الكتاب ده للشباب والأطفال والكبار، للنساء والرجال، الكتاب ممكن تقراه في المواصلات .. أو وانت في محاضرة مملة مش فاهم فيها حاجة، ممكن تقراه في الحمام برده عادي.
سبق أن قرأت ل"محمد" "رحلتي من الطب إلى الألش" من عام مضى ، قرأته في فترة تدريبي في الجلاء للولادة ( الله الوكيل هوّن عليا نبطشيات الكفار اللي الواحد أخدها هناك، و الموضوع ما أخدش من الواحد أكتر من شهر بمعدل 4 أو 5 نبطشيات عشان أتأكد إني مش بتاع نسا و ولادة) .
المهم بعدها بسنة أنا دلوقتي بدأت تكليف وزارة الصحة في وحدة صحية في شمال سيناء، في قرية يعمرها البدو ، قرية في حضن الجبال، بيني و بين السماء مفيش يدوب خطوتين، في ظروف معيشية صعبة، ما بين غياب الكهرباء ، و الماء الشحيح.
المهم خلينا من الجو الأسطوري اللي بحاول أرسمه حوالين نفسي ده، الشاهد إن في ظل المعاناة دي محمد عمل معايا أعلى شغل، مش حاسس بالغربة، كتابته بسيطة و معبرة، فكرة إنه يوميًا بيكتب خواطره و يومياته ده شيء رائع ، و مش قادر أعمله، و بغبطه عليه الحقيقة، خياله الناقد الساخر الهزلي يعطي الحياة معنى أجمل، ظاهر كتابات جمال تحس إنها تكرهك في مصر؛ لكنها حرفيًا بتقربك من كل شبر من البلد، بتحببك في كل تفصيلة، جمال نفسه لو ربنا كتب عليه الغربة هيفتقد كل لحظة قرف و مرمطة شافها في الحوامدية أو في شغله من أول عيان اشتغل عليه و هو طالب لآخر عيان شافه و أنا بكتب الريفيو ده.
الغرض من الكتاب السخرية، الهزل ده عمرك ما هتلاقيه في مجتمع مفيهوش معاناتنا دي أو في حياة مفيهاش غلطة تعلق عليها.
استمر يا بن جمال، و في انتظار أشرب معاك شاي في المنيب أو في الدقي ، أو حتى في كوكب الحوامدية الشقيق ( بما إننا إحنا الاتنين مررنا يومًا ما من هناك).
الكتاب لذيذ و مضحك و خصوصًا حكاية أول 50 صفحة عن فكرة المحل الخضر و أحلامه و طموحاته في المشروع ده و أزاي واجه الواقع و الدور المستفادة من المشروع . باقي الكتاب هو بوستات طويلة من الفيس بوك ، ملت من بعضها و ضحكت ع بعضها بجد . بس هو تعقيب واحد و هو في كل مجموعة بوستات بوست محشور عن معاناة دخوله لكلية قمة .. الفكرة مستفزة جدًا الطب و الهندسة و صيدلة مش كليات قمة لأني باقي الكليات من كليات قاع مثلًأ ، أنا مش قاع المجتمع عشان بدرس إدارة أعمال وقانون تجاري دولي مثلا ! نظام التعليم عندنا هو نظام غلط من أساسه لأنه بيعتمد علي الحفظ حتى في المواد العلمية و الرياضيات ، كل الرياضة اللي خدتها كانت معتمدة علي حفظ القوانين و لطعها في الورقة و التعويض .. في الدولة المتقدمة علميًا نظام التعليم هو شهري و طول الشهر بيدرسوا شبتر واحد في أي مادة بأكتر من طريقة عشان تستوعبها و متنساهش أول ما تكتبها في الأمتحان . لا و كمان بعد معاناة دراسة ألاقي في الكليات أن أحنا مصنفنها قمة وقاع .. حضرتك دكتورده مش معني أنك قمة المجتمع والمحامي في قاعه كل التخصصات اللي بندرسها هي سواسية و مفيش تخصص أفضل أو أحسن من تخصص تاني . ده التعقيب اللي كان مخليني مش مرتاحه طول الكتاب .. اللغة بقي و علامات الترقيم و ما إلي ذلك فدي مالهاش مكان هنا بس الأخطاء الإملائية بشعة بالذات الهمزات .. هو مش أدب ساخر بالمعني الكامل هو ممكن يتحط في خانة الفك أو الترفيه اليومي أو أنت مشغل فيلم فبتأخده بتخطف في الأعلانات كام صفحة ..
