Books can be attributed to "Anonymous" for several reasons:
* They are officially published under that name * They are traditional stories not attributed to a specific author * They are religious texts not generally attributed to a specific author
Books whose authorship is merely uncertain should be attributed to Unknown.
سفر الخروج أحد الأسفار المشتركة بين المسيحية و اليهودية ذكر فيه قصة خروج بني اسرائيل من مصر و القوانين العشرة لبني اسرائيل و الحدود لن أضع عليه و لا نجمة
سفر الخروج هو ثاني أسفار التوراة التي تتكون من خمسة أسفار وهم (التكوين،الخروج،اللاويين،العدد،التثنية) التوراة تنسب إلى النبي موسى حيث يعتقد انه كاتبها. يتحدّث هذا السفر عن كيفيَّة نجاة بني إسرائيل من استبداد وظلم وبطش فرعون واستعباده إياهم، وذلك بقدرة وإرادة الله (يهوه) الذي خصّهم بالرسالة، وأرسل إليهم نبيه موسى ليعظهم ويُعلمهم، فقادهم في رحلةٍ طويلة عبر البراري حتى وصلوا إلى سيناء ، حيث وعدهم الله أرض كنعان (أرض الميعاد)، وأخذ ميثاقهم، ثمَّ أنزل الشريعة على موسى، ليُعلمهم الدين. يتميز السفر بالطول و بالتكرار الكثير و الممل و العلاقة الغريبة بين الله(يهوه) و شعبه (المختار) الإله الذي يتم تصويره بأنه أشبه بملك بشري او زعيم قبيلة فالإله يغضب و يندم و يتراجع و يثور و يتفاخر و هي صفات لا تليق إطلاقًا بإله و خالق للكون.
سفر يتكلَّم عن قصّة موسى عليه السلام وفق الرواية اليهوديَّة وعن يهوه الذي تذكَّر بعد سماعه دعاء اليهود في مصر (بعد تعرضهم للظلم والاضطهاد عند فرعون) الوعد الذي قطعه لإبراهيم وإسحاق ويعقوب بأن يكثر نسلهم ويملكهم أرض كنعان كاملة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها. فيهوه نساء بطبعه لذلك قالوا بأنه وضعه قوسه في السماء (قوس قزح) لأنه ندم على الطوفان وليتذكر كلما رأى القوس بأن لا يعذب أهل الأرض.
يتكلم السفر عن معجزات موسى لفرعون. فيهوه لم يرسل موسى إلا ليري فرعون قوته. فالهدف الأساسي إنقاذ بني إسرائيل وليكون فرعون الذي وعد يهوه موسى بأن لا يؤمن وأن يقسي قلبه عند كل تجربة حقل تجاربٍ ليهوه يثبتُ فيه لليهود بإنه إله قادرٌ مقتدر. فعذب فرعون وقسى قلبه فلا حاجة ليهوه بعبيدٍ جدد فقد اكتفى باليهود. حتى أغرق فرعون. وأخرج اليهود من البحر. وغاية الإخراج من البحر هي أنَّ يهوه قد خاف إذا أخرجهم من جهة البرِّ أن يلقوا حروبًا فيكفروا به ويقولوا أخرجنا من العبودية ليقتلنا في أرض كنعان.
ثمّ تستمر الحكاية مقززة حول علاقة يهوه بموسى ووصاياه لموسى إذ أن يهوه جلس مع موسى فترة طويلة مشغلًا نفسه وموسى بتوافه الأمور كيف يبني المذبح وكيف ينسج ثياب الكهنة ووووو بالتفاصيل الدقيقة. حتى مل بنو إسرائيل من غياب موسى. فطلبوا من وزيره هارون أن يعمل لهم إلهًا. فأمر هارون ببناء العجل فغضب يهوه ووعد موسى أن يقتلهم فشفع لهم موسى عند يهوه وطلب منه أن يتمالك نفسه ويتفادى غضبه لئلا يشمت المصريين فيه وذكره بخطئه وقال ليهوه: أفلا يقول المصريون إن إلههم أخرجهم من هنا بسوء نية ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الأرض؟ إرجع عن شدة غضبك وعد عن الإساءة إلى شعبك واذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب عبيد الذين أقسمت لهم بذاتك وقلت لهم إني أكثر نسلكم كنجوم السماء وأعطيكم جميع هذه الأرض التي وعدتكم بها فترثونها إلى الأبد. فعاد الرب عن السوء الذي قال إنه سينزله بشعبه.
وتذكر بعد ذلك وعده وأمر اليهود بالسير إلى أرض كنعان وأرسل مندوبًا عنه لأنه قال لو مشيت مع بني إسرائيل غلاظ الرقاب فإنني سأقتلهم. فيهوه لا يستطيع أن ينسى أحقاده ولكنه بحكمته استطاع تفاديه لئلا يخلف وعده السابق لأنبياءه.
ويختتم السفر بكلام فارغ حول تنفيذ رغبة يهوه في بناء خيمة الاجتماعات وما قدمه بنو إسرائيل وكيف أطاعوا الرب يهوه فيما أوصى به موسى من أعمال وأشكال للأمور التافهة التي انشغل بها كلاهما وهي كالتالي: خيمة الاجتماعات، أدوات الخيمة، المعادن المستخدمة للمسكن ثياب الكهنة، صدرة القضاة، الجبة وما إليها، تدشين الخيمة. وأخيرًا نزول يهوه إلى الخيمة