Jump to ratings and reviews
Rate this book

النقد الأدبي بين القديم والحديث

Rate this book

251 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
7 people want to read

About the author

مدحت الجيار

26 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
February 8, 2016

كأنني كنت أهرب منه لأقع فيه، فسبب قراءتي لهذا الكتاب هو المؤلف، وهي قراءتي الأولى له، كمؤلف لا كمحقق، فله معي تجربتان سابقتان على هذا الكتاب وكان يلعب فيهما دور المحقق والمقدِّم الذي يكتب دومًا صفحات طوال تحت مسمى: المقدمة!، لا يفعل فيها سوى اختصار النص الأصلي دون تقديم شيئا ما في المقابل، تأويل مختلف مثلاً!، ولكن قلت لنفسي ها هي الفرصة له ليقول ما يريد قوله ابتداءً غير متّبعًا لأحد

وكانت تجربة مخيبة للآمال كثيرًا، فهناك الكثير من الاقتباسات من الكتب في هذا الكتاب، من مؤلفات الجاحظ والقلقشندي وابن طباطبا وابن خلدون وحازم القرطاجي وقدامة بن جعفر والزوزني وغيرهم، وكلّ أولئك النقاد القدماء والمعاصرين بآرائهم المشتهرة في نقد الأدب والشعر

ولكن لم أستطع مع ذلك الإمساك بخيط واحد متصل، كان الحديث دائم التفرع والانقطاع فهناك شيء من كل شيء هنا، ولا أدري إلى الآن ما هي غاية الكتاب ككل، فالموضوع الأساسي – كما ذكر المؤلف - هو تعامل الشاعر مع التراث، ولكن من البديهي أن الشاعر أو الأديب كأي إنسان آخر يتفاعل وينفعل بنحو أو بأخر مع تراث بيئته الثقافي، فهو لم يستيقظ ذات صباح ليجد نفسه يستطيع أن يقول ما اصطلح المجتمع من قبله على تسميته بالشعر أو النثر ويضع له سماته المتفردة، فلم يهبط على كتفي الشاعر – كالأساطير – شيطان يلقنه الشعر وينشده على لسانه!، فهذا تفاعل طبيعي بينه وبين الموروث الثقافي لمجتمعه، ومن المحتم حدوثه أصلاً، ومن الطبيعي كذلك أن يختلف التعامل مع التراث من شخص لآخر، والتراث ليس قطعة واحدة متصلة ومتشابهة، ولكنه ملء – بداهة – بشتّى الصيغ والقوالب الأدبية، والمتناقضة فيما بينهما حد الانفصال التام، فكلّ إنسان إذن على علاقة ما بهذا التراث تتشابه أو تختلف أو تتناقض، هذا كله طبيعي، فكان من العبث إذن أن أقرأ كل هذه الصفحات ليقول لي المؤلف أنَّ هناك علاقة وثيقة بين الشاعر وتراث عصره!، لا حقًا!، وما الفائدة من كتابة هذه الخلاصة النادرة:

وهنا يصبح التراث بكل مستوياته رافدًا مهمًا في الأدب بعامة ورافدًا جوهريًا في الشعر العربي بخاصة، لأنه يمثل جذور النوع الأدبي، وأصوله، ومراحل تطوره، وأشكاله ومعجمه وأساليبه، وسواء أعاد الشاعر لتراثه يستهديه ويستدعيه ويستلهمه ويوظفه، أم لم يعد إليه مباشرة، فهو موجود في النص الشعري، بخاصة، بحكم أنه الشكل الشعري الأخير لهذا التراث الشعري، وما حوله من تراث الإبداعات العربية الأخرى



إذن ماذا؟!، فعلى هذا التعريف فأن كل شاعر (والكتاب يتحدث عن الشعر خاصة) أيًا مَن كان، يصلح لأن يتحدث عنه، ما دام الكل متأثرًا بشكل ما بالتراث والموروث، لذلك – كما كتبت – كان أغلب هذا الكتاب الاقتباسات، وهي – للمرة الثانية – اقتباسات غير مرتبطة، فما أسهل أن تتحدث عن أبي العلاء المعري وتقول أنه كان يستدعي التراث في شعره في كذا وكذا وكذا وتضرب الأمثلة والاقتباسات لذلك، ثم تطوي ذكره وتفتح ديوان المتنبي وتقول: بينما هو كان يتعامل مع التراث في شعره على هذا النحو أو ذاك أو ذلك!، وأبو نواس وبشار وعمر بن أبي ربيعة وامرئ القيس في كذا وكذا وكذا!


فهذا باب واسع جدًا، وسائب جدًا، ويستطيع أيًا مَن كان – كذلك - أن يكتب فيه بما شاء، فلن تعدم استثناءً واحدًا، فأدنى شاعر عند استخدامه لأدنى استعارة أو تشبيه أو أمثولة أو استخدم اسم أحد الأعلام أو الأبطال أو الملوك التاريخيين في شعره فقد تعامل إذن مع التراث، ومن العبث كذلك أن يشير أحدهم إلى ذلك كغرض أساسي، إلا إذا أراد أن يمسك بهذا الخيط ليصنع به الكسوة الكبرى!، لا ليكون هذا الخيط وحده، وحده، وحده، هو كل ما لديه

.

.


يتبقّى الآن كتاب ثان أحضرته له بصفته كمؤلف أيضًا لا محقق، وأشعر بالضيق!، ففي الكتب المحققة تستطيع ببساطة أن تتجاوز المقدمة – مهما طالت - دون أن تخسر الكتاب نفسه
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.