كتاب خفيف ولطيف لو حد عايز يفك شوية ويرفه عن نفسه بس كمية الاخطاء الاملائية اللي فيه بشعة ومستفزة أغلب همزات الوصل مرسوم فوقها همزة الكتاب كان محتاج تدقيق لغوي أكتر من كده بكتير
اول 50 صفحة من الكتاب .. تجربة مهمة حقا و فيها يسرد الكاتب بالفصحى تجربة لمدة 7 اشهر في مشروع عمله كبائع خضار مع صديقه و يحكي عن يومياته وكيف فكر في المشروع واحلامه وارض الواقع و ملخصه و الدروس المستفادة .. تجربة حياتية استفدت منها شخصيا .. باقي الكتاب هو تجميعة بوستات كتبها بالعامية على الفيس بوك .. بعضها مضحك . .والاغلب عادي .. لولا اول 50 صفحة من الكتاب . لما استحق قيمته .. فمقدار الكوميديا الباقي منخفض جدا عن كتابه السابق " رحلتي من الطب الى الالش "
الكتاب ده كان نفسى يخلص من السنه الى فاتت لولا انى دافعه فيه فلوس ومعرفش اتهورت اذاى وعملت كده كنت رميته او حرقته اعتاد الكاتب على انه يطلع اسرار مرضاه للعالم ويتريق عليهم وده شىء متوقع الا انى اؤيده فى بضع النقاط الى بتتكلم عن احوال مصر فهى منيله بنيله بالفعل لا انصح بقرائته عشان الفقع
1. الكتاب عبارة عن مجرد بوستات من ع الفيس ال وانا اللي كنت فاكرة اني هقرأ حاجة جديدة طلعت هي هي نفس البوستات واللي اعادة قرائتها سببت ملل لا يطاق >_<
2. الكتاب ده "ده لو ينفع يتقال عليه كتاب اصلا" الجزء الاول هو الحلو فيه بس لكن بعد كدة تفاهة وملل وحشو ورغي رهيب
3. مش اي دكتور يعرف يكتب كتاب وكان المفروض يكون في تنويه ان الكتاب عبارة عن بوستات مجمعة ليس اقل ولا اكثر.. اتخدعت ف الكلام اللي ع الغلاف الخلفي لما عجبني ولقيته جديد قولت هقرأ حاجة مختلفة وهتموتني من الضحك لكن ف الحقيقة اتصدمت لما لقيت تكرار نفس بوستات الفيس.. ده غير اني ما قرأتش رحلتي من الطب إلى الألش قولت سوق العبور هيبقى اجدد لان اكيد من الطب إلى الألش لو كان الدكتور هياخد بوستات من الفيس بوك كان الطبيعي هتبقى ف كتاب من الطب للألش لأنه الأقدم او الكتاب الاول للدكتور
4. كمية اخطاء املائية وتقريبا اللي بيكتب مكنش عنده حرف ال"ه" كان عنده تاء مربوطة بس :/
5. الأحداث الواردة ف الكتاب لا تصلح لأنه يُقرأ بعد 10 سنين مثلا او حتى 5 لأنها أحداث لحظية وتصريحات وقتية زي تصريحات الزند او الأحداث الفردية اللي بتحصل.. يعني لو جه واحد قرأه بعد 5 سنين مش هيفهم حاجة لأن حتى الدكتور اللي كاتب مش كاتب تفاصيل الأحداث أو التصريحات ده غير ان الكتاب بلغتين :/ ف الاول كان لغة عربية وبعدين فجأة بقى عامية خطأ فادح -_-
6. الكتاب لا يصلح للقُراء القدام اللي بيقرأوا كتير وف مختلف المجالات.. لان ده بالنسبالهم هُراء
7. رغم اني ضحكت ف شوية حاجات لكن الكتاب بيضحك بنسبة 40% فقط منه والباقي ممل او كان ممكن يضحك لو مكنتش قرأته قبل كدة ع الفيس بوك..
