسرحية كان بطلب من سلامة حجازي، أيّ إنه تسلّمها على الأقل، ثم أيضًا، أحسب أن فرصة العثور على هذه المسرحية متوفرة، أي نعم!، تقادم العهد، إلا إن هذه فرقة سلامة حجازي بالذات اعتادت على طباعة نصوص مسرحياتها في مطابع يملكها أشخاص مغمورون: وأشهرهم مطبعة جرجي غرزوزي بالاسكندرية، فهذه المطبعة الأخيرة على سبيل المثال قامت بطبع الكثير من مسرحيات الفرق المسرحية المنتشرة في مصر وقتذاك – ومنهم فرقة حجازي - وبطبعات محدود، ولم يصل إلينا إلا أقلّها، وهي مسرحيات أقل قيمة بكثير من قيمة مسرحية لشكسبير، بل حتّى إحدى هذه المسرحيات المطبوعة التي وصلت إلينا لم تُمثّل سوى ليومين فقط على خشبة المسرح لعدم رضاء الجمهور عنها، ولم يمنع هذا من طباعتها كسائر مسرحياتها، ثم أن بعض الباحثين في تاريخ المسرح وقعت تحت يده الكثير من مخطوطات المسرحيات التي تستخدمها الفرقة في الحفظ والتلقين (نسخة الملقِّن)، وهي تكون عادة في أكثر من نسخة، أي إذا كان حافظ إبراهيم سلّم هذه المسرحية لصاحب الفرقة، فهذا يعني وجود نسخة مخطوطة بالبديهة، وإن كان شرع في تمثيلها فقد جرى استنساخها إذن لتوزيعها على الممثلين وعلى القائم بالتلقين، هذا (لو!) .. وهذه كله كلام لا أدري الفائدة منه ولكن لم أستطع منع نفسي من التحدث عنه على أمل!


ثم لعلّ وعسى، فالمائة سنة هذه التي تفصل بيننا وبين ترجمة المسرحية المفقودة ليست بشيء، فمازلنا نسمع أن كتبًا من القرن الرابع للهجرة - عُدّت مفقودة - قد كُشف عنها الستار وأخرجت للناس لأوّل مرة بعد طول غياب


آمين!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.