دعاء عاطف سيف من مواليد مدينة الرحمانية محافظة البحيرة فى 31/12/1982 بكالريوس الطب والجراحة جامعة الأسكندرية 2005 ماجستير الأشعة التشخيصية جامعة طنطا 2015 بدأت فى نشر كتاباتها القصصية و الشعرية فى بعض الصحف المحلية والمجلات الأدبية فى الفترة من 2000 وحتى 2009 اشتركت فى عدة كتب جماعية هى :زمن النساء ،هستيريا، من أول الحلم ،ديوان زرقاء اليمامة تم تكريمها فى مهرجان زرقاء اليمامة للشاعرات المصريات والعربيات 2015 ولادة متعسرة هى أولى مجموعاتها القصصية المنشورة ورقياً فازت مجموعتها القصصية " هيت لكِ" بالمركز الثانى فى مسابقة التكية للقصة القصيرة ونشرت إلكترونيا مع باقى المجموعات الفائزة فى المجموعة القصصية أشباح فى شوارع العاصمة
أولى قراءاتي للمؤلفة الشابة د. دعاء سيف وبالتأكيد لن تكون الأخيرة؛ مجموعةٌ قصصيةٌ قصيرةٌ ممتعةٌ تميزت بحسٍ إنسانيٍ راقٍ وأسلوبٍ أدبيٍ رفيعٍ وتمكنٍ من ناصية اللغة العربية وجمالياتها نادرًا ما نصادفه في كتاب ومؤلفي هذه الأيام. أعجبتني جدًا قصص "حالة ولادة متعسرة" و"على الهاتف الآخر" و"لحظة" و"إجهاض متكرر" و"ذبابة واحدة لا أكثر" ولم تعجبني قصة "جاءنا البيان التالي" لأنها شديدة المباشرة والبساطة كأنها قصةٌ تعليميةٌ في كتابٍ مدرسيٍ للأطفال وكذلك قصة "عيناها" رغم بدايتها الموفقة بسبب غرابة نهايتها وعدم منطقيتها أما باقي القصص فهي جيدةٌ وإن كانت موضوعاتها تقليديةً إلى حدٍ كبيرٍ وكل القصص على تفاوتها في الحبكة والأحداث ولكنها جميعًا تشترك في عذوبة المفردات وجمال التراكيب اللغوية التي تجبر ما نقص في البناء الدرامي.
كتاب جديد و قلم موهوب جديد .. مجموعة قصصية جميلة .. طافت بنا ليس فقط بين مواقف مختلفة و أوضاع نفسية للمرأة متباينة ، لكن كمان طافت بنا في رحلة خفية في حياة الكاتبة نفسها ، و أظهرت مدى تطور قلمها من أواخر التسعينات إلى نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة .. ولادة متعسرة أفضلهم جميعا .. فهي قمة إبداع المؤلفة ،و أكثرهم فنية و احترافا .. تعرف الكاتبة كيف تتخلص من مهنتها كطبيبة تماما ، لتمتطي صهوة الأدب بكل ثبات .. ما يعاب على المجموعة وقوع الكاتبة في أحبولة الكتابات النسوية التي تتعامل مع الرجل كوحش عملاق في حين تكون المرأة صورة لفراشة رقيقة تدهسها فظاظة الرجال و عنفهم .. و الواقع أن المرأة قد تكون أحيانا على ضآلتها و دقتها في أعنف صور القسوة و الجحود .. في قصة "عيناها" حوار طويل ممل بعض الشئ ، للبطلة و للقارئ أيضا .. مع نهاية غير متوقعة و غير مبررة .. إلا إذا أرادت الكاتبة استخدامها كنوع من الفانتازيا أو الرمز .. فهل هناك طبيا مثلا ما يبرر فقد إنسان ما لنظره هكذا دون أدني مقدمات ؟ هذا سؤال للكاتبة ، وسؤال استنكاري أيضا من ناحيتي لأن علمي لم يصل إلى أي من هذه الحالات الطبية .. أحببت جدا الحل النهائي الذي وصلت إليه بطلة قصة "إجهاض متكرر" .. نهاية ملائمة جدا و قوية جدا .. في النهاية أحب أن أشكر الكاتبة على المجموعة الجميلة ، و أعاتبها على صغر حجمها الذي يجعلها تنتهي في جلسة واحدة .. لكن لا يهم الحجم عموما بقدر ما تهم النوعية و الصنعة ..
مجموعة قصصية خفيفة حجما لكنها ثقيلة وزناً ولغة وفكراً وهمًّا استطاعت دعاء سيف ببراعة مزج دراستها الطبية وشغفها بالتخصص النسوي بخبايا مشاعر ومشاكل المرأة التي تعاني من أجل الاستمرار.. فهي الأنثى التي تعاني آلام المخاض ليخرج وليدها الى النور(سواء كان وليداً فعلياً أو حلم تسعى لتحقيقه) .. وهي الأنثى التي تعاني تكرار الاجهاض الفعلي لأجنتها، إلى أن تدرك أن تكرار اجهاض الحلم أو نجاحه ينبع من دواخلنا لم تخل المجموعة من اسقاط سياسي في جاءنا البيان التالي عكس وعيا حقيقيا لدى اكاتبة لكن اكثر ما قد يثير دهشة القارئ هو أن أغلب تلك القصص مر على كتابتها اكثر من عشر سنوات دعاء سيف... قلم يستحق المتابعة
مجموعة قصصية رائعة. أعجبتني أغلب قصص المجموعة. كاتبة تمتلك أدواتها وتعبر عن أفكار ومشاعر تحتاج تأمل؛ ربما تقدم نفس الفكرة في كثير من القصص بصور مختلفة تماما