8. نظام الدكتور انه بيتعامل مع الكتابة على اساس انها بوستات.. خليط غير موفق (سمك لبن تمر هندي)
9. كمية فشخرة واسلوب تباهي سيء ف عدة عبارات
الكتاب مايتدفعش فيه فلوس.. للأسف كنت فرحانة اووي اول ما اشتريته لكن بعد الصدمة دي مش هشتري حتى من الطب للألش شكرا
طول عمري بميز الكتاب الجيد من السئ عن طريق ان الكتاب يقدر يلمس قلبي وعقلي معا ويخليني مشغوله بيه لحد اخر صفحة ودا اللي حصل مع الكتاب الرائع دا :-) اولا الغلاف رائع ومبهج ومشوق اللغه في الكتاب سلسه وتدخل القلب وتحس انها دردشة مع الكتاب موضوع الكتاب هي رحلة كفاح كل شاب وفتاه كان حلمهم يكونوا ليهم شأن ومكانه اجتماعية ومادية عن طريق التعليم والشغل ف مجالهم ونظرا لان الواقع بيصدم ويحطم كل دا فبتاخدك تفاصيل الحياه لطرق بعيدة كل البعد عن احلامك ! الكتاب ساخر حزين محبط في. بعض اللحظات لكن في ومضات امل وهي ان الشاب مستسلمش وكل تجزبة مر بيها علت من نضجه وخبرته في الحياة اللي اتعلمته من الكتاب علي سقف طموحك ولا يهمك متيأش اتحدي الحياة وعيش واجه متاعبك بالضحك فكر في كل محنة
أول 44 استفدت منهم جدا .. مثلت تجربة كلنا بنمر بيها وهي الحماس لمشروع ما لغاية ما نواجه الواقع وتظهر معادلات كتير مكنتش في الحسبان .. زعلت علي انتهاء حلم كايزن وإن كنت محبش أقول انتهي وإن شاء الله يرجع في يوم من الأيام أقوي بكتير وناجح .. باقية الكتاب عيارة عن نقل لبوستات الفيس ويمكن ده اللي بيعيب الكتاب اني مكنش فيه جديد مجرد نقل لمنشورات بعضها جيد والبعض لأ .. كنت أتمني الكتاب يكون في حاجة مختلفة .. إن يتم تناول عدة تجارب بيمر بيها الدكتور زي التجربة الأولى مش لمجرد السخرية وفقط ولكن السخرية الها��فة اللي بيطلع منها القارئ بأي معلومة تفيده .. أتمني أشوف ده في الكتاب القادم .. بالتوفيق ,,
حسنا ، الكاتب يمتلك خفة دم لا بأس بها ولكنى عندمااقارنه بأحمد عاطف بكتابيه بالطو وفانلة وتاب و الحياة فوق سطح البطيخ ، تأتى النتيجة فى غير صالح محمد جمال بالمرة ، كما أن الكتاب كان كبيرا على كتاب ساخر ، ربما لو كان مختصرا لحصل على نجمة اخرى
كنت قرأت كتير من الكتاب على هيئة بوستات في صفحة دكتور محمد على الفيس ،كنت متابعة البوستات وكانت من الحاجات اللي بتهون عليا أيام الكلية خصوصا انه زميل وبيحكي مشاكل بقت تقابلنا فعلا لما نزلنا عيادات وقبلها كنا مشتاقين نسمع حد يحرقلنا اللي هيحصل في مستقبلنا، ال ٣ نجوم للذكرى الحلوة ولخفة ظل الكاتب ومشروع بيع الخضار بتاعه.
- الكتاب ببساطة عبارة عن تجميعة لمقالات د . محمد جمال اللي هو أصلا أنا big fan ليه من غير حاجة ^_^ - 4 نجوم لأنه كتاب جالي في وقت مضغوطة جدا فيه وفرحني وبسطني وضحكنى جدا جدااااااااااااااااا - كتاب ساخر جدا وبيتكلم جدا كتير بس بأسلوب سهل ممتنع ^_^ - الكتاب بشكل عام خفيف ومريح نفسياً ^_^
📝 مراجعة ساخرة لكتاب "رحلتي من الطب إلى سوق العبور" للكاتب محمد بن جمال (جيمي)
🎭 تقديم كوميدي للكتاب: مرحبًا بك أيها القارئ في سوقٍ مفتوح، لا يُباع فيه الباذنجان والطماطم فقط، بل تُباع فيه أيضًا الأوهام المهنية، وأحلام الأهل، وشهادات التخرج. محمد بن جمال، طبيب أسنان سابق (وإن شئت الدقة: مستقيل بإرادته الحرة والابتسامة صفراء)، قرر أن يترك العيادة ويتجه إلى سوق العبور، ويكتب تجربته الساخرة بنفس السكين التي يقطع بها خسّ السوق ونصوصه. عنوان الكتاب جذّاب، صادم قليلًا، ومثير جدًا لمجموعة من القراء،. من المؤكد أن الكاتب المصري "محمد بن جمال"، أو كما يُطلق عليه في أرجاء الإنترنت، جيمي، قرر أن يقدم لنا مغامرة شخصية تشبه التوهج الناتج عن كشاف صغير في غرفة مظلمة. الكتاب الذي بين أيدينا اليوم، "رحلتي من الطب إلى سوق العبور"، يُقدّم لنا جيمي وهو يحكي تجربته الخاصة في مغادرة مهنة الطب (التي يظن البعض أنها مش تهزم) لينتقل إلى عالم أكثر استقرارًا... لكنه بشكل مفاجئ وملحوظ، يختار سوق العبور. نعم، سوق العبور، ذلك المكان الذي يمكن أن يجمع فيه بين الحلم الطموح في العمل الجاد، ورائحة الفلفل البلدي المحمّص. الفكرة التي يطرحها الكتاب بسيطة جدًا ولكن غير متوقعة، كما لو أن الكتاب قد خرج من حلم أحدهم بعد ليلة سهر في "كافيه شعبي" حيث تُقلب فيه أفكار العبث واللامبالاة. وعليه، بدأ جيمي يكتب عن تجربته من أطباء وممرضات، ليصبح مجرد بائع خضار في سوق العبور! هل هذا غريب؟ نعم. هل هو كوميدي؟ قد يكون. هل هو غارق في السخرية والتفاهة؟ بالتأكيد!
🧂 اللغة: بين السخرية الفطرية… والعبث العفوي
جيمي يعتمد في الكتاب على اللغة العامية المصرية، التي تتراوح بين لغة السوشيال ميديا البسيطة والمرحة، إلى الأسلوب الذي يمكن أن تراه في القهوة الشعبية. لا شك أن أسلوبه يتناسب مع جمهور عريض، حيث يتمكن من التعبير عن أفكار معقدة بطريقة بسيطة، لكن لا يخلو ذلك من تهكم واضح. على الرغم من أن السخرية هي العامل الأبرز، إلا أن اللغة الشائعة في الكتاب تعطي إحساسًا غير رسمي قد يعجب البعض ويشعرهم بالقرب من الكاتب، بينما يراه البعض الآخر غير ملائم أو مكرر. لغة الكتاب خفيفة، لكن الخفة أحيانًا تقود إلى السطح، وليس إلى السماء. الكاتب يسخر من نفسه، من السوق، من الزبائن، من الفقراء، من الأغنياء، من الطب، من التعليم… بل كاد يسخر من القارئ نفسه. اللغة هنا لا تُبنى، بل تُرمى. الجمل قصيرة، غير مشذبة، وبعضها يعتمد فقط على الإفيه الساخر، وهذا يصلح على فيسبوك أو تويتر، لكنه لا يرقى إلى عمل أدبي يُقرأ ويُراجع ويُناقش. هناك مواضع جميلة فعلًا – نكون منصفين – يُمسك فيها الكاتب لحظة شعور عميقة خلف بساطة الموقف. لكنه سرعان ما يُسكت الصوت الداخلي برشة "نكتة" ثقيلة، وكأنه يخشى من الجدية أن تفضحه.
الفكرة العامة للكتاب: "رحلتي من الطب إلى سوق العبور" هو أكثر من مجرد سيرة ذاتية لعامل في مجال الطب السابق الذي تحول إلى تاجر في سوق الخضار. الكتاب، بقدر ما هو كوميدي، يقدم فكرة جادة جدًا عن السعي وراء الذات والبحث عن المكان الذي ينتمي إليه الإنسان. بداية الكتاب تتناول رحلة جيمي في الطب، ثم الانتقال المفاجئ إلى سوق العبور. لكن يظل السؤال الأكبر: هل الفكرة هي مجرد "زغلول الطب"، أم أن جيمي يحاول أن يتحدث عن تحوّل اجتماعي عميق للطبقات الوسطى في مصر؟ ربما. لكن طريقة السرد، والتي تعتمد على أسلوب السخرية، تضفي جوًا من خفة الظل التي تجعل من الصعب تحديد إذا كان الكاتب جادًا أم لا. الكتاب على الرغم من فكرة تبدو مثيرة للانتباه، يترك في النهاية إحساسًا بالخفة التي تتجاوز الفهم العميق، وكأن جيمي ببساطة اختار أن "يركب الموجة" من خلال سرد قصة قد تكون حقيقية في بعض أجزاء منها، لكنها تظل مشوشة في بعضها الآخر.
الفصول: فكاهة، نقد، ثم سخرية... 1. رحلتي من الطب إلى كايزن هنا يبدأ جيمي الحكاية. لم يُجبر على ترك الطب، بل قرر الخروج من دائرة الأطباء والمستشفيات لمزيد من الحرية والانطلاق. الكلمة "كايزن" هنا تُستخدم كعنوان للفصل بشكل ساخر جدًا. بما أن "كايزن" تعني "التحسين المستمر" في الثقافة اليابانية، يبدو أن الكاتب يحاول أن يسخر من فكرة تحسين الحياة، من خلال الانتقال المفاجئ من عالم الطب إلى عالم الخضار. ولكن، أين كان هذا التحسين؟ هل كان في سوق العبور أم أنه كان في الطريق إلى مزرعة؟ 2. أسنان والعِيشة مرّة في هذا الفصل، يتناول جيمي بعض تجاربه الطريفة في مهنته السابقة، حيث يذكر كيف كان يضطر لتحمل آلام المرضى، ولكن الأشد إيلامًا كان على ما يبدو هو اضطراره أن يبتسم لوجوه هؤلاء المرضى بينما هو في حالة نفسية متدهورة. الفكاهة هنا تأتي من فكرة تناقض الكلمات، كيف يمكن أن تكون الحياة مرّة مثل العيش، بينما الأسطورة الطبية التي كان يتبناها كانت تبدو وكأنها مصدر سعادة؟ 3. الذكر المصري وتوأم روحه أم سيد ربما هذا هو الفصل الأكثر استعارًا. لا أعتقد أن جيمي كان يكتب فقط عن العلاقة مع والدته "أم سيد"، لكنه كان يشير بطريقة ساخرة إلى كيفية تعامل المجتمع المصري مع الذكور كأنهم يشبهون "أم سيد" في كل شيء. هنا، يتناول مشاكل ا��حياة المصرية والنظرة للأبناء من الرجال والنساء في إطار فكاهي. 4. العائلة المصرية الحديثة هذا الفصل يأتي بمزيج من الهموم العائلية التقليدية والنظرة الحديثة التي تبنيها الأجيال القادمة. نحن نعلم أن جيمي كان يريد أن يسخر من البنية العائلية المصرية، ولكن بطريقته الخفيفة التي قد تجعل من هذا الموضوع يبدو وكأنه نكتة فظة أكثر منه نقد اجتماعي. فهل حقًا العائلة المصرية الحديثة هي مجرد سلسلة من المحاولات المستمرة للحفاظ على التوازن بين العادات والتقاليد؟ 5. عندما تكون مصر مرات أبويا يواصل الكاتب هنا تقديم بعض التفاصيل الخاصة عن علاقته ببلده. نجد فكرة السخرية واضحة جدًا في التعامل مع هذه العلاقة التي تتراوح بين الحب والكراهية. مصر في نظر جيمي يمكن أن تكون كالأم الحنون، ولكن في ذات الوقت تظل تلك السيدة التي لا يمكن تحملها. ولكن هل كان جيمي يهدف من هذا الفصل إلى تحفيز القارئ على التفكير في الواقع المصري المعاصر؟ 6. الأم المصرية، نسخة واحدة هذا الفصل هو بمثابة مديح ساخر لأمهات مصر. تجد فيه جيمي يروي "نوادر" عن أمه، وكيف أن العناية الفائقة والقلق لا ينتهي حتى لو كان هو في صحة تامة. لكن الهجوم الخفيف على هذا النوع من العاطفة التي لا تنتهي يجعل الفكرة تظهر كأنها مجرد تهكم على المعاملة التقليدية التي يتلقاها الأبناء. 7. نهاية العالم ربما هو الفصل الأكثر إشارة إلى ما بعد نهاية الطب الذي اختاره جيمي، إذ يُعتبر التحوّل من الطب إلى السوق نوعًا من "نهاية العالم" الشخصية له. والمثير في هذا الفصل أنه يقدّم سردًا ساخرًا لنهاية الأحلام الكبرى، وجعلها مسألة يومية تنتهي عند حدود السوق.
الإيجابيات: * سخرية لاذعة تُنقِص من الطابع الجاد، وتضيف نكهة فكاهية. * لغة مألوفة للمصريين، مع ابتكار فكاهي في التعبير عن التجارب. * الكتاب يسعى إلى التعبير عن التحوّل الاجتماعي بأسلوب بعيد عن الجدية، مما قد يكون محط إعجاب من محبي الأدب الساخر.
السلبيات: * سطحية الأفكار: كثير من الموضوعات التي يناقشها الكتاب لا تصل إلى مستوى التحليل العميق. * الاعتماد المفرط على السخرية قد يؤدي إلى إضاعة الجدية التي كان الكتاب يحاول تقديمها. * غياب البناء الأدبي المنظم: الكتاب يبدو وكأن كل فصل جزء منفصل، دون أن يتصل بتماسك قوي مع الفصول الأخرى. * استخدام الهاشتاجات بشكل مفرط: مما يفرغ الكتاب من أي قيمة أدبية في بعض الأحيان.
🪤 النهاية: لا نهاية... بل وقفة في منتصف الطريق الكتاب لا ينتهي. نعم، هناك صفحة أخيرة، لكنها لا تقدم "خاتمة". لا تشعر بأنك خرجت من تجربة مكتملة. لا وداع، لا تأمل، لا خلاصة نفسية حقيقية، بل يبدو الكاتب كأنه أغلق اللابتوب ليذهب يشحن صناديق البطاطا. وفي الحقيقة، هذه ليست كارثة فنية فقط، بل خيانة طفيفة للقارئ. كأنك تدخل محلًا لتشتري جهازًا ثم يُقال لك: "معلش، الباقي حنكمّله الأسبوع الجاي".
الخاتمة الشخصية الساخرة: إذًا، لو كنتَ بحاجة إلى كتاب تشعر فيه أنك تتناول عصير الجوافة في قهوة قريبة من محطة المترو، فـ"رحلتي من الطب إلى سوق العبور" هو لك. ولكن إذا كنت تطمح لقراءة شيء أكثر عمقًا أو هادفًا، فربما يجب أن تبحث عن شيء آخر... مثل "كيف تبيع الليمون في سوق العبور"! في النهاية، أعتقد أن الكتاب كان يستحق أن يكون أطول... لكن بما أن العشوائية هي سيدة الموقف، فكل شيء تم بشكل سريع، على غرار شحن الموز في عربات الكارو "
💯 التقييم الذاتي عزيزي محمد بن جمال، شكرًا لأنك كتبت كتابًا مختلفًا، وجريئًا، وصادقًا. لكن صدقني، لو أنك نقّيت كتابك كما تنقّي الكوسة، ورفعت عنه الزوائد كما ترفع الغبار عن الخس، وكتبت بنَفَسٍ أقل عجالة وأكثر عمقًا… لخرجنا بكتاب يبقى، لا مجرد حكاية تُحكى. تقييمنا النهائي: 2.5/5 كتاب يُقرأ في جلسة واحدة… ثم يُنسى في يومين، لكنك على الأقل جعلتنا نضحك، ولو بين البصل والباذنجان.
السمه العامه للكتاب الكوميديا الساخره والنقد التهكمي. لكل ما يحدث حولنا من أحداث سواء في مجال الطب أو في حياتنا كمصريين عموما {رحلتي من الطب الي سوق العبور بدأ جيمي الكتاب بمشروع( كيزن ) وتلك هي الرغبه الدفينه التي يرغب معظم من يمتهن مهنه الطب في مصر بعد الإصطدام بوزاره الثحه والقيود والضغوط المقيد بها الطبيب المصري دون غيره من أطباء العالم فتأتي علينا لحظات نرغب فيها في إمتهان مهنه غير مهنه الطب تثور أنفسنا أحيانا قم نعود لسكوننا أحياناأخري وقد نتخذ قرار اً بتقبل الأمر الواقع والرضا عنه أو يكون قرارنا هو الفرار للابد من هذا الوضع وهذه المنظومه الفاسده أما باقي الكتاب فهو علي نفس نمط الكتاب الأول {رحلتي من الطب إلي الالش} مع عرض وجه نظر الكاتب في الحياه المصريه بطريقه خفيفه ومبتكره وسهله وساخره وكوميديه في نفس الوقت الكتاب مسلي وظريف وأنا بحب طريقه جيمي في الكتابه #ياعزيزي _كلنا _أطباء
حكايته اللي جايه من اسم الكتاب مسليه جدًا ومضحكة وقدرت تعب الدكتور ومرمطته علشان يبدأ حياته واللي لخص معاناته في قصة ساخرة خفيفة الظل ، بقيت الكتاب أو معظمه كان مكانه الأصح منشورات الفيس مقدرتش اكمل نصه حتى ..مستفز جدًا للأسف..واهرب من بيجاااااد وقائليها على الفيس علشان ألاقيها ماليه الكتاب هي وغيرها ...🙃مكانش ليه لازمه المقالات اللي بتوضح الفرق بين المحن والحب وغيرها بحسب اعتقادي الشخصي يعني..الكتاب بيتكلم عن فكرة معينه يبقى المفروض كل اللي هيتم ذكره في الكتاب ليه علاقه بيها ملهاش أي لازمه الحشو علشان أعمل كتاب يتجاوز عدد صفحاته ٣٠٠ورقة ..ويفضل يراودني سؤال طيلة حياتي هي دور النشر بتقبل تنشر عمل لكاتب على أساس أيه🙃أنتم قرئتوا العمل دا ؟ طب بصيتوا عليه وصححتوا الأخطاء ! أي حاجه كدا تحسسنا إنكم على قيد الحياة طيب🙃
محمد مشهور جدا ع السوشيال ميديا .. أنصحه مايطلعش خارج الدائرة دي .. من الناس اللي بتكتب بوستات جميلة جدا وبيتناول الواقع بأسلوب ساخر مضحك غير ممل على الإطلاق
الكتاب عبارة عن "نسخ" و "لصق" -بالمعني الحرفي للكلمة- لبوستاته على الفيس وعملها كتاب ..
العيب الأخطر وأعتثد إنه عيب من كل الجهات سواء الكاتب أو دار النشر أو المراجع اللغوي .. وهو إن محدش تعب نفسه يقرأ الكتاب مرة واحده فقط -ولا حتي الكاتب- ويصحح كم الاخطاء اللغوية اللي فيه -بعيد عن كون اللغة عربية فصحي أو عامية- لا تجوز الوقوع فيها نهائي! ...
هناك قاعدة تقول (حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب ) لكن مؤلف الكتاب دة الى هو فى الاساس طبيب اسنان عمل العكس....و مع تعديل للمقولة (ذية ذي اى شاب فى مصر مكنش عارف طريقة للأسف) انا هنا مبتكلمش عن الطبيب محمد جمال بصفتة الشخصية ...لكن بتكلم عن فكرة الكتاب الساخرة لإنسان صار يتعامل مع الحياة بكل جوانبها كمكسب و خسارة ...شغف و طريق ....نجاح و إخفاق بطريقة الهستيريا... الهستيريا مستخبية وسط كلماتة العامية و افكارة اللى لما تقراها تعرف انها تجميعة لبوستاتة على السوشيال ميديا من منطلق شخص مخنوق شديد الغضب لكن بيعبر عن دة بلغة عامية و مواقف حياتية يومية و بنكهة ساخرة دون تطاول أو إيذاء أو إهانات... لذلك الواحد مش عارف يقييم الكتاب دة تقييم جاد لان محتواة هزلى ذي حياتنا بالظبط...كتاب دمة خفيف ساعات...ممل ساعات تانية ....مليان رغى و ثرثرة ساعات تالتة ....بس الجميل إنة شوية ضحك وسط العكننة اللى هتلاقى نفسك بتقراة لما تحس بكونك مضغوط اوى او مخوخ و عايز ترتاح خصوصا بقة لو قريتة فى الحمام ذى ما الكاتب نفسة قال إن دة مش مشكلة ...الكتاب كل اللى طلعت بية انة مفيش مشكلة خالص من شوية إنهزامية لما نحافظ على الكيان الظاهرى " فكرة كيزن و محل الخضار"باقى المقالات و النقد للوضع الراهن إجتماعيا ، سياسيا، اخلاقيا كلة بيصب فى حاجة واحدة =اننا بنتعامل باخف الضررين يا جماعة ....و انا شايفة ان دة الهدف الوحيد للادب الساخر اللى عجز عن تقديم حلول فعلية للان