Joseph Conrad was a Polish-British novelist and story writer. He is regarded as one of the greatest writers in the English language and, although he did not speak English fluently until his twenties, he became a master prose stylist who brought a non-English sensibility into English literature. He wrote novels and stories, many in nautical settings, that depict crises of human individuality in the midst of what he saw as an indifferent, inscrutable, and amoral world. Conrad is considered a literary impressionist by some and an early modernist by others, though his works also contain elements of 19th-century realism. His narrative style and anti-heroic characters, as in Lord Jim, for example, have influenced numerous authors. Many dramatic films have been adapted from and inspired by his works. Numerous writers and critics have commented that his fictional works, written largely in the first two decades of the 20th century, seem to have anticipated later world events. Writing near the peak of the British Empire, Conrad drew on the national experiences of his native Poland—during nearly all his life, parceled out among three occupying empires—and on his own experiences in the French and British merchant navies, to create short stories and novels that reflect aspects of a European-dominated world—including imperialism and colonialism—and that profoundly explore the human psyche.
كونراد الذي اهتم كثيرا بالمستعمرات وعن حياة المهمشين إني اتحدث بالطبع عن إفريقيا السوداء ،وكما نعلم في رواية قلب الظلام لنفس الكاتب الذي ظهر اهتمامه الكثير في هذا الموضوع. جيمس أو كما يحب أن يدعي بجيم هو أحد هؤلاء الرجال الذين افتقدوا الي ميزات رجال القرن العشرين ،في الجزء الأول هرب من سفينة حجاج مسلمين ولكن قبل أن يهرب قد اتخذ قراره بعدم الهروب وبالمناسبة كان هؤلاء الحجاج من أفريقيا السوداء ،وجد جيم أن كل من علي السفينه عدا القبطان قد هربوا منها بقارب نجاه ولكنه أبى ولكن بعد ذلك غريزة البقاء قد شنت هجومها بقوة علي قلب جيم الذي قد استسلم وخضع لها ثم قفز في هذا القارب تاركا هؤلاء الحجاج النيام في عرض البحر الذين كانوا فقط في حماية ربهم. ولكن السفينه لم تغرق لسوء أو لحسن حظ جيم لا نعلم. ثم بعد ذلك هرب كل من علي السفينه من المحاكمة عدا جيم الذي بعد ذلك ذهب الي احد (في الجزء الثاني) هذه البلدان المهمشه ، ولسان حاله يقول سوف أكون شخصا مشهورا هناك سوف اجعل كل العالم يسمع عني. علي الرغم من علمه انها رحله مليئه بالمخاطر لكنه ذهب الي هناك وقد ساعده صديق لصديق له. ولكنه استطاع أن يحقق مآربه بل وحب فتاه من هناك هي جوهره وهي اسمها وصفاتها كانت كالجوهرة بحق. ولكن هذا القدر الرحيم الطيب أراد ان يحنو علي قلبه وأن يخلصه من وخزات ضميره التي كانت بسبب هروبه من السفر وشاء القدر أن تتعرض البلده التي كان يحكمها جيم للهجوم من قبل بعض المتشردين فاعتقد الأهل انه قام بخيانتهم فقام زعيمهم بقتل جيم الذي كان يعلم ذلك ورفض الهرب ومات جيم بعد أن قام بإسكات تلك الوخزات.
ماعجبنيش الجزء الاول زي الجزء التاني المليان احداث و شخصيات و صراع و راجل عاش و مات علشان ذنب واحد عمله اتحكم ف حياته كلها و كان سبب ف عظمته و موته انا زعلت علشان مش هيتبقي منه غير آخر غلطة عملها و هي دي للسيرة الي هتفضله ف المكان الي هرب فيه من الدنيا جت ذنوبه وراه و الشيطان دخله من نقطة ضعفه.. اول تجربة ليا لكتابات جوزيف كونراد و مش هتكون الاخيرة
This entire review has been hidden because of spoilers.
ترجمة قمة فى السوء لم استكملها وارجو من الهيئة المصرية للكتاب مدام لايوجد مترجمين على قدر المسئولية لا يترجموا الاعمال العالمية ويتم التركيز على الكتاب والاعمال العربية فقط