Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإسلام في الحبشة: وثائق صحيحة قيمة عن أحوال المسلمين في مملكة إثيوبيا من شروق شمس الإسلام إلى هذه الأيام

Rate this book
تحتفظ ذاكرة التاريخ الإسلامي لبلاد «الحبشة» بمكانة متميزة؛ لكونها حاضنة المهاجرين الأولى، حيث نزح إليها المسلمون الذين اصطلوا بنيران اضطهاد قومهم لهم في «مكة»، وتضييقهم عليهم في معاشهم وعبادتهم، ليجد هؤلاء المستضعفون عند «النجاشي» ملك الحبشة الرحيم متَّسعًا من العدل والإحسان. والمؤلِّف في هذا الكتاب يتتبع فصول الإسلام في الحبشة منذ ذلك الحين، بل ويعود بالزمن إلى الوراء ليسلِّط الضوء على العلاقات القديمة بين أهل الحبشة والعرب، ويشير إلى أن مناعة تلك الأرض الطبيعية والبشرية جعلتها عصِيَّة على الغزاة، حتى إن الإسلام دخل إليها بسلاسة مع التجار المسلمين، وبحلول القرن الرابع عشر الميلادي كان لهم فيها سبع ممالك زاهرة، شهدت الكثير من تغيُّر الأحوال وتفاوت موازين القوى، حتى أصبح المسلمون أقلية في «إثيوبيا» الحديثة.

77 pages, ebook

First published January 1, 1935

18 people want to read

About the author

يوسف بن أحمد يوسف: هو مؤرِّخ وعالم آثار مصري، عُني بالخطوط العربية لا سيما الكوفية، وله مؤلفات قيمة تعد منهلًا للمهتمين بالتراث الإسلامي. وُلد بالقاهرة سنة ١٨٦٩م، وكان أبوه نحاتًا ماهرًا، وجَّهه إلى الكتَّاب لدراسة فنون الخط العربيِّ ومضاهاة ما يروقه من نقوشها وزخارفها، وسرعان ما حفظ القرآن الكريم، وبرع في قراءة النقوش القرآنية، وكتابتها. ثم التحق بلجنة الآثار العربية بالقاهرة، وفي عام ١٨٩١م تم تعيينه رسامًا وخطاطًا بها. وللمهارة التي أظهرها في الكتابة بالخط الكوفي، وتركيب الأسماء المزخرفة باستخدامها، فقد أضيف الكوفي إلى الخطوط التي تعلِّمها مدرسة «تحسين الخطوط»، وعُهد إليه بتدريسه لطلابها. وتدرَّج في الوظائف؛ فعُيِّن مفتشًا للآثار العربية بوزارة الأوقاف المصرية، وأستاذًا للخط الكوفي بالجامعة سنة ١٩٠٧م. قام بنشر بعض ما ألقاه من الدروس والمحاضرات، في عدد من الكتب المطبوعة، منها: «الخط الكوفي»، «جامع ابن طولون»، «جامع عمرو بن العاص»، «مدينة الفسطاط»، «مقبرة الفخر الفارسي»، «مقياس النيل»، «جامع السلطان حسن»، «الاسلام في الحبشة»، و«المحمل والحج» الذي طُبع الجزء الأول منه، بالإضافة إلى نحو أربعين رسالة أخرى ظلت مخطوطة لم تُطبع، لعل من أهمها كتابه بعنوان «الفهرست» وهو دليل موجز لآثار القاهرة. وافته المنية سنة ١٩٤٢م.

http://www.hindawi.org/contributors/4...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
2 (18%)
3 stars
6 (54%)
2 stars
1 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for R.
47 reviews
July 4, 2025
هدف الكاتب، كما صرّح به في المقدمة، هو توضيح أن إثيوبيا التي يظن بعض العرب أنها تتمتع بمكانة خاصة في الإسلام بسبب إيوائها الصحابة في بداية البعثة النبوية، هي في الحقيقة من أكثر الشعوب رسوخًا في العداء للعرب. ويبيّن أن إقامة الصحابة في هجرتهم إلى الحبشة لم تكن آمنة، بل كانت محفوفة بالمخاطر، حتى إن إحدى الصحابيات وصفتها بـ"دار البُعداء البُغضاء".
ويمتد عداء الحبشة للعرب إلى ما قبل البعثة، منذ أيام كانت سفن اليمن تجلب الرقيق إلى جزيرة العرب عبر الحبشة، حيث كانت تهاجم سواحلها وتختطف النساء والأطفال لتبيعهم في الجزيرة ويستخدمهم العرب في الخدمة ورعاية الإبل.

المصادر التي استخدمها الكاتب قد تكون ذات فائدة للباحثين في تاريخ الإسلام والمسلمين في الحبشة، وكذلك في تاريخ الممالك التي أقاموها هناك.
لكن يُسجّل على الكتاب نقطة ضعف رئيسية تظهر بعد الفصل الأول أو الثاني، تتمثل في غياب الموضوعية، وانحياز الكاتب الواضح إلى السردية الإسلامية دون مراجعة نقدية أو تمحيص.

حاول الكاتب تلخيص تاريخ المسلمين في الحبشة من العصر الجاهلي حتى عام 1935، تاريخ تأليف الكتاب، بشكل سريع وموجز. ولا أعلم إن كان هذا التسرّع ناتجًا عن شُحّ المصادر، أم أنه نابع من اختيارٍ منهجي متعمد للاختصار.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.