This bold and accessible study of human languages and communication explores issues which are at the forefront of today's globalized society. The human species is divided into more than five thousand language groups that do not understand each other. And yet these groups constitute one coherent world language system, connected by multilingual speakers in a surprisingly powerful way. The chances of a language thriving depend on its position in the system. There are thousands of small, peripheral languages, each connected to one of a hundred central languages. The entire system is held together by one global language: English. A language is a ‘hypercollective' good: the more speakers it has, the higher its communication value for each one of them. Thus, when people think that a language is gaining new speakers, that in itself is a reason for them to want to learn it too. That is why, in an age of globalization, only a few languages remain for transnational communication and these often prevail even in national societies. This important book discusses a number of specific constellations in detail: India, Indonesia, Sub-Saharan Africa, South Africa and the European Union. De Swaan concludes by providing a sober but illuminating view of language policy in multilingual societies. This book will be essential reading for those studying sociology, communication studies and linguistics.
Abram de Swaan (1942) is universiteitshoogleraar sociale wetenschap aan de Universiteit van Amsterdam sinds 2001 en vanaf 2007 emeritus. Hij was hoogleraar sociologie van 1973-2001. De Swaan was mede-oprichter en directeur van de Amsterdamse School voor Sociaalweten-schappelijk Onderzoek (1987-1997) en daarna voorzitter (tot 2007). Hij debuteerde in 1968 met Amerika in termijnen; een ademloos verslag uit de USA en promoveerde in 1973 cum laude op Coalition theories and cabinet formations.
تشمل اللغات المركزية في العالم العربية والصينية والانجليزية والفرنسية والألمانية والهندية واليابانية والميلاوية والبرتغالية والروسية والأسبانية والسواحيلية وهذه اللغات يتحدثها ما لا يقل عن ١٠٠ مليون ما عدا السواحيلية التي يقل متحدثوها عن هذا العدد.
هناك ٤ لغات انتشرت بالتزامن منذ زمن بعيد وهي :
١- اللاتينية والتي تعد اللغة الأوروبية العظمى وأداة التمدد المسيحي ، ظلت متماسكة على صعد الدراسات الدينية والعلمية حتى مطلع القرن ١٩. ٢- الصينية وهي لغة البلاط الإمبراطوري ٣- السنسكريتية في جنوب آسيا ٤- الرابعة هي اللغة العربية والتي بلغت أوجها كلغة عالمية ، وقيض للغة القرآن أن تحفظ في صورتها الكلاسيكية حيث اعتبر أي انحراف عن هذه الصورة دليل مروق ، ومن ثم لم يحدث أن تطورت اللغات الدارجة المتولدة عنها إلى مستوى اللغات المتميزة كما هو الحال في اللغات الرئيسية الثلاث، ومن الواضح أن مواطن اللغات الكلاسيكية تصادف وجودها في مناطق الديانات الكبرى.
بالنسبة للقارة الهندية ، فقد انقسم الناس حول استخدام لغة المستعمر أو أحد اللغات الدارجة ، كانت الهندية رمزا للوطنية الهندية والتي تخلصت من المفردات الفارسية والعربية ، وصارت تكتب بالخط الديفانجاري بدلا من العربي/الفارسي ، إلا أن غاندي تبنى اللغة الهندوستانية كلغة وطنية توحيدية بين المسلمين والهندوس والتي كانت مرتبطة بالأوردية وكانت لغة السوق والمسافرين وكان لها شعبية مطردة مما جعل حزب المؤتمر الوطني يتبناها كلغة رسمية في عام ١٩٢٥، لكن عطل أنصار الهندية في عام ١٩٤٨ تبني الهندوستانية كلغة لكل الهند.
أما في أندونيسيا فقد كانت تتصارع المشهد اللغوي ٣ لغات وهي الجاوية ( لغة أكثر من نصف السكان ولغة الصفوة التي شجعت على إيجاد نظام اجتماعي إقطاعي ) والميلاوية ( لغة الأقلية وتعد اللغة السوقية التي دخل بها الإسلام ويتحدثها سكان ماليزيا وبروناي وتم اختيارها من القادة الوطنيين لتكون اللغة الرسمية بجانب الإنجليزية ) والهولندية ( والتي كانت لغة المستعمر وتلاشت بجرة قلم من المستعمر الياباني حيث لم يكن لها حضور عالمي بل ولم يقم المستعمر الهولندي بجهد يذكر لنشر لغتهم بل كانوا ينظر بنظرة ريبة لمن يتعلم لغته ).
أما في أفريقيا فلم يكن هناك صراع بين لغة المستعمر واللغات الوطنية ، بل إن الوطنيين أنفسهم أعلنوا لغة المستعمر اللغة الرسمية في بلادهم لتكون نافذتهم التي تطل على العالم في خضم التخلف والجهل المتفشي في ربوع أفريقيا ، فصارت مثلا الفرنسية اللغة الرسمية في السنغال ورواندا والكونغو بدون أي مقاومة شعبية ، وفي نيجيريا تم اعتماد ٣ لغات محلية بجانب الإنجليزية لكبح جماحها إلا أنها ظلت اللغة الصاعدة للراغبين في الحصول على مناصب إدارية عليا ، وبسبب نقص المترجمين في البرلمان كان غالبية النواب خارج الحوار البرلماني بسبب عدم معرفتهم بالإنجليزية ، والطريف أنه كلما ازداد إدراج اللغات المحلية على القائمة الرسمية ازدادت هيمنة الإنجليزية على الساحة لأنها غدت صمام الأمان الذي يمنع سيادة لغة محلية على أخرى.
وفي جنوب أفريقيا تصارعت المستعمر الهولندي والإنجليزي في فرض لغته على الآخر إلى تم الاعتراف بهما معا في فترة الحكم العنصري ، صارت لغة الهولنديون المعروفة باسم الأفريكانية بعيدة عن اللغة الأم بحيث كانت كتبهم الأدبية تترجم للهولندية ليستطيع الهولنديون في أوروبا فهمها ، ويفضل سكان جنوب أفريقيا تعلم الإنجليزية بسبب عالميتها وبسبب كون الأفريكانية ملطخة بذكريات العهد العنصري في البلاد.
لم يتطرق المؤلف إلى صراع العربية مع اللغات الأخرى - كالتركية في زمن حكم الدولة العثمانية - و الإنجليزية والفرنسية في زمن الإستعمار الأوروبي ، وهذا موضع ضعف في الكتاب حيث أن الصراع لم يقل شراسة عن الصراع الذي حصل في القارة الهندية وأندونيسيا.
كل اللغات الجاري استعمالها على الارض تنتمي الى اصل مشترك وانها تطورت على الارجح في اعقاب المسيرة التطورية للبشر الحاليين المنحدرين من سلالة جينية مشتركة خلال مازيقارب ال١٢٠ الف عام . وتغطي اللغات المركزية الاكثر سمواً فضاءات متجاورة تتطابق مع المناطق التي تك اخضاعها يوماً ما بالقوة العسكرية . فاللغة العربية انتشرت عن طريق الغزو والتجارة خصوصاً الغزوات البرية وايضا تأصلت الانجليزية والفرنسية والاسبانية شواطىء المحيط الاطلنطي وكان انتشارها في الاساس عم طريق الغزوات البحرية . تعد اللغة الانجليزية اللغة المركزية الفائقة الاهمية التي تمسك بزمام النظام اللغوي العالمي برمته لقد حققت الريادة اللغوية واصبح لها الاولوية كما انها قد اصبحت لغة الدبلوماسية الغالمية بشكل جذري وبلا منازع يتم تعلم اللغات في اتجاه تصاعدي من اللغة الصغرى الى اللغة الكبرى ومن مجموعة اللغت التي تتحدث بها شعوب فقيرة الى مجموعة اللغات الخاصة بالشعوب الغنية بعض البلدان الاوروبية مثل هولندا والدانمرك توشك ان تبلغ حالة التعددية اللغوية فنسبة ٨٠٪ من السكان يتنافسون على نحو ما في تعلم اللغة الانجليزية لكن في الوقت الراهن لا توجد دلائل على التخلي عن اللغات الوطنية او اهمالها فانه نادراً ما تتعدى احداهما على الاخرى ومن الراجح ان اللغات الاوروبية لفرط حيويتها سوف تتمكن من الحفاظ على مجالاتها النوعية ولوتحت الضغط الذي تمارسه عليها اللغة الانجليزية ان اللهجة الهندية في القطاع الشمالي الغربي من المنطقة الهندية قد لا تكون مفهومة على الاطلاق الى متحدث في القسم الجنوبي الشرقي مع ان اللهجاين تترابطان عبر سلسلة من اللهجات المجاورة المفهومة فيما بينها . هناك هيمنة واضحة للتعددية اللغوية ولكنها تكون بنسبة اعلى بين الطبقات المتعلمة . ان استمرار البغة الانجليزية في الهند يمكن فهمه كونها لغة الادارة الهندية ولغة النخبة الثقافية ولانها اللغة العالمية الاسرع انتشاراً واخيرا لانها لازالت متطلبة للوظائف الاكثر جذباً في سوق العمل ما سعت اليه الادارة هو الاحتفاظ بجزر الهند الشرقية بأي ثمن كمستعمرة استثمارية ومصدر ربحي للدولة الهولندية نفس الوقت رفضت الادارة القيام بتطوير جزر الهند الشرقية سواء بشكل عمدي او تلقائي الى مستعمرة يتخذها المهاجرون الهولنديون مستقراً لهم . ولم يستغلوا سنوات حكمهم في كسب ثقة او تأييد السكان الاصليين ولم يهتموا بتأسيس شبكات اتصالات لغوية داخل اندونيسيا وظلوا مبتعدين عن بذل الجهد الكافي في مجال نشر اللغة الهولندية بين السواد الاعظم من الاميين في البلاد ولذلك اصبحت لغة المستعمر الهولندي في اندونيسيا لا تتمتع بأي قيمة اتصالية . في السنغال فإن الفرنسية هي اللغة الرسمية الوحيدة كمان انها لغة التدريس الاولى في المدارس الابتدائية واللغة الوحيدة في وسائل الاعلام المطبوعة واللغة المهيمنة على التلفاز والدعاية واللغة المفضلة في سوق العمل واروقة السلطة فشلت عملية خلق وايجاد بغة اوروبية موحدة عبر عمليات الدمج بين اللغات المختلفة لان اللغات الاوروبية الرسمية هي لغات قوية راسخة وبالتالي يصعب دمجها في لغة واحدة كما ان الغيرة اللغوية المنتشرة بين اللغات الرسمية الاوروبيةسوف تقف حائلاً دون تحقيق ذلك لذلك يصعب التوصل الى اعتماد لغة واحدة للاتحاد الاوروبي لقد اصبحت الانجليزية هي اللغة المهيمنة على الاتحاد الاوروبي بصفتها لغة اتصال وتواصل . بشكل عام فإن الانجليزية والفرنسية والالمانية على التوالي سوف تظل هي اللغات المهيمنة على الاتحاد اظهرت الدراسة ان الانجليزية تتمتع بأكبر قيمة اتصالية داخل البرلمان الاوروبي ويبدو انها اكثر نفوذاً داخل أروقة البرلمان حيث تزداد قوتها داخل البرلمان اكثر من خارجه في شتى انحاء القارة . وطبقاً للشروط واللوائح المعمول بها فإن إتقان الانجليزية والفرنسية يعد شرطاً مسبقاً للترشيح للعمل في مؤسسات المفوضية الاوروبية
يطرح الكتاب تبصرات في عالم الاقتصاد السياسي اللغوي، وهذا النظام العالمي لتبادل الثقافة والمعارف بين اللغات، واختلاف حظوظ اللغات بناء على التطور للبلد المنشأ.. وحديث مطول عن الثقافة المجتمعية التي تكون سهلة في بلد لغته عالمية كالانجليزي، وتكون ثقافة لفئة محددة في البلدان التي لا تنتج المعرفة بلغتها، وكيف تتأخر الترجمة عدة سنوات بحيث يكون هناك سعر باهظ لحقوق الترجمة اول سنوات الإصدار... فعدم تعلمك للغة العالمية يعني حرمانك من التصدر في المشهد الثقافي، وعدم تعلمك للغة يعني حرمانك من ثقافة البلد... الكثير من القضايا التي لا يخطر لنا انها متعلقة باللغة..
الكتاب يستعرض اهم اللغات العالمية ومنظومة تحول اللغات في البلاد المستعمَرة واندماجها مع لغة المستعمر او أن ثار لغات أخرى وآثار...
فكرة جديدة (او ربما لأنني لا أتقن الا العربية😂) والكتاب اضاف لي الكثير
اقتباس "مستهلكي ثقافة اللغات التابعة أو الفرعية يتمتعون بما هو معروض من النصوص الجمة والمتنوعة، المتاحة بأقل التكاليف، إذ لا يتطلب فهم نص بلغتهم الوطنية ترجمة أو حذقاً في مهارات لغة أجنبية. لكن من جانب آخر، فإن النصوص المحلية المعروضة محدودة بالضرورة في مجتمعات اللغات الصغيرة. ولا يستثنى من ذلك المجتمعات الكبرى، في معظم الأحيان، إذ ليس بمقدورها إنتاج نصوص متنوعة بسبب افتقار هذه المجتمعات إلى بنية أساسية ممتدة، مع وجود عجز في الاستثمارات ونقص كبير في الجمهور، كما أنها تفتقر إلى إمكانية إنتاج المطبوعات العلميةو الأفلام المثيرة العالية الجودة."
معلومات غاية في الأهمية تنم عن شخص بحث أعوام وأعوام كي يصنع مثل هذا الكتاب شكر خاص لتناوله اللغة اليونانية وذكر كل شيء عنها بمنتهى الأمانة وقد تحرَّ الدقة القصوى كتاب من ضمن ثلاثة كتب أفادوني كثيرا في رحلة البحث عن الذات وتطويرها ارشحه بقوة لكل من يهتم بنشأة اللغة وكيفية تكوينها بين الشعوب وتاريخ تطويرها ومتابعته بدقة
مالو طعمة -_- الكتاب فيه بحث وفيه جهد ولكن لاتنفع الاطلاع العام برأي ! الكتاب يتكلم حول الكوكبات اللغوية -كما سماها الكاتب- الرئيسية والفرعية وكيفية التأثير والتأثر الشعبي بها، مثلا الهند ذاك البلد المتعدد الأطياف وواسع الاختلاف فيه من اللغات أكثر مما تتوقع حتما ... ليست عشرة ولا عشرين ولاحتى ثلاثين بل قل مئات اللغات (العدد مختلف فيه كثيرا) لكن أكثر من 100 لغة متفق على وجودها كلغة بذاتها !! المهم ... يتكلم الكاتب كيف اختارت الهند وغيرها من الدول الانكليزية مثلا أو الفرنسية لغة لحكومتها ولغة رسمية لبلدها رغم أنها لغة الاستعمار !!! ----------------------- أسلوب الكاتب أو لعلها الترجمة لم ترق لي بتاتا ! هناك الكثيرمن الوريقات التي تعديتها لمللي من الكتاب